رواية عشقت عذابي الفصل الثامن 8 كامل | بقلم المجهولة
تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026
مقدمة رواية عشقت عذابي
نقدم لكم رواية عشقت عذابي
من روائع
الروايات الرومانسية،
والتي تدور أحداثها
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
وتشد الانتباه منذ البداية
وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.
تفاصيل رواية عشقت عذابي
وتدور أحداث رواية عشقت عذابي
حول
صراعات قوية
تمر بتحولات مفاجئة،
حيث تتشابك الأحداث
ويتعقد الحبكة
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية عشقت عذابي
تتميز رواية عشقت عذابي
بحبكة قوية ومترابطة
تحافظ على عنصر التشويق،
بالإضافة إلى ذلك
تصف تجارب إنسانية متنوعة
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة عشقت عذابي الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية عشقت عذابي
للكاتب المجهولة
بدون تحميل
واكتشاف أحداثها الكاملة
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية عشقت عذابي حكايتنا حكاية"
جاد: لو معرفتش اجي هوديكي لي سميره بكرا
ملاك: بس انا عايزاك
جاد: حاضر يا ملاكي
جاد قفل مع ملاك
وبعد شويه المغرب اذن و فطره كان البيت مفهوش روح كان مطفي الكل شايل هم
بليل ادم و جاد كانو في اوضه رحيم بيكملو التصاميم خبطت يقين ودخلت
يقين: انا عرفت انكم هنا وعايزه اقولكم حاجه
يقين قعدت جمب جاد: انا اعرف اهكر فون دانا
ادم: طب يله انتي مستنيه اي
يقين هكرت فون دانا
يقين دخلت علي حجات كتير و جابت التسجلات بينها و بين شخص
رحيم قام بغضب: يعني هيا سبب كل ده ونا مضروب علي افايا
ادم: اقعد بس واحنا هنتصرف
جاد: دلوقتي عرفنا ان دانا عارفه حمدي السيوفي مين بقا الي موجهم
يقين: مش عارفه هيا كانت بتسجل مكلمات و قطعها رنت فون ادم
ادم رد: تمام اعرف المكان و صورها
تمام
قفل ادم
رحيم: اي
ادم: دانا كانت بتقابل حد جمب البار الي بتسهر في
جاد: هات صور و هعرفلك مين
ادم بعت الصور لي جاد وجاد بعتها لي واحد صحبه
رحيم فضل ماسك معتز لحد ما اغمي علي من كتر الضرب وسابو وهو بيلهث بعصبيه
رحيم بغضب: ساااالم
سالم بسرعه: نعم يا رحيم بيه
رحيم بغضب: الزفت ده ميشوفش النور تاني ولا اكل ولا ميه توصلو انت فاهممم
سالم بهز راسه: امرك يا رحيم بيه حاضر
رحيم خرج بعصبيه مفرطه و اتجه للاسطبل لي روز
اتخضت يقين و خبط حاجتها ورا ضهرها
رحيم باستغراب و بيحاول يسيطر علي غضبه: اي ده
يقين طلعت حجاتها من تاني
يقين بارتياح : هو انت
قعد رحيم جمبها
رحيم: بتعملي اي
يقين باحنان: برسم
رحيم: وريني كده مين
يقين بحب: محدش غيره اكيد
رحيم بص علي اللوحه وشاف عمار
رحيم ابتسم بوجع و في نفس الوقت حس بس غيره و غضب و غصه قي قلبه هو ازي مش عايزها تجيب سيرت حد ولا عيزها تحب حد
يقين بملل: اي روحت فين
رحيم: ها معاكي
يقين: تعرف اني اتعلمت الرسم عشانو هو عشان ارسمو
رحيم بيحاول يغير الوضع: تيجي نتسابق
يقين بتفكير: امم تمام يله
و كملت؛ هاخد روز ونت
رحيم: غزال ♡•
رحيم ركب الفرس غزال و يقين ركبت روز و بدا يتسابقو
كانو بيجرو بلخيل بسرعه كبيرا جدا
وقفت يقين مع روز لما بدا يقربو مت البحر
رحيم: اي تعبتي
يقين بتحاول تتماسك و هيغم عليها: انا هروح
مكملتش كلمها وكانت علي الارض
نزل رحيم بسرعه من علي غزال وجري عليها وحاول يفوقها بس مش بتفوق
اخدها حطها علي روز و ركب غزال و شد روز و اتجه للفلا
دخل رحيم الي لسه شايلها و دخل جري بخوف عليها
عمران قرب منه و الكل نزل و حكه الي حصل
حطها في اوضتها و طلبو الدكتور
عمران: انت ناسي ان عمار مات غرقان و هيا بقت معقده من الميه
رحيم زعل اوي و ازي انو نسه حاجه زي دي
الدكتوره تمنتهم عليها وان ضغطها واطي
رحيم قلبه كان هيخرج من مكانو عليها
دخل اوضه ودانا رنت علي
بص للفون بقرف وغضب و مردتش
دخل نام
صحي علي صرخات يقين بخوف جري علي اوضتها وكان نفس المنظر و جاد ضاغط علي قلبها برفق و ادم ماسك رقبتها
رحيم كان عايز يروح يرزع جاد و ادم في الارض عشان مقربين جدا
يقين فاقت و دخلت في حضن عمران
الشباب خرجم
رحيم: جاد اكيد في علاج للنوبات دي
جاد: يقين مش عايزه تستوعب ان عمار مات و كل يوم بتفتكر الحدثه
فضلو يتكلمو في موضوه يقين و كل واحد راح ينام
تاني يوم الشباب كانو في الشركه
و البنات في البيت
مياده اتصلت علي ادم
مياده: انا هاخد كورس اداره اعمال عشان عايزه اشتغل في الشركه
ادم: خودي اونلاين
مياده: بس انا مش فاهمه حاجه منو و عايزه اروح
ادم حس انو لازم يوافق لان ده مستقبلها: تمام يا مياده شوفي هتروحي امتا وعند مين و قوليلي ونا معاكي
مياده استغربت ادم جدا و كانت هتموت من الفرحه هي اتوقعت انو عمره ما هوافق
مياده: هروح الوقتي
ادم: عند مين
مياده: المهندس احمد هروح انا وبسمه صحبتي
ادم: لا انسي بسمه دي خالص انا هوديكي
مياده: بس انا عايزه اروح معاها
ادم: مياده متخلنيش موديكيش في حته اصلا
مياده: طيب
ادم قفل وكمل شغل معاهم
في الشركه عند الشباب
ادم: رحيم انت لازم تشوف هنعمل اي في دانا احنا سايبنها كده لي
رحيم: متقلقوش
خرج رحيم بدون كلام تاني من المكتب و اتجه للمغزن دخل وكانت قعده دانا بغضب
اتكلمت لما شفته: رحيم الحقني من هنا
اتكلم رحيم ومسك شعرها: انتي فكراني كل ده معرفش بخططك الزباله دي يابنت ***
دانا بخوف من عصبيته: خطط اي انا معملتش حاجه
رحيم بغضب: خططك انتي وحمدي السيوفي بس والله برافو عليكم عرغتو تخدو التصميمات
دانا:رحيم هو الي قالي
رحيم جاب كرسي وقعد علي: انجزي وقولي كل حاجه
دانا بخوف: كان بنا تواصل انا وحمدي وحنا في المانيا اصلا و لما نزلت هو قالي اني انزل وهو كان كل الي هما اني اخد التصميمات وابوظ شغلك عشان لما الشركه تقع هو يشتريها
رحيم: وعرفتي حمدي منين و انتي اي مصلحتك
اتكلمت دانا بتوتر: هو كان بيدور علي هكر يعرف يهكر شركتكه و بما ان الشركه بتاعتكم مقفوله كويس فا لازم يدور علي حد من برا و محترف و هو قالي اني هاخد اخر صفقه شغالين عليها و انا هاخد ممتلاكاتك معادا الشركات هو هيخدها
رحيم مسك من شعرها: قسما بالله لو عرفت ان في حاجه تانيه او كذبتي في حاجه ليكون اخر يوم في عمرك و انتي هتروحي شركه حمدي او تهكريها و تجيبي كل الصفقات و الورق بتاعه
دانا بخوف: حاضر
خرج رحيم بغضب وراح لمعتز ودخل
رحيم قرب فكه و لزقه علي الحيطه: قسما بالله لو شوفتك قربت من حد تاني لتكون بتحفر قبرك بي ايدك و روح قول لحمدي يجي زي الراجل يجيب حق ابن اخو
خلص كلامه و رمه علي الارض معتز مكنش قادر من الضرب و كان ماشي بوجع وخرج
خرج رحيم وراح الشركه تاني
في الشركه
ادم: جاد هو لسه كتيرانا جعان
جاد لقو بقلام: اسكت انا فيا الي مكفيني متجوعنيش
ادم: الحق يا جاد
جاد: في اي
ادم: احن نسينا ان جدك بيوزع كل سنه و بيعمل مائده رحمان
جاد: ايوه صح قوم اجري دلوقتي جدك زعل ويقول اننا نسينا
خرجه بسرعه و راحو جابو شيفات و جابو كل حاجه
نسبه قدام البيت المائده و الشيفات بداه شغل
عمران: ونا افتكرت انك نسيتو
ادم باس ايدو: استحاله يا جدي دي الحاجه الوحيده الي بتفرحني هنا
عمران ابتسم
جاد كلم رحيم يجي يساعدهم و رحيم اجا
بدوء يعملو كراتين فيها اغراض رمضان
جاد: يله يا شباب عشان نوزع قبل الفطار
مياده راحت لي ادم و اتكلمت بترجي: ادم ممكن اجي معاك
ادم بعدم اهتمام وهو بيرس الحاجه في العربيه: لا مش هينفع
مياده: هو انا كل ما اقولك حاجه تقولي لا
ادم: اطلعي يا مياده بدل مزعلك و قدامهم
بعدت مياده و بتحاول متعيطش
قربت منها يقين
يقين: مالك في اي
مياده بصوت مبحوح: مفيش يقين: بت قولي بقا
مياده: قولت لي ادم اني عايزه اروح معاهم وهو قالي لا
يقين : ادم ملهوش دعوه بيكي روحي قولي لجدي او ابوكي
مياده بتوتر: لا خلاص انا اصلا تعبانه
يقين ابتسمت: ماشي براحتك
دعاء كانت في المطبخ و بتعمل العصاير و اتكلمت: انا مش عارفه اي لزمته كل دي عصاير
نفخت بضيق و ادت لي احمد يطلع الحاجه و بلفعل طلعهم و جهزو كل حاجه
عند معتز لما روح
حمدي بغضب: يعني الي عمل كده ابن الرشيدي موتهم قرب
معتز: انا عايز حقي يعني اي يعمل فيا كده
حمدي: اهده انت بس و اطلع
حمدي بتوعد: والله لدمركم واحد ورا واحد
رحيم وادم و جاد كانو بيوزعو في الشارع و المغرب كان هياذن وهما روحو
عمران اخدهم كلهم و قعده كلهم جمب الناس علي مائده الرحمان و كان الشارع كلو في فرحه وعمالين يضحكو
بعد الفطار
عمران: قومو يله نصلي التراويح
الكل راح مع عمران و الستات طلعت الدور الي فوق
ادم صله بيهم و كانو هما ورا في الصف الاول و كان ادم صوتو حلو اوي ومياده كانت مبسوطه
بعد الصلاه كانو قعدين و في ست قربت من دعاء
دعاء سلمت عليها: ازيك يا ام اسلام
ام اسلام: ازي يا دعاء عامله اي
فضلو يتكلمو
ام اسلام: جايه اقولك يا دعاء اني عايزه مياده لي اسلام
دعاء: كان علا عيني يا حببتي بس والله ادم ابن عمته طلبها وهي وفقت
ام اسلام كانت هتقوم: يله بقا
دعاء شورت علي يقين: دي يقين
ام اسلام: مشاء الله كبرت وبقت عروسه
ام اسلام قالت انها هاتيجي بكرا ليهم هيا واسلام
الكل خرج من الصلاه وكانو مروحين
دعاء ندهت لي يقين و قدمهم كلهم
دعاء: عارفين ام اسلام طلبت يقين لي اسلام
يقين بغضب: اي انتي بتقولي اي يا مرات عمي
احمد: فيها اي يا يقين ما اكيد انتي لازم تتجوزي
يقين بحده: انتم ملكوش دعوه بيا ونا مش هتجوز ابدا فاهمين ملكوش دعوه
رحيم كان زعلان علي حلتها لما شاف دموعها وهيا جريت علي البيت
رحيم: لي كده يا امي ما انتي عارفه
دعاء مردتش
مشو وراحو البيت
بعد شويه نزلت يقين ببرود: انا طلعت الاوله علي الدفعه تاني
عمران حضنها: شاطره يا قلب جدك
علي كان قاعد ببرود و مش فرحان بي بنتو
رحيم: مبروك يا يقين
يقين بابتسامه: الله يبارك فيك
جاد حضنها: شاطره يا يقيني
ادم هو كمان حضنها و رحيم بعده
رحيم: انت بتعمل اي يا ادم
ادم بضحك: اي دي اختي في الرضاعه يا غبي
رحيم كان عايز يقلو بردو مينفعش المفرود اني انا معاكي
قعد رحيم بيحاول يداري غضبه
يقين: انا هتمشه شويه
خرجت يقيت ولسه بتفتح الباب
يقين و جاد في نفس واحد: امي
يقين حضنتها بقوه و جاد جري حضنهم هما الاتنين
علي بغضب: انتي اي الي جابك هنا
اتكلمت : انا جايه اشوف ولادي ملكش دعوه
علي: اطلعي برا
عمران: علي انا الي اقول مين يطلع ومين ميطلعش
و كمل: تعالي يا سعاد
سعاد قربن باست ايدو: عامل اي يا عمي
عمران: الحمدلله يا بنتي في نعمه انتي عامله اي
سعاد: الحمدلله
ادم و رحيم سلمه عليها
دعاء بسخريه: اهلا يا سعاد عامله اي
سعاد: الحمدلله ونتي يا دعاء
دعاء: كويسه
احمد في نفسه: لسه متغيرتيش ياه سعاد لسه جميله زي ما انتي
سعاد؛ انا همشي يا عمي انا كنت جايهواشوفكم بس
يقين: لا يا امي اقعدي شويه
عمران: انتي هتقعدي معانا انهارده
جاد: اقعدي يا امي
سعاد بقله حيله: حاضر
دعاء كانت ملاحظه نظرات احمد الي منزلتش من عليها