رواية ترويض ادم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بتول

النهاية في ترويض ادم على حكايتنا حكاية مش مجرد صدمة… دي إعادة تعريف للقصة!

رواية ترويض ادم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بتول

رواية ترويض ادم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بتول
0
رواية ترويض ادم الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم بتول
رواية ترويض ادم الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم بتول
ترويض آدم
البارت الـ 24
بتعملي ايه بس يا غبية أنتي!
تمتم آدم في ثم لحق بها حتى يساعدها فقام برص المراجع ثم ناولها أياها متحاشياً أن ينظر لها
I really shouldn't carry all of these books by myself, Thank you شكرته شيرين وهو متحاشياً أن تتعرف عليه أو أن ينظر لها وهو متشحاً ومحاولاً أن يخفي ملامحة
هز رأسه لها كإجابة على ثناءها عاقداً حاجبيه ولكن ما إن نظرت له وتقابلت أعينهما رأى الخوف والصدمة بعيناها كأنما تعرفت عليه على الفور وتوقف الزمن للحظة وبالرغم من أنه لا يريد أن يكون أول
لقاء لهما هكذا بعد كل تلك المدة لم يستطع الحراك ولا هي أيضاً نظرت له بلهفة افترقت شفتاها من الدهشة اشتاقت رماديتاه لعسليتاها البريئتان لم يقدر على أن يغادر فكرت أن تنزع عنه ذلك الوشاح
حتى تتبين هل هو آدم رأفت حقاً أم لا؟
ظل متجمداً لثوانٍ ولكن بعدها شعر أن شيرين ستقول شيئاً لذا فر من أمامها مسرعاً وتركها فصعدت منزلها وكادت أن تفقد عقلها من كثرة التفكير بأنه الذي ساعدها للتو ربما يكون آدم!
ازاي فيه حد في الدنيا دي عنيه زي عيونه بالظبط؟
أنا عارفة العيون دي اللي ياما فضلت متنحة فيهم!
أنا عمري ما هغلط فيهم أبداً ده فعلاً زي ما يكون هو!
وبعدين هو ليه مشي كده بسرعة؟
ممكن يكون آدم فعلاً؟
تسائلت بعقلها ولكنها فجأة ارتبكت ولم تستطع مجرد تخيل الأمر!
هو ممكن يكون عرف أنا فين وعرف يوصلي؟
بس لأ ده لو هو آدم مكنش هيستنى وكان هيتعصب وجنانه هيشتغل وكان بقا فضل يقول هتلاجعي غصب عنك.
ولا يكونش أنا فاهمة غلط من كتر ما بفكر فيه؟
يمكن عشان اللي ساعدني ده عينيه شبه عيون آدم دماغي فضلت تودي وتجيب وأفتكرت إنه هو!
أصلاً هو كمان صعب يتغير كده فجأة ويبقا بيساعد اي حد معدي في الشارع أكيد واحد بجنانه ده مش هيتغير أبداً.
أكيد مكنش هو وأنا بس اللي مزوداها حبتين.
أكيد ده مجرد شخص عادي وحب يساعدني وعينيه بس شبه عين آدم.
أكيد كل اللي بيحصلي ده عشان بس بفكر فيه كتير وهو وحشني اوي.
يوووه بقا أنا مش عارفة أفكر في حاجة!
ظلت هكذا طوال الليلة تفكر بما حدث وبالرغم من خططها لأن تنجز الكثير بعد أن تعود من الجامعة لم تستطع التركيز سوى في تلك الثوان فغداً عطلتها الأسبوعية وبعد أن وضعت كل شيء ونظمته كي
تبدأ به أمامها لم تستطع أن تنجز أياً من أشياءها وكان كل ما يدور بعقلها ماذا لو كان هو؟
بقا كده يبقا بيني وبينك أقل من متر واحد ومقدرش أقولك كلمة مقدرتش اخدك في حضني ومسيبكيش تمشي تاني ابقا قريب اوي منك ومقدرش ابوسك شعرك اللي بيجنني يبقى قدامي وكتفت ايدي عشان ملمسهوش وسيبتك
ومشيت!
أنا ابقا عيل لو اتفقت تاني مع زينة على حاجة ليه سيبتها تمشي؟
مش كفاية كل الوقت اللي استنيتها فيه وكنت بعيد عنها؟
تذكر لما لم يتحدث لها بينما يخلل شعره بعصبية وغضب ولم يشعر بنفسه عندما نظر لثلاث زجاجات فارغة تماماً بجانبه على الأرض غبي وحيوان!
تمتم بينما تبسم بمرارة عمرك ما هتتغير يا آدم يا رأفت إلا ليها وقدامها وبس!
نظرت خارج نافذتها كالخائفة ولكن بالكاد تواجد ناس بالشارع فقد قاربت على الثالثة صباحاً هل كانت تبحث عنه أم تخاف منه؟
هل تريده بجانبها أم ستفر وتهرب مرة أخرى؟
ذهبت بعدها لتتأكد أن الباب موصداً جيداً وبعدها لسريرها لتحاول النوم ولكن دون جدوى!
وقف تحت منزلها قلبه بداخله مشتتاً لأشلاء لا يعلم أين نافذتها؟
أين شُرفتها؟
بأي طابق تكون؟
أراد أن يصرخ اسمها حتى تسمعه وتواجهه ولكنه لم يستطع بيده الكثير كي يفعله ولكن ليست شيرين من يفعل بها ذلك!
هو علم جيداً أنها لو عادت معه بتلك الطريقة ستفر هاربة مجدداً ولن تتوقف عن هروبها ومحاولة البعد عنه وقد أرهقته لن يُعطي لها الفرصة مرة أُخرى كي تألمه بإبتعادها
فين آدم رأفت دلوقتي؟
واقف زي المتشردين تحت شباك حبيبته زي المراهقين ومفيش بينه وبينها إلا كام دور ومش قادر يروحلها!
فين بقا الناس اللي مبتقدرش تفتح بوقها قدامي ولا تقولي لأ على حاجة؟
رجل الأعمال والممثل المشهور واقف هنا بيعيط زي العيال عشان بس يلمح خيالك وأنتي معدية صدفة من جنب الشباك.
طب قوليلي أعمل ايه عشان أسعدك وتحبيني وتفضلي جنبي؟
قوليلي اعمل ايه عشان ترجعي معايا؟
هاعملك كل اللي يخطر على بالك بس ارجعي تاني معايا يا شيرين!
نحب كطفلاً في الثالثة من عمره وفكر بكل لحظة وذكرى جمعتهما سوياً وكل ما أصبح يتمناه أن يراها مرة أخرى ولو من بعيد وظل مُسلطاً نظره على نافذتها.
أشرق الصباح ورغماً عنه عاد للفندق وذهب مباشرة ليقف تحت المياه لتنساب على جسده حتى يفيق قليلاً وكم تمنى أن ينساب معها كل ما يشعر به من جرح وألم وتهبط مع تلك المياة إلي أن
تنتهي وتختفي وألا يضطر لأن يشعر بأي شيء مجدداً تمنى أن ينعدم به الشعور تمنى لو لم يحتاجها تمنى لو لم يقع بحبها.
تململت شيرين بمخدعها وهي لم تنم إلا بضع دقائق وشعرت بأوجاعاً في جميع جسدها فتوجهت ثم وقفت لتوصد عيناها تحت المياة الساخنة وحاولت جاهدة أن تعتبر ما رآته صدفة ليس إلا.
أعدت قهوتها ثم ذهبت لتنظر من نافذتها وبالرغم من أنهم بأول شهر نوفمبر وبجو لندن الضبابي رأت شعاع بسيط للشمس ورآت قوس قزح لتفكر
يمكن تكون مطرت تاني وأنا نايمة تمتمت مبتسمة ثم فكرت أن تذهب إلي المقهي التي لطالما ذهبت له منذ أن أتيت إلي لندن لتقضي يومها هناك أخذت ما تحتاجه ومعطفها وغادرت.
لم تراه لم تحاول حتى البحث عنه قررت أن تتناسى الفكرة لأنها علمت لن يصلها هذا الشوق إلا عنده بمنزله بجانبه وهي لا تريد أن تتعرض لعذاب غضبه وغموضه الذي لا ينتهي أرادت تعيش حياة
طبيعية بعيداً عن بروده وتحكماته التي لا تنتهي حتى ولو كان يعشقها سيظل كما هو وهي لن تدع أحد يتحكم بحياتها مجدداً فجبروته الذي يتعامل به لن يؤدي إلا للدمار فقط.
سارت تنظر حولها واستمتعت كثيراً برغم من برودة الجو ولكنها أحبت تلك الشوارع بضبابها وبرودها للحظة تذكرت كيف كان سيلائمه بلد كهذا فهو بارد مثله ولكنها هزت رأسها للفكرة وشبح ابتسامة ارتسم على شفتاها بينما
تستكمل طريقها.
تابعها وحافظ على ألا يقترب منها فهو كان تحت منزلها منذ السابعة صباحاً كم تمنى أن يذهب ويُمسك بيدها حتى لا تسير وحدها ولكنه تذكر أن هذا ليس الوقت المناسب.
دخلت مقهى فعلم أنه لن يستطيع أن يذهب لنفس المقهى فتطلع حوله ووجد مقهاً آخر مقابل للذي دخلته فوقع اختياره عليه حتى يراقبها عندما تنتهي وتخرج منه.
ظن آدم أن من حسن حظه أنها جلست بالقرب من النافذة ولكنه لم يعلم أنها دائماً تحب أن تجلس على نفس الطاولة وأحياناً تتفقد المارة.
وما إن جلست حتى جاء شاب وفتاة يبدوان بمقتبل العشرينات ووقفت شيرين فعانقتهما ولكنه استغرب لما تفعل هذا مع من يرتديان زي العاملين بالمقهى وغضب من معانقتها لذاك الشاب.
أكمل متابعته لها فوجدها تضحك معهما ثم أخرجت شيئاً من حقيبتها وأعطته لهم مما زاد دهشته ثم جلست وذهبا هما وأحضر الشاب القهوة وتكلم معها قليلاً ثم تركها وبدأت هي في مطالعة ما كان أمامها
من المراجع ثم تكتب أشياء على حاسوبها وتعيد الكرة لمرات ومرات.
أخذ في متابعة كل حركاتها.
طريقة تركيزها فيما أمامها.
كيف تزيح خصلاتها بين الحين والآخر.
لم يكن لديه الفرصة من قبل لمشاهدتها تفعل ذلك.
تعجب لضحكاتها مع ذلك الشاب والفتاة وشعر بالحقد تجاهما مفكراً
هما يشوفوها بتضحكلهم وأنا أتمنى عشر شهور اني أشوفها من بعيد بس!
ماشي يا شيرين!
ظل يطالع الساعة والوقت يمر ببطأ ولا يعلم آدم ماذا تفعل كل هذا تارة يخلل شعره بيده وتارة يخلع معطفه فقد شعر بأنه سيقتل أي أحد الآن قد يمر بالقرب منه عقله لا يكف عن
التفكير وغضبه يزداد كلما مر الوقت!
لا يدري لما عليه أن يشاهدها من بُعد وأن كل ما عليه أن يذهب ويأخذها لتعود معه.
لم يقاطع تفكيره إلا مكالمة من زينة
عامل ايه دلوقتي؟
سألته بقلق
تمام يا زينة أنا تمام أجابها بضيق
فيه ايه شكلك متضايق؟
هو حاجة حصلت؟
متضايق عشان هي قدامي وممكن بمنتهى السهولة اعدي الشارع وارجعها معايا غصب عنها.
آدم!
عشان خاطري استنى شوية أنا وأنت عارفين كويس أنها لو رجعت معاك غصب عنها مش هتحب ده وممكن تمشي مرة تانية و.
ورحمة أبويا هاسجنها المرادي ومش هسيبها حتى تدخل الحمام إلا بمزاجي قاطعها بعصبية بينما ينفث دخان سجائرة بحنق
طب لو عملت كده هيكون ده صح؟
ينفع اللي تحبها تشوفها كده مسجونة؟
سألته بمنطقية
أنا هاجيبلها كل حاجة لغاية عندها ومش هتحتاج حاجةوهنروح مع بعض كل حتة بـ.
آدم!
صاحت مقاطعة أياه اتكلم بمنطقية Please!
مينفعش اللي بتقوله ده.
I know that you love her and I also know that you're afraid.
أنا مبخافش من حاجة!
متخلقش اللي يخوف آدم رأفت!
قاطعها ببرود
لا أنت خايف أنها تبعد عنك تاني أخبرته وتريثت قليلاً فلم يقل شيئاً فأكملت Adam you need to talk to her وتسيبها تعل اللي هي عايزاه هي لازم تختار شيرين مش هتقبل لو حد فرض
عليها حاجة أنا متأكدة أنها بتحبك وحتى ولو كان أنت اللي بيقولها تعمل ايه ومتعملش ايه هي عمرها ما هتقبل بده وكمان شايفة إنك لازم تـ.
هاكلمك تاني سلام دلوقتي قاطعها مودعاً اياها وأخرج من جيبه نقوداً ووضعها على الطاولة أمامه وتبعها عندما رآها تغادر المقهى.
↚
يخربيتك وبيت سنينك!
عشر ساعات بتعملي فيهم ايه؟
تمتم بينما تبعها حتى أطمئن أنها صعدت منزلها وتوجه بعدها للفندق الذي قد نزل به وظل يُفكر هو لن يستطيع أن يدخل الجامعة بنفسه فقرر أن يجد أحداً كي يراقبها من الداخل.
جلس قليلاً كي يعمل ويتابع ما تم مؤخراً وأجرى عدة إتصالات هاتفية بعلي ومراد الذي كاد أن يُجن من تصرفاته وكذلك قد وجد شخصاً كي ينقل له جميع ما يتم داخل عمل شيرين دون أن
تلاحظ هي.
هو يدري أن شيرين قد غادرت بسبب سيطرته وتحكمه الزائد ولكنه لم يعرف حتى الوقت الحالي أنها اكتشفت أنه كان يراقبها بمنزلها وإذا علمت ما ينتوي فعله الآن لن يصبح الأمر هيناً وسيزيد هذا من
تعقيد الأمور.
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
منذ زمن بعيد
أنتظرت حتى انشغلت والدتها تماماً بإعداد الحقائب وتظاهرت بأنها ستذهب للحمام وبداخلها تكاد تقترب من سعادتها التي لطالما تمنتها حتى تخلو لها الأجواء بجانب آدم وأخذت هاتفها لتهمس به
إسراء.
وحشتيني اوي عاملة ايه؟
همست بهاتفها متحدثة وهي تدري أن إسراء هي الفتاة التي تستطيع أن تفعلها بسهولة فلطالما ظنت أنها عاهرة وغنجها الزائد سيفيد حتماً بما خططت له
وأنتي وحشتيني أكتر بس ايه يا تالا فينك مش باينة؟
اجابتها إسراء سائلة
أبداً ماجيستير وشغل ومسحولة اوي.
كنت عايزاكي في حاجة وعارفة إنك مش هتكسفيني
يا سلام!
بس كده.
عيوني ليكي.
احكيلي فيه ايه؟
بصي يا ستي.
تقى بقالها فترة كبيرة ملمومة على واحد شايفه إنه أحسن حاجة في الدنيا وكذا مرة حذرتها بس هي مصدقة إنه ملاك نازل من السما وهو أصلاً إنسان قليل الأدب ومش محترم وأنا خايفة عليها اوي
راسم نفسه عليها وبيخدعها وبيقولها إنه بيحبها بس أنا عارفة إنه بيتسلى وخلاص.
مش عايزاها تتخدع وقلبها يتكسر على واحد ميستاهلش زي ده تقى لسه صغيرة ومش فاهمة حاجة وأنا قلبي عليها وخايفة عليها اوي.
أرجوكي تساعديني في الموضوع ده لازم تقى تشوفه بعنيها وهو بيعمل حاجة مش كويسة!
همست لها في توسل وهي تتصنع الخوف الزائف على أختها
يااه.
حاجة صعبة أوي.
بس أنا اساعد ازاي؟
أنا عارفة إن اللي هاقوله صعب بس أنا عارفة إنك جريئة ومبتحبش الظلم عشان كده قولت انتي الوحيدة اللي ممكن تساعدني.
طب ما تقوليلي مستنية ايه؟
تعجبت إسراء منها
عارفة آدم رأفت؟
سألتها تالا وبداخلها تتمنى أن تمر الأمور كما خططت لها
لا مين ده!
فاكرة الولد الغني اللي كان معانا في الكلية؟
ابو عيون رمادي ده اللي كان كل شوية بيغير في عربية و
آه آه افتكرته بس ده مكنش بيكلم حد خالص في الدفعة كلها غيرك.
ماله ده؟
تعجبت إسراء منها بينما لم تتوقع تالا أن إسراء لا تزال تتذكر تلك الأمور لتبتلع في إرتباك ولكنها تمالكت نفسها فهي لن تضيع تلك الفرصة التي انتظرتها منذ سنوات
ده.
ده.
ده يا بنتي إنسان أصلاً مش كويس وأنا كنت بعامله على أساسا إننا زمايل وأصحاب حتى حتى هو كنت بحسه مش تمام ومش محترم فخليت علاقتي بيه سطحية اوي.
عشان كده خايفة اوي على أختي وهو عرفها لما مرة شاف تقى معايا صدفة وهو كان جي الجامعة يخلص ورق ومن ساعتها وهو عمال يضحك عليها!
يعني كمان سافل!
ده ايه النيلة دي!
بس بردو عايزاني اعمل ايه؟
هي تقى النهاردة آخر امتحان ليها وهتسافر مع ماما عشان بابا تعبان اوي والدكاترة قالوه إن مفيش قدامه وقت وآدم مش بعيد ميوافقش على سفرها هو عايزها تتنطط معاه وخلاص في الرايحة والجاية وهي لو
سابت بابا في الظروف دي ماما مش هتسكت.
عايزاكي أول ما تشوفيها طالعة تقربي من آدم وتتكلمي معاه بطريقة تفتكر إن بينكم حاجة فتصدق وتسيبكوا وتمشي.
يمكن هتتجرح بس دي أحسن طريقة.
يمكن لما تسافر وتبعد تنساه!
تريثت تالا وهي بداخلها تتمنى أنها قد أقنعت إسراء بما تريده ومرت عليها ثوانٍ كانت كالأبد ولكن بالنهاية آتاها صوت إسراء بالإجابة
ده أنا هخليها تكره بس تسمع إسمه.
سيبي الموضوع ده عليا!
فاكر بنات الناس لعبة ولا ايه!
أخبرتها بتحدي وتصميم لتزفر تالا في راحة شديدة
متشكرة أوي يا إسراء وعمري ما هنسهالك.
بس أنتي عارفة أنا بحب تقى وبخاف عليها ازاي دي أختي الوحيدة
إن شاء الله خير.
متخافيش عليها ومفيش حاجة وحشة هتحصلها وأنتي بردو بما إنك أختها الكبيرة متسيبيهاش تقرب من حد كده مش كويس تاني
والله حاولت أفهمها كذا مرة بس هو اكل دماغها.
عشان كده كان لازم أتصرف قبل ما تسافر لازم تنساه وتعيش حياتها!
كلامك صح.
متقلقيش.
وأول ما اخلص الموضوع هكلمك اعرفك
تمام.
شكراً اوي يا إسراء
لا العفو يا حبيبتي على ايه!
أنهت المكالمة وهي تبتسم في مكر وخبث بينما بدأت بداخلها تشعر بالإنتصار وأخذ أولى خطوات إقترابها من آدم الذي لطالما تمنته!
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
مرت الأيام وكل ما يفعله هو متابعة أعماله ومراقبة شيرين وحتى الآن ينتظر اللحظة المناسبة حتى يواجهها ولكنه لم يستطع أن يفعلها بسهولة بعد أن فكر جيداً بكل شيء لا يُريد أن يظهر ضعفه أمامها
لا يريدها أن تعلم كم تغير لأجلها وقع في الحيرة شعر بالعجز لأنه قريب منها ولا يستطيع التحدث لها أبداً لم يعد يدري ما الذي عليه فعله وشعر وكأنه أقترب من أن يُجن!
علم كم كانت جيدة بعملها وكل زُملاؤها يحترموها ويحبوها علم أيضاً أن خالد زميلها لا يمر يوماً إلا ويحاول أن يبدي بها إعجابه وحاول مراراً أن يقنعها أن تذهب معه بموعد وهي لازالت ترفض كم
تمنى أن يذهب ويبرحه ضرباً ولكن كان سعيداً بأنها ترفضه أعطى له ذلك القليل من الأمل وظن أنها لا زالت تتذكره وأنها ترفض بسبب حبها له.
عرف أن هناك إحتفالاً بخصوص نجاحها ببحث يخص إدارة الأعمال الذي عملت عليه وقد لاقى استحساناً من الجميع وصلته أخباراً زملاؤها يريدون أن يحتفلوا بها تبعها حتى رآها ترتدي رداءاً كحلى اللون طويل بالكاد يظهر
حذائها وتلتف بشالاً يماثله كم تمنى أن يكون معها الآن تنهد بغضب بينما استقلت سيارة أجرة فتبعها حتى وصلت لمطعم يبدو عليه الفخامة فدخل وحاول ألا يكون مرئياً لها وانزوى بإحدى الأركان حيث أن مقعدها
لم يكن يلمح مقعده بينما هو رآها جيداً فقد جلس خلفها حتى يتابعها.
رأى كيف كانت سعيدة بإنجازها فرح كثيراً بإطراء الجميع عليها ولكنه كاد أن يقتل ذلك الخالد الذي لا يكف عن ملاحقته إياها ولم يشيح بنظره عنها طوال الليلة شعر بعدم الإرتياح لذلك الرجل وأراد أن
يُفصل رأسه عن جسده كم شعر بالغيرة عندما رأى أن فستانها يكشف ظهرها بالكامل أراد لكل هذا أن ينتهي ولتعود معه كفاية بقا كده يا شيرين تعبتيني!
تمتم لنفسه وبعد أن لاحظ أن الجميع بدأ بالمغادرة فذهب كي ينتظر خروجها.
تفقد الوقت وبعد مرور نصف ساعة كاملة قد نفذ صبره وكاد على أن يخرج من السيارة والدخول مرة أخرى للمطعم ولكنه رآها تخرج برفقة خالد وانتظرا حتى آتى الحارس بسيارته ثم فتح لها الباب الأمامي
كي تجلس بجانبه فتدفقت الدماء برأسه وأوشك على أن يذهب ويخرجها من السيارة رغماً عنها حتى لا تذهب معه ولكن انطلقت السيارة فتحرك هو الآخر خلفهم حتى وصلا تحت منزل شيرين وبقيا يتحدثا بشيء حتى
فقد عقله تماماً.
لم يرمش ولو للحظة واستمر في مشاهدة ما يفعلاه بينما يخلل شعره الاسود بغضب بالغ وأصبح يلتهم السجائر كالمدمن تماماً لم ينظر لوجهه بالمرآة وفجأة تجرد من بروده وهدوءه المعهود ثم رآه يفتح لها باب
السيارة وأخذ يبتسم لها فخرجت من السيارة ثم توجهت لبوابة منزلها فكادت شيرين أن تصعد ولكن ناداها خالد فالتفتت له مرة أخرى فاقترب منها كمن يريد أن يُقبلها ووجد شيرين ترفضه وتبتعد عنه وهو يحاول
أن يقترب منها رغماً عنها فلم يُسيطر آدم على نفسه بينما ثقلت أنفاسه.
خالد أرجوك.
همست ولم تتقبل فكرة أن يقترب أحد منها غير آدم الذي لا تدري لماذا تفكر به الآن!
تصبح على خير.
همت أن تذهب ولكن جذبها خالد
أنتي ليه بترفضيني أوي يا شيرين وبتصديني؟
هو أنتي مرتبطة او.
ولم يكمل سؤاله حتى وجد رجل مخيف الشكل يقترب منه ولم يدري آدم متى وكيف عبر الشارع ليفرق بينهما وفقد عقله وأخذ في تسديد اللكمات له بينما صاح صارخاً به
ايدك دي هاقطعهالك يا ابن ميتين الكلب!
صُدمت شيرين مما رآت من أين جاء ومنذ متى وهو يعرف أين هي وماذا تفعل لم تستطع التحرك من مكانها ولم تفيق إلا على وجه خالد الذي لم يظهر له ملامح من كثرة الدماء بسبب
الضرب المبرح الذي تلقاه على يد آدم وبالكاد ذهبت كي تباعد بينهما
كفاية يا آدم ابعد عنه سيبه يمشي صرخت به وحاولت أن تجذبه بعيداً عنه فتوقف وهو يلتقط أنفاسه المتثاقلة فحاولت أن تتفقد خالد فوجدته بخير
أنت كويس؟
↚
هتقدر تمشي لوحدك؟
سألته بتوتر بينما ابتسم لها
متقلقيش أنا كويس بس ليه مقولتليش إنك مرتبطة؟
أنا مكنتش أقصد حاجة!
أجابها وزاد توترها فلم تدري ماذا تقول.
ذهب آدم مرة أخرى وجذبه من ملابسه وأوقفه أمامها
اعتذر لها يا كلب صاح آمراً بغضب شديد وأصبح كالشيطان ووجلت هي من وجهه الذي تغير به الكثير منذ آخر مرة رآته
أنا آسف وأوعدك مش هاجي جنبك تاني أخبرها مسرعاً بعد أن ظن أنه سيلاقي حتفه الليلة إن لم يبتعد عن تلك المرأة بينما شعرت هي بغصة في حلقها ونظرت حولها لترى بعض المارة يشاهدون ما
يحدث بينما لم يشيح آدم ولو لثانية واحدة نظره من عليها فلم تدري ما عليها أن تفعل وبالرغم من توترها جذبته من يده وتوجها ليصعدا لمنزلها.
صعد معها بينما لم يتفوه اياً منهما بحرف وما إن دخلت منزلها أغلقت الباب ولم تشعل الأضواء حتى فدخل المنزل بعصبية وخلع معطفه وألقاه بعيداً
يعني أنت ايه؟
مش مكفيك كنت عامل حصار وبتراقبني في بيتي وجاي كمان تراقبني هنا؟
سألته بتحفز ولكن لم يجيبها وظل صامتاً
لا بجد جايلي بعد الوقت ده كله عشان تمثل على دور الساكت ده!
كفاياك برود بقا وفهمني ايه اللي جابك لندن؟
سألته وقد علا صوتها نسبياً
فلم يجيبها مجدداً وظل يجول مثل الأسد السجين بقفصه وبعدها بمدة وجدته يقترب منها فخافت قليلا ورجعت للوراء ثم تقدم نحوها بغضب ووجدت نفسها ملتصقة بالحائط ويمسك بذراعيها والغضب يتطاير من رماديتاه
كنتي فاكرة ايه اللي هيحصل وانتي مع واحد غريب وبمنظرك ده والوقت أتأخر؟
صرخ بها
وأنت مالك أنت؟
صرخت به هي الأخرى
وأنا مالي؟
صحيح أنتي صح ايه اللي يخليني اتدخل في حياة واحدة قالتلي بحبك وسابتني وهربت فجأة عاد لبروده وبعد عنها وذهب بالقرب من النافذة وقد رأى أن خالد ذهب وسيارته لم تعد موجودة
مش مكفيك كل اللي حصللي من تحت راسك وبسببك؟
جايلي ليه يا آدم؟
بتراقبني ليه؟
عايز مني ايه تاني؟
تبعته ثم صاحت سائلة ولكنه لم يجيبها وعاد له بروده وهدوءه مرة أخرى آدم.
مش هاتفضل ساكت المرادي هتتكلم وإلا.
وإلا ايه؟
هاتعملي ايه؟
هتهربي وتسبيني تاني؟
قاطعها بينما رماديتاه قابلت عيناها في ذلك الضوء الخافت الآتي من النافذة
اخرج بره بيتي حالاً!
صاحت به وقد تملكتها الجرأة تماماً ولم تخف مثلما كانت تفعل من قبل
تبسم آدم بسخرية ثم بدأ يتجول بصالة منزلها بينما تتابعه هي بنظراتها مطبقة ذراعيها ومتحفزة لجدال معه
ممم.
اعمل فيكي ايه؟
أعاقبك إنك كدبتي عليا؟
ولا أعاقبك إنك خلتيني نكتة قدام نفسي عشان وثقت فيكي وصدقت فعلاً إن عمرك ما هتسبيني؟
سائلها بصوته الرخيم وكانت نبرته مليئة بالشر كمن يوشك على قتل أحد
ممم.
وأنا أعمل فيك ايع؟
أعاقبك إنك كدبت عليا؟
ولا أعاقبك إنك خلتني نكتة قدام نفسي مليون مرة لأ وقدام الناس كلها؟
واجهته بجرأة
تعاقبيني؟
ضحك بسخرية أنتي اتجننتي ولا نسيتي أنا مين؟
سألها بهدوء مرعب
لا منستش ومش هانسى أنت مين يا آدم يا رأفت عشان كده بعدت عنك.
هربت بعيد عن كل الناس اللي بحبها واللي أعرفها عشان حالة الرعب اللي بتجيلي كل ما كنت معاك.
منستش إنك أنت آدم رأفت اللي بيتحكم في كل حاجة وأي حد وعايز يسيطر على الدنيا باللي فيها من غير ما يفرق معاك بتأذي مين وبتعمل كل حاجة على كيفك ومزاجك.
منستش إنك أنت آدم البارد اللي عامل زي جبل التلج حتى لو شوفت حد بيموت قدامك مش هترمش بعينيك مين ميت ومين عايش.
أنت آدم رأفت اللي مش فارق معاه واحدة بتحبه اوي أكتر من روحها ويتحايل عليها متسيبهوش وتمشي وبعدها بيوم يقضي ليلة مع واحدة مش محترمة وكمان كنت بتتباهى إنها نازلة من اوضتك ومبسوط اوي ولا
فارق معاك!
مش هنسى أبداً آدم رأفت اللي عايز يتملكني زي أي حاجة عنده أنا إنسانة مش جماد أنا عمري ما هاقبل ده.
كفاياك بقا تحكم فيا وفي حياتي!
انفجرت بكلامها وبالرغم من احتياجها الشديد لأن تهرع إليه وتنسى كل شيء كبحت إرادتها بأن تحتضن هذا الجبل الجليدي وليذهب خوفها للجحيم
وقف منصتاً ثم تدفق الدم برأسه وتملك الغضب منه لما سمعه للتو وخلل شعره بعصبية حتى كاد أن يقتلعه وحاول ألا يفقد سيطرته قدر الإمكان وابتلع بصعوبة ثم نظر إليها بعيون يتطاير منها الشر ارجعي
معايا يا شيرين ومش عايز اسمع نقاش!
بالكاد همس
أرجع معاك!
ضحكت ساخرة من قوله وكمان مش عايز نقاش؟
ارتفعت ضحكاتها ثم توقفت اخرج بره وابعد عني أنا مش عايزة أشوفك تاني صاحت رغماً عنها بكلمات معاكسة تماماً لكل ما تشعر به ونظرت له كمن تريده أن يبقى وبدأت عيناها تدمع
تفحصت رماديتاه كل أنمله بها بدئاً من رأسها وشعرها حتى أخمص قدميها ظل ينظر لها كمن يراها لأول مرة بحياته تذكر تلك الملامح التي رآها منذ ما يزيد عن عامين بمكتبه وكأنها البارحة بينما لم
تدري هي ما تلك النظرات وماذا يريد
سـ.
سمعـ تني؟
همست بالكاد بحروف متقطعة بينما هو أطال النظر لعسليتاها الدامعتان وقد سيطر توترها عليها مثلما كانت دائماً
تثاقلت أنفاسه وبدأ في الإقتراب منها بينما حاولت الابتعاد إلي أن التصقت بالجدار خلفها ونظرت لرماديتاه بخوف
لأ.
آدم.
أرجـ وك تلعثمت ولكنها فوجئت بأنفاسه على رقبتها ساخنة كالجحيم وقد فقدت سيطرتها على يديها فلم تستطع أن تدفعه بعيداً عنها
وحشتيني همس بالقرب من أذنها وأنفاسه تكاد أن تفقدها عقلها تعرفي كنتي وحشاني ازاي الشهور اللي فاتت دي كلها؟
كنت عامل زي التايه من غيرك.
كفاياكي بُعد عني كفاية بقا عذاب لغاية كده.
أخبرها وهو يشتم شعرها موصداً عيناه ثم احتضنها ودفن وجهه بعنقها أرجوكي ارجعي معايا.
متسبينيش.
عارف إني بعمل حاجات كتيرة انتي مش موافقة عليها بس أرجوكي ارجعي أنا مش قادر أعيش من غيرك مش عارف اعيش من غيرك مش هاقدر يا شيرين همس بتألم وقد شعرت به شيرين
أنا خايفة يا آدم همست باكية أنا بخاف منك وبخاف من أني أكون معاك.
بخاف من قراراتك وتحكماتك اللي بكتشفها كفاياك أنت وسيبني في حالي أرجوك أخبرته ورغماً عنها يداها تطوقان ظهره وتقربه لها
متخافيش واديني فرصة أخيرة أخبرها وحاول جذب خصرها أكثر
أنت دايماً بتخوفني.
انفجرت الدموع من عيناها ولمست برقة أسفل ذقنه ثم نظرت بعيناه اللتان أصبحتا رائقتان لعمرنا ما هنقدر نكون مع بعض.
احنا مختلفين اوي يا آدم همست ولكنه لم يتوقف على النظر لها كمن لم يستمع لشيء مما قالته وتثاقلت أنفاسه المتحاربة بصدره ثم مسح وجنتيها من الدموع ولم يستطع أن يبتعد عنها أكثر من ذلك
فالتهم شفتاها ولم يقوى على البعد عنها.
فجأة وجدته يزداد عنفاً وبدأت في الشعور بالإختناق وحاولت دفعه بعيداً وبالكاد ابتعد كي يلتقطا أنفاسهم
امـ شـ ي همست بحروف متقطعة
مش قادر همس وأنفاسه المتسارعة تكاد أن توقف قلبه ثم أقترب منها مجدداً يُقبلها وهي فقدت القدرة على أن تفعل أي شيء لا تريده أن يبتعد تريده بجانبها حتى الموت لم تكترث لشيئاً حولها وسيطر
عليها شوقها له.
أنا وحشتك يا شيرين زي ما أنتي وحشتيني؟
همس بجانب أذنها ثم نظر لوجهها فرآها تومأ بالموافقة على سؤاله وعيناها مزمومتان تعتصرهما ويديها مستندتان على ذراعيه بوهن فتبسم ثم اقترب منها مجدداً ولم تدري لماذا لا تقوى على الوقوف ولم تحملها قدماها لتجده
يحملها ذاهباً لغرفتها ثم أراح جسدها ووجدته فوق منها بالكاد تدرك شيئاً هل يلثم عنقها أم يتحسس جسدها أم يُقبلها.
أغلقت عيناها فهي في عالم آخر أياً كان ما يفعله فهي لا تريده أن يتوقف تذكرت رائحته الممزوجة بالنعناع.
تلمست ذقنه النامية وشفاهه لتجده يبتسم لم تريد أن تنظر حولها أرادت أن تشعر بكل شيء معه بتلك اللحظة.
كم تمنت قربه هكذا دائماً شعرت وكأنها بحلم ما ولم تدري إلا بيده الساخنة تعري جسدها ففتحت عيناها لتجده عارِ الصدر وتعجبت متى خلع قميصه ثم ابتلعت ريقها وهي تلهث لتتعدل في جلستها ولم تعرف
كيف صفعته لتجد غضبه كما لم تراه من قبل فتملكها الخوف من عيناه الغاضبتين وهي تلهث بشدة لتحاول التقاط أنفاسها وتحاول البعد عنه فرجعت للوراء وضمت قدماها لصدرها
بقا كده!
ماشي يا شيرين!
أنا هاوريكي أنا مين عشان تبقي تكرريها تاني!
↚
أخبرها لتجد نظرة قاسية مرعبة بعيناه تتدفق كي يفتك بمن أمامه وشعرت بالرعب الشديد منه وندمت على ما فعلته وتمنت الموت بدلاً من ذلك.
الخامس والعشرين من هنا
لسه فيه الكتير من ترويض ادم، تابعه من تطبيق حكايتنا حكاية

أحداث ترويض ادم القادمة أكثر تشويقًا مما تتخيل، تابعها أولًا بأول عبر تطبيق حكايتنا حكاية.

قراءة رواية ترويض ادم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم بتول

قرار واحد فقط في رواية ترويض ادم قد يقلب كل الموازين!

رواية ترويض ادم كاملة بدون حذف

اقرأ رواية ترويض ادم كاملة الآن، جميع الفصول متاحة بترتيب منظم وسهل الوصول.

قصص وروايات بتول

اكتشف أجمل روايات بتول الكاملة الآن.

إرسال تعليق