📁 آحدث المقالات

رواية حب الماضي فريد وتاليا الفصل التاسع 9 كاملة | بقلم هنا سلامه

رواية حب الماضي فريد وتاليا الفصل التاسع 9 كاملة | بقلم هنا سلامه

تم تحديث الفصل بتاريخ 10 مارس 2026

رواية حب الماضي فريد وتاليا الفصل التاسع 9 كاملة | بقلم هنا سلامه
تاليا بقلق : عاوزه أعرف الحبوب دي بتاعت إيه ؟؟ جوزي بقاله فتره بياخدها ..
الدكتور أخد الشريط منها و بصيله و قال بصدمه : أنتِ متأكده إن ده دواء ؟؟؟
تاليا بخوف و قلبها بيد*ق بسرعه : أومال ده إيه ؟؟
الدكتور : هو دواء .. بس مش موجود في مصر نهائي، و مقبلتوش قبل كده .. بس فيه مواد غريبه كتيره .. سيبي الشريط معايا و هقولك بكره ده إيه
تاليا بخوف : بالله عليك بسرعه .. أنا جوزي بقاله فتره بياخده
الدكتور : حاضر و الله تحت أمرك ..
طلعت تاليا من الصيدليه و طلعت على الفندق .
.
كان لسه فريد موصلش .
.
كانت حاسه إنها مرعو*به .
.
خايفه عليه .
.
الدواء مش موجود منه في مصر !
!
و لا حتى مستورد !
!
الدكتور قال إن فيه مواد غريبه !
!
ر*مت جسمها على الكنبه و هي بتـ*ـهز رجلها بخوف، و قامت قفلت الباب بالترباس عليها و جريت على السرير و فضلت تعيط و هي حا*ضنه المخده
تاليا بعياط : يا رب شيل حُب فريد من قلبي .. يا رب شيل حُبُه من قلبي .. أنا من الواضح إني بأذ*يه !! لو طلعت بأذ*يه بجد مش هسامح نفسي و لا روحي .. هكره نفسي .. هكره نفســـي
فضلت تعيط لحد ما لقت الباب حد بيحاول يفتحه و كان فريد طبعًا .. ف قال بعصبيه : إفتحي يا تاليا !! ده أنا قلبي مكنش في مكانه يا شيخه ! إفتحي أطمن عليكي .. إفتحي يا تاليا
تاليا راحت و وقفت ورا الباب و قالت بصوت مبحو*ح : عاوزه أبقى لوحدي يا فريد
فريد بخوف : تعبانه ؟؟ روحتي الصيدليه ليه ؟؟؟
تاليا و هي بتمسح دموعها و بتسند بجبهتها على الباب : أنا كويسه متخفش
أخد فريد نفس عميق و سند جبهته على نفس الحته إلي هي سانده جبهتها عليها من الناحيه التانيه للباب بتاع السويت ..
فريد بآ*لم : تاليا أنا حاسس بو*جع في قلبي .
.
الو*جع ده بيفكرني بيوم مو*ت بابا .
.
عارفه أنا إتوجـ*ـعت كام مره في حياتي ؟
؟
؟
؟
و الله مش قادر أحكي و أفتح فيهُم .
.
بس أنا خوفي و قلقي عليكي أقوى من أي و*جع حسيته قبل كده في حياتي يا تاليا !
دموعه نزلت على خده في نفس الثانيه إلي فتحت فيها تاليا الباب و هي فُستانها مبهد*ل و وشها مليان كُـحل و عياط ..
تاليا بصوت مبحوءح و هي بتلمس إيده : أحكي لي كل حاجه عنك .. أنا مش عاوزه أسيبك تاني ..
رفع فريد راسه ليها و دخل معاها السويت .. قعد على الكنبه و هي قعدت على الأرض على رُكابها و بعدين حطت راسها على رجله و قالت : إحكي ..
فريد بتنهيده و هو بيسند راسه على ورا : كنت أسعد طفل .
.
بلعب و بروح و باجي .
.
أمي كانت ست عظيمه أوي و أبويا كان حنين معايا .
.
بيعاملني كويس .
.
لعب تلاقي .
.
حنان تلاقي .
.
كل شيء .
.
و كذلك ماما .
.
إدالها كل الإحترام و التقدير بس الحُب .
.
مقدرش .
.
مقدرش يحبها عشان كان في قلبه بنت خالته إلي ما*تت .
.
أمي كانت مش بتحبه برده .
.
بس الإتنين فضلوا مُخلصين لبعض لحد موت بابا .
.
دي كانت كسر*تي و وجـ*ـعي .
.
من يومها و أنا مسئول عن ماما و عن الشركات و براند العطور بتاعنا .
.
وقفت الشغل على رجله لحد ما فات على مو*ت بابا 3 سنين .
.
ماما ساعتها قالتلي إنها عاوزه تتجوز واحد قدها و متجوزش قبل كده أبدًا .
.
وافقت .
.
بصت تاليا بصدمه ليه و طلعت قعدت جمبه و قالت : مرفضتش ؟؟؟ كل الأبناء بيبقوا عا*ئِق في جواز أمهم من راجل تاني بعد أبوهم ..!
فريد : شوفت إنه من حقها .. هي و بابا محبوش بعض، و أنا كده كده هيجيلي يوم و هتجوز .. و قولت يمكن بتحبه و شايفه إنه كويس ليها و هيأنس وِحدتها .. محبتش أضايقها و سيبتها على راحتها ..
مر سنه من جوازهم .. كان راجل لطيف و عادي يعني .. لحد ما لقيته بيدخل في الشغل ! و بيدخل في حياتي أنا شخصيًا !! و كان بيتعمد يبين لماما إني غيران من علاقتهم !!
كان بيتعمد يبين لماما إني بكر*هها !
!
لحد ما كنت في يوم مع صحابي في نا*يت كلا*ب و شوفته مع واحده .
.
و يومها فضحت الدنيا و روحت قولت لماما .
.
ماما يومها صدقته و كذ*بتني !
!
!
و من يومها و أنا مش بكلمها .
.
و بدور على مكان أعيش فيه بعيد عنهم .
.
و هي بتحاول تكلمني بس كنت رافض و قولتلها طول ما أنتِ عايشه مع الخا*ين ده ملكيش دعوه بيا !
لحد ما لقيتها في يوم بدون مُقدمات بتصحيني و بتطر*دني من الڤيلا !
!
و أنا مش فاهم لحد دلوقتي هي عملت كده ليه ؟
؟
كسر*تني ليه كده ؟
؟
؟
ليه كده ؟
؟
بدأ فريد يعيط فأخدته تاليا في حضـ*ـنها و فضلت تطبطب عليه و هو بيشهـ.ـق و بيتشـ.ـحتف زي الطفل و بيقول : ليه كده ؟؟ ليه الكسر*ه دي ؟؟ ليه الو*جع ده ؟؟
تاليا بدموع و آ"لم على حبيبها : خلاص بالله عليك يا فريد .. كفايه خلاص .. كفايه على روحك
فضل في حضـ*ـنها لحد ما هدي و راسه على كتفها و هو محاو*طها لحد ما إتعدل و قال : تاليا
إتعدلت و بقى وشهُم في وش بعض ف قال فريد بجديه : إلى حكيته ده بيني و بينك و بس
تاليا و هي بتطبطب على خده : أكيد ..
جت تقوم مسك دراعها ف وقـ*ـعت عليه .
.
بصت في عيونه و بلعت ريقها و هو بيبص في عيونها بثبات لحد ما قال و نفسُه بيخبط في وشها : إوعديني إنك عمرك ما هتخو*نيني .
.
أو تسيبيني .
.
أو تكذ*بي عليا .
.
تاليا بنبره متبـ*ـنجه و نفس عميق : أوعدك فريد ... أوعدك
فريد بضعف : متمشيش زيها .. متطرد*ينيش من حياتك و من قلبك و من عقلك زيها .. خليكي جمبي .. مش عاوز حد غيرك
تاليا و قلبها هيطلع من مكانه من كتر الد*ق : مش عاوزه غيرك يا فريد .. مش عاوزه غيرك
شال فريد شعرها من على عيونها و قرب شفا*يفه من شفا*يفها و غمضوا عيونهُم و دي كانت أول قُبـ*ـلة ليهُم ..
با*سها فريد و كإنه بيطلع كل الآ*لم و الجروءح و الو*جع إلي جواه مع أكتر إنسانه نضيفه في حياته و بيرتحلها .. مع مراته و حلالُه ..
و تاليا كانت حاسه بفرشات بتحا.وط عقلها و قلبها و بتلعب في بطنها .. هو مش بس جوزها .. هي بتحبه ..
بعد دقايق بعدته تاليا و هي بتاخد نفسها و هو كذلك .
.
وشها كان أحمر و سُـ.
ـخن من الكسو*ف ف قالت بخفوت : فريد .
.
إستنى .
.
إحنا محددناش علاقتنا هتبقى عامله إزاي !
أنا عارفه إنها متجوزين .
.
بس إحنا لسه منعرفش كتير عن بعض .
.
لسه يا فريد .
.
بلاش نعمل حاجه تربُطنا ببعض و أنت لسه مش بتحبني .
.
فريد : و أنتِ يا تاليا ؟؟ بتحبيني ؟؟
تاليا ودت وشها الناحيه التانيه و رفعت شعرها على فوق كحكه و قالت بربكه : تصبح على خير ..
و جريت على السرير و دخلت تحت الغطاء و هي بتغمض عيونها و بتحط إيدها على شفا*يفها في نفس اللحظه إلي فريد مدد فيها على الكنبه و حط إيده على شفا*يفُه و قالوا بهمس : هو بجد إلي حصل ده !
!
صحيت تاليا من النوم لقت فريد واقف في البلكونه .. لمت شعرها و راحت وقفت جمبه
تاليا : صباح الخير
فريد بإبتسامه : صباح النور يا تاليا .. إيه رأيك نروح سفاري النهارده ؟؟
تاليا بحماس : عُمري ما جربتها
فريد : خلاص يبقى إلبسي و نفطر و نروح على طول
تاليا إفتكرت الدواء و الدكتور ف قالت بتوتر : بس هحتاج أروح الصيدليه
فريد بقلق : تاليا أنتِ فيكي حاجه ؟؟
تاليا و هي بتطبطب عليه : لا و الله بس عاوزه أشتري درجة مُنُكير مُعينه ..
فريد بتنهيده : طيب مفيش مشكله نروح قبل ما نروح السفاري
قابل فريد صاحبه ف قال لِ تاليا تدخل ف دخلت و قالت : صباح الخير ..
الدكتوره : صباح النور يا فندم
تاليا : كان في دكتور إمبارح واقف هنا لوحده
الدكتوره : أيوه دكتور عمار .. هو راح المعمل و جاي على بليل
تاليا بضيق : طيب شكرًا
طلعت تاليا من الصيدليه و كان لسه صاحب فريد واقف معاه
تاليا بإبتسامه : إحممم .. صباح النور
صاحب فريد " حسان " : صباح الفل .. مش تقول يا عم إنك جاي تقضي يومين حلوين .. بس غريبه يعني عمرك ما حبيت الحوارات دي
فريد بضحك و هو بيضـ*ـم تاليا : لا دي تبقى مراتي
حسان بصدمه : مراتك ؟؟؟ من غير ما أعرف يا فريد ؟ كده يا راجل
فريد : و الله الموضوع جيه بسُرعه
حسان : عمتًا مبروك
تاليا و هي بتمسك إيد فريد : الله يبارك فيك .. يلا بقى يا فريد عشان السفاري
حسان : رايحين سفاري ؟ ده أنا بعشقها .. هاجي معاكم أعرفكم على حاجات حلوه أوي
فريد : طيب يلا بينا
ركبوا العربيه لحد ما وصلوا لمكان زي الصحراء كده .. و فيه مُتوسيكلات كبيره و صغيره تاخد شخصين مستريح ..
" في السفاري "
لبسوا اللبس و حاطوا زي عِمه أبيض في أسود على الجزء السُفلي من وشهم ..
تاليا بخوف : يا لهوي هُما بيجروا كده ليه ؟؟
فريد : لا هو سُرعته عاليه كده
حسان : تعالي إركبي معايا لو حابه
تاليا : لا هركب مع فريد .. إسبقنا أنت بقى
حسان بضيق : خلاص زي ما تحبوا ... متتأخروش
إنطـ.ـلق حسان ف قال فريد : بعيدًا عن إني مش شاطر في سواقة البتاع ده بس أنا مبسوط من رد فعلك الحقيقه
تاليا و هي بتركب وراه : أنا كنت هخاف أكتر لو معاه .. هو راجل غريب عني و معرفش نوا*ياه
فريد : طيب إمسكي فيا
مسكت تاليا فيه و نامت على ضهره و هو إنطلق و هي مبسوطه و هُما بيشوفوا مناظر طبيعيه كتير أوي
الدكتور : يا خليل بيه المدام من قلة أكلها ممكن تمو*ت
خليل بعصبيه : هي إلي مش بتاكل
أم فريد كانت نايمه بتتآ*لم و بتعيط .. و بتحلم ب فريد إنه بقى جمبها و معاها .. بس كان شكله تعبان و بيهلـ*ـوس و بيقول : اااه دماااااغي ... مش قادر .. مش قادر
فضلت مامته في الحلم بتحاول تهد*يه بس مش عارفه و هو بيعيط من الآ*لم
قامت من النوم بتصر*خ من الحلم و بتعيط و صوتها مش عارفه تطلعه ..
راحت لخليل مكتبه ف قال : صحيتي أخيرًا ؟؟
طلعت سكـ*ـينه من ورا ضهرها و ورقه مكتوب عليها : هقتـ*ـلك !!!
خليل بصدمه : نااااديه !!!!!!
" عند فريد و تاليا "
تاليا و فريد كانوا بيتمشوا على البحر بعد يوم طويل مُرهِق بس تاليا كانت في قمة سعادتها ..
لحد ما لقت حد من إدارة الأوتيل بيكلمها
تاليا : ألو ... خير في حاجه ؟؟
البنت بتاعت الإدارة : في دكتور هنا بيقول إنه عاوز حضرتك في أمر مهم .. و مش هينفع في التليفون
تاليا بصت لفريد إلي كان مركز في حركة الموج و قفلت و قالت : دي ماما كانت بتطمن علينا
فريد بتنهيده : هروح أعمل حمام .. تمام ؟؟
تاليا بلجلجه : و أنا هسبقك على الأوتيل .. عشان فصـ.ـلت خلاص
فريد : تمام يا تاليا
تاليا بقلق : في إيه يا دكتور عمار .. طمني بالله عليك
دكتور عمار بتنهيده : أنا روحت المعمل عشان أتأكد من كلامي .
.
.
و طلعت شكو*كي في محلها .
.
الحبايه الواحده من الدواء ده بتد*مر عدد كبير من فصوص المُخ .
.
و 10 بس منه يتلـ*ـفوا العقل كله !
تاليا بصدمه : نعم !!! يعني أنا كنت بد*مر عقل جوزي بنفسي !!!! لا لا فريد لا .. أنا كنت بخو*ن جوزي ! كنت بأ*ذيه و بكد*ب عليه !!
قاطعها صوت عالي وقـ*ـع قلبها في رجليها : تااااالياااا !!!!!!
حست إن أعصابها سا*يبه و فريد عيونه حا*مره و مليانه دموع !!! و ماسك راسه إلي عرو*قها كانت بار*زه بطريقه !! و كإنها هتنـ*ـفجر !!! و عينه بتطلع شر*ار من الغضـ*ـب !!!
تاليا بآ*لم و خوف : فـ..فريد !!
العاشر من هنا
قراءة رواية حب الماضي فريد وتاليا الفصل العاشر 10 كاملة | بقلم هنا سلامه

تابع قصة رواية حب الماضي فريد وتاليا الفصل التاسع 9 كاملة في الفصل التالي مباشرة.

رواية فريد وتاليا كاملة جميع الفصول

جميع فصول فريد وتاليا متاحة للقراءة الفورية.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية