رواية قلب في رفرفة الفصل السادس 6 كامل | بقلم شروق الحاوي

رواية قلب في رفرفة الفصل السادس 6 كامل | بقلم شروق الحاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026

رواية قلب في رفرفة الفصل السادس 6 كامل | بقلم شروق الحاوي

مقدمة رواية قلب في رفرفة

للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية قلب في رفرفة واحدة من أبرز الروايات المعاصرة، وتسرد القصة تجعل القارئ يعيش المشهد وتدخله في عالم الرواية فورًا وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية قلب في رفرفة

تسرد رواية قلب في رفرفة حول قصص حب وصراعات تعيش مواقف إنسانية عميقة، وتتشابك التفاصيل تزداد حدة الصراعات ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويشارك الشخصيات مشاعرها.

مميزات رواية قلب في رفرفة

تعد رواية قلب في رفرفة من أبرز الأعمال بسرد مشوق يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، بالإضافة إلى ذلك تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة قلب في رفرفة الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية قلب في رفرفة من تأليف شروق الحاوي بدون تحميل مع الاستمتاع بكل فصل ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية قلب في رفرفة حكايتنا حكاية"

رفيف بخوف: مش عايزة ادخل هيقولوا عليا اى وانا يعنى وحطت رأسها فى الارض
آسر رفع رأسها بإيده: حببتى أنتى مراتى يعنى مبنعملش حاجة حرام خلى رأسك دايما مرفوع  يلا خلصى محاضراتك وهنروح مع بعض عندى ليكى مفاجاءة
رفيف مشيت من قدامة بتوتر وخوف
راحت المدرج وأخدت محاضراتها واليوم عدى على خير واستغربت ازاى كدا هى كل مرة بتتعرض للتنمر حتى من بعد ما لبست النقاب كانوا بيتنمروا عليها وبيقولوا عليها بتدارى وشها المنحو*س بالنقاب
خرجت لاقت آسر مستنيها ركبت معاه
رفيف بحماس: قولى بقا مفاجاءة اى اللى محضرهالى
آسر بضحك: المفاجاءة هتعجبك متقلقيش يلاا وصلنا
رفيف اول مشافت المكان بصت لآسر بضيق
رفيف بضيق: ليية جينا هنا انا مبحبش البيت دا
آسر مسك ايدها وشدها: تعالى بس عندى ليكى مفاجاءة هتعجبك وهتخليكى تتمنى تقعدى فى فيلااا الجيار كل حياتك
اول مدخل من الباب رفيف
وقفت مكانها من الصدمة وعيونها دمعت
وبقت تبص لآسر بصدمة
رفيف بصدمة: روان
روان قربت منها بخبث: اى رأيك فى المفاجأة دى ياروفا
تجنن مش كدا
رفيف كانت بتبص آسر وهو كان واقف بصدمة وتوتر
آسر بتوتر: رروان انتى اى اللى جابك هنا
روان قربت منه بدلع حاوطت رقبتة: عجبتك مفاجئتى يابيبى
آسر نزل إيدها بهدوء: روان مينفعش اللى بتعملية دا انا فهمتك كل حاجه اى اللى جابك هنا دلوقتى
روان حاوطت رقبتة للمرة التانية: اصلك وحشتنى اووى انا وابنك اللى ببنطنى وقولت لازم نطمن عليك
رفيف كانت بصه عليها بغضب من وقاحتها كان نفسها تروح تجبها من شعرها بس صدمتها كانت فى آسر كبيرة
آسر نزل ايدها بغضب طفيف: روان بطلى اللى بتعملية دا كفاية كدا يلا على فوق
وهمس فى ودانها
حسابك معايا تقل اووى صدقينى هتندمى على اللى عملتية دلوقتى دا
روان بصت لآسر بغيظ
ووجهة نظرها لرفيف بإنتصار  وطلعت على فوق
رفيف كانت بتبص لآسر بمعنى اى اللى بيحصل وهى دى مفاجاءتك
آسر بسرعة: والله مكنتش أعرف إنها هتيجى صدقينى
رفيف ابتسمت بسخرية: مصدقاك طبعا مصدقاك  بعد اذنك كانت ماشية  مسك إيدها وقفها
آسر: استنى رايحة
رفيف كانت بتشد إيدها منه: سيب إيدى يآسر لو سمحت
رفيف بغضب: مش فاااهمة اى تااانى قولللي مش فاااهمة اى تاانى ما انا طول عمرى مش فااهمة طولى عمرى يا آسر  بس حابة أشكرك على مفاجاءتك بصراحة فعلا تجنن
وشدت إيدها منه وخرجت كانت بتجرى ودموعها نازلة زى الشلال وبتكلم نفسها:
معقول محبنيش اااااه ياوجع قلبيي اااه
‏ليية حبيتة هو لييية دايما القلب بيختار عذاب صاحبة لييية
‏ وقعدت عند شجرة كبيرة على ركبها وبقت تخبط على قلبها ليية حبيتة هووو لييية دايما بتختار الاذية لية مفيش حد جنبى لييية ياقلبيى لييية
عند آسر
كان هيجرى وراها بس وقفه صوت روان
روان بدلع: رايح فين ياحبيبى
قربت منة وبصوابعها وبقت تحركها على خدوده وبسخرية: تؤ تؤ مشيت من غير متسمعك مش كدا هههههه وضحكت بسخرية
تعيش وتأكل غيرها يا بيبى يلاا تشاو
آسر شدها من شعرها بغضب: ورحمة أمى ياروان لدفعك تمن اللى عملتية دا غالى بس الصبر ولو رفيف حصلها حاجه صدقينى مش هسمحلك تعيشى يوم واحد
روان بخبث نزلت إيده من على شعرها وحاوطت خدوده بين ايدها : تؤ تؤ مش انا اللى اتهدد يابيبى افتكر لو السر اتعرف اى اللى هيحصل لحبيبة القلب وانا طبعا بحبها مووت ومش هقولك هبقا فرحانه قد اى وانا شيفاها
بتدمر قدامى  ومشيييت
آسر بغضب ضرب إيده فى الحيط: لاااااا طلع على صوته ثريا ومحمد وآدم
ثريا بستغراب: آسر انت لوحدك اومال فين رفيف المفروض إنك كنت هتجيبها هنا علشان نحتفل بعيد ميلادها مع بعض
آسر بغضب: انتى بذات متتكلميش كل اللى بيحصل معانا دا من وراكى  وسابهم ومشى ولحقة آدم
آدم: آسر استنى
آسر بسخرية: اى جاى تشمت مش كدا
آدم بنظرات عتاب: انا عمرى ما اشمت فيك يصاحبى انا اسف انى جتلك كان ماشى
آسر بتردد: استنى كنت جاى ليية
آدم:كنت قلقان عليك وبالصدفة عرفت موضوع باباك وان هو  فى المستشفى واللى كان حابسة فاروق الشهاوى اللى مستغرب موتة لحد دلوقتى
آسر بآسى: دا عمى فاروق الجيار مش الشهاوى وفى نفس الوقت اللى مات فيه انا اللى كنت معاه ولحسن الحظ نغم كانت عارفة مكان المخبء كانوا فى المستودع بتاع الشركة بتاعتنا القديم
آدم بغموض: انا عرفت كل حاجه من نغم حتى موضوع رنيم بس دلوقتى فى موضوع أحمد
آسر بسرحان: أحمد دا حكايتة حكاية وبعدين وملامحة اتغيرت وكانه افتكر حاجه وقال بصدمة رفيف
وطلع يجرى على عربيتة وآدم وراه
كانت قاعده وسانده ضهرها على الشجره  وفجاءة لاقت
أحمد قدامه بس كانت هيئتة غريبة شعره متبهدل ولبسة مش مظبوط كانت حالتة لا يرثى لها
رفيف اتعدلت بخوف: ااحمد اانت عايز اى
أحمد بصدق: متخافيش منى انا جاى علشان اخلصك منهم ومن آذاهم اللى مبيخلصش
ومد لها إيده تعالى معايا ومش هتندمى صدقينى مش هتندمى
رفيف كانت مستغربة طريقة المتغيرة واسلوبة فى الكلام واستغربت نفسها اكتر لما مدت إيدها له وفجاءة محستش بنفسها ووقعت على الارض فاقدة الوعى
وعلى الناحية الاخرى
آسر وصل البيت وملقاش رفيف كان هيتجنن وعمال يتصل عليها تليفونها مغلق مش عارف يعمل اى
آسر رمى التليفون كسرة وبغضب: مش هسمحلهم يأذوها مستحييل
ونزل تحت لاقى آدم مستنية تحت
آسر بسرعة: هات تليفونك كدا
آدم بدون تردد طلع تليفونة: خد بس فى اى ومال شكلك كدا حصل حاجه
آسر بغضب بقا يضرب رجله فى الكاوتش: انا غبى غبييي هجيب رقمة منين دلوقتى
آدم بستغراب: فهمنى فى اى ورقم مين
آسر: عندك رقم أحمد
آدم مسك التليفون وطلع الرقم وأداه لآسر
آسر رن علية اول مرة مفيش رد تانى مرة رد
أحمد بنهجان وكانه كان فى سباق جرى: الو
آسر بغضب  : ورحمة أمى لو مراتى حصلها حاجه لا.
قاطعه أحمد
أحمد وهو لسة بينهج: مراتك فى مستشفى *****
آسر اتصدم والتليفون وقع من إيدة ووو.
آسر بصدمة جرى وركب عربيتة وآدم جمبة
وراح المستشفى بأقصى سرعة
اول موصل كان أحمد واقف مستنية فى الاستقبال
آسر  جرى علية ومسكة من هدومة: مراتيي فيين يابن *** انطق عملتلها اييى
أحمد بهدوء نزل إيده: مراتك عندك فوق انا لسة معملتش بس صدقنى اللى هعملة فيك هيخليك تتمنى الموت ولا تطولة.
سابة ومشى
آدم طبطب على كتفة: تعالى سألت عليها فى الاستقبال هى فوق اوضة 308
آسر سابة وطلع بسرعة وصل عند الاوضة وقف متردد وخايف يفتح الباب
آدم من وراه طبطب على كتفة: متقلقش هتفهمك ادخلها يلا مستنى اى
آسر بقلق: هتسمعنى صح ومش هتبعد عنى
آدم ابتسم له ابتسامه مطمأنة ودخل آسر إليها وجدها مستلقاه على السرير موصلة بيدها العديد من المحاليل ولاتعى لما يحدث حولها جرى آسر عليها وكان بيبوس كل إنش من وجها ومسك إيدها وبقا يبوسها بهستريا ودموعه نزلت غصب عنه على حببته ورفيف قلبة
آسر بدموع: أنا أسف يارفيف قلبى سامحينى بس لازم أعمل كدا علشان احميكى انتى عندى أهم من اى حاجه فى الدنيا
انا عارف ان انا غبى وحمار وكل شوية بأذيكى بس والله غصب عنى ياعمرى غصب عنى صدقينى هعوضك بس استحملينى شوية بس مش طالب غير شوية وقت وسابها وخرج وهو بيمسح دموعة
آسر بصوت متحشرج اثر البكاء لآدم: خليك هنا وانا هشوف الدكتور وارجع
سأل آسر عن الدكتور المسئول عن حالة رفيف قلبة وذهب إلية وصل الى مكتبة وخبط على الباب اذن لة الدكتور بالدخول
آسر بحمحمة: حضرتك المسؤل عن الحالة رقم 308
الدكتور بعملية: حضرتك جوزها مش كدا
آسر بإماءة بسيطة: ايوة هى حالتها اى دلوقتى
الدكتور: متقلقش اللى هى فية دا شئ عادى أثر الحمل
آسر بغباء: حمل اى هى مين اللى حمل
الدكتور بستغراب: مرات حضرتك هى اللى حامل
آسر الصدمة مسيطرة عليه وبغباء اكتر: مراتى مين اللى حامل
الدكتور بستغراب: هو انت متجوز كام واحده
آسر وأخيرا استوعب: انت بتتكلم جد رفيف قلبى حامل
وضحك بفرحة وقرب من الدكتور حضنة وبقا بيضحك بعدم تصديق  وخرج راح عند آدم وجرى علية وحضنه وهو مش مصدق
آسر بفرحة وضحك: انا هبقى بابا يآدم هبقا بابا من رفيف قلبى انا مش مصدق كان بيصفق بإيده زى الاطفال من فرحتة
آدم كان واقف مصدوم ومش مصدق أن آسر حضنه وشاركة فرحتة هو كان نفسة فى اللحظة دى من زمان وبدون اى مقدمات قرب منه تانى وحضنة
ودمع
آدم والدموع بتلمع فى عيونة: مبروك يصاحبى الف مبروك
آسر بعد وبفرحة: بص خلى بالك انا هروح اجبلها هدية وارجع علشان اصالحها انا مش مصدق ان هبقى اب ومن حببتى ورفيف قلبى.
وخرج
بعد مرور بعض الوقت
رجع آسر كان شايل بوكية ورد مميز جدا يجمع بين اللون البنفسج والابيض وكان فية وردة بالون الاحمر فى النص   وكان معاه بوكس مليان شوكلاتة كتتتير جدا بكل الانواع اللى بتحبها رفيف قلبة
دخل عندها والفرحة مش سيعاه لاقاها قاعده فى حضن آدم ودموعها على خدها
رفيف بدموع: انا عايزة امشى من هنا خدنى معاك متسبنيش معاه انا مش عايزة ابقى معاه علشان خاطرى يآدم
آدم بحب: أهدى ياقلب آدم انتى عارفة آسر بيحبك قد اى بس هو محتاج شوية وقت وكل حاجة هتبقى كويسة
رفيف بغضب قامت من حضنة: انا مستحيل افضل معاه بعد اللى شوفتة
آسر بحزن قاطعها: هتقدرى تعيشى بعيد عنى يارفيف قلبى
رفيف بصتلة بعتاب وسألته بجمود: آسر روان لسة مراتك
آسر بتهرب قرب منها: انا عايزك تعرفى إنى بحبك ومحبتش ولا هحب قدك واداها البوكية والبوكس
رفيف اول مشافته انبهرت من جماله والوان اللى بتحبها بس مبينتش ولفت وشها الجهة التانية
آسر بخبث: يعنى معجبكيش خلاص هأخدهم ارجعهم انا اصلا دافع فيهم دم قلبى ولا أقولك هخليهم هنا يمكن تغيرى رأيك وغمز لها وخرج
رفيف اول مخرج مسكت البوكية وبقت تشم فية وشافت الوردة الحمرة ومسكتة بس مكنتش مجرد وردة كانت عبارة عن بوكس صغير على شكل وردة فتحتة كان فيها خاتم جمييل جدا من الالماس كان شكلة يجنن بقت تبوس فى الخاتم
وضمته لقلبها وفتحت البوكس لاقت فيه شوكلاتات كتير هى بتحبها بقت تأكل فيها ومخدتش بالها من اللى واقف بيراقب حركاتها وفرحتها بالهدية زى الاطفال وما كان سوى آسر
آسر بحب: هتفضلى طفلتى البريئة دايما يارفيف قلبى ياارب ساعدنى يارب مش عايز اكسر قلبها واجرحها اكتر من كدا وبقا بيتفرج عليها
رفيف كانت فرحانه بالهدية جدا وحطت إيدها على بطنها: شوفت ياحبيبي بابا بيحبنا ازاى تعرف وانا كمان بحبة اوووى بس زعلانه منه هو ضحك عليا وخلى روان
الوحشة دى تبقى لسة مراتة بس انا مش هصالحة ابدا ابدا غير لما يبقا ليا لوحدي
آسر ابتسم على برائتها: اوعدك ياروحى كل اللى انتى عايزة هو اللى هيحصل وبس ودخل عندها وهو ينوي فعل شئ عزم على تنفيذة لأنهاء تلك المهزلة
آسر بجمود مصطنع: رفيف احنا لازم نتكلم
رفيف استغربت طريقتة وبصتله بفضول
آسر: رفيف انا قررت اعلن جوازى على روان الاسبوع الجاى
رفيف اتصدمت  : ايية
آسر بجمود: اللى سمعتية هو دا اللى هيحصل
رفيف بصدمة: طب وانا
آسر قرب منها بحنية وحط إيده على بطنها: انتى حببتى وام عيالى ودنيتى كلها بس هى برضوا حقها
رفيف بكبرياء: تمام اعمل اللى تعملة بس تنسى إنك كنت تعرف واحدة إسمها رفيف فى كل حياتك
آسر بتوجس: يعنى اى
رفيف ودت وشها الناحية التانية ونامت وشدت الغطاء على وشها
بعد مرور عدة أيام وبالتحديد يوم الخميس
رفيف كانت واقفة بتبص على التجهيزات اللى بتم للفرح  هتشوف حبيبها النهاردة ملك واحدة غيرها هو حقها هى وبس ملكها هى مش ملك لغيرها
رفيف بدموع: انا مش هستحمل اشوفك مع حد غيرى يآسر وفجاءة لاقت أحمد قدامها
متعرفش ظهر منين
رفيف بخضة: أحمد انت بتعمل اى هنا
أحمد بخبث: حسيت إنك محتجانى فاجيتلك يلا مفيش وقت لازم نمشى من هنا
رفيف بتسغراب: نمشى فين انا مش همشى من هنا
أحمد بخبث: وهتقدرى تشوفى حبيبك مع واحدة تانية هتستحملى تشوفية مع غيرك هيكون الليلة ملك لغيرك وهيبقا معاها فى نفس الاوضة ونفس ال
رفيف بغضب حطت إيدها على ودنها: بسسس بسسس كفاااية بقا انتو اييي حرااام عليكوا
أحمد: تعالى معايا يلا وانا هرجعلك حقك منهم وآسر هيعرف يعنى اى حب لو جيتى معايا هتخلى آسر يوقف الفرح
رفيف:****
أحمد بخبث : تعالى معايا يلا وانا هرجعلك حقك منهم وآسر هيعرف يعنى اى حب لو جيتى معايا هتخلى آسر يوقف الفرح
رفيف بغباء وتهور  : يعنى لو جيت معاك آسر مش هيتجوز وران صح
أحمد بإبتسامة مقدرش يخفيها: اه طبعا لو جيتى معايا آسر مش هيتجوز روان ابدا
رفيف بتوتر: بس انا خايفة
أحمد بخبث: تعالى معايا ومتخافيش وصدقينى آسر اللى هيجى لحد عندك يطلب منك ترجعيلة تانى
رفيف بتردد: م موافقة هاجى معاك يلا نمشى من هنا
خرجت رفيف مع أحمد وهى متوترة ومش عارفة اللى هي بتعملة دا صح ولا غلط وفجاءة سمعت صوت آسر بينادى عليها فى الفيلا عيونها دمعت وافتكرت معاملته معاها ولما عايرها بباباها افتكرت كل قسوتة عليها وكل مرة كانت بتسامحة بس المرة دى قررت انها هتروح مش هترجعله
رفيف بجمود خرجت من الفيلا وركبت مع أحمد عربيتة
أحمد ساق لفترة طويلة اكتر من 3 او 4 ساعات
رفيف بملل وتعب: أحمد أحنا ريحين على فين
أحمد بإبتسامه خبيثة ونظرات مرعبه: هنبعد عنهم كلهم وهتبقى ملكى ليا انا وبس
رفيف اول دا شافتة كدا انتفضت من مكانها بصدمة وبخوف: أحمد اقف انت رايح فيين احممممد اقفف
أحمد مردش عليها وفضل سايق وهى كانت بتصرخ والشوارع زى ميكون فاضية والباب بتاع العربية مقفول
لحد موصل مكان رفيف مقدرتش تعرف المكان دا فين زي ميكون فى غابة
رفيف نزلت من العربية وبقت تجرى منه بخوف ورعب وفجاءة صرخت لما لاقيته قدامها
رفيف بصراخ: اااااااه ابعد عنيييي عايييز منى اى
احمد قرب منها وشالها على كتفة
رفيف بقت بتخبط على ضهره بإيدها علشان يسيبة
لحد موصل عند العربية وطلع حقنة غرزها فى رقبتها وقتها غابت عن الوعى
اول ما رجع الفيلا وملقاش رفيف كان هيتجنن ووقف الفرح فعلا  عدى أسبوع وهو قالب عليها الدنيا وبقا يدور عليها فى المستشفيات والمطارات ومحطات القطارات
مسبش حاجة حرفيا إلا لما دور عليها
آسر بغضب وبصراخ: أحممممممممممد مششششش هرحمممك يأااااااااااحممممممد
وفجاءة تليفونة رن مسكه بلهفة كان فاكر ان دى مكالمه منها بس لاقى مكالمة من نغم
نغم بخوف وبتتكلم بسرعة آسر مقدرش يفهم من كلامها غير : آسر تعالى بسرعة بابا بيموت بسرعة الله يخليك
آسر اتصدم وجرى ركب عربيتة وراح على المستشفى اللى فيها والده لاقى كل العيلة عنده دخل عند والده بلهفة وخوف
آسر بخوف: بابا حاسس بإية ياحببيبى هتبقى كويس والله هتبقى كويس
عامر (والد آسر) بضعف وصوت واضح فية التعب: انا كويس يابنى كويس بس عايزك توعدنى إنك هتخلى بالك من نغم ورنيم وكمان مراتك هى متستاهلش كل اللى بيحصلها
خليك جمبها ودور على أهلها قبل متقولها الحقيقة
كان واقف محمد ابو رفيف ومش فاهم حاجه اهل اى اللى بيتكلم عنهم
عند رفيف وأحمد
أحمد كان قاعد بيحاول يأكلها بس هى رافضه وبقالها أسبوع على الحال دا
أحمد بغضب رمى الاكل على الارض: دى بقت عيشة تقرف
وخرج وقفل الباب وراه كويس
عدا ساعتين
ورجع أحمد لاقى رفيف بتحاول تهرب كعادتها من أسبوع
أحمد بسخرية: كنتى قولتيلى إنك عايزة تهربى أسهل ورمى قدامها تذاكر
وغمز لها بس انا محضرلك هروبه تجنن هنروح المالديف ونعيش حياتنا هناك
وقام وقف وحط إيده على بطنها والطفل دا هيبقا ليا وابنى انا وانتى خلاص بقيتى بتاعتى مفيش قوة على الارض هتقدر تاخدك منى
محمد كان واقف ومش فاهم لية هامر بيتكلم كدا واهل رفيف اى وحقيقة اى هو مش فاهم حاجة وبص على ثريا لاقاها بتهرب من نظراتها منه
محمد بستغراب: انا مش فاهم انتوا بتتكلموا على اى واى حقيقة دى اللى تخص بنتى
آسر قام وحسم آمرة ان خلاص مفيش هرب من الموضوع وكل حاجه لازم تنتهى هنا
آسر أخد نفس طويل واتكلم: بصراحة ياعمى رفيف مش بنت ثريا هانم ولاختى بنتك و.
آسر أخد نفس طويل واتكلم: بصراحة ياعمى رفيف مش بنت ثريا هانم ولاحتى بنتك
محمد ابتسم بسخرية: اى دا بقا مقلب جديد دا ولا اى
آسر بحزن: ياريت كان مقلب بس دى الحقيقة وخلى ثريا هانم تكدب كلامى
محمد بغضب: انتو اتجننتوا ولا اى رفيف بنتى
ثريا بندم وحاطة راسها فى الارض: رفيف مش بنتنا يامحمد بنتنا ماتت ماتت من زمان
محمد بغضب: انتى كمان  انتى بتهببى اييى
ثريا بدأت تبكى: انت كنت عارف ان رفيف مولودة وكان عندها مشاكل فى القلب وكانت محجوزة فى المستشفى من اول ما اتولدت  وبعد اسبوع من ولادتها ماتت ولما روحنا علشان ناخدها من المستشفى وقتها حصل لخبطة وادونا البنت الغلط
انا وقتها والله العظيم مكنتش اعرف ان هى مش بنتى
معرفتش الحقيقة غير لما كان عمرها 4 سنين وقتها كنت رايحة المستشفى علشان رفيف كانت تعبانه شوية وقتها كان فى ممرضة بتنده عليا وعرفت وقتها ان هى اللى كانت مسئولة عن حالة بنتى وهى نفسها اللى لخبطت بينها وبين البنت اللى معانا
انا وقتها كنت مصدومة ومكنتش قادرة استوعب وروحت لبابا ووقتها هو قالى على موضوع الورث وانا وافقتة هو مهددنيش بحاجة انا اللى غلطت اللى المسئولة عن كل حاجه انا اللى مكنتش قادرة اتقبلها وكل حاجه كانت من حق ابنى لوحده
محمد كان مصدوم ومش مستوعب كل الكلام اللى بيتقال دا
محمد بضياع: علشان مش بنتك أخدت آدم معاكى وسبتيها مش كدا
ثريا بصت فى الارض بندم ومقدرتش ترد
قراءة رواية قلب في رفرفة الفصل السابع 7 كامل | بقلم شروق الحاوي

تابع أحداث رواية قلب في رفرفة الفصل السادس 6 كامل لحظة بلحظة في الفصل التالي.

جميع أجزاء رواية قلب في رفرفة

تابع قصة قلب في رفرفة كاملة من أول فصل حتى النهاية.

أعمال شروق الحاوي الأدبية

استمتع بمكتبة قصص شروق الحاوي الكاملة للقراءة.

إرسال تعليق