رواية عشقت عذابي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم المجهولة
تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026
مقدمة رواية عشقت عذابي
نستعرض اليوم رواية عشقت عذابي
تحظى بشعبية كبيرة بين
أفضل الروايات الحديثة،
والتي تدور أحداثها
في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.
تفاصيل رواية عشقت عذابي
تقدم رواية عشقت عذابي قصة شيقة
حول
تحديات الحياة
تمر بتحولات مفاجئة،
ومع تطور الأحداث
تتوالى الأحداث المشوقة
ويجعل القارئ يعيش كل لحظة
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية عشقت عذابي
وقد نجحت رواية عشقت عذابي
بعناصر تشويقية مثيرة
تأسر القارئ من أول فصل،
كما أنها
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة عشقت عذابي الآن
ابدأ الآن قراءة رواية عشقت عذابي
من تأليف المجهولة
بجودة عالية
واستكشاف كل تفاصيل القصة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية عشقت عذابي حكايتنا حكاية"
رحيم: معلش يا امي
و كمل: هروح الاسطبل اخد رو
يقين: تاخد اي
رحيم: روز
يقين بدموع: معلش وكملت لما مسحت دموعها معلش متركبش روز
رحيم: لي
يقين: عشان دي بتاعت عمار
رحيم هز راسه ومشي
يقين: جدو نا هروح الاسطبل
عمران: ماشي يا حبيبتي
يقين خرجت و اتجاهت للاسطبل دخلت و نامت جمب روز
رحيم راح للمقابر و قلع الجاكت ورما و نام علي الارض
رحيم بتنهيده
و اتكلم: جيتلك يا عمار بعد غياب سنين مكنتش قادر اتوقع انك فعلا مشيت كل حاجه مشيت انت الي كنت بتودينا للجامع وبردو لماسافرت كنت لازم تتصل عشان تخليني انزل الجامع اصلي وكمل بدموع بقالي سنتين متخلتش الجامع يا عمار عارف احساس لما تعمل كل حاجه حرام في الغربه و تيجي تشوف في اهلك نظره الثقه مش قادر اعمل حاجه من غيرك مشيت ومشيت كل حاجه حلو
عند يقين كانت بتقرء روايه ونايمه جمب روز و بتكلم معاها
في البيت عند ملاك
ملاك بطنها وجعتها و قامت بوجع تجيب التلفون وتكلم جاد
جاد كان في اوضه و تلفونه رن
جاد: في اي انتي كويسه
ملاك بدموع: بطني بتوجعني يا جاد
جاد: هحاول اجيلك بسرعه نامي علي السرير مش هتاخر
جاد اتحرك بسرعه لي ملاك
عند ادم اتجه لي اوضه مياده الي كانت بتاخد شاور
اتجه قعد علي السرير ومدد رجلي و حط ايدو ورا راسه
خرجت مياده وهيا ملتفه بي فوطه و بتنشف شعرها بي فوطه
مياده اتفاجات بي ادم ولسه هتصرخ كتم بوقعا
ادم وهو باس خدها: اهدي دا انا
مياده حست بكهربا في جسمها من لمسته و اتكلمت بدموع و غضب: اطلع برا انت ازي كل شويه كدا تدخل الاوضه بتاعتي كده
ادم قعد براحه علي السرير: جاي اوضه مرات
مياده بدموع و قهر: انا مش مرات حد فاهم
ادم قام بغضب و هيا خافت ورجعت لورا
ادم مسك ادها الاتنين ولفهم ورا ضهرها و قربها من صدره جامد: صوتك لو علا تاني هزعلك
لفها لي ودفن راسه في رقبتها
اتكلمت مياده بدموع و بتحاول توقف شهقتها: ا ابعد رحيم م مكن يجي و جاد هنا
ادم: محدش في البيت و امك في المطبخ
مياده: انت عايز اي
ادم لزقها علي الحيطه و قربها منه و ضغط علي وسطها وهيا اتاوهت بوجع لاكنه في لحظه التهم شفتيها بعشق وجوع لهفه.
تلذذ
بعد عنها عشان ياخد نفسه و هيا كانت هتقع من قله الهواء
ادم مسكها و ابتسم بخبث: اهدي كده احنا عملنا حاجه
مياده بدموع: ارجوك ابعد
ادم: متخافيش اوي كده انا الي اقول ابعد ولا اقرب هقول لجدي اني عايزك تحت و شوفي لو رفضي هعملي اي
و قسما بالله لو شفتك زي ما تزفتي تنزلي و شعرك باين و لا حطه اي هباب في وشك لقتلك فاهمه
مياده: فاهمه
خرج ادم و مياده نامت علي السرير وفضلت تعيط
ادم راح وقال لي عمران و عمران وافق بس لسه هيسال مياده
جاد وصل لي ملاك بعد ما جاب علاج
دخل بقلق لقاها نايمه علي السرير
قرب منها
جاد: ملاكي انتِ كويسه
ملاك بدموع: بطني بتوجعني
جاد سبها واتجه للمطبخ وعمل شوكولاتة بلبن وادهالها
جاد: بقيتي احسن
ملاك بدموع: ا انت مش هتيجي بكرا عشان هتفطر مه اهلك صح
جاد وهو حضنها: ايوه
ملاك: انا عايزه اصوم واجي معاك
جاد: اولا انتي مش هتنفعي تصومي ثانيا وباس ادها انا مش عايز اطلعك من البيت
ملاك: بس
جاد: اي
ملاك سندت راسها علي صدره: مفيش
جاد: نامي انتي ونا هروح احضرلك الاكل عشان الي هنا خلص
ملاك نامت
جاد عملها اكل و حطه في التلاجه
دخل اطمن عليها تاني وباس راسها و خرج عشان يرجع الفلا
عند يقين كانت رجعها من الاسطبل و قبلت شابين
الشاب 1:ما تيجي يا مزه
الشاب2بضحك: ده انتي هتتبسطي
يقين وقفت بغضب: الهم طولك يا روح انتم لو ممشيتوش من هنا دلوقتي هزعلكم
الشاب 1قرب عليها وقبل ما يلمسها كان علي الارض
(متوقعين انه البطل بس اقولك لا هيا عادي)
التاني اتعصب وكان هيمسكها لقا جمب صحبه
قامو بغضب و قرب منها وحولو يكتفوها
يقين اتعصبت وجابت طوبه كبيرا و بتحت واحد وجابت التاني وفضلت تضرب في بي بونيات و جابت الشنطه بتاعتها و رزعتها في دماغو الاتنين وقعه علي الارض بي دمهم الي غرق كل المكان يقين اتخضت
يقين لنفسها: طب اطلب الاسعاف ولا اي
يقين حسمت امرها واتصلت بالاسعاف و طلعت تجري علي الفلا
في الوقت ده الكل كان متجمع تحت
دخلت يقين و وشها مخطوف و بتجري
عمران بقلق: في اي يا يقين
يقين قفلت الباب وقعدت ورا: ضعت
جاد: في يا زفته
يقين بدموه حكت كل الي حصل
عمران: يخربيتك يا يقين هتودينا في داهيه
يقين: عدو لي تلاته هطلاقو البوليس عايزني
رحيم اتكلم: يعني انتي بعد ما ضربتيهم طلبتي الاسعاف
يقين: اي نعم
يقين لقت الباب بيخبط: متعدوش اجم
وقامت بخضه: اعمل اي يا جدو
رحيم مسك ادها و اخدها للباب
يقين: عايز تسلمني يا ابن عمي حسبي لله ونعم الوكيل كده ده انا من لحمك ودمك
رحيم بغضب: اهسكتي
رحيم فتح الباب: خير
الضابط باحترام: مطلول الاقبض علي الانسه يقين علي الرشيدي
يقين: انا
الضابط كان هيقرب يمسم ادها
رحيم بعده و طلع البطاقه بتاعتو و ادهالو
الضابط: ا انا اسف مكنتش اعرف انها تبعك
رحيم شد يقين ورا و اتجه للعربيه بتاعتو و الضباط ورا
دخل رحيم بيها للظابط
الظابط: انتو ازي تدخ
وكمل بي فرحه: رحيم
رحيم حضنه
عمر الظابط: حمدالله على السلامة يا راجل
رحيم: الله يسلمك
عمر طلب من العسكري يجيب عصير
عمر بعد ما شاف يقين: انتي تاني يبنتي انتي مهبتيش
رحيم: لي عملت اي
عمر: كل يوم تقتح راس واحد وتيجي هنا و عمران بيه يجي يخرجها
رحيم بصلها ناظره حاده وهيا اتوترت
رحيم خلص كل الاجراءات مع عمر و خرج يقين بعد ما دفع تعويص كبير لي اهالي الشبين
يقين: انا علي فكرا مش غلطانه
رحيم مردتش
يقين اتعصبت و خرجت و كانت هتمشي ومش هتركب معا
رحيم جابها من افاها وركبها العربيه
يقين: انا مش عايزه اركب اففف
رحيم: اسكتي
يقين نفخت وهو اتجه للفلا
في الفلا
رحيم دخل وكان متوقع الكل هيجري عليها لاكن لا
رحيم: اي ده انتم مش خايفين عليها
ادم بضحك: خايفين عليها دي خلاص كل يوم في القسم
يقين بضحك: تنكر اني مضربتش حد بقالي يومين
جاد: لا طبعا
يقين ضحكت
بليل
عمران: تعالو نصلي العشاء يا ولاد
رحيم حس بي حاجه غريبه
لانه بقالو كتير مدخلش الجامع حاول يتهرب بس عمران اتكلم وقرب من رحيم
عمران: وحشني صوتك في الاذان يا رحيم
رحيم بتوتر: بس ان
جاد بي موقطعه: ايوه ده كل الناس هتفرح لان بيحب صوتك
رحيم استسلم للامر و راح معاهم
وقف قدام باب الجامع بيفتكر عمار وهو اخد ايدو و بيدخلو غصب عنه بيفتكر كل حاجه
ادم طبطب علي ضهره: ربنا يرحمه
رحيم ابتسم بحزن: يارب
رحيم اذن بصوت عذب جدا وجميل الكل عرف ان ده صوت رحيم الرشيدي صوتو مميز جدا وجميل
سجد رحيم بعد غياب سنين و انهمرت عينا و فضل يعيط وهو ساجد
طلع و بدا يقرء قرآن
بعد شويه كان خلص ومشي لوحده
يقين كانت بتولع سلك مع اطفال كتير و مبسوطه مياده شافت رحيم قربت من يقين وهيا بتولع السلك و حطت ادها
مياده بدموع: اه ايدي اتحرقت لي كده يا يقين
يقين اتصدم
رحيم جري علي اختو: في اي يا حببتي
مياده بدموع: يقين حرقتني
يقين: والله معملت حاجه
مياده: بطلي كذب
عمران كان اجا هو و ادم و جاد
عمران: يقين انت عملت كده
رحيم: يقين اتاسفي لي مياده
يقين بسخريه: انا اتاسف لي دي
مياده: شايف يا جدو
ادم: خلاض
ادم شاور للاطفال و اجم: يقيت حرقت مياده
طفل صغير: لا يا عمو
مياده وشها اصفر(شكلك وحش يا بت يا مياده)
ادم: يله يا جماعه جو
الكل دخل و مياده طلعت جري علي فوق
جاد جاب يقين من افاها و رفعها: خارجه تولعي سلك و صواريخ اي يا شيخه احترمي سنك
يقين بضحك: طب حاسب الصاروخ الي تح
ملحقتش تكمل كلمها و الصاروخ فرق و رحيم وقع لانه كان تحته
ادم شدو بسرعه: شكلك وحش
رحيم: انت يبنتي غبيه
يقين: ملكش دعوه
رحيم كان متعصب جامد بس متكلمش عشان عمران
الكل طلع و ادم طلع اوضه مياده
دخل ورزع الباب وهي انتفدت
مياده بصوت عالي: مينفعش كل شويه تخش عليا كده اي فاكر اي
سكتت لما لقت قلم قوي نزل علي وشها طيرها علي الارض
ادم: قولتك صوتك لو علا هزعلك ونتي مش بتسكتي وكمل بصوت عالي قسما بالله يا مياده لو عملتي حاجه في يقين او اي حد ليكون موتك علي ايدي فاهمه
يقين وهيا حطها ادها علي وشها بخوف: فاهمه
بليل كانو قعدين وفي بنت دخلت عليهم و جريت حضنت رحيم و الكل واقف مصدوم
في بيت الرشيدي كانو وقافين مصدومين
جاد وادم بعضو نظرهم بسرعه من البنت الي تقريبا مش مغطيا نفسها
عمران بغضب وهو بينده للغفر: انتو يا بهايم يالي برا سيبنها تدخل هنا ازي
دانا بصتلو بعدم فهم
رحيم اتكلم بتوتر:احمم دي ياجدي السكرتيره الي معايا في شركه المانيا وكل السافقات معاها
عمران بغضب: ونت من امتي بتكلم حريم ولا ليك علاكه بيهم
رحيم: دي يا جد
عمران: بلا جدي بل زفت البت دي مش هتقعد هنا
رحيم: معلش يا جدي انهارده الوقت اتاخر
عمران بصلو بغضب: انهارده بس
رحيم باس ايدو: شكرا يا غالي
الكل طلع و رحيم قال لي دانا علي مكان الاوضه بتاعتها
دانا قربت منه: وحشتني
رحيم بعد عنها بسرعه: دانا هنا غير هنا انتي السكرتيره وبس
دانا: انت من ساعت ما جيت هنا ونت محولتليش فلوس
رحيم بعد تمام تمام
دانا دخلت و رحيم مشي
دانا اتكلمت في الفون: ايوه انا في البيت في راجل عجوز و تقريبا ده الكبير و راجلين تانين و شابين و بنتين و حده محجبه و وحده لا
دانا: لا طبعا عمر ما يبص لي وحده غيري فاهم
قفلت دانا و اتنهدت بغضب و بعدين عملت تلفون تاني
دانا: انا في شركات الي في مصر و اكيد الصفقات هنا و الورق الي عايزه
دانا ضحكت بي مياعه و قفلت
جاد فتح اللاب وشاف ملاك وهيا نايمه
جاد: مش هخلي حد يقربلك
بس انا كده بزلمك
جاد لنفسه بفضب: لازم تروح المدرسه مش كفايا حرمتها من اهلها وكمل: يعني اهلها بيخبوها دول كانو بيضربوها كل يوم
اتنهد بضيق و قفل الاب
رحيم كان بيدخن في البلكونه شاف يقين وهيا بتتسحب للجنينه
رحيم بصدمه ونزل جري: عرفت ازي
يقين وقفت علي حته معينه في الارض و ضغط علي حاجه وسلم ظهر نزلت بسرعه
نزلت يقين للمكان ده كانت كل الحيطه صور لي عمار و روز صور كتير جدا