📁 آحدث المقالات

رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثامن والثلاثون 38 كامل بدون حذف | بقلم نوره عبدالرحمن

رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثامن والثلاثون 38 كامل بدون حذف | بقلم نوره عبدالرحمن

تم تحديث الفصل بتاريخ 8 مارس 2026

رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثامن والثلاثون 38 كامل بدون حذف | بقلم نوره عبدالرحمن
فتحت عينيها لتجده يتكئ على كفه يراقبها بتمعن..فور ان فتحت عينيها اتسعت ابتسامته لينحنى ويقبل وجنتها مرددا بهمس اذابها صباح الورد ياجنتي..
حاولت أن تعتدل بجلوسها بخجل .. لكنه احاط خصرها بذراعه ويده الاخرى تبعد خصلات شعرها بهدوء..
حسن : شكلك تعبانه
جني بتوتر : هي هي الساعه كام..شكلي اتأخرت على ماما..
ارادت الابتعاد لكنه منعها مرددا : مامتك مش هيسمحوا لحد يشوفها كده احسن لصحتها..
حسن بابتسامه : عارفه مبحبش اشوفك مكشره كده….
جنى برجاء : عشان خاطري عايزه اشوف ماما والنبي..
تنهد بقلة حيله وهو يطبع قبلة رقيقه على عنقها جعلت جسدها يرتعش..مرددا بابتسامه وهو يبتعد: خدي شور واجهزي عشان هنروح المستشفى.
نهضت جنى بحماس : جاهزه والله ثواني بس…
ابتسم على طفولتها …لكن ملامحه تحولت للجديه عندما تذكر شيء ماااا
***********
دخلت غرفة الفندق بسرعه وكانت تتوقع ان يتبعها يتشاجر معها …
لكنه اطمئن انها دخلت غرفتها وغادر يشعر بالاختناق لايرغب بمجادلاتها او نقاشها .
ربما ردها صدمه مع انه كان يتوقع اي شيء منها…حتى رفضها هذا كان متوقع بالنسبه له..
لكنه حقا يشعر بالضيق بالغضب ..بالغل الاكبر تجاه والدها واخيها..يشعر بأنه خسرها بسببهما..
لم فعل كل مافعله هل كل هذا للانتقام..ام انه اعجب بها منذ اول لقاء لهما…
خرج بسيارته يجوب الشوارع على غير وجهه..
اما هي فقد انتظرت دخوله خلفها لكنه لم يأتي لتنهار باكيه على سريرها…تتذكر كل الاحداث التي عاشاها معا.
.
قسوته لاول مره معه.
.
احتوائه لها في كل المواقف مساندته لها دائما .
.
والاهم من ذلك انه لم يحااول ايذائها عندما كانت بين يديه لاول مره وقلبه كان مشتعل بالانتقام استطاع السيطره على نفسه.
.
وايضا لم يحاول استغلال حالة السكر التي كانت بها ذلك اليوم ..
كل هذه الاشياء تجعله يكبر بنظرها ..او ربما هناك مشاعر دفينه داخلها تكنها له..تحاول كتمها…
اذا لماذا تشعر بالحزن بالغصه لأنها رفضته..
شوق قالها مهران بقلق وهي تحاول النهوض من سرير المستشفى…
مهران: شوق انا بكلمك خليكي الدكتور قال لازمك راحه..
شوق بعناد: انا كويسه..مش هفضل بالمستشفى..
مهران :هو عند انتي لسه تعبانه..
شوق: قلتلك مش هفضل هنا..هتقعدنا بالغصب..
وبعد مده امام شقة مهران..
شوق : جايبني هناا ليه مش قولت هتسيبني ارجع عند حمزه..
مهران بمجارات : وانا عند وعدي بس مش قبل ماتخفي وتبقى كويسه..
شوق بسخريه : اه وانت بقى خايف عليا..
مهران بتعب : قلتلك كل اللي انتي عايزاه هيكون بس الاول اطمن عليكي وعلى ابني..
شوق بشك : طب مروحتنيش القصر ليه ..
مهران بكدب : عشان تكوني برحتك هنااا ومحدش يزعلك…
شوق :اهااا اجابته بتهكم لتردد بهمس ساخر : وتاخد راحتك مع جيجي هانم..
مهران وهو يفتح الباب لتدخل : قلتي حاجه..
حرك راسه بقلة حيله وهو يراها قد تغغيرت جدا…لكنه مجبرا على تحملها..خاصه وقد نبهه الاطباء بان حالتها النفسيه سيئة و ستؤثر عليها وعلى طفلها…
************
كانت تجلس لوحدها فعامر منذ عودتهما منشغل بالبحث عن دنيا التي اختفت دون اي اثر..
سمعت طرقات على الباب ووجدت عمها يستأذن بالدخول..
جيجي : عمو اتفضل عايز حاجه
منصور : بصي يابنتي انا عارف ومقدر اللي بتمري بيه وكلنا اتصدمنا من اللي حصل..وموت امك واخوكي كان صدمه بالنسبالنا كلنا..
جيجي نزلت دموعها بصمت…
منصور جلس مقابل لها ومسح دموعها بحنان : انا عارف ان الكلام ده مش وقته لكن انا مش عارف هموت امتا..
جيجي بخوف : متقولش كده ربنا يديك طولت العمر..
منصور: جيجي يابنتي الموت علينا حق لكن انا عاوز اطلب منك طلب ومتردنيش عشان عايز اطمن عليكي ..قبل ماموت واقابل اخويا …
جيجي بدموع : متقولش الكلام ده ياعمي عشان خاطري..
منصور : اسمعيني يابنتي بس..
جيجي…
منصور: انا طالب يدك لمهران وعايزك تبقى مراته
جيجي بصدمه..
كان عامر امام باب الغرفة واراد الدخول ليصدم بما سمعه وووو
بعد محاولات عده من حسن لكي يوافق الطبيب على رؤية جنى. لوالدتها هاهو الان يساعدها على ارتداء ثياب معقمه لتدخل الغرفة الخاصه بوالدتها..وهو يلقى على مسمعها بعض التوصيات..
حسن زي ماقالك الدكتور بلاش تلمسيها…وكمان متعيطيش قدامها عشان متتأثرش..وحالتها تسوء..
وحاول تديها دفعه عشان تخف بسرعه انها كلامه وهو يربط تلك الثياب باحككام ويقبل جانب شفتيها…مرددا بابتسامه نسمع الكلام يا جنتي ماشي..
بعد ان قابلت والدتها وواطمئنت عليها وخرجت..
بقي حسن معها ليقول بهمس..
حسن : مفضلش وقت كتتتير ومهران يعرف انك عايشه..انتي لازم تفضلي قويه عشان تاخدي حقك وحقك بنتك..من منصور ال****
هزت والدت جنى رأسها بايجاب..
حسن بجديه : مهران مش هيعرف انك عايشه لحد مايتأكد من برائتك وده وعد مني لكن انتي كمان هتنفذ اللي اتفقنا عليه..
ادار وجهها ليصدم بجنى خلفه التي نزلت دموعها ليسرع اليها قبل ان تراها والدتها ويخرجها ممسكا ذراعها ووو
**************
وجدها نائمه بمكانه ومازالت ترتدي فستانها…
كانت كملاك نائم مرر لسانه على شف*تيه بحركه جر*يئه وهو يقترب منها ..ويتحسس جسدها لتنتفض اثر لمساته..
مريم : غيث انت بتعمل ايه..انت مش بوعيك ابعد ..ابعد بقولك سيبني..غيث ..ياغيث ..لا ..لا بقولك ابعد ابعد
يتبع…
التاسع والثلاثون من هنا
قراءة رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل التاسع والثلاثون 39 كامل بدون حذف | بقلم نوره عبدالرحمن

تعرف على مفاجآت رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثامن والثلاثون 38 كامل بدون حذف في الفصل التالي الآن.

تابع أحداث رواية دميتي الجميلة كاملة

كل ما تبحث عنه من فصول رواية دميتي الجميلة متوفر هنا بشكل منظم.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية