رواية عشقت عذابي الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم المجهولة
تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026
مقدمة رواية عشقت عذابي
نستعرض اليوم رواية عشقت عذابي
لا تفوت
أدب الشباب،
حيث تأخذنا الأحداث
وسط أجواء من الغموض والإثارة
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.
تفاصيل رواية عشقت عذابي
تأخذنا رواية عشقت عذابي في أحداث مشوقة
حول
قصص متعددة الشخصيات
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
تتصاعد الأحداث بشكل مثير
تتصاعد الإثارة
ويحس وكأنه جزء من الأحداث
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية عشقت عذابي
وقد نجحت رواية عشقت عذابي
بحبكة قوية ومترابطة
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
بالإضافة إلى ذلك
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة عشقت عذابي الآن
اقرأ الآن قراءة رواية عشقت عذابي
بقلم المجهولة
أونلاين
مع الاستمتاع بكل فصل
ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية عشقت عذابي حكايتنا حكاية"
عمران: انت لازم تسبها دي لسه صغيره ولسه الحياه قدمها وهي مش وعيا لي حجه انت بتعملها
جاد: جدي انا بحب ملاك وعمري ما هسبها
عمراز وقف بغضب: دخلت عليها ولا لسه
جاد بتوتر مردش
عمران بخيبه قمل : بقيت اتوقع من كل حاجه يا جاد الي دي
جاد: جدي انا
عمران شاورله يخرج
خرج جاد بضيق وطله لي ملاك الي نامت
قرب منها ودفن وشه في رقبتها
صحيت ملاك و حاولت تبعده عنها
جاد: انا مخنوق اوي يا ملاك وعايزك
ملاك سكتت و جاد حضنها
في اوضه يقين.
كانت بتعيط
هي مش عايزه تكسر رحيم وعمرها ما هتحب حد غير عمار
ادم راح لي مياده
مياده بغضب مكتوم: فرح مين الي تالت يوم العيد ده
ادم قعد ببرود: فرحنا
مياده بغضب و دموع: انا ليا خق اختار انا مبحبكش انت مش راجل تغصب واحده عليك فاهم انا مش بحبك لي بتعمل كده
قطعها بلقلم الي نزل علي وشها
ادم بغضب: قولتلك انتي بتعتي و عمرك ما هتكوني لغيري فاهمه
مياده وقعدت علي الارض بدموع: فاهمه
كان هيفتح الباب ويخرج بس سمع شهقتها الي بتزيد
مسح علي وشه وقفل الباب و قرب عليها ضمها بقوه
حضنته جامد وهي بتزداد في العياط
ادم؛ خلاص بقا مش بحب العياط
مياده مسحت دموعها ومردتش
ادم حت ايدو علي وشها و اتنهد: انا اسف
مياده مردتش ومسحت وشها
ادم: خلاص بقا حقق عليا انتي الي بتعصبني
مياده: انا معملتش حاجه
ادم: تاني
ادم اتنهد وكان هيخرج
مياده : ممكن اقولك حاجه
ادم: اي
مياده: هو ازي هتكتب كتبنا وحنا اصلا مكتوب كتبنا
ادم: انا عارف انا بعمل اي
مياده بصوت صغير: بارد
ادم: اقولك مين البارد
مياده: خلاص
خرج ادم وراح اوضته
بليل عند جاد وملاك
جاد كان نايم و ملاك بتكلم منه و شيماء صحبتها الي اتعرفو علي بعض في الشات
جاد اتقلب وشافها صاحيه
جاد حضنها من وسطها: لسه صاحيه لي
ملاك لفت وشالت ايدو ولسه بتتكلم في الشات: عادي
جاد: ختي العلاج
ملاك بلامبالا: لا
جاد شد منها التلفون بغضب
جاد بغضب: مش بكلمك
ملاك: جاد انا عايزه الفون
جاد: مفيش زفت رودي عليا مختيش العلاج لي
ملاك: نسيت
جاد قام بسرعه جاب العلاج و جاب ميه
جاد: اخر مره سامعه
ملاك: هات بقا التلفون
جاد حت التلفون تحت المخده: قولتلك مفيش زفت ونامي
ملاك: يوو
جاد قرصها من وسطها: من ساعت ما جبت الفون انتي مش سيبا متخلنيش اخدو
ملاك: خلاص، مش عايزه منك حاجه
جاد ضغط علي وسطها بغضب: رودي كويس
ملاك بوجع: اه، حاضر
جاد حط تلفونها تحت المخده: قومي صلي العشاء
ملاك: صلتها
ملاك: والله العظيم صليت
جاد: ناممي
ملاك قربت بسته علي خده ودخلت في حضنه
عدت الايام و اجا يوم كتب كتاب مياده
مياده مكنتش عايزه فرح
عمله كتب كتاب و راحو علي شقه ادم
ملاك الي منزلتش من ساعت مجت
ودعاء الي هطق من الغيظ
ورحيم الي زعلان
عند ادم و مياده
دخلت مياده تغير
ادم خبط علي الباب: اي هتباتي عندك
مياده مسحت دموعها: حاضر
فتحت و ادم شادها: تعالي كلي
مياده: مش عايزه
ادم ببرود: مش باخد رايك
قعدو ياكلو
ادم شادها و دخل اوضته ووو
صحيت يقين وجابت مكرفون واتكلمت بفرح: يا اهل الدار انزلو بدل مل اخلص علي الفسيخ كلو
نزلو كلهم وكان رحيم اول واحد
رحيم: بتحبي الفسيخ
رحيم: وزا بردو
نزلو كلهم بس جاد و ملاك لا
عمران قالو ينزل وهو رفض
بعد شويه دخلت بنت اجنبيه جميله معاها طفل معاها طفل
رحيم بصدمه: جوني اي الي جابك
جوني بدموع: انا كنت حامل منك و خلفت
رحيم: حامل من مين اي الي بتقولي ده (كانت بتتقلم عربي مكسر)
عمران: فهمني يا رحيم اي ده
رحيم بصدمه: دي بتكدب انا مش فاهم حاجه
جوني: ده ابنك و نروح نعمل DNE
رحيم بصدمه وغضب اعمي: انت بتخرفي تقولي اي
عمران: رحيم انت متجوزها
رحيم: لا والله
عمران: امال عارفه منين
جوني: كونا بنسهر سوا مش اكتر
عمرام بغضب: الكلام ده حقيقي
رحيم: انا موافق اننا نعمل تحاليل ده مش ابني
عمران: انت كنت بتسهر
رحيم: والله العظيم زمان انا تبت
عمران ضربه بلقلم: اطلع بره بيتي وكمل بصوت عالي انتو مش احفادي
و قع حمدان علي الارض مغمي علي
كانت اول وحده جريت علي يقين الي فضلت تعيط: جدو قوم جدو عشان خاطري
جاد الي جري عليها و رحيم
رحيم وجاد سنيدو بسرعه و طلبو الدكتور
ملاك مكنتش فاهمه حاجه و خايفه و يقين و مياده الي بيعيطو
الدكتور: ضغطه عالي جدا و صدمه عصبيه و لازم يتنقل المستشفى
الاسعاف اجا بسرعه و اخده
علي المستشفي
كلو راح و كانو بيعيطو
احمد: رحيم روح اعمل التحليل انت و الطفل ده
رحيم بغضب: مش ابني
احمد بغضب: رحيمم شوفت جدك حصلو اي
رحيم فعلا عمل كده
يقين كانت مسكه ايد عمران وعماله تعيط: عشان خاطري يا جدو انا مليش غيرك عشان خاطري
ملاك بدموع: جاد انا عاوزه اروح
جاد بحنان وتعب: روحي مع السواق
ملاك: بس انا عايزه اقعد معاك
جاد: ملاك انا مش هعرف اروح
ملاك: خلاص هعد معاك
عدت السعات و التحاليل طلعت لاكن حمدان لسه نايم تعبان
رحيم كان قلبه بيتقطع لو طلع ابنه وان كده خلاص يقين استحالو تكون لي وانو السبب ان جدو واحن شخص علي يكون في المستشفي بسببه
فتح التحاليل و كانت النتيجه.
في مكان تاني عند حمدي السيوفي دخل حد من رجالتو
حمدي: في اي
الراجل: انا شوفت ملاك هانم يا بيه
حمدي وقف: انت بتقول اي يمتخلف
الراجل: والله هي يا بيه حمدية: ملاك ماتت من زمان
معتز بلمعه عين: ممكن تكون ملاك بس ازي دي بقلها سنين مش موجوده
للراجل'يابيه شوفتها مه جاد بيه وكان مسك ادها
حمدي: جاد.
يتبع.
خلصت لما حمدي ومعتز عرفو ان ملاك طلعت عايشه و مع جاد و حمدان في المستشفي
يقين راحت لي رحيم واتكلمت بستهزاء: ابنك يا رحيم صح قدرت تخدعنا كل السنين دي تلمس بنات مش حلالك يا رحيم كملت بدموع: الحمدلله اني مش بحبك كنت هتقتل مرتين
رحيم: يقين ده ماضي
يقين جريت من قدامه لي جدها
حمدان قام
يقين: حمدالله على سلامتك يحبيبي
حمدان بحزن وتعب: الله يسلمك
رحيم دخل: حمدالله علي السلامه يا جدي
حمدان بغضب: اطلع بره ومتقولش جدي ارجع علي المانيا انسا ان ليك اهل في مصر فاهم
رحيم بالم: انتو لي مش عايزين تصدق ان ده ماضي والله العظيم
حمدان بسخريه: ابنك صح
رحيم نزل وشه في الارض و مردش
حمدان: اطلعو بره
كلهم طلعو بره الي يقين و الدكتوره الي دخلت عشان تكتبله علي خروج
طلع عمران و رحيم مرجعش علي البيت
سمعو صوت تحت و نزلو كان حمدي الي لمح ملاك هو و معتز
حمدي بغضب: خطفين بنت اخوي بقالها سنين يا ولاد الرشيدي
احمد: انت ازي تتكلم في بتنا كده انت اتجننت يا حمدي
حمدي بخبث: بلاش انت يا احمد
احمد: اطلع بره يحمدي
حمدي: انا مش ماشي من هنا غير ومعايا بنت اخوي
جاد ببرود: لو راجل خودها
ملاك بدموع و استخبت ورا: جاد انا مش عايزه اروح معا ده بيضرني
جاد بجنون وحزن علي دموعها
نده للغفير و يطلع حمدي و معتز
حمدي: هخدها يا جاد و هتكون مرات معتز حمدي السيوفي
خرج حمدي ومعتز بغضب
جاد اتكلم بحنان: متخافيش يا ملاكي
ملاك بدموع: انت مش فاهم هما هيغضوني
جاد: محدش يقدر يغضك يا ملاكي
طلعو
عمران: عايز رحيم
مياده بفرحه: هيعد هنا
عمران: لا رحيم ده ينسه ان عنده عيله هو جاي يكتب علي البت اكيد مش هيسيب ابنو في الشارع
يقين حست بزعل وغيره
بس مهتمتش وكانت زعلانه عليهم
الببت كلو كانت في حاله فوضه
رحيم اجا فعلا و كتبه الكتاب
عمران مستناش يسمع و خرج رحيم
كلهم طلعو بحزن
كانت ملاك نايمه علي صدره: انا خايفه اوي
جاد: متخافيش يا حبيبي
ملاك بدموع: عمي عايز يضربني تاني و كملت بشهقات و م معتز كان بيضربني و بيقطع هدومي و يحبسني في الاوضه
جاد عيونو اتحولت للون الاحمر من الغضب و الغيره واقسم انو يمحيهم من علي وش الارض
رحيم سافر هو و جوني و الطفل رحيم كان مغيب تماما
جاد حكا لي ادم علي كل حاجه
ادم: مياده
مياده؛ خير
ادم؛ اتكلمي كويس
مياده؛ نعم
ادم قص عليها الي حصل
مياده وقامت بسرعه: تعالا احنا لازم نروح
ادم؛ لا مش هينفع دلوقتي
مياده: يوو انت لي بتعمل كده
ادم: انتي مراتي و اعمل الي عايزه فاهمه
مياده: غصب مراتك غصب وانت عارف كده فاهمم
ادم مسكها من فكها بحده : غصب برضاكي انتي ملكي فاهمه
مياده بعدت بوجع
دخلت مياده الاوضه بدموع
جاد كلم ادم
جاد؛ حمدي اجا البيت
ادم؛ حمدي ازي ووالورق الي بلغنه عنه
جاد؛ لبسها لحد بس خد بالك
ادم مسح علي وشه بضيق و حزن علي شهقتها الي طالعه
دخل ادم و هي انتفضت