📁 آحدث المقالات

رواية شظايا ثمينة الفصل السابع عشر 17 كاملة | بقلم ايمان قنديل

رواية شظايا ثمينة الفصل السابع عشر 17 كاملة | بقلم ايمان قنديل

تم تحديث الفصل بتاريخ 15 مارس 2026

رواية شظايا ثمينة الفصل السابع عشر 17 كاملة | بقلم ايمان قنديل
17- غلبان فرج!
هو الفوت حرام 🤌🏻😂
صل على خير الأنام 💜
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في خارج المسجد قبل وقت قليل مما يجدث بداخله، وقف سليمان ينتظر بينما كريم كان يضبط قياسات مقعد السائق المختلفة بينه وبين طول فريدة المتنافر، كفتاة قصيرة فرق الثلاثون سنتيمرات بينهما جعله يقود طوال المسافة للمسجد وهو يحضتن المقود في معدته وبين ضوعه رغما عنه!
وكأن الغيظ من شبح اسم خالد لم يكفيه!
أنهى ما كان يفعله وطالعَ سليمان الذي كان ساهيا يراقب بائع بالونات بهيام طفل صغير، فاقترب منه واضعا كفه على كتفه بقوة وهمس له:
مش هتجيبلها؟
-ماذا؟
-يا راجل؟! بقالك ساعة وقف بتسبِّل للبلالين! روح يا جدع اشتريلها كام واحدة، وعشان أشجعك أنا كمان هشتري منهم!
-ستشتري؟
-آه، أنا عايز أشجعك!
-آآه شهامة، أليس كذلك؟
ضيق عيناه وضرب سبابته في جبين سليمان وقال ماشيا نحو البائع:
خِف صفار علينا،  أنا بس هفرح البُنية المسكينة مش أكتر!
-هي لم تشتكي من شيء يا فارس الشهامة الهمام!
-طب خلص واختار عشان زمانهم طالعين دلوقتى!
-لما اخترت هذا البالون؟
-متشغلش دماغك المكورة دي بيا، وخليك في قلوبك أنت يا دبدوب!
بعد لحظات خرجت فريدة ورُقية من اتجاه المُصلّى حتى السيارة، وقف سليمان هائما يمسك فى يده بالون على شكل قلب وردي اللون عليه وجه ودود مبتسم يظهر للرائي لأول مرة أن سليمان قد نسخ نفس الابتسامة البلهاء على وجهه، عندما اقتربت مد يده به تجاهها مردفا:
عيدا سعيدا عليك يا فريدتي!
تجنبت النظر إليه وابتسمت خجلا ثم أخذت البالون، بعدها طلب منها أن يذهبا في نزهة على الأقدام في طريق الشاطئ، بينما سحب كريم بالونه الذي اشتراه خلف ظهره تحسبا "لفزلكة السِت بوزو" كما يسميها، وعندما اقتربت رقية وجدها على غير العادة تنظر له وابتسمت، من فوره وبدون تفكير تلفّت حوله هل هي تعد مقلب آخر، لكن عندما اقتربت منه ازداد الموقف غرابة، توقفت أمامه وقالت:
لو سمحت عايزاك في موضوع!
توسعت عيناه وبغير إدراك أخرج يده من خلف ظهره بالبالون وأشار على نفسه بسبابته قائلا باندهاش:
أنا؟.......  أنتِ كويسة؟
ابتسمت بتكلف وأضاقت عيناها باستسخاف وقالت:
آه أنت وياريت تعالى بعيد شوية مش عايزة حد يسمع!
-متأكدة من كلامك! ولا اتخبطي فى راسك جوا؟
-آه متأكدة! مش بكلم حد تانى غيرك،  ومتاخدش في نفسك أوى كدة، أنا عايزاك عشان شغل، بس تعالى بعيد عن العرسان!
همهم باستغراب وسار بجوارها على الطريق الساحلي (الكورنيش) حاملاً البالون باندهاش، وغير اطمئنان، حادثته وهي تدافع ضحكتها الساخرة على شكله العجيب بالبالون وأردفت:
دلوقتى يا أستاذ كريم، حضرتك عارف إن سليمان وفريدة تقريبا مقطوعين من شجرة ودي أول فرحتهم! صح؟
هز رأسه ناظراً تجاهها بتشكك ماطاً زوايا فمه للأسفل، نظرت لوجهه وزفرت بخفة وقالت:
ما علينا.
.
.
.
دلوقتى أنا محتاجة فرقة زفة!
وكل الفرق اللي أعرفهم اتحجزوا خلاص لأننا في موسم، وفريدة مكنتش طالبة حاجة زي كدة فى العقد، ده غير إن الفرح بكرة وفى الغالب المعظم بيكون يا مأجِّز يا مسافر، فهل تعرف فرقة؟
عقد حاجباه وضيق عيناه ناظراً لها يعالج ما قالته، ثم همهم وخاطبها:
أمسكي كدة البتاعة دي!
-بتاعة إيه؟
-البالونة، أصل هبص على حاجة في التليفون!
-آه!..... تمام... همسكهالك ماشي!
رفع هاتفه ينظر فيه وقال بدون أن ينظر لها:
لا خديها دي بتاعتك! حسيتها شبهك!
نظرت له تظنه يتكلم فى الهاتف لكنه كررها مجددا وأيضاً بدون أن يرفع رأسه، فنظرت لشكل البالونة واستشاطت غضبا، وصاحت:
أنا شبه أنجري بيرد؟
-والله لو كنت شفت وش تانى كنت جيبته إنما ده اللي شفته صراحة!
-أنت تجيبلى بتاع إيه أصلاً؟ وبعدين لما تكلم حد بص فى وشه على الأقل!
رفع سبابته وتحدث مجدداً بدون رفع عيناه:
هششش..... عشان هتصل بحد!
ثم التفت بعيداً عنها ووضع الهاتف على أذنه، فتحركت أمامه وقالت:
استنى أنا بكلمك هنا! احترم اللى قدامك على الأقل!
فاستدار مجددا ناحية الجهة الأخرى وبدأ مكالمته الهاتفية قائلا:
صباح الخير يا حبيبتي، كل سنة وانت بالف خير ومعايا، عاملة إيه؟
استشاطت رقية غضبا، كيف يمكنه تجاهلها فأسرعت خطواتها وتوقفت أمامه وصاحت:
على الأقل خلص كلامك معايا الأول، وبعدين ابقى روح حِب زي ما أنت عايز!
ابتسم لها ابتسامة صفراء ساخرة ثم استدار مجددا وأكمل حديثه فى الهاتف بصوت مرتفع:
لا يا قلبي...... مفيش حد جنبي...... لا.. لا ده حد مش مهم!
صرت على أسنانها وصرخت به:
أنا بكلمك فى شغل وأنت قالبها هنا رومانسيات!  يعني أنا غلطانه إني لجأتلك؟!
نظر تجاهها بامتعاض وركن جسده على طرف السور بجواره، رافعا الهاتف من على أذنه ووضع كفه الأخرى على مايكروفون الهاتف وقال جازا على أسنانه وبانفعال واضح:
كل ده عشان الزفت اللى قلتِ إنك عايزاه؟!..... إخرسي بقا!
ثم ارتخت ملامحه وتبدلت وابتسم بمجرد وضع الهاتف على أذنه واكمل حديثه وقال:
لا يا قلبي لسة مروحتش.
.
.
.
.
.
حاضر هعدي عليكِ قبلها.
.
.
.
.
والله وأنتِ وحشتيني أوي.
.
.
.
.
.
حاضر ليكِ حضن كبير أوي لما أشوفك.
.
.
بقولك يا حبيبي.
.
.
.
فاكرة الواد حمادة قريب عم اسماعيل؟
.
.
.
.
اللي قابلناه لما كنا سوا آخر مرة؟
.
.
.
.
.
.
.
أيوة هو ده.
.
.
.
.
تقدري تجبيلي رقمه؟
.
.
.
.
.
.
آه والله كان يوم حلو أوي.
.
.
.
.
.
متقلقيش هاجي والله والمكان اللي تأمري بيه هوديكِ.
.
.
.
.
ماشي يا حبيبتي.
.
.
ماشي
متجاهلا تماما رقية التي بدأت بأكل شفاهها غيظا، وما زاد انفعالها نظرة ألقاها على مشهدها المنفعل فابتسم برضا وأدار وجهه، كادت أن تصرخ به ثم تذكرت البالون، فأخرجت دبوس من حجابها، وصاحت:
هي كدة........طب أهو!
فالتفت ناحيتها مع صوت انفجار البالون فنظر لوجهها تنظر له بأعين مختلة متوسعة على آخرها ثم نظر للبالون مجددا وأناح وجهه يكمل حديثه:
لا يا أمي مش هاجي دلوقتي.
.
.
.
.
.
لا لسه عندي شغل.
.
.
.
حاضر يا حبيبتى حاضر، هاكل كويس.
.
.
.
خلاص بقا يا ڤيڤو اللى يسمعك يقول إنك بتكلمى عيل صغير!
.
.
.
.
.
.
.
حاضر والله يا ماما.
.
.
.
بس متنسيش تكلمينى بسرعة، محتاجه هو والفرقة بتاعته بكرة ضروري!
هبطت كلمات أمي وماما على رأسها وكأن موجة عاتية من البحر بجوارهما انقضت عليها، فصارت عيناها تدور فى المكان كيف تفسر ما حدث توا! تحمحمت وقالت:
أستاذ كريم أنا آسفه والله، فكرتك اتجاهلت الطلب اللي طلبته منك، وأنا معتمدة عليك لوحدك، خصوصا أنه مهم أوي للعروسة!
صمتت لبرهات تكمش على البالون المثقوب واطرقت وجهها فى الأرض وقالت:
بالنسبة لده...... أنا آسفه برضو!
سحب البالون المجعد من يدها ونظر لرسمة العبوس على وجهه وقد زادتها التجاعيد عبوسا فضحك وقال:
أهو دلوقتى بقى شبهك أكتر!
زمت شفتاها لا يمكنها أبداً الاعتراض،  يكفى ما فعلت، أكمل هو:
بالنسبة للزفة فـڤيڤو هتكلم صاحبتها وتسألها عن الولد ده لأنه قريبهم،  أي طلب تانى يا سِت بوزو؟
أغمضت عيناها تتقبل الهزائم المتتالية ثم تحمحمت تقول:
ڤيڤو دي والدتك؟
حنى جذعه تجاهها رافعا حاجبا دون الآخر وأردف:
-عند جنابك إعتراض؟
فهزت رأسها نفيا ثم سألته:
طب أنت هترد عليا إمتى؟ الموضوع مستعجل عشان لو منفعش أعرف اشوف حد غير....
-لا مش هتلاقي غيري ياستي، أصبري عليا شوية، هي مش هتتأخر..... غلبان فرج!
-فرج؟
فرد البالون المفرغ من الهواء بفعل فاعل ووضعه أمام وجهه وقال:
-فرج اللى قتلتيه وهو كان عايز يفرحك!  يلا مش مهم!
سحبت البالون من طرفه وقالت:
أنا آسفه والله يا أستاذ كريم! انا هاخده والله خلاص!
-دلوقتى آسفه وأستاذ!......بس حقك أنا من البداية اللى غلطت، أنا آسف يا ستي، بس لو جيبتلك الواد بتاع الزفة ده يشفع لي مش كدة؟
نظرت لوجهه تُراجع أفعاله التي أثارت جنونها، وطرحتها فى كفة الميزان مع ما أرادت أن تقدمه لفريدة، عضت على داخل شفتها وتنهدت:
خلاص خالصين، بس يكون في علمك! أنا اعتمادي عليك لوحدك دلوقتى لو مجيبتليش الولد ده اعتبر كل حاجة ملغية!
ثم رفعت البالون بجوار وجهها مشيرة عليه بسبابة الأخرى وأكملت:
حتى فرج مش هزعل عليه!
ضحك واستقام من فوق السور وأردف:
اتفقنا يا سِت بوزو!
-سِت؟
-إيه؟  آنسه بوزو تمام؟
زفرت بخفة تتجاوز عن اغاظته التي تبديها وكأنه يستعرض عضلات لسانه، استيأست تصحيح طريقة حديثه معها، وتحركت من جواره تجاه فريدة، لكنه استوقفها مناديا عليها وسألها:
عايز رقمك!
نظرت تجاهه والغضب بدأ يكتسي ملامحها وقالت باحتداد:
وأنت تعوزوه بتاع إيه أصلاً! أنت مفكر أني عشان كلمتك يبقى خلاص دوبت فى هواك وهنقضيها مكالمات بقا ولا إيه؟
-أنتِ فيه إيه فى مخك؟...
-إيه؟
-لا حقيقي صارحيني، سرك في بير!
هو أنتِ كل معلوماتك على التليفونات إن الناس بتحب فيها بس!
.
.
.
.
.
.
كلمت أمي فكرتيني بحب.
.
.
.
بطلب رقمك مفكراني هحب!
.
.
.
.
متمشيش معاكِ مثلا انه عشان الشغل اللى طلبتيه؟
وأني عايز أرتب معاكِ موضوع الزفة ده؟
ولا كان المفروض أشيلهم هيلا بيلا كدة، واحطهم يطبلوا شمال ويمين من أول اليوم لأخره.
.
.
.
.
ثم ضم كف يده ولوح بها أمام وجهها وأكمل:
أعقلي يا ماما أعقلي شوية!
للمرة الثانية تضربها موجة عاتية من الإحراج، جعلتها تخاطب نفسها ما خطب تقكيرها اليوم! تحمحمت مردفة:
بعتذر والله يا أستاذ كريم... بس متعودتش أدي أرقامي لحد وبعدين مجاش فى بالي إنك عايزه عشان كدة أ....
-أومال هعوزه ليه مثلا؟ وحشنى كابتن إبراهيم وعايز أطمن عليه؟
نظرت له بلوم تدافع غضبها وضمت شفتاها تعض عليها، تذكرت جملته لها عنها وعن إبراهيم، فاستدرك معتذرا:
أنا آسف على دي كمان، وقتها كنت مجهد جدا وقلت كلام ميصحش، أنا عارف إني أحياناً بقول كلام مش محسوب بـ....
-أحياناً؟ ده مفيش مرة شفتك وقلت كلمة محسوبة!
-يعنى أنتِ عارفة إن الكلام من ورا قلبي أهو؟
-ولو من جواه ميشغلنيش! أهم حاجة تحُط في اعتبارك إنك لما تتكلم معايا توزن الكلام، لأني باخد بأول كلمة بتنطقها! فهمتني؟
-تمام يا سِـ.. أقصد يا آنسة رقية، دلوقتى إحنا فى ورطة!
-ليه؟
-جوز الكناريا اللي هناك دول طولوا وأنا عايز أنــــــام!
على ذكره النوم فركت عيناها وأردفت تدافع التثاؤب:
عندك حق! الواحد هِلك الكام يوم اللي فاتوا، عايزة ألحق أروح!
-طب ما تباتي هنا!.... أقصد إيه اللى يخليكي تروحي.. بيتك فى آخر الدنيا؟
نظرت له مستنكرة ورمشت بضع مرات تدافع احتراق جفونها وقالت:
لا والله معندناش بنات تبات برة!
-طيب... طيب خلاص!  أنا كنت بقدم حل!
-خلي حلولك معاك يا فندم إنتفع بيها لنفسك!
-يعنى إيه؟ أنا بس بقـ....
-متقولش الله يصلح حالك، كفاياك قول!  وخلي الكلام على أد الزفة بس! وبعديـ...
-بــــــــــــس بس خلاص أنا آسف على أي حاجة! هاتي تليفونك بقا كدة!
فأعطته له، كتب رقمه وهاتفَ نفسه منتظرا الرنين ثم سلمه لها، فقالت:
تمسحه بعد ما تأكد عليا!
ابتسم بتكلف ثم هز رأسه وأردف:
طيب! بعد إذنك بقا عشان الدبدوب اللي هناك ده مش هيجي غير بالشيل!
اقترب كريم منهما واضعا كفه على كتف سليمان بصوت متنعم ساخر:
إيه حبيبي مش كفاية كدة، عـــــــايزين ننــــــام!
توسعت عينا سليمان لما يحادثه بالعربية، الآن سيكشف أمره أمام فريدة لذا بسرعة بديهة استدار تجاه فريدة يتساءل وكأن شيئا لم يكن مردفا بالإنجليزية:
صحيح يا فريدة، أين ذهب ذلك الشاب؟..... خالد كان اسمه صحيح؟ لماذا لم نره مجددا هل طُرد من العمل أو استقال؟
انتبهت حواس كريم واشتعل تفكيره مجددا بشجار أفكار عن خالد، ضيقت فريدة عيناها استفهاما وقالت ببساطة:
لا لديه عمل فى محافظة مجاورة، لذا لم يحضر!
فسألها كريم:
مين خالد ده؟
-ده سكرتير شركة رقية ومساعدها وشريكها، بتسأل ليه يا أستاذ كريم؟
امتعض وجهه وقال صارّا على اسنانه:
لا مفيش!..... سمعت اسمه كتير فكرت أنه خطيب سِت بو...  أقصد رقية!
-لا رقية مش مخطوبة! بس بنت حلال ومش بتاعة لعب برضو!
تحمحم مردفا بالانجليزية:
آه.... حسنا..... سآخذ سليمان الآن...... لدينا نوم لم ننمه وبالغد لدينا أعمال كثيرة!
سحب سليمان من ذراعه وهمس له:
بقولك إيه!.... ما تقول لفريدة إننا نوصلّهُم أصل السكة للعجمي بعيدة برضو!
فردّ عليه بصوت خفيض:
أنت طلبت مني إحضار البالونات، والآن تطلب مني أن أطلب عنك إيصالها، لكي تتضيع وسط (الهيصة) كما تقول أنت دائما!
وكأن الكلمة العامية ركلت اندهاش كريم ليسحب حاجباه عاليا فقال بصوت مرتفع:
هـــيصـ.........
فكمم سليمان فمه قبل نطقها وهمس:
أغلق فمك يا كريم! لن أفعل شيئا نيابة عنك، فريدة لن تسمح بإيصال أي منهما لقد وافقت سابقا لأنها أضطرت!
صمت وأشار بخفة تجاه يد رقية وقال:
ماذا حدث للبالون المسكين؟
-حادثة!  ومتسألش!
-هل حاولت الاعتذار؟
-حاولت اتشندلت تاني! أنا بقولها تبات هنا، دماغها جواها حمار حصاوي، معرفش فهمت كلامي ازاي!
ضحك سليمان وربت على كتفه قائلا:
يا مسكين! ستأكلك الشهامة!
-إيه اللى مسكنِّي! أنا مبحبش حد يزعل مني، وبعدين جرب تسألهم مش هيحصل حاجة!
ابتسم سليمان وربت على ظهره وقبل أن يتحدث وردته رسالة أخيراً من خال فريدة تُعلِمه بوصوله لأرض مصر، وضع الهاتف بجيبه وقال:
لن أستطيع إيصالها على أي حال!  لقد أتي الولي أخيراً وعلي لقائه!
♡~~~~~~~~♡
لم يكن حالها أفضل من حاله لما تنفعل لأنه يتودد لامرأة فى الهاتف؟
!
ليس وكأنه لم يخبرها أنه سيجري اتصالا!
لما أثارت غضبها ابتسامته الماكرة عندما صرخت؟
ماذنب البالون فرج المسكين!
حسنا لنعترف هما زوج من الحمقى!
يتبع.....
نشر ثان 13من مايو 2023
الثامن عشر من هنا
قراءة رواية شظايا ثمينة الفصل الثامن عشر 18 كاملة | بقلم ايمان قنديل

تابع تطورات رواية شظايا ثمينة الفصل السابع عشر 17 كاملة المشوقة في الفصل التالي.

استمتع بقراءة رواية شظايا ثمينة كاملة

رواية شظايا ثمينة كاملة من الفصل الأول حتى الأخير بترتيب دقيق.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية