📁 آحدث المقالات

رواية قطة في وادى الذئاب ج 2 اسيرة سطوته الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم إسراء عبد القادر

رواية قطة في وادى الذئاب ج 2 اسيرة سطوته الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم إسراء عبد القادر

تم تحديث الفصل بتاريخ 12 أبريل 2026

رواية قطة في وادى الذئاب ج 2 اسيرة سطوته الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم إسراء عبد القادر

مقدمة رواية قطة في وادى الذئاب

للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية قطة في وادى الذئاب من روائع أفضل الروايات الحديثة، وتمتد أحداثها تأخذ القارئ لعالم مختلف وتشد الانتباه منذ البداية وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية قطة في وادى الذئاب

تسرد رواية قطة في وادى الذئاب تركز على شخصيات غنية ومتنوعة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، ومع تطور الأحداث تتصاعد الإثارة مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية قطة في وادى الذئاب

تتميز رواية قطة في وادى الذئاب بأسلوب يدمج الواقعية والخيال تحافظ على عنصر التشويق، بالإضافة إلى ذلك تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة قطة في وادى الذئاب الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية قطة في وادى الذئاب للكاتب إسراء عبد القادر على الإنترنت مع الاستمتاع بكل فصل لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية قطة في وادى الذئاب حكايتنا حكاية"

أسيرة سطوته
(الفصل الثاني عشر)
تردد وخوف اكتسحا الأجواء حوله كي يرتدع ويعود عما يفعل، ولكن ما يستطيع فقد ذاق لذة النصر وعدم الإفلاس في مقابل كرامته، ليشعر بالمهانة من جديد في ظل هذه العائلة البغيضة!
فإن كان سيبقى هكذا فعلى الأقل يعود إلى نصيبه من المتعة والسعادة من جديد!
_ ازيك يا هيدي
قالها بعدما استشعر إجابة الطرف الآخر على الهاتف، حيث تقول الثانية بغضب:
_ إنت بتتصل ليه دلوقتي؟
أغمض عينيه ملهما نفسه الصبر قبل أن يردف بهدوء:
_ عارف انك مش عايزة تكلميني وحقك صدقيني، بس انا لازم اقابلك
تشدقت مستنكرة:
_ ومين قالك اني هوافق اقابلك أصلا؟
اجابها يقول بخفوت:
_ انا عايز اعتذر لك على اللي عملته، ارجوكي يا هيدي، ارجوكي ما تخيبيش ظني وترفضي
تحدثت بعناد:
_ مش هاجي يا استاذ أشرف ريح نفسك، انا ما جاليش من وراك غير المصايب
تجاهل كلماتها العنيدة الصماء بقوله مؤكدا:
_ في كافيهجنب النيل هستناكي من الساعة 3 العصر، وأن شاء الله تحضري
بينما كانت فجر تجلس أرضا أمام صغيرها تناوله الطعام بالملعقة الصغيرة بينما تردف بتعب:
_ كل يا قلب ماما بقى!
دلف سفيان إلى الصالون ليجد فجر وأمينة تجلسان أرضا ومعهما إياد الذي مرغ الأرض بحبات الأرز المتناثرة، بينما تتشدق فجر بمزاح:
_ يعني لازم تخلي الأرض كمان تاكل معاك؟
ثم التفتت الى أمينة قائلة بلهجة آمرة:
_ روحي هاتي حاجة تنضف اللي وقع ده
قبل ان تلتفت الى صغيرها من جديد رأت سفيان يقف أمامها لتبهت ابتسامتها بينما تعود برأسها إلى الصغير، أما سفيان فقد احتل أقرب مقعد قابله قبل ان يقول متسائلا:
_ إسمه ايه؟
اجابته دون ان تنظر إليه:
_ إياد
_ اسم جميل
_ شكرا، بس مش انا اللي سميته
وهنا شعر بكونه حصل على طرف الخيط لبدء الحديث بأمر حياتها محاولا استنباط الحكاية من لسانها، فقال بنبرة خافتة:
_ ممكن أسألك سؤال؟
اردفت على مضض:
_ اتفضل
نطق بجدية:
_ انا اسمع إنك مطلقة، يا ترى اتطلقتي من مين والولد ده يبقى ابن مين؟
التفت برقبتها نحوه تقول مع نظرة ثاقبة:
_ اي سبب السؤال ده؟
قال بعفوية:
_ فضول مش أكتر، زي ما تقولي متشوق اسمع حكايتك، بعد ما بقيتي مراتي
حدجته بنظرات حائرة متسائلة واهنة حتى انقذتها أمينة بدخولها لتردف فجر سريعا:
_ كملي انتي وأكليه يا أمينة
ثم وقفت عن الأرض واتجهت إلى الباب قائلة من فوق كتفها:
_ كل حاجة ف وقتها حلوة
ثم خرجت هاربة من عينيه الثاقبتين تاركة إياه يزفر بنفاذ صبر وقد عرف من هروبها الآن ان لم تثق به وإنما كان زواجها منه لغرض الحماية من الإفلاس فقط!
وهنا تضاعف حنقه منها من جديد!
_ كنت متأكد انك هتيجي النهاردة
قالها أشرف ما ان وقعت عيناه على هيدي التي أخذت في الاقتراب من الطاولة التي كان يحتلها حتى جلست، فاجابته بنبرة مقتضبة كما معالمها:
_ طلبتني ليه يا أشرف؟
أطرق ببصره أرضا للحظة قبل ان يردف بحزن:
_ انا محتاج لك يا هيدي، اكتشفت اني غلطت لما اتجوزت مها، أنا
لوت شفتيها مستنكرة قبل ان تقول باستهزاء:
_ والله؟
واي اللي خلاك تكتشف كدة دلوقتي؟
تناول شهيقا طويلا ملء فيه قبل ان يقول بضيق:
_ بدأوا يتكبروا عليا يا هيدي، وبدأ الغلط الأول من أكمل اللي محسسني كل حاجة بتاعته، كمان مها، دلوقتي بس حسيت بقيمتك
بادرت تسأل بنفاذ صبر تطلب المفيد:
_ والمطلوب؟
_ ها كنت عايز ايه؟
أمسك بيدها الموضوعة على سطح الطاولة قبل ان يقول بنبرة يعلوها الرجاء:
_ نتجوز يا هيدي، وهعيشك ملكة، بس ماتسيبينيش، انا حسيت بحبك دلوقتي، ولولا ما دخلت معاهم كان زماننا بقينا فقرا، بس انا ماقدرش أعيش من غيرك
بينما كانت ميرا تقود سيارتها متجهة إلى الشركة وردها اتصال هاتفي فاوقفت السيارة قبل ان تلتقط حقيبتها فتجذب سحابها قبل ان تنسك بالهاتف من الداخل ثم تجيب قائلة:
_ ألو أيوة يا فجر.
اها.
اها.
ثم سرعان ما اعتدلت بجلستها قبل ان تقول متسائلة بحيرة:
_ وعايز رقمي ليه ده؟
طيب تمام اديهوله لحد مانشوف اي الحكاية!
ما ان اغلقت الهاتف حتى القته جانبا قبل ان تضع كلتا يديها على المقود، وقبل أن تلتفت إلى الطريق حانت منها التفاتة إلى الجالسين على المقهى المجاور، فكان أشرف ممسكا بيد هيدي يحدثها مع ملامح مرتخية عاشقة كما كان ينظر إليها سابقا، مما جعل ميرا تعقد حاجبيها في دهشة وهي تقول في نفسها بحيرة:
_ أي ده؟
هيدي وأشرف؟
لكن ازاي؟
مش المفروض سابوا بعض؟
قبل ان تتقدم خطوة بالخروج من السيار ومعرفة ما يحدث عاد هاتفها بالرنين المزعج من جديد والذي كان من جانب عمار الذي يطلب منها العجلة لامضاء بعض الأوراق الخاصة بشركتها حيث يعمل بها هو بدلا عنها، ولكن توجد بعض المستندات التي تتطلب حبر المالك فقط!
فقامت بتشغيل المحرك متجهة إلى هناك قبل ان تنفض هيدي كفها عن كف أشرف باشمئزاز تتبعه بقولها غاضبة:
_ لا يا استاذ أشرف، مش انا اللي تعتبرني جزمة خدت جديدها ولما ظهر غيرها رميتها!
ثم وقفت عن مقعدها بسرعة تحت انظاره المشدوهة تقول بنبرة نارية:
_ تعرف انا ليه جيت على نفسي، وقابلتك النهاردة؟
مش شوق ليك لأ، بس كنت متأكدة انك هتبقى زعلان، وحبيت أشوفك وانت نادم
ثم التقطت حقيبتها عن الكرسي المجاور قائلة بمقت وقسوة:
_ لكن انا يستحيل ارجع لك تاني، حتى لو هشحت في الشوارع
_ إياد نام خلاص، خديه يا أمينة
قالتها فجر وهي تمد بالصغير الى امينة التي تناولته منها بحرص قائلة باحترام:
_ حاضر يا مدام
اتبعت كلمتها بقدوم سفيان حيث تخرج من الغرفة ملقية التحية على سفيان الذي بادلها بمثلها قبل ان يتجه إلى الخزانة فيخرج منها طقما منزليا تحت أنظار فجر الخافتة، اقترب من الباب قبل ان يقول بوجوم:
_ تصبحي على خير
قبل أن يخرج عاجلته بأن تمسك بساعده بسرعة قائلة:
_ استنى
تجمد عن الحركة ما ان استشعر لمسة يدها لعضده لينقل بصره اليها قبل أن تتركه بسرعة وهي تكمل بتردد:
_ ق قصدي، بلاش تنام برة الأوضة يا سفيان
التف بكامل جسده كي يواجهها بينما يسلط عينيه بماستيها قائلا بنبرة ثاقبة:
_ اشمعنا؟
ابتلعت ريقها بهدوء قبل ان تردف بنبرة ودودة:
_ ما ينفعش تخرج من الأوضة بتاعتك، مافيش مشكلة من وجودك في الأوضة
لم يجبها وإنما ظل مركزا بعينيها الراجيتين حيث تردف بخفوت:
_ أرجوك
أشاح ببصره عنها مستنتجا علة ذلك ليقول بوجوم:
همت لتردعه عن ظنه الكاذب بينما اوقفه بإشارة من يده كي تصمت متبعا ذلك بإغلاقه للباب قائلا:
_ طيب تمام
ثم تحرك نحو السرير دون انتظار رد منها او حتى فرصة للدفاع عن نفسها ملتقطا الغطاء من السرير ومتجها إلى الأريكة قائلا بهدوء:
في وقت ظهيرة اليوم ، وبينما الشمس ساطعة تغطي السيارات على الطريق المزدحم، ومن بينها سيارة صغيرة بيضاء اللون حديثة الشراء يمتلكها عصام الذي ابتاعها قبل أسبوع بعدما حصل على مبلغ مالي من والده كي يستطيع التنقل كما يشاء، وبجانبه نجاة حيث يذهبا اليوم إلى المكتبة، فيقول عصام وهو يضرب المقود مازحا:
_ أهم حاجة الخروج للمكتبة!
اتحسبتي عليا كل ما اروح تاجي معاي؟
قالت نجاة وهي تنظر الى الطريق أمامها بتعال
_ أيوة ويارب تجول لأ
التفت ببصىه نحو الاشارة الحمراء قبل أن يقول بضحك:
_ لا يا عم وانا اجدر
وعلى الجهة الأخرى من الطريق كانت توجد سيارة مراد التي تحمل مراد وابنته، فابتدأ مراد الكلام قائلا:
_ مش بزمتك في العربية اكدة احسن من الشحططة في المواصلات؟
اجابته رضوى قائلة بنبرة يشوبها العناد:
_ والمترو برضه حلو وبيوصل علطول
أراد الطيف الجو قائلا بابتسامة مرحة:
_ بس جمالها لما تبجي مع ابوكي يا بت
همت لتجيبه ولكن وقعت عيناها على نجاة التي كانت تجلس بالسيارة على الجهة الأخرى لتقول بلهفة وهي تخرج من السيارة:
_ بعد إذنك يابوي
متجاهلة نظراته المتسائلة اتجهت إلى الناحية الأخرى مستغلة توقف السيارات لأجل الازدحام بينما يرقبها مراد دون ان يترجل حيث اقتربت من السيدة التي كانت تجلس على السيارة هناك، وأي الهول إنها ذات السيدة التي لقيها قبلا في حفلين وللمرة الثالثة يلتقيها، نجاة ابنة مشاري!
التي اعتلت الابتسامة وجهها ما ان قابلتها رضوى حيث خرجت من سيارتها هي الأخرى ليتبادلا عناقا طويلا يفيض حنانا من جانبها وكأنها والدتها على الرغم من صغر سنها!
تتجاذبان أطراف الحديث وينضم إليهما ذاك اليافع الشاب الذي أخذ يتحدث معهما كذلك، وهنا فقط لاح شبح فكرة جديدة الى ذهن مراد ويبدو انها نالت استحسانه!
_ آنسة ميرا معايا؟
أردف بها جاسر وهو يضع الهاتف على أذنه متسائلا باحترام بينما قالت الثانية إيجابا:
_ ايوة مين؟
_ انا جاسر محقق قضية الأسمنت المغشوش
هدأت نظراتها المتسائلة بينما تقول بسرعة وقد تذكرت محادثتها مع فجر حول طلبه لاتصالها بينما تقول برسمية:
_ آه اهلا يا فندم
_ طبعا هتسألي جبت رقمك منين؟
_ لأ عرفت من فجر بدري
أردف يقول بلا مقدمات:
_ تمام، عايز اقابلك ضروري
كان عمار متجها إلى غرفته بعدما أنهى عمله بغرفة والده، بينما يسمع ميرا من الداخل وهي تقول:
_ طيب تمام، هقابلك بكرة في كافيه.
جنب الشركة علطول
دب الشك بعقله مع اللحظة الأولى من إغلاقها للمحادثة وقد عزم في نفسه فعليا لمعرفة هوية المتصل، بعدما اجتاحت الظنون بكيانه كما غلت الدماء بعروقه غضبا مما ستقدم عليه هذه العابثة التي لا تقو على الانتظار قليلا للانفصال، واستطاع أن يظن بها بكل هذه القسوة ولم يستطع أن يسألها عن هوية المتصل!
دلفت فجر إلى غرفة الضيوف لتجد كل من سفيان ومراد يتسامران بأطراف الحدبث المختلفة فتتجه إليهم بخطوات ثابتة قبل ان تقول مبتسمة:
_ منور يا أستاذ مراد
وقف مراد عن مجلسه احتراما و هو يقول:
_ ده نورك يا مدام، تسلمي
_ الله يسلمك
وجلست معهما القليل من الوقت قبل ان تستأذن لتترك لهما مزيدا من الحرية في الحديث، ما ان خرجت حتى التفت مراد إلى سفيان قائلا بدعابة:
_ أخبار الجواز يا باشا؟
أجابه بسؤال جديد:
_ سيبك مني، أنت عامل ايه؟
أخبارك
_ الحمد لله تمام
استطرد سفيان متفحصا معالمه الحائرة بقوله:
_ في حاجة ولا ايه؟
أخفض بصره بتوتر متمتما:
_ في الحجيجة آه، جيت عشان اكلمك وحدينا
أردف سفيان يقول بفضول:
_ جول يابني في ايه جلجتني!
التقت انظارهما للحظات صمت شقه مراد بقوله:
_ اني طالب الجرب يا فارس
عقد سفيان حاجبيه متسائلا بتعجب:
_ الجرب؟
ف مين؟
_ نجاة بت عمك
نهاية أحداث الفصل الثاني عشر
أي رد سفيان على السؤال ده؟
الثالث عشر من هنا
قراءة رواية قطة في وادى الذئاب ج 2 اسيرة سطوته الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم إسراء عبد القادر

تابع المغامرة في رواية قطة في وادى الذئاب ج 2 اسيرة سطوته الفصل الثاني عشر 12 كامل من خلال الفصل التالي.

جميع فصول رواية قطة في وادى الذئاب

استكمل أحداث رواية قطة في وادى الذئاب كاملة بدون فواصل مزعجة.

مجموعة روايات إسراء عبد القادر

اقرأ جميع روايات إسراء عبد القادر الكاملة بدون اختصار.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES