رواية ام الاولاد الفصل العاشر 10 كامل | بقلم ياسمين مصطفى
تم تحديث الفصل بتاريخ 11 أبريل 2026
مقدمة رواية ام الاولاد
لكل عاشقي الروايات رواية ام الاولاد
تحظى بشعبية كبيرة بين
أدب الشباب،
لتأخذنا القصة
تجعل القارئ يعيش المشهد
وتشد الانتباه منذ البداية
وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.
تفاصيل رواية ام الاولاد
تحكي الرواية ام الاولاد
تتعلق بـ
مواقف إنسانية
تمر بتحولات مفاجئة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تظهر العديد من المفاجآت
ويحس وكأنه جزء من الأحداث
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية ام الاولاد
تجذب رواية ام الاولاد اهتمام القراء
بعناصر تشويقية مثيرة
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
إلى جانب ذلك
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة ام الاولاد الآن
اقرأ الآن قراءة رواية ام الاولاد
بقلم ياسمين مصطفى
من أي مكان
ومتابعة جميع الفصول
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية ام الاولاد حكايتنا حكاية"
– الو
= ايوة.
ايه ده.
هو ده مش رقم منى؟
– اه يا فندم للأسف هي عملت حادثة وهي دلوقتي ف المستشفى!
= إيييه!
***********
– يا دكتور هو إيه حالتها؟
= حضرتك مين
– انا جوزها
= تمام.
هي حالتها مش مستقرة.
ده غير انه الطفل مات
– طفل ايه؟
هي منى حامل؟
= مش بتقول انها مراتك.
ازاي مش عارف!
– مش عارف!
******
كيف اخفت علي خبر كهذا، أكان يجب أن يموت الطفل وأن تصبح هي بين الحياة والموت حتى أعرف أنه كان لي ابن؟
ما يهمني الآن هو منى نفسها، أدرك جيدا أنني أخطأت في حقها كثيرا لكن أنا لم اخالف لا شرع ولا دين، لا يستطيع أحد أن يقول أنني أخطأت، تذكرت الآن تلك الفلاشة التي أعطتها لي منى.
ماذا بها يا ترى.
سأعرف!
= سارة انتي عملتي كده ليه!
– عملت ايه
= منى سجلت كل اللي دار بينكم
– عملت كده عشان بحبك يا عمر.
انت عارف اني بحبك
= لكن انا بحب منى.
وقلتلك من اول لحظة.
لو فكرتي تاذي منى او تضايقيها هيكون اخر يوم ليكي معايا
– انا ماذيتهاش ولا حاجة.
هي مش مسجلة كل حاجة يا عمر.
هي كانت بتهددني عشان اسيب البيت واتطلق منك
= انتي كدابة.
منى مستحيل تعمل
– هاتها ونتواجه
= منى ف المستشفى.
وحالتها خطيرة جدا
– بجد.
ليه مالها
= عملت حادثة.
وانا هاخد الاولاد ونروحلها المستشفى
– اجي معاك
= لا
*************
يجب أن أحكي عن تلك الساعات الطويلة، لم أفق إلا في غرفة العناية المركزة.
فتحت عيني فإذا ب عمر والاولاد يقفون خلف شباك زجاجي.
ينظرون إلي بلهفة وعيون دامعة يملأها الرجاء… هل كان كل ذلك كابوسا؟
ربما.
ليته كذلك.
نعم هو كذلك.
ها هو عمر والأولاد.
ولكن.
لو كان كابوسا فلماذا أنا هنا الآن!
ظهر من خلفهم وجه بغيض اعرفه.
وجه إمرأة تنظر إلي بكراهية شديدة.
إنها سارة.
لازلت تحت تأثير عدد من الجراحات لكني لا انسى ذلك الوجه أبدا!
اصبت بكسور متعددة.
وكدمات ونزيف حاد تطلب تبرعات كثيرة بالدم.
الغبي الذي صدمني بسيارته.
ألم يكن قادرا على قتلي بدلا من كل ذلك الألم!
توافد لزيارتي الكثير من موظفي الشركة وعلى رأسم رئيس القسم والذي لم يتركني يوما واحدا.
ربما ثار ذلك حفيظة عمر.
لكنه لم يجرأ أن يسأل.
وقبل أن أغادر المستشفى بيوم جاء إلى غرفتي
= حمد الله على سلامتك يا منى
– الله يسلمك يا عمر.
= كنتي حامل؟
↚
– ومات
= ٣ شهور تخبي عليا؟
– ٥ سنين تحب عليا؟
= هتسامحيني يا منى.
عشان انتي بتحبيني
– لو كنت قلت عشان انا بحبك كان بقى في امل.
انت طول الوقت مراهن على حبي أنا.
مراهن على اللي هترميها وترجعلها اي وقت.
لو عايزنا نرجع يبقى تطلقها
= منى.
مفيش علاقة بين رجوعنا وطلاقي لها
– ماشي يا عمر.
عموما في ورقة مهمة راحت لك بيتك النهارده
= ورقة ايه
– لما تروح هتعرف!
****
– سارة.
في حد بعتلي حاجة النهارده
= عمر… منى خلعتك!
رواية ام الاولاد
) اسم الرواية