📁 آحدث المقالات

رواية عشقت عذابي الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم المجهولة

رواية عشقت عذابي الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم المجهولة

تم تحديث الفصل بتاريخ 10 أبريل 2026

رواية عشقت عذابي الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم المجهولة

مقدمة رواية عشقت عذابي

لكل عاشقي الروايات رواية عشقت عذابي من أشهر الإبداعات الأدبية، والتي تدور أحداثها تأخذ القارئ لعالم مختلف وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية عشقت عذابي

تحكي الرواية عشقت عذابي عن شخصيات معقدة تدخل في صراعات داخلية وخارجية، وتتشابك التفاصيل ويتعقد الحبكة مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية عشقت عذابي

تتميز رواية عشقت عذابي بحبكة قوية ومترابطة تشد القارئ من أول صفحة، بالإضافة إلى ذلك تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة عشقت عذابي الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية عشقت عذابي للكاتبة المجهولة من أي مكان واستكشاف كل تفاصيل القصة ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية عشقت عذابي حكايتنا حكاية"

يقين يدموع:بس انا مش عايزه ابعد عن جدي هو تعبان
رحيم بهدوء: اكيد هنبقا نروحلو
يقين سكتت
روحو و طلعو
يقين: بما ان ده بيتك فا انت ليك اوضه و انا اوضه
رحيم دخل عدي الي كان نام في الطريق اوضته و ضحك بسخريه: اه طبعا امال
سحبها ورا و دخل جناح كبير كانت الوانه هاديه جدا
يقين: انت ساحب جموسه و وراق
رحيم: كويس انك عارفه
قفل الباب
: انا داخل اغير و انتي روحي غيري
يقين: انا عايزه اوضه لوحدي رحيم: مش عايز اسمع الكلمه دي تاني انا لحد  دلوقتي مش عايز اخدك ولا اقربلك غصب
يقين بسخريه: بجد كدن اخاف يمه يمه خبيني انت فاكر نفسك اي يا سمك اي انت
رحيم عقد حواجبه بستمتاع و فك زراير قميصه: طب كويس انك مش  خايفه
زاقها علي السرير بعد ما رمه قميصه وميل عليها
صرخت: انت اتجننت انت بتعمل اي
مسكها من ايدها جامد و ميل عليها بغضب: صوتك
حاولت تقوم بس مش عارفه و هو مش عايز يقوم
يقين بدموع: رحيم قوم بقا
رحيم دفن راسه في رقبتها
انهارت في العياط و عماله تحرك ايدها الي مسكها جامد و فضلت تصرخ
بعد عنها واتكلم بتسليه و ضحك: خودي بقالك من كلامك عشان و ربي لو كلامك معجبنيش ميهمنيش اخدك برضاكي ولا غصب فاهمه
دخل يغير و هي فضلت تعيط: يقين متبينيش ضعفك
غيرت و هو كان غير
فضلت نايمه علي السرير و عطيا ضهرها
نام وقفل النور
شادها لي وهي شهقت وكانت هتقوم
رحيم: متخافيش مليش مذاج دلوقتي
مسكت دموعها عشان متعيطش: ابعد انا عايزه انام
رحيم: لا ونامي احسنلك و اه صح مفيش خدم وانتي الي هتعملي كل حاجه
يقين بسخريه: اه ان شاء الله ده في المشمش
رحيم مسكها من دقنها: قولتي اي
يقين: انا مبعرفش اعمل حاجه متجيب خدم
رحيم: انا قولت الي عندي وانتي اتعلمي
يقين اتنهدت بحزن: ممكن اطلب طلب
رحيم: ام
يقين: انت لي مبتحبش عدي
رحيم: ومين قال اني مش بحبه
يقين: اسلوبك معا وكمان هو قالي
رحيم اتكلم بهدوء و غضب حاول يغيرو: بيفكرني بيها بيفكرني لما كنت بعمل كل حاجه غلط كنت بعصي ربنا صحبت بنات وقربت منهم
و كمل بوجع: خايف يجي يوم و حد يقولو انت ابن حرام
عارفه شعوري لما حد يقول لبني انت ابن حرام كان فين عقلي لما كنت بعمل كده
اتنهد: نامي يا يقين مش عايز صوت
سكتت فعلا ونامت
عند جاد و صل لي ملاك الي كانت نايمه في الصاله و حطه الاكل علي السفره
جاد قرب يصحيها
ملاك قامت و نامت علي صدره: اخيرا جيت لي اتاخرت
جاد: قولتلك اني هتاخر منمتيش لي جو
ملاك: كنت مستنياك
ملاك: انا عايزه انام
جاد: تعالي يحبيبي
دخل و نايمها علي السرير و غير
بعديها حضنها ونام
عند مياده وادم لما روحو
مياده: هي كده يقين هتشتغل معاكم في الشركه صح
ادم: ايوه اكيد
مياده: طب انا عايزه اشتغل معاك انا كمام
ادم قعد علي الكنبه و فضل يفكر كتير
مياده مسكت ايدو و قعدت: عشان خاطري ي ادومي
ادم شدها في حضنه وضحك: دلوقتي بقيت ادومي
مياده: اي انزل
ادم: هتنزلي
حضنته جامد و هو ضحك عليها
عدت ايام وكانت ملاك مش بتخرج و رجعت لي حياتها القديمه
و رحيم و يقين الي بيتخانقو كل دقيقه كان عمران و ادم بيجهزه لي عربيات البنات (عارفه ان المفرود الحو ار ده من زمان بس انا اسفه نسيت بس حاولت المودوع?
) عند يقين صحت علي صوت رحيم يقين بنوت : انت متعرفش تصحه بهدوء اي الجوازه هم دي رحيم: اتعدلي وقومي اعملي الفطار يقين بغضب: انا مش خدمتك فاهم رحيم قام من علي الكرسي الهزاز بتاعو و قرب منها ببط ي: قولتي اي يقين جريت علي الحمام برعب: احم تريد تفطر اي ضحك و كتم ضحكته و اتكلم: داقايق نهائيا خلاصتي صادق: ادعي علي ولا اقول اي من ساعت ما شفته ونا مش عارفه انام براحه خلصت ونزلت كان هو في المكتب فضلت ت اكسبلور فلارا جميله وتصميمها هادي دخلت اواض وفضلت تفرح صوته من ووراها بغضب رحيم: انا قويه تخوشي الاوض بأمان بخضه: يربيتك خضتني فيها اي يعني كان بيت مين رحيم: روحي اعملي الي تقولك علي مش تريد اشوف طريقه يقين: انت لي مش تريد تفهم اني مش بعر ف اعمل حاجه انت متخل رحيم بتحذير: ها كملي انا اي يقين: انت مفيش متك اتنين رحيم اتصرفي يا يقين لانك الي هتعملي كل حاجه ونا مبحبش أقول الحاجه مرتين بيك اتاهجت للمطبخ وهيه مش فاهمه حاجه طلعت الحاجه الي حاهزه اصلا و رستها
علي الطربيزه بضيق
خرجت راحت لي
يقين: تعالا كل انا طالعه اجيب عدي
رحيم هز راسه
يقين طلعت لي عدي و دخلت
يقين قربت حضنته: تعالا ننزل ناكل
عدي هز راسه وابتسم
يقين باسته ونزلت
قعده غلي السفره ياكله
رحيم ببرود: عدي انت هتروح المدرسه هنا ومن بكرا
عدي: يوو مدرسه تاني انا مبحبهاش
يقين: لي انا الي هوديك و اجيبك
رحيم: اه اه
عدي هز راسه و متكلمش
يقين: انا هاجي معاكو الشركه بكرا
رحيم: هتكوني السكرتيره بتاعتي
يقين: لا انا الي هكون مسئوله عن الترجمه
رحيم: ما اكيد هترجمي بردو بس بردو هتكوني السكرتيره الشخصيه ليا
يقين: مش عايزه اكون سكرتيره
رحيم: خلاص هرجع جودي السكرتيره الشخصيه ليا ولما نسافر اجتمعات برا ولا جو مصر عادي
يقين اتكلمت بضيق: وعلاه اي هكون زفت
ابتسم رحيم و دخل المكتب
عند ادم و مياده كان ادم في الشركه
و مياده كانت بتعمل الغداء و خلصت و اتفرجت علي التلفزيون
ادم رن عليها
ادم بحب: عامله اي يحبيبي
مياده: بخير ونت
ادم: كويس بقولك بعتلك صور فلل اختاري الي انتي حباه
مياده باستغراب: لي
ادم: هشتريها ونعيش فيها
مياده: ولي نمشي من هنا
ادم: الي انتي عايزه هنقعد في بس حبيت اجبلك فلا نروح نقعد فيها
مياده:مش هعرف اختار انت لما تيجي نختار سوا
ادم: ماشي يا حبيبي
قفل معاها وهي كانت فرحانه و حبه فضل يزيد لي ادم
فتحت الفون و اتفرجت علي الصور
كانو كلهم حلوين و مش عارفه تختار
رنت مياده علي ادم
ادم بقلق: في اي انتي كويسه
مياده: اه متقلقش بس كنت عايزه اقولك علي حاجه ينفع اجيلك
ادم: لا  انا شويه و جاي
مياده بصوت استعطاف: عشان خاطري عايزه اجي و اشوفك ونت بتشتغل
ادم بقله حيله: حاضر جاي اغدك
مياده: لا لا عشان شغلك ابعتلي السواق و خلاص
ادم: متقلقيش هجيلك بسرعه
مياده؛ والله متخفش انا هاجي مع السواق
بعد شويه كانت مياده اقنعت ادم انو يبعت السواق
و لبست و راحتلو
وصلت وكانت فرحانه
دخلت لي من غير ميعرف و شافته وهو مركز علي الاب(اي فكرين انها هتخش تلاقي السكرتيره علي رجله لا انا مربياهم😂)
كان شكله جميل وهي بصاله بعشق
انتبه ان الباب اتفتح وكان هيزعق لقاها في وشه و بصالو بهيام اتجه ليها و شدها  لي و قفل الباب و حضنها
ادم  : وحشتيني
ميادم بحراج: ونت
ادم بعد و شد ادها: تعالي اقعدي هنا
خرج ادم لسكرتيره و طلب منها ان محدش يدخل
دخل ليها لقاها بتتفرج علي الكتب الي علي الرف
ادم: خودي كتاب اقري في لما اخلص
اخدت واحد و هو جاب الاب و الورق الي شغال علي و قعد علي الكنبه و نايمها عليه
سندت علي صدره العريض و فضلت تقرء في الكتاب
عند ملاك كانت بدات امتحنات وكانت بتمتحن في البيت من علي اللاب
(  المفرود في اولي كلين بس هي مكنتش درست تلته ثانوي )
دخل ادم عليها بفرحه كبيرا: ملاكي جبت كل الورق الي يخصك و هروح بي للبوليس ونك مسئوله من نفسك
حضنته بشده و فضلت تعيط من الفرحه: شكرا يا جاد انا بحبك اوي
جاد بحب: تقدري تخرجي و تعملي ال انتي عايزه يا ملاكي ملاك ضحكت و فضلت حضناه
عدت الايام
جاد سلم ورق ملاك و تقدر تروح اي حته وكانت فرحانه اوي
في يوم كان رحيم في المكتب
دخلت يقين وهي لبسه بنكلون جينز و قميص و تحتي توب و القميص مفتوح
رحيم باصلها برفعه حاجب: في اي
يقين: انا خارجه مع صحابي رحيم ببرود: مش موافق
يقين بتحاول متبينش عصبيتها: معلش انا اتفقت معاهم و معلش هخرج
رحيم ساب اللاب و اتكلم؛ لو يعني وفقت لو ده لبسك الي هتخرجي بي
يقين: ايوه مالو لبسي وبعدين انت مالك.
رحيم: انا مش عايز اتغابه عليكي وانا قوتل كلمه وحده ومش هعدها
يقين راحت نحيت الباب: انا صلا غلطانه اني بعملك حساب وجايه اقولك
قبل ما طفتح الباب كان مسكها من درعها و زقها علي الارض
واتكلم بغضب: انا صبرت عليكي كتير ونتي مصرا اني ازعلك
نزل لمستواها و شدها من درعها ورا
يقين بتحاول تشيل ادها بس مش عارفه
يقين:   اهه استني انت بتجري كده لي
دخل و رزعه ف الاوضه
رحيم: غيري القرف الي انتي لبسا ده فاهمه
خرج ورزع الباب ورا
يقين قامت بعصبيه وجع: متخلف ده منظر دراعي بقا احمر والله لخرج بردو
بعد نص ساعه كانت يقين تحت
يقين للسواق: وديني لجدي
السواق: بس
يقيت بغضب: رحيم جاي ورايا بس هو عنده شغل
السواق: حاضر يا هانم
كانت وصلت لي البيت
مكنش حد موجود
طلعت لعمران وجريت حضنته
يقين: عامل اي يحدو وحشتني اوي
عمران: الحمدلله يا قلب جدك امال فين رحيم و عدي
يقين: ورا شغل
عمران بشك: هو عارف انك هنا
يقين بتوتر: اكيد بتقول لي كده
عمران: لا مفيش
نزلت يقين اوضتها وغيرت
دخل من غير ما يخبط و ملقهاش
رحيم دور عليها في كل الجناح ومش موجوده
نزل للخادمه
رحيم: فين يقين
الخدامه بخوف من نبرته صوتو: هي خرجت بس مش عارفه فين
خرج راح للبوابه
رحيم بغضب: فين يقين هانم
الحارس بخوف: راحت لعمران بيه
اتجه للعربيه بغضب: حسابكم معايا بعدين
بعد شويه كان وصل و طلع ملقاش حد اخد السلم في خطوتين
كانت قاعده وخايفه من ردت فعله لما يعرف قطع شوردها دخولو بغضب
ابتسمت بغباء و خوف:  ر رحيم
قرب منها وهي ضمت نفسها بخوف حقيقي
سنت رطبته علي السرير و قرب منها وهو بيهمس قدام شفايفاها بتبره خالتها عرفا الي عملته
رحيم بهدوء مخيف: قسما بربي لولا اني مش عايز امد ايدي عليكي انا كنت جبتك من شعرك وجريتك لحد بيتنا لولا ان رحيم الرشيدي بيمدش ايدو علي نسوان وخصوصا مراتو كنتي هتخادي مني كام قلم يفوقوكي
انفاسها العاليه من الخوف كانت بتضرب في وشه بصت لعينيه الي زي الدم من العصبيه و اترعشت لما صرخ في وشها
بتمشي من غير، ما تقوليلي
مقدرتش تتكلم اي كلمه هتقولها مش هتبقي في صالحها
رحيم بغضب اتجه لي دولبها و خرج هدوم تلبسها
يقين كانت خايفه تتكلم
لبسها درس علي البيجامه
و سحابها ورا بغضب
يقين بدموع: اه دراعي
رحيم بعصبيه: مش عايز اسمع صوتك فاهمه
يقين: انا عايزه جدي لما اصوت وهصحي البيت
رحيم: اتلمي وامشي يا يقين احسنلك
يقين كانت هتصرخ
كتم بوقها و شالها  بغضب
ضربته علي دهره ومكنتش عارفه تتكلم
دخلها العربيه
بغضب
حرك العربيه بسرعه عاليا
يقين بخوف: يخربيتك هنموت
رحيم: بصوت عالي: قولت مش عايززز اسمع صوتككك
حطت ادها علي بقوها: اتخرصت اهو
قراءة رواية عشقت عذابي الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم المجهولة

تابع اللحظات الحاسمة في رواية عشقت عذابي الفصل الثامن عشر 18 كامل بالفصل التالي.

رواية عشقت عذابي كاملة أون لاين

استكمل أحداث رواية عشقت عذابي كاملة بدون فواصل مزعجة.

جميع روايات الكاتب المجهولة

اقرأ قصص وروايات المجهولة الكاملة بدون اختصار.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES