رواية عشقت عذابي الفصل السابع عشر 17 كامل | بقلم المجهولة
تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026
مقدمة رواية عشقت عذابي
لعشاق القراءة رواية عشقت عذابي
من كلاسيكيات
الروايات المعاصرة،
وتمتد أحداثها
وسط أجواء من الغموض والإثارة
وتشد الانتباه منذ البداية
وتحفر ذكريات لا تُنسى.
تفاصيل رواية عشقت عذابي
تسرد رواية عشقت عذابي
تتعلق بـ
أحداث مشوقة
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
تتصاعد الأحداث بشكل مثير
تزداد حدة الصراعات
ويجعل القارئ يعيش كل لحظة
ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.
مميزات رواية عشقت عذابي
تتميز رواية عشقت عذابي
بأسلوب سردي جذاب
تأسر القارئ من أول فصل،
كما أنها
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
تلامس القارئ بشكل كبير
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة عشقت عذابي الآن
ابدأ الآن قراءة رواية عشقت عذابي
من تأليف المجهولة
بجودة عالية
واكتشاف أحداثها الكاملة
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية عشقت عذابي حكايتنا حكاية"
عدي: بابي ممكن تفتح
رحيم جاب المفتاح من حيبه و فتح بكل سهوله كانت هتجري لما فتح لي عدي بس لحقها و قفل
عدي: انت اتاخرت كده لي و منزلتش
يقين: واحد رخم كده مش عايز ينزل
رحيم: اسكتي بدل ما ازعلك
بقين قعدت ببرود: زعلني كده هخاف وبعدين انت عمال تعلي صوتك الي فرحان بيه
رحيم رفع ايدو في الهوا نحيتها و هي اتجعزت و رجعت بسرعه
ضحك بصوتو كله و قعد علي السرير: عارفك مبتخفيش
كانت هطق من الغيظ
و قعدت علي الكرسي بعصبيه
رحيم شد عدي
رحيم: احنا هنستقر هنا و
قاطعه عدي بدموع: بس انا كل صحابي هناك
رحيم بحده وصوت عالي: قاطعتني و اعترتض علي حاجه بقولها
عدي اتنهد حاول يمسك دموعه: انا اسف
يقين قامت بغضب: انت بتعمل في كده لي ها
رحيم: ملكش دعوه و هنا انتي ملكيش الحق تدخلي
يقين شدت عدي في حضنها: انت الي ملكش دعوه بي عدي ده انت لو حيت جمبه تاني
رحيم: هتعملي اي
يقين قعدت علي الكنبه: ملكش دعوه
يقين راحت قعدت جمب رحيم علي السرير
يقين: رحيم انا عايزه انزل
رحيم بهدوء: غيري
يقين: يوو محدش تحتت
يقين: طيب تعالا ننزل ناكل بقا انا جعانه
رحيم: انا هتكلم معاكي بهدوء اهو ينفع تنزلي بلبس ده
يقين: بس ده لبسي
رحيم: يتغير
يقين: حاضر بس معنديش غيرو هبقا اجيب لبس واسع و طويل
رحيم : يشيخه معندكش غير دي
يقين: طيب هغير البلوزه بس
رحيم بس عليا و هي اتوترت
رحيم: ماشي
دخلت غيرت و رحيم كان بيقدم لي عدي علي المدرسه
خرجت يقين بسرعه: ينهر ابيض
يقين: حفلت التخرج بكرا وانا نسيت و لسه مجبتش حجتي
رحيم ؛ تمام هننزل نجبها دلوقتي
يقين: طيب قوم البس بسرعه عشان خاطري
رحيم: طيب، غيري بقا البنطلون عشان هنخرج
يقين: يوو بقا
رحيم: خلاص مش هتروحي
يقين: يبايي انتتت
يقين: هغير
عدي: ممكن اجي معاكي يا يقين
يقين: طبعا يا عيوني تعالي البس ونا هسعدك
ابتسم رحيم علي علقتهم ببعض و دخل يغير
نزلو كلهم
دعاء: ما لسه بدري
عمران بصلها بحده و اتكلم بهدوء: انتو خارجين دلوقتي لي يا ولاد
يقين نزلت بسته: بكرا حفلت التخرج بتاعتي ونا نسيت
عمران: اه صح مبارك يحببتي
يقين: الله يبارك فيك يا حبيبي
رحيم باس ايد جده و خرجه
يقين: تعالو نروح ناكل عشان انا جعانه
رحيم: هتكلو اي
يقين: عدي عايز اي
عدي بطفوله: بيتزا
يقين: يبقا بيتزا
راحو اكلو في المطعم و طلعو يلفو
بعد اكتر من ساعتين
يقين قعدت علي كرسي في الشارع وكانت هتعيط: مش لقيه حاجه خالص كلو وحش هعمل اي
رحيم؛ متقلقيش تعالي ولو ملقتيش نجيب من برا
يقين: من برا هنلحق يعني
رحيم: متقلقيش تعالي نشوف حاجه اخر مره
فضلو يلفو تاني
عدي: انا هبط من الصبح في المول
رحيم اشتالو: تعالا
عدي حضن رقبته ونام علي
يقين جريت علي محل: اخيرا ده حلو
كانت سلبت بيضه و واسعه
رحيم بتنهيده: الحمدلله جميل
اشتره و روحه
في العربيه
يقين بتوتر من ردت فعل رحيم: انا عايزه اروح لي عمار مع روز
رحيم ضغط علي ايدو: حاضر هاجي معاكي
يقين: بس
رحيم: مش هينع تروحي لوحدك
وصله و طلعو الحاجه و رحيم طلع عدي ينام
ونزل لي يقين و راحو كل واحد ركب حصانو
راحو لي عمار
كان رحيم برا شايف يقين الي سنده علي القبر و بتعيط بقهر صوتها و جعه اوي كانت دافنه وشها في ايدها و ضمه نفسها
رحيم قرب منها عشان مستحملش يشوفها كده وحضنها جامد: خلاص بقا ادعيلو
يقين بتعب: ربنا يرحمه
بعد شويه كانو رجعو وتلعو
عند ملاك و جاد كان بينزل شغله و بيحاول يزبط ان الكلام الي علي ملاك كذب
وهي كانت في البيت ومعتش بتخرج زعلت جامد لانها رجعت لحيتها القديمه وبقت بتخاف
بليل رجع لقاها زي كل يوم بتذاكر لانها قربت تمتحن
جاد دخل بتعب و قلع جكت البدله و نام علي السرير
جاد: وصلتي لفين
ملاك برقه: انت تعبان عايز تنام
جاد شدها لحضنه: حضنك وحشني يا ملاكي مش بعرف انام غير في حضنك
ملاك باست خده برقه ونامت جمبه
جاد: بكرا ممكن اجيلك متاخر ولو اتاخرت اوي نامي
ملاك بزعل: بس انا هخاف انام من غيرك
جاد: متخفش يا حبيبي
ملاك: لي هتتاخر
جاد: حفلت تخرج يقين
ملاك زعلت: كان نفسي اجي
جاد باسها: تتعوض معلش هي فتره وهنرجع تاني
ملاك دخلت في حضنه ونامت
عند مياده و ادم كانت قاعدن بتتفرج علي التلفزيون
ادم دخل و صفر زي عته و مياده ضحكت
وجريت حضتنه
مياده : وحشتنيى
ادم لفها: ونتي اكتر يا حبببي
مياده: تعالا عملت نجرسكو
ادم: احلفي اخيرااا
مياده: تكست اي
ادم: لا مقولش ده انتي اكلك كلو يجنن
مياده: شاطر
قعد علي السفره و مياده حطت الاطباق
مياده: دوق بقا
ادم: اكلني انتي
مياده اكلته: ها اي
ادم بتلذذ: تجنن بجد حلو اوي
قعدت و اكلو
كانت بتغسل الاطباق
دخل ادم عليها و حضنها من ضهرها و دفن وشه في رقبتها
ادم شالها: مابلاها مواعين بقه
ضحكت و مسكت في رقبته
صحت يقين بنشاط و دخلت اخدت شاور بدري
خرجت لقت رحيم بيلعب ضغط ولابس بنطلون بس
اتحرجت و حولت متبينش
يقين ببرود: البس حاحه اي المنظر ده
رحيم اتكلم باستفزاز: محدش غريب ده انتي مراتي
يقين بغضب: انا مش مراتك ومش كل شويه هقولك اني مجبوره عشان خاطر جدك الي عيان سامع
قام رحيم بغضب و انفاسه عليا
حست برعب لثواني وهو بيقرب منها لاكن مبينتش
زقها علي الحيطه و حوطها بي ايدو و اتكلم بحده: انا لغايه دلوقتي مزعلتكيش و مشفتيش رحيم الحقيقي و مش عايز اعمل حاجه وانتي الي تندمي عليها وقسما برب العزه لو اتكلمتي بنفس الاسلوب ده تاني لكون مزعلك
اتكلمت و هي ضغتا علي ادها عشان متبينش خفها: انا مبخفش واعمل الي انا عايزه سامع و بعدين ابعد كده ونت زي البغل
ضغط علي دقنها بغضب و جاب اخره منها: انتي عايزه نهيتك علي ايدي حزرتك كام مره
يقين بوجع و دموع : اه اه بوقي سيبني
رحيم و هو بيضغط اكتر واكتر لما سمع صوت ترقعه فكها: اتاسفي
يقين بدموع و غضب: هو اي ده نزل ايدك
حاولت تنزل ايدو بس معرفتش
رحيم: مش هشيل كده غير لما تتاسفي
عيطت من غير صوت لاكن كانت بتشهق جامد كل شويه
رحيم زعل علي شكلها بس عايز يعلمها انو مش عشان بيحبها يطلوي دراعو بس خلاص لو فضل قدامها وهي في الحاله دي هيخدها في حضنه لا محالا
رحيم شال ايدو من علي دقنها الي ورم جامد و احمر و هي الي كاتمه دموعها و وشها احمر
اتكلم و حاول يخلي صوتو بستهزاء عكس انه عايز يضمها لي: سيبتك المره دي عشان مش عايز ازعلك مني ماشي
لف ليها تاني بعد ما كان مشي: هنروح الفلا بتاعتي انهارده بعد الحفله بتاعتك
يقين بعدم فهم: فلت مين.
رحيم: انا اشتريت فلا عشان مش عايز اقعد هنا
يقين: بس انا مش عايزه امشي من عند جدو ومش عايزه اسيبو
رحيم: هو عارف وانا مادام رايح في حته يبقا انتي كمان رايحه فاهمه
يقين : لا مش فاهمه ونا مش هروح و اسيب جدي
رحيم: علي العموم انا حبيت اقولك الي هيحصل
خلص كلامه و اتجه للحمام ياخد شاور
يقين قعدت و اتكلمت بضيق: هو فاكر نفسه مين اي الاقرف الي انا في ده
لبست فستان ابيض علي ورود حمره و رفعت شعرها ديل حصان و نزلت
راحت قعدت جمب عمران الي نايم علي الكنبه و دخلت فب حضنه
عمران: عامله اي يقلب جدك
يقين: الحمدلله يا حبيبي انت عامل اي
عمران: بخير يحببتي امال فين رحيم
يقين نفخت: اسكت متجبش سرته
عمران ضحك بتعب: رحيم بيحبك يا يقين بيحبك اوي
يقين دخلت في حضنه و اتكلمت بدموع و تعب: انا مش قادره انسا رحيم يجدك مش قادره احب غيرو ولا ارفع عيني في حد اكيد زعلان مني اني اتجوزت
عمران مسح دموعها بحنان: عمار عمره ميزعل منك يرضيكي عمار يكون شايفك زعلانه دايمه كده افتحي قلبك يحببتي لي رحيم و سديني مش هتندمي
يقين: هحاول يجدي و اتنهدت هحاول
رحيم خرج من الحمام ملقهاش اتعصب انها نزلت و هو قايلها متنزلش من غيره
لبس و نزيل شفها نايمه جمب عمران قرب علي عمران باس ايدو و ميل علي يقين: قومي اي المنظر الي انتي نايمه في ده
شادها من غير ما عمران ياخد باله
و قعدت كويس و رحيم قعد جمبها
كانو كلهم قاعدين و كان جاد اجا و ادم و مياده
احمد: الحفله امتا يا يقين
يقين: شويه نلحق نلبس و نروح
كلهم باركولها
طلعو يلبسو
يقين لبست و سابت شعرها
رحم كان لبس قميص اسود و بنطلون اسود و فاتح اخر زرار
يقين مش هتنكر انه كان جميل و
رحيم قرب منها: خودي بالك شعرك ده لازم يدغطه
يقين: ملكش دعوه هو شعري ولا شعرك
رحيم بحده: انا مش عايز ازعلك مني فاهمه مبحبش اعيد كلامي
يقين مردتش و قامت عشان تنزل
رحيم: لما اكلمك متمشيش فاهمه
يقين: انت عايز اي دلوقتي عمال تقول فاهمه فاهمهه اي خلاص
رحيم زقها علي الحيطه: قولي كده تاني عايزه اي
يقين بعدت نظرها و مردتش
رحيم بعد عنها ببرود: ورايا
يقين شتمته في سرها و نزلت: اهدي يا يقين ده اليوم الي بقالك سنين مستنيا اهو اهدي
نزلت وكانو تحت
جاد باس راسها: مبروك يا حببتي
يقين: الله يبارك فيك يا جاد
مياده حضنتها: مبروك يا يقين
يقين بدلتها الحضن و ابتسمت: الله يبارك فيكي
ادم: يله عشان هنتاخر
كلهم خرجه و ركبه العربيات
رحيم و يقين و عدي ركبه عربيه و ادم و مياده عربيه
و جاد مع احمد و علي
و دعاء فضلت في البيت هي و عمران عشان تعبان
بعد شويه كانو بيسطلمه الشهدات و يقين كانت فرحان و كلو فرحان عشانها
و رحيم كات مبسوط جدا
بعد مرور ساعات في الاحتفلا الي طويل
ركبه العربيات و مشه تاني و يقين كانت عايزه تخرج مع صحبتها بس رحيم رفض
بعد شويه في العربيه
يقين: بس ده مش طريق البيت
رحيم: انا رايح الفلا بتاعتي مش جدي
يقين: اي ده لا طبعا انا عايزه اروح
رحيم: انا الي اقول تروحي فين