رواية طليقة الشيخ سالم الفصل الرابع 4 كامل | بقلم سالي دياب
تم تحديث الفصل بتاريخ 27 فبراير 2026
بسم الله
نزل الشيخ سالم وزوجته وأيديهما متعانقةً بعشق والبسمة تشق ثغر رغده مما جعل وجهها الذي ذبل من البكاء تورد وتفتح مثل الورد الچوري.
.
.
.
مما أشعل النيران في قلوب نساء القصر اللاتي يجلسن في البهو.
.
.
وزوجة الشيخ ليست بهينة تعلقت في ذراعه بقوة واقتربت بجسدها لتلتصق في ذراعه ورفعت رأسها بشموخ.
.
.
.
وهو ابتسم ابتسامة لم يلاحظها أحد عندما فهم عليها لم يمنعها بل ترك يدها وعانق خاصتها وكأنه يقول تدللي كما يحلو لك يليق بكي يا زوجة الشيخ....
=السلام عليكم....
=وعليكم السلام....
هكذا ردوا على الشيخ وقالت الشيخة نعمه زوجة والده....
=يا هلا بالشيخ وحرمته.... ملاقين وين....
(( يا أهلا بالشيخ و زوجته ..رايحين فين))....
و قبل أن يجيب الشيخ كانت تتعلق رغده في عنقه وتقول بكيد مخفي.....
=حبيبي هياخدني معاه الشغل النهاردة صح يا بيبي..
قالت هكذا وهي تنظر له بدلال وتداعب لحيته بأناملها وهو ابتسم بجانب فمه ورفع احد حاجبيه بتسالي وهز رأسه مرة واحدة ليدعمها فيما تفعله.
.
.
.
التفت الى الشيخه نرجس عندما قالت بغضب وهي تنتفض من على مقعدها.
.
.
.
=ويش زيك الحديث الفاضي.... ماعنى حريم تدل لعمل راجلها... وغير هذا الشيء اليوم عقد قران الشيخ على الشيخه هناء.... اليوم راح توفي بالامانه يا شيخ....
تلاشت سعادة رغده عندما اصطدمت بالحقيقة مرة اخرى حاولت الا تبين انكسارها وقهرها لهم ولكن دون إرادة منها ظهرالحزن عليها عندما ابعدت وجهها وأنزلت يدها من على عنقه.
.
.
.
التفتت الى الشيخ عندما أحكم إغلاق ذراعه على خصرها رافضا ابتعادها.
.
.
.
.
وانطلقت من عينيه نظرة حادة وارتفع حاجبه الأيسر كالمعتاد وخرجت نبرته الثابتة لتقول بثقة.
.
.
.
=الامانه هيجي وقتها ونوفي فيها.... إنما الحين واچبي تچاه حرمتي اولى من اي شيء....
وفقط.
.
.
.
سحب حرمته من خصرها وتوجه الى الخارج غير عابئا بالنظرات الخبيثة التي اشتعلت كالشرارات النارية لتنطلق.
.
.
.
من أفعى سامة ليس واحدة بل ثلاث افاعي.
.
.
.
كل واحدة منهن لديها سمها الخاص.
.
.
.
فما بالك إذا اختلطت السموم سويا.
.
.
.
.
رفع الشيخ عصاه ليشير للسائق الذي فتح الباب الخلفي ليستقر في الخلف هو وزوجته رفع عصاه وقال....
=افتح باب السياره للشيخه.... انا يا اللي راح سوج...
ابتسمت رغده والتفت حول السيارة وصعدت بجانب زوجها الذي استقر خلف عجلة القيادة وضع عصاه في الخلف ثم انطلق بالسيارة....
ابتسم ومد يده ليداعب وجنتها عندما شعر بها تتأمله ابتسمت هي الاخرى وامسكت كف يده واغمضت عينيها لتحتك بوجنتها الناعمة في يده الخشنة.... بل وايضا طبعت قبله داخل كف يده....
ادخل يده خلف عنقها وسحب رأسها لتستقر على صدره.... طبع عدة قبلات متفرقة على وشاحها التي تضعه على خصلاتها القصيرة باهمال ثم تنهد وقال بعشق....
=لو يطول الوقت يا عمري سنين غير حسك وعيونك ما عشقت.....
ابتسمت ورفعت رأسها طبعت قبلة على لحيته ثم طوقت عنقه مرة اخرى..... ضحك هو وقال....
=الله يلعنك يا رغده....
ابتعدت عنه سريعا وقالت بعدم فهم.....
=انا عملت ايه دلوقتي.....
نظر لها وهو يضحك بشدة مما جعلها تبتسم باستغراب.... قال هو للمرة الثانية....
=الله يلعنك....
وكزته في كتفه وقالت بغضب...
=الله يلعنك انت....
ابتسم وحرك رأسه مستنكرا وهو يقول....
= يلچيهالك.... يلعن مخك...
((جاتك البلا))....
=يا سلام بقى في ايه.... من اول مره شفنا بعض فيها والكلمه دي لازقه في لسااا....
صمتت وضيقت عينيها.... وهو نظر لها بطرف عينيه وابتسم بجانب فمه.... لحظة و انفجرت ضاحكة عندما فهمت عليه... ضحك هو الآخر وحرك رأسه في إنكار ضحكا معأ عندما تذكران اول لقاء بينهما.....
فلاش
.............
قبل أربع سنوات كانت رغده فتاه في ال 18 من عمرها.
.
.
كان والدها لا يزال على قيد الحياة.
.
.
.
فكانت فتاة طائشة تفعل ما يحلو لها.
.
.
.
فهي رغده المنشاوي ابنه اكبر رجل اعمال في مصر والشرق الاوسط.
.
.
.
توقفت سيارة.
.
.
.
أمام إحدى الجامعات الفاخرة في القاهرة.
.
.
.
ومن خلفها سيارة أخرى.
.
.
.
نزل من السيارة السائق الذي يرتدي الزي البدوي مهرولا.
.
.
للباب الخلفي كي يفتحه سريعا.
.
.
.
وينزل الشيخ وشقيقته الشيخه تسنيم.
.
.
.
التي ستلتحق بالجامعه اليوم هي الأخرى.
.
.
.
.
في نفس الوقت.... كانت تنزل رغده.... من السيارة التي خصصها والدها لها.... وكانت تمسك هاتفها وتعبث به.....
=رغده....
رفعت عينيها من الهاتف.... عندما استمعت اسمها من الشيخة تسنيم..... ابتسمت رغده ابتسامة واسعة وركضت باتجاهها.... رفع الشيخ احد حاجبيه ونظر بعينيه من خلف النظارة.... ثم قال....
=استغفر الله العظيم.....
استغفر ربه وابعد عينيه عندما رأى هذه الفتاة التي كانت ترتدي تنورة قصيرة وكنزة نصف مما أظهر ذراعيها وساقيها بسخاء.
.
.
.
.
نظر لها بطرف عينيه من خلف النظارة عندما وقفت مع تسنيم وامسكت ذراعها وقالت بسعادة وحماس.
.
.
.
=تسنيم.... انا مش مصدقه انتي هتكملي دراستك...
ابتسمت تسنيم ثم نظرت إلى شقيقها وقالت...
=اي الله يبارك لي في الشيخ.....
التفتت رغده الى الشيخ.
.
.
.
اوو.
.
.
اخرجتها هكذا معجبة من فمها.
.
.
.
عندما رأت زيه البدوي.
.
.
.
وشموخه الذي يظهر على ملامحه بطريقة تخطف الأنفاس.
.
.
.
وهو نزع نظارته وقال لشقيقته دون النظر اليها.
.
.
.
=الشيخ خالد هيتولى مسئوليتك هنا في القاهره... عطيتك ثقتي لا تخذليني.... ما راح اقبل بالفشل....
=ما تقلقش عليها انا هظبطها لك....
حول بصره الى رغده التي تلاشت ابتسامتها عندما نظر لها بعينيه الحاده وحاجبيه المعقودين بطريقه تدل على أن هذا الرجل لا يقبل المزاح.... والشيخ قال...
=اظبطي حالك الاول....
ابتلعت تسنيم لعابها بارتباك فهي تعلم صديقتها جيدا لا تقبل الإهانة ولا تصمت عن حقها.... وهذا ما حدث عندما اقتربت رغده من الشيخ سالم ووقفت أمامه تماما وقالت باستنكار....
=اظبط حالي.... تعرف لو ما كنتش اخو تسنيم لكنت قليت منك قدام الموجودين..... انا رغده المنشاوي يا بابا.... ررررعد...
لطمت تسنيم وجنتيها عندما رفعوا الحراسة الخاصة برغده أسلحتهم في وجه الشيخ سالم الذي لم تهتز شعرة منه.
.
.
.
بل وايضا رفعت رجال الشيخ سالم اسلحتهم في وجه حراسه رغده.
.
.
.
رفع الشيخ يده وأشار بسبابته لرجاله بان يخفضوا اسلحتهم.
.
.
.
انصاعوا لطلبه وانزلوا أسلحتهم.
.
.
.
فعلت رغده مثله تماما وأشارت هي الأخرى لحراستها بخفض سلاحهم.
.
.
.
تراجعت خطوة إلى الخلف.
.
.
عندما اقترب منها الشيخ سالم وقال بنبرة جعلت جسدها يقشعر وهو ينظر داخل عينيها.
.
.
.
=والله لأعلمك ماني عليكي جاحد.... ابيكي من الشيخ سالم....
((والله لاعلمك كيف تتحدثين معي.... احذري من الشيخ سالم))....
في ذلك الوقت لم تكن تعلم رغده اللهجه البدويه لذلك قالت بعدم فهم.....
=ايه ده انا مش فاهمه اي حاجه....
انتفضت عندما صاح بها غاضبا....
=انطمرررر.... الله يلعنك.....
((اخرسي الله يلعنك))....
القى عليها نظرة حادة ثم توجه الى سيارته.... التي انطلقت بسرعه غاضبة..... نظرت رغده إلي تسنيم وقالت....
=هو قال ايه.....
ضحكت تسنيم ببلاهة على صديقتها..... وصديقتها نظرت باتجاه السيارة التي ذهبت.... بنظره تقول... الله يلعنك انت....
باك.
..............
توقفت السيارة داخل اسطبل الشيخ سالم.... نزل الشيخ بعد ان فتح السايس الباب لهما.... والسايس هو المسؤول عن المزرعة.....
ثم التف حول السيارة.
.
.
ليساعد زوجته التي نزلت بالفعل من السيارة.
.
.
.
وهي تنظر للمكان وتبتسم ابتسامة واسعة.
.
.
.
فهي تأتي الى هنا للمرة الثانية.
.
.
.
لكن في المرة الاولى التي أتت فيها الى هنا كانت تجلس في السيارة ولم تخرج منها.
.
.
اما اليوم الشيخ قرر ان يجعلها ترى ما يملكه.
.
.
.
.
لف ذراعه حول كتفها.
.
.
.
نظرت له رغده وابتسمت.
.
.
.
توجه بها إلى داخل ممر كبير وواسع.
.
.
.
.
يوجد به عدة غرف.
.
.
.
ومغلق بأبواب حديدية منقسمه الى قسمين.
.
.
.
.
تشبثت رغده في زوجها عندما رأت الاحصنه تخرج راسها من الجزء العلوي للابواب الحديدية.
.
.
.
ضحكه بخفه ثم قال.
.
.
.
=عانيه ذيك شغليته...
((انظري هذا عملي))....
رفعت رغده رأسها وقالت...
=سالم ممكن اطلب منك طلب.....
ابتسم وقال على الفور= سمي يا روح سالم....
ابتسمت هي الاخرى وقالت= سم الله عدوك يا روح رغده...ههه.... عايزه اشوف الحصانة بتاعتي....
ضحك وقال= وايش حصانه هي.... اسمها فرسه.... لو قلتها لك بالبداوي ما راح تفهميها....
ردت عليها= طيب عايزه اشوف الفرسه بتاعتي....
قرب رأسه من رأسها وقال بمشاكسة...
= تكرمي يا فرستي....
ضحكت رغده وهو أمر السايس بأن يحضر الفرسة التي قام بتسميتها على اسمها.
.
.
.
شهقت رغده بانبهار وتشبثت فيه أكثر عندما رأت هذه الجواد الرائع بلونه الابيض وبحجمه الضخم.
.
.
.
ضحك الشيخ وقال.
.
.
.
=ليش الخوف يا رغده الشيخ....
قالت رغده بخوف=هو كبير قوي كده ليه....
انحنى على اذنها وهمس بوقاحة....
=أصل ما حدا بيركبها غيري.... مثل ما حدا بيركبك غيري.....
شهقت بخجل.
.
.
نظرت له بعين متسعة وأشارت بعينها للسايس الذي يقف.
.
.
.
والشيخ لم يهتم.
.
.
.
سحبها من يدها.
.
.
.
وتوجه الى الفرس.
.
.
.
أشار للسايس بأن ينصرف.
.
.
.
ابتلعت رغده لعابها بخوف.
.
.
.
بل شهقت بفزع عندما رفعها من خصرها ليجلسها على ظهر الجواد.
.
.
.
.
تشبثت رغده في يده وقالت بفزع.
.
.
.
=لا لا يا سالم نزلني والنبي نزلني بطني بتتحرك.... هصوت يا سالم وهفضحك في المكان....
ضحك عليها.
.
.
.
ثم ترك يدها ووضع قدمه في هذه الحلقة التي تنزل من السرج الموضوع على ظهر الجواد.
.
.
.
وقفز خلفها.
.
.
.
لفت ذراعيها سريعا حول خصره.
.
.
.
وهو انطلق بالجواد.
.
.
.
متوجها الى الخارج.
.
.
.
.
وزوجته أمامه على الفرس.
.
.
.
.
مما جعل العمال الموجودون في المكان تتسع اعينهم بصدمه..... فما يفعله الشيخ الآن لا يليق بزعيم قبيلة..... بل يفعل أفعال شاب مراهق... ليس رجل حكيم وله نفوذ عليا....
ولكن الشيخ لم يبالي بأحد.... كل ما يهمه الآن هي زوجته.... يحاول بشتى الطرق ان يجعلها تلتهي عن المشاعر الموجودة بداخلها..... يحاول ان يحتويها حتى لا تشعر بانه لاحد غيرها....
تجول في المزرعه بأكملها.
.
.
.
بالفرسه رغده.
.
.
.
ليجعل زوجته ترى وتشاهد.
.
.
.
كل شبر في المكان.
.
.
.
.
قضيا ساعات ما بين الضحك والمزاح.
.
.
.
وتناولا الطعام في الخارج.
.
.
.
جعلها تتعرف على كل شيء خاص بعمله.
.
.
.
.
في محاولة منه بأن يلهيها عن ما هو قادم.
.
.
.
.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حل المساء ولم يأتِ الشيخ وزوجته الى المنزل.
.
.
.
والان يجلسن نساء القصر.
.
.
.
في البهوو ينتفضن غضبا.
.
.
.
نزلت الشيخه تسنيم التي اتت من كليتها وظلت حبيسة غرفتها.
.
.
.
لا تستطيع النظر في عيني احد تشعر بالخجل مما حدث مع خالد.
.
.
.
ليس لأنها صفعته او هو صفعها.
.
.
.
بل لأنه قام بتقبيلها.
.
.
.
هذا الشيء خطيئة.
.
.
.
بل وايضا اذا علم به احد.
.
.
سيكون بحر من الدماء.
.
.
.
وهي أول الخاسرين.
.
.
.
فهي شيخه... بنت عرب..... والعرب لا يتعاملون بسياسة التفاهم.... بل يرفعون اسلحتهم على الفور قاصدين من اخطأ.....
جلست بجانبهن على المقعد وعينيها أرضا... تحاول بشتى الطرق ان تكون طبيعية.... ولكن....
ارتفعت أعين الجميع.
.
.
.
عندما دخل الشيخ سالم وزوجته اللذان كانا يضحكان بسعادة.
.
.
.
انزلت عينيها مرة أخرى سريعا.
.
.
.
وابتلعت هذه الغصة في حلقها.
.
.
.
عندما رأت شقيقها الذي يثق بها ثقة عمياء.
.
.
.
وقفت الشيخة فرح والشيخة نرجس التي قالت من بين اسنانها...
=وايش في يا شيخ.... واضح انك نسيت ان في بشر في انتظارك.....
تنهد الشيخ.... ثم اخرج هاتفه ضغط على اسم الشيخ خالد وضع الهاتف على اذنه.... ثم نظر الى رغده وابتسم وهو يقول....
=الحين يا شيخ.....
((الآن يا شيخ))....
اغلق الهاتف وامسك يد زوجته.
.
.
.
ثم توجه الى احد الارائك وجلس عليها بارتياح.
.
.
.
نظرت رغده الى هناء التي كانت تحاول ان تكون حزينة.
.
.
ولكن لمعة عينيها فضحتها.
.
.
.
ضغطت على أسنانها بقوة.
.
.
.
ونظرت بعيدا بعين يملأها القهر والغضب.
.
.
.
.
لحظات وكان الشيخ خالد.
.
.
.
يدخل هو والشيخ الذي سيعقد القران.
.
.
.
واثنان من أبناء القبيله.
.
.
.
اللذان سيشهدان على هذا العقد.
.
.
.
قبل ذلك بعدة دقائق امر الشيخ سالم زوجته والنساء بأن يتوجهن للداخل.
.
.
.
ابتسمت فرح بكيد وقالت بشماته....
=مبارك عليكي يا شيخه هناء... بدنا اياك تتجدعني مشان تجيبي لنا ولي العهد.....
ضحكت الشيخه نرجس وقالت بكيد هي الأخرى...
=نحن بدنا الدير يتملى طنيات.....
((نريد أن نملأ المنزل بالاطفال))....
رغم القهر الذي ينهش قلبها.... ورغم حديثهن السام الذي نزل على جرحها بأنها امرأة عقيم.... رفعت رأسها بشموخ.... وابتسمت بثقه غير عابئة بهن....
أما هو رفع عينيه بالصدفة.... رأها تنظر له .... ابعدا أعينهما هما الاثنين سريعا .... هي ابعدت عينيها بخجل.... وهو ابعد عينيه بغضب......
تم عقد قران الشيخ سالم على ابنة عمه الشيخة هناء.... وتم توثيق العقود.... مع كاتب العدل الذي ذهب بصحبة الشيخ خالد.....
خرج النساء.... اللاتي كن يبتسمن بسعادة بالطبع لن يطلق أحد الزغاريد.... لان لديهم حالة وفاة....
=مبارك عليك يا شيخ.... الله يرزقك منها الخلف الصالح....
والشيخ كانت عينيه معلقة بزوجته.
.
.
.
ابتسم الى والدته بمجاملة.
.
.
.
ابتعد عن الجميع.
.
.
.
ابتسمت هناء ابتسامة واسعة عندما رأته يأتي باتجاهها ظنا منها انه سيقبلها على رأسها كما يفعلون الازواج ولكن خاب املها واتسعت عينيها عندما تخطاها متوجها الى زوجته التي كانت تقف بجانب الدرج.
.
.
التفت الى الخلف سريعا.... عندما امسك الشيخ سالم يد زوجته وقبلها أمامهن ثم قال....
=تعبتي اليوم يا روحي... يلا بينا ننام....
لا تصدق رغده ما سمعته منه الآن.... التفتت بعين متسعة الى الشيخه نرجس عندما قالت باستنكار...
=وايش تقول يا شيخ.... اليوم دخلتك على الشيخه هناء....
التفت الى والدته وقال بثبات...
=اي دخله...
قالت الشيخة فرح بصدمة =اسم الله عليك يا غالي الحين دخلتك على زوجتك الثانيه الشيخه هناء....
لف ذراعه حول خصر زوجته... ثم ابتسم بثقة وقال بثبات جعل الشيخه هناء ستجلط....
=تقصدين الامانه.
.
.
.
عمي قبل ما يموت.
.
.
.
أمني فيها زوجه لي.
.
.
بس ما امني اني اعاشرها.
.
او اجاورها في الفراش.
.
.
.
.
.
يا بنت العم انت زوجتي.
.
.
.
طلباتك مجابه.
.
.
.
.
واجبك تحترميني كوني ابن عمك وزوجك.
.
.
.
اي شيء بدك تعمليه انتي حره.
.
.
.
بس في حدود طول ما انت زوجة الشيخ سالم.
.
.
.
انما اعاشرك.
.
.
.
انا عمري ما اشتهيت ولا عمري هشتهي غير زوجتي.
.
.
.
وحرمتي الأولى الشيخة رغده.
.
.
.
.
لو ما عاجبك حديثي اطلبي الطلاق.
.
.
.
وانا في وقته وفي تاريخه هلبيلك طلبك.
.
.
.
وبكده بكون وفيت الامانة.
.
.
.
.........
الخامس من هنا
الفصل التالي من رواية طليقة الشيخ سالم الفصل الرابع 4 كامل ينتظرك الآن.
رواية طليقة الشيخ سالم كاملة من الفصل الأول حتى الأخير بترتيب دقيق.