📁 آحدث المقالات

رواية شظايا ثمينة الفصل الحادي عشر 11 كاملة | بقلم ايمان قنديل

رواية شظايا ثمينة الفصل الحادي عشر 11 كاملة | بقلم ايمان قنديل

تم تحديث الفصل بتاريخ 15 مارس 2026

رواية شظايا ثمينة الفصل الحادي عشر 11 كاملة | بقلم ايمان قنديل
11- ايطالي؟!
جلس الأربعة حول الطاولة، ولكن هاتف سليمان لم يتوقف عن الرنين فتعذَّر لفريدة قائلاً:
قال جملته وراقب احمرار وجنتيها ثم غادر يرد على المكالمة الدولية الطارئة، كان رون أو سليمان لا تمر عليه الفرص إلا وهو يغتنمها متقصد الغزل بكلمات تعنى معنيان وفي مواقيت لا تستطيع فريدة صده أو إحراجه لتواجد الناس حولهم، بالطبع سيوبخ لاحقاً منها لكن لما يضيع على نفسه متعة رؤيتها محمرة خجلة
♡~~~~~~~~♡
خرج سليمان وترك ثلاثتهم ثم بدأت الجولة الثانية من بطولة المصارعة الكلامية بين رقية وكريم، مناورات للاتفاق على قائمة طعام العرس التي ترضي كلاهما ونسوا تماما أن عروس هذا العرس تجلس معهما.
في البداية ساد الصمت ونظرات قاتلة مشمئزة من رقية يردها هو بنظرات إعتذار حارة، قاطعت فريدة مبارزة النظرات تلك، فتحدثت بود تريد بدء حديث راقٍ:
ها يا شباب، إيه اقتراحتكم للبوفيه؟
تحدث كريم بعملية في صلب الموضوع،كعادته عند العمل يبطل كل ما هو على الأطراف ويعتبرها هوامش لا حاجة لها، وبدأ يستعرض الملفات التى أعدها وصور الاطباق وتزيينها ومكوناتها :
بصي يا عروسة فيه أكتر من اقتراح، مثلا خلينا نبدأ من السلطات، خضروات حلقات مع طماطم وخيار مع صلصات متنوعة، فراخ متبلة مشوية مع فلفل محمر، كاليماري وسلطة طماطم مجففة، سلطة لحم مشوي بالطريقة التايلندية!
فقاطعته رقية بحزم:
أنا شايفة إن ده عك! فراخ وسمك ولحمة إيه اللى يتحطوا مع بعض أصلاً!
توسعت عيناه، ما هذا الهراء! إذا أرادت مجادلته فلتجادل في شيء آخر إلا عمله، فأردف محتدّا:
عك؟ لا أعذريني أنتِ بقا اللي منظمتيش أفراح هاي-كلاس أصلا! (راقية)
ضربت سطح الطاولة بقبضتها وصاحت:
تقصد إيه بكلامك ده؟
مط شفتيه ورفع كتفيه وقال:
أقصد إنك مش بروفيشنال! لما تخلطي بين مشاعرك الشخصية ناحيتي وبين الشغل!
نهضت من مكانها وأشارت بسبابتها فى وجهه:
مشاعر ناحيتك أنت؟ ليه هو أنت مين أصلا!
قبل أن ينطق هو، سحبت فريدة ذراع رقية تحاول إجلاسها، وأردفت:
طب يا شباب خلينا نعدي السلطات، اقعدي يا رقية، مفيش عندنا وقت احنا قدامنا شهرين بس!
جلست واعتذرت والحرج يعتريها بينما صمت كريم للحظات وقال:
طب خلينا نتكلم عن المقبلات، إيه رأيك لو كانت تبولة، حمص، بابا غنوج، طحينة، سمبوسك باللحم والجبن، كبد فراخ بالليمون والكزبرة؟
عصرت رقية معصمها بكفها الأخرى تحاول التماسك، حتى صوته لم تعد تطيقه، أومات فريدة فأكمل قائلا يكيد لها تجاوزها تحاه عمله:
طب الحمد لله!
.
.
.
الفكرة أنه لازم يكون في أصناف متنوعة ترضي كل الأذواق، مش لازم يعني ترضي ذوقى أنا مثلا!
.
.
.
ما علينا.
.
.
.
.
.
بالنسبة للأطباق الرئيسية ممكن تكون (سمك فيليه مع صلصة زبدة بالليمون، فراخ مشوية بالأعشاب والمسطردة، شرائح لحمة مع صلصة مشروم، لحم كانيلوني مخبوز، ورز بسمتي) دول كويسين جدا، وعليهم طلب دايما في الأفراح اللي بيكون فيها مدعوين من جنسيات مختلفة وده اللي أنا اعرفه عن ضيوفكم واشتغلت عليه طول الفترة اللى فاتت، طبعا كان لازم اجتهد على أد ما أقدر برضو!
أومأت فريدة موافقة بينما لم تعد رقية تتحمل تفاخره بنفسه المبالغ به وكأنه يقول أنها لم تقم بعملها، لكنها تماسكت لأقصى حد حتى لا تفسد الأمر، ثم أكمل بتبجح لم يعي أبداً لما استمر في استفزازها:
والله يا عروسة أنتِ اللي بتفهمي فعلاً، بالنسبة للحلويات فإيه رأيك لو عملننا شرائح فواكه طازجة وعرض فواكه منحوتة مثلا، أم علي وحلويات شرقية!
ضحكت رقية بسخرية:
هتأكل الأجانب أم علي؟! لا دي كريتڤيتي واجتهاد جامد ما شاء الله عليك تتحسد عليه!
استفزته سخريتها المبالغة لما لا ترضى؟ لما تعترض على كلامه! فصاح بها بغضب:
هو أنتِ عايزة إيه بالظبط؟
منا اعتذرت مرتين!
دلوقتى جاية بتتكلمي في قلب شغلى وأنتِ أساسا ولا بتفهمي فيه حرف!
!
.
.
.
.
.
ظلمك اللى فتحلك المكتب ده ووزك على الشغلانة كلها!
.
.
.
خليكِ أنتِ فى تدريبات الدفاع عن النفس اللى معرفتيش تفيدي نفسك بيها حتى!
واضح أنه مستواك كدة فى كل حاجة!
ضربت الطاولة مجددا وقالت:
مستوايا ده اللى زيك مايطولهوش أصلا، وبعدين مالك أنتَ بشغلى التاني أساسا؟! أنت اللى بتخلط الأمور الشخصية بالشغل ومش بروفيشنال أهو!
ضحك ضحكة ساخرة وقال:
أمور شخصية معاك أنتِ؟ ليه هو أنتِ مين أصلا!
صاحت هي الأخرى ثم صاح هو، فصرخت هي فرد هو بقسوة فضربت الطاولة للمرة الثالثة، فضرب الطاولة من دوره عدة مرات صارخا:
أهو! أنا بعرف أهبد أنا كمان أهو!
أنـا عـايـزة رنـجـة!
فـساد الصمت للحظات، بينما التفت لها الاثنان وكأن دلو مثلج أخمد الحريق، فصاح كلاهما في آن واحد:
-إيـــــــه؟
فقالت ببساطة:
إيـه؟!! هو مش الفرح فى العيد برضو؟ أنا عايزة رنجة! وبصل أخضر وشوية ملوحة، وياه لو بطاطس محمرة! بس تفتكروا سليمان هيستحمل؟
دخل الثلاثة في نوبة من الضحك المتواصل، أُخمد الحريق المشتعل فبادرت فريدة:
ناولوني بقا القوايم دي، وأنا هختار المناسب مش عايزين ميشيل تفرفر مننا ولو أنها بتحب الملوحة!
بس نعمل إيه فى ضيوف جايين من كوريا وروسيا مش عايزين نموتهم معانا!
وآه صحيح!
حلوة فكرة الفواكه المنحوتة، عجبتني!
نظر كريم إلى فريدة وسألها:
يعنى احنا كدة تمام؟
ردت وهي تعيد له القوائم التى أعددها سابقا:
آه تمام! الحاجات اللى علِّمت عليها بس، دول كويسين وهيرضوا كل الأذواق وهارد-لاك ليا بقا أبقى آكل الرنجة العيد اللي وراه!
ابتسم راضيا وأمال رأسه يواجه رقية التي كانت ترتب حقيبتها وقال:
طب واحنا مش هنبقي تمام؟
رفعت عينيها تجاهه وردت:
تمام؟!....ضحكت ساخرة ثم أردفت: بأمارة إيه تمام؟ هو أنت خبطت كتفي عشان تقولي تمام، أقوم اصقفلك بإيديا ورجليا واتبسط خالص إنّ الأستاذ كريم باشا بجلالة قدره قالى تمام؟
أدارت وجهها تجاه فريدة وقالت:
طالما خلصّنا هنا، فأنا همشي دلوقتي يا حبيبتي، لسة على مواعيدنا وأي حاجة أنا معاكي، سلام يا فريدة!
رقية دي تمام التمام!
فسألته باهتمام:
بتضحك على إيه يا أستاذ كريم؟ أنا توقعت إنك تضايق!
صمت قليلا لا يعلم لما تستمر في استفزازه، ولما لا يتجاوزها، لكن شيء ما بداخله جعله يريد الاستمرار، ثم رد عليها :
لا هي معذورة أنا برضو عكيت واتهمتها بحاجة صعبة، وبعدين هي كبرت فى دماغي وهراضيها محبش حد يشيل مني..... دلوقتى أنا هقوم طالما خلصنا وألف مبروك يا عروسة!
♕_______________________♕
أنهى كتابته لتلك الذكرى وناظرها باستغراب بالغ، لما سمع أفكار رقية فقط؟
لما سمعها هي بالذات ولم يسمع غيرها، هو واثق تمام الثقة أن أفكارها لم تكن مسموعة له قبلا ولم تكن بعدها أبداً، لما عليه أن يسمع تثبيطها لبكاءها؟
هل كان عليه حقا أن يسمع هذا!
ألم يكفيه الشهران من اللوم والشعور بالذنب تجاهها!
هل عليه السؤال؟ ولكن من سيسأل أصلا؟! صرف الاسئلة عن باله وقرر حقا التركيز على ذكرياته لا شيء آخر علها تملأ الفراغات فى حياته ويتيسر عليه ايجاد رفيقة قلبه ولهيفته!
بعد عدة لحظات طرق باب الغرفة وأطلت برأسها ذا الشعر الكستنائي المحمر تحادثه:
مساء الخير يا جناب الامير! خلصت الواجب؟
أومأ برأسه ناظرا لها بتوجس وشك، فسحبت المقعد بجوار فراشه وأخذت الأوراق تقرأ ما كتبه بين اهتمام وذهول لم تستطع اخفائها، نهضت ووضعت الأوراق التي كتبها كريم ووضعت فوقها دفترها على الطاولة المتحركة أمامه، وبدأت تدون باهتمام شديد بالايطالية نفس الجملة مع جمل أخرى جديدة:
Come faceva Karim a sapere ciò che non vedeva?
*كيف يعرف ما لم يره؟
Come ha sentito i pensieri di Ruqaya?
*لما سمع أفكار رقية؟
Perché Karim si è ricordato di Suleiman così in fretta?
*لما تذكر سليمان بتلك السرعة؟
ووضعت كعادتها الخطوط الحمراء، اهتمامها بما في يدها انساها توخي الحذر أمام كريم الذي ظل يراقب تحركاتها بتفحص بالغ، حتى انها سحبت أوراق كريم تقرأها وهي تقف بلا وعي، تاركة دفترها أمامه فأخذ يتفحص الجمل بغير فهم إطلاقا للغة التى كتبت بها، رفعت عيناها ورأته فجفلت وسحبتها بارتباك وقالت بغير تخطيط:
يعنى افتكرت كل ده؟ وسليمان كمان؟
-تقصدي إيه؟
وعت لما تلفظت به توسعت عيناها ووضعت اطراف اصابعها على فمها، لكن مقبض الباب الذي ادير وفتح فجأة أنقذها ودلف منه ما أخذ انتباه كريم ومشاعره وحواسه واشعله غضبا، دخلت جليلة تتبختر ناظرة نحو زهرة باهتمام ثم وضعت حقيبتها وبعض الحقائب الاخرى على الطاولة واخذت تتقرب من فراشه تمشي بتغنج يثير الاشمئزاز تقول بدلال:
كـيـمــي، يا حبيبي عامل ايه؟ شفت أنا قلبي أبيض ازاي؟
تحمحمت زهرة بحرج وقالت بابتسامة جانبية:
طب أستأذن أنا يا أستاذ كريم!
فقالت جليلة بابتسامة بسيطة متكلفة:
اها يا دكتور.. شكرا لخدماتك!
أدارت وجهها تجاه كريم وانحنت تجاه وجهه لمسافة قريبة مبالغ بها، ما جعله يرجع جذعه ورأسه للخلف بقرف واغمض عيناه زافرا ثم قال بغضب واضح لم يخفيه:
أنتِ ايه يا شيخة؟
!
أنتِ معندكيش دم!
مفيش أخلاق؟
.
.
.
.
.
.
-ضحك ساخرا- أخلاق ها؟
عندك أنتِ أي حاجة إلا الأخلاق، بصي يا قطة، ألاعيبك وسهتنتك وتصرفاتك دي كلها تروحي تعمليها على أي عيل أهبل يصدقها.
.
.
لكن أنا لأ.
.
.
.
من فضلك يا دوك تطلعي الإنسانة دي برة وتنبهي على أمن المستشفي أنها متجيش هنا تانى!
-بس أنا.....
=جليلة يا ماما افهمي الموقف!
-متقوليش جليلة دي!
=تافهة ووقحة وبجحة زي ما أنتِ دايما!
أنتِ لسة مفهمتيش؟
!
قسما بالله أنا ولا هبص في خلقتك حتى، أنتِ اصلا مش سِت في عنيا، أنتِ متخيلة؟
يعني لو العالم فضي عليك أنتِ.
.
.
.
.
أنا أفضل أعيش مع خنزير ولا أني ألمحك معدية صدفة!
.
.
.
.
يلا يا دكتور مستنية إيه؟
وقفت أمامه كلتا الفتاتين لا تعلمان كيف تتصرفان! فلم يكن من زهرة إلا انها اقتربت منها وقالت:
معلش يا آنسة ممكن تيجي معايا؟ أنتِ أكيد شايفة الوقت مش مناسب!
اتاها صوت كريم ساخرا يضحك:
آه!.... هي فعلا كدة!
أخرجتها وعادت تحادثه بهدوء:
ليه عملت كدة؟
-متشغليش بالك..... أنا دلوقتى عايز ارتاح من فضلك تسيبيني لوحدي!
=حاضر مش هشغل بالي...... خلينا فى المهم، الواجب بتاعك!
-واجب؟
=ايوة واجب الكتابة، عايزاك تكتبلي لحد أول مرة أدركت مشاعرك ناحيتها؟ أنا هغيب كام يوم قبل الجلسة الجاية
-مشاعري؟
=آه لحد ما حسيت ناحيتها إنك مشاعرك ناحيتها أكبر من إنها ذنب أو تعاطف!
-هممم! ماشي حاضر، بعد إذنك وأنتِ خارجة تبلغي والدتي أن الجلسة خلصت وإنها لو لقيتني نايم متصحنيش، أنا هصلي العشا وانام!
نظرت له زهرة بذهول، لما هو بذاك الاستسلام؟
لا هذا ليس استسلام هذا هدوء مبالغ به، لو استسلم لم يكن ليطرد جليلة سابقا!
أومات وحيته وبهدوء وخرجت من الغرفة عامدة للغرفة التي تستريح بها ڤيڤيان أثناء الجلسات، اقتربت منها وحيتها وأردفت:
سِت ڤيڤيان، كريم خلص الجلسة وبيقولك هيصلى العشا وينام متصحيهوش!..... بس...
ابتسمت العجوز بحنو وقالت:
طيب يا بنتى...... مالك؟ فيه حاجة حصلت...... ابني كويس مش كدة؟
-هي بنت خالته اللى حكتيلي عليها جليلة مش كدة؟
-ايوة هي في حاجة حصلت؟
-لأ... بس أصلها كانت هنا.. وكريم طردها بطريقة وحشة أوي...بس الوقت اتاخر دلوقتي! ومش عايزة اتعبك، ممكن اقابلك بعدين عشان فيه شوية تفاصيل لفتتني عايزة أسالك عليها!
-ماشي يا بنتي.... بس هو كريم كويس مش كدة؟
-آه... جدا كمان، أنا نفسي استغربت هدوءه! واضح أنه بيتعافى أسرع من تخيلي، ايديه الاثنين فى أفضل حال، ورجليه كلها اسبوعين وهنفك الجبس متقلقيش!
انطلقت زهرة بعد أن حيّت ڤيڤيان وصعدت لطابقها دخلت لمكتبها وبدأت بتجهيز حقيبتها وخلعت المعطف الابيض اقتربت من المرآة واخذت تعدل خصلاتها البنية المحمرة بعناية، حتى قاطعها صوت رنين هاتفها فغمغمت:
يارب متكونش أنت يا إبليس!.... معنديش أي طاقة ليك النهاردة!
نظرت لاسم الطالب وزفرت براحة وفتحت المكالمة واضعة الهاتف على اذنها وقالت:
*Benvenuta......
طيب طيب متزعقيش ألو.
.
.
اهلا.
.
.
.
.
مرحبا يا سينيورة!
.
.
.
.
.
.
.
.
يا ستي ما أنتِ بتفهمي ايطالى هتوجعي دماغي ليه بلسانك الطويل ده؟
خلاص.
.
.
خلاص والله.
.
.
قوليلي في إيه؟
.
.
.
.
.
.
.
لأ ما انفعلش ولا حاجة بالعكس رد فعله كان اهدى مما توقعت، ده كمان مسألش على أي تفاصيل.
.
.
.
.
.
.
.
لا هروح بعد بكرة أو بعده اتكلم معاه.
.
.
.
لا هو كويس أنا اللى محتاجة فترة ارتب خططي هو مراحل تعافيه أسرع بكتير من تخيلي أصلا!
المهم أنتِ تسيطري عليها شوية فاهمة؟
!
.
.
.
.
.
.
ماشي.
.
.
.
سلام!
الثاني عشر من هنا
قراءة رواية شظايا ثمينة الفصل الثاني عشر 12 كاملة | بقلم ايمان قنديل

استمر في قراءة رواية شظايا ثمينة الفصل الحادي عشر 11 كاملة عبر الفصل التالي كاملًا.

جميع فصول شظايا ثمينة بدون نقص

رواية شظايا ثمينة كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية