في الكأس والعذراء على حكايتنا حكاية كل إجابة بتفتح 10 أسئلة جديدة!
رواية الكأس والعذراء الفصل السابع 7 بقلم نورا محمد علي
0
رواية الكأس والعذراء الفصل السابع 7 بقلم نورا محمد علي
رواية الكأس والعذراء الفصل السابع 7 بقلم نورا محمد علي
الحلقة السابعة
الكأس والعذراء
بقلم نورا محمد علي
وأثناء ما كانت لوسي تتجه للخروج وقبل أن تضع يدها علي الباب وجدت يده علي يدها حيث قادها الي السيارته ثم ابتسم وهو يفتح الباب الخلفي لها وكأنه سائق تاكسي
مهند اتفضلي
لوسي فتحت الباب الأمامي وجلست بجواره
مهند هامنحيني الشرف دا
لوسي احنا في اخر مكان ممكن نتكلم فيه عن الشرف
مهند نظر لها فاحصا ثم قال انت بتشتغلي هنا من امتي
لوسي من يوم ما كتابها علي الزمن
مهند بعد تفكير في طريقة ردها قال تحبي أوصلك لفين
لوسي انا فعلا وصلت لقاع الهاوية وبسخرية أضافت ممكن توصلني لأي بار في شارع الهرم
انتهي اليوم ولكني لم أدرك الي أي مدي يسيطر مهند علي من حولي
ومرت ايام وأيام ثم تحدد ميعاد عن طريق ومضة في الميدالية
فهذه الميدليات تحتوي علي شريحة كأنها تلفون وتحدد مكان من يحملها لذي كنت احرص لأني لا اعلم اذا كانت تنقل الصوت ام لا
اخذت الفتيات تدخل الي الفيلا الواحدة تلو الآخر وكانت لوسي آخر من حضر
وما أن دخلت حتي رأته جالسا كأنه حضر قبل الجميع فتلاقت عينهما وهو ينظر في عمق عينها ويرسل لها برسالة جعلت جسدها يرتعش وقال
مهند في واحدة وعدتني وخلفت
لوسي الظروف ما مسمحتش
نهض من مكانة وهو يأكل المسافة الفاصلة بينهما وقال بهمس حميم
مهند انا اللي بصنع الظروف يا لوسي
لوسي ايه دا لسه فاكر اسمي
مهند انا فاكر كل حاجة تخصك وجزبها من يدها الي غرفتها في الفيلا
لوسي في ايه اهدي
مهند وهو يغلق الباب وينظر لها بشهوة صريحة
لوسي هعملك كأس
مهند مش عاوز
لوسي بس دا تذكرة الدخول
مهند وهو يحرك لسانه علي شفتيه ثم جلس حتي تعد له الكأس
وما أن انتهت اخذت تحرك الكأس كأنها تحرك الثلج ثم اقتربت منه وقبل أن يتناول الكأس جذبها اليه حتي جلست علي ساقه وهي ترتعش من الخوف
اقترب بشقيه منها فناولته الكأس وهي تنهض قبل أن يلتهم شفتيه ويكفي رعشتها الداخليه من مجرد نظرته الجائعة لها
مهند وهو كل اللي بيدخل معاكي قوضتك بتبدأي ليلتك معاه بالشمبانيا
لوسي بضحكة رنانه حاجة زي كده ايه ما بتحبش الشمبان
مهند انا ممكن احب السم لو كان من ايدك
لوسي بسخرية تصدقك ممكن اصدقك هههههه
مهند وهو يستنشق الكأس ثم ابتسم وقال يعني نعتبر الكأس تذكرة الدخول
لوسي وهي تبتعد قليلا عنه قالت بالظبط
مهند وهو يتجه ليجلس علي طرف الفراش وابتسامة تداعب شفتيه شرب الكأس علي جرعة واحدة
مهند انا شريته بمزاجي وافتكري كده بعدين
ثم ارخي جسده علي الفراش وما هي الا دقائق وبدء النعاس يداعبه وكذلك ابتسامته الغامضة ثم غلبه النوم
اقتربت لوسي وهي لأول مرة تشعر بالخوف من رجل حتي وهو نائم اخذت تفكر بماذا يقصد بأنه شرب الكأس بمزاجه
ثم نقضت أفكاره وخلعت عنه ملابسه وهي تشعر بالخجل من نفسها ومن احساسها برجولته بشكل واضح
انتهت من تجردته من الثياب ثم تركته في الفراش شبه عاري
ثم اخذت تضع الختامة التي تشبه شفتيها علي عنقة وخده وصدره وحتي شفتيه
ثم قامت بالعبث في شعره وقريت يدها التي عطرتها من جسده لتنتقل له رائحتها وآخر شئ فعلته اتجهت الي المرأه وكتبت عليها كلمة بذيئة تعني أنه شهواني
ثم خرجت من الغرفة قبل أن يفيق وكأنها تهرب من شيطان وهو حقا شيطان وسيم
وهي يجب أن تخاف لانه اخترق دفاعها بنظراته وقلب كيانها بقربه وما عليها الا أن تنجوا من فخه وتهرب
بعد وقت قليل استيقظ مهند وهو ينظر الي الفراش الذي يدل علي أن معركة حدثت عليه وكذلك ملابسة التي وجد بعض منها علي الأرض والآخر علي المقعد المجاور
ثم اخذ يلمس شفتيه بيده وهو يشعر بأحمر الشفاه الخاص بلوسي يلطخ وجهه ويده فنزل بعينه على جسده ولطخات الروج علي صدره
ولكن ابتسامته ذادت علي وجهه أكثر عندما قرأ ما كتبته علي المرأة
ابتسم كأن كلماتها راقت له
وبعد وقت كانت لوسي تجلس مع عدد من الفتيات فدار بينهم حديث
هيام ايه اللي جابك هنا يا لوسي
لوسي بتسأليني طيب اسألي نفسك
هيام انا اختلف عنك
لوسي في ايه
هيام في الواقع والظروف
لوسي وايه هي الظروف
هيام بدأت المشكلة لما حبيت شاب لعدت سنوات ولكن الظروف المادية منعتنا من الزواج وبعد فترة من ا لحاحه و ضغطه علي اتجوزنا عرفي ثم سكتت لحظة
ثم قالت وبعدها اكتشفت المصيبة اللي وقعت فيها فما انا تزوجت ولا فضلت عذراء
لوسي وبعدين
هيام بعدين اكتشفت الكارثة كنت حامل وهو اول حاجة عمله أتنكر لي وللي في بطني وقالي وانا اضمن منين أنه ابني
هيام انت اتجننت
علي لا متجننتش انا اضمن منين أنه ابني
هيام انت بتقول ايه انت عارف اني مراتك وانا ومعملتش كده الا معاك انا سلامتك نفسي عشان بحبك
علي مليش فيه وزي ما حملتي اتصرفي
هيام ودا اللي هو ازاي دا ابنك
علي مليش فيه اعتبره زي ما بتقولي كده اللي اتغير في الظروف عشان اتصرف
هيام انت لازم تتصرف انا حامل ولو حد عرف هيقتولوني
علي وانا المفروض اعمل ايه
هيام تيجي تتجوزني
علي طيب ما انا متجوز ك وبعدين انا مش عاوزه ولو انت عاوزه نكمل مع بعض نزليه
هيام اخذت تبكي وأسرع وتترجاه أن لا يتسبب في فضحتها ولكنه تركها وذهب
لوسي وهي تربت علي كتفها وتقول اهدي
هيام كل ما افتكر انه فضل يتهرب مني وبعدين ساب البلد وسافر وسابني
أوجه الكل لواحد
إداري عاري والمي وخوفي لحد ما قبلتني نادين أجابت هي هنا
وقتلت ابني كان مصيره سلة المهملات وبعدين اهتموا بي وسكنت شقة مفروشة
ومن وقتها لم اعد الي المنصورة وزي ما انت شايفة
ثم نظرت الي لوسي وقالت وانت
الثامن من هنا
حمّل حكايتنا حكاية وكمّل الكأس والعذراء من حيث توقفت
جرب تطبيق حكايتنا حكاية لقراءة الكأس والعذراء بشكل أسرع وتجربة أفضل بعيدًا عن تصفح المتصفح.
قراءة رواية الكأس والعذراء الفصل الثامن 8 بقلم نورا محمد علي
إذا كنت تظن أن القصة هادئة… رواية الكأس والعذراء تخفي عاصفة قريبة! 📖
رواية الكأس والعذراء كاملة بدون اختصار 📖
تابع قصة الكأس والعذراء كاملة من أول فصل حتى النهاية.
أشهر روايات نورا محمد علي
تصفح مكتبة روايات نورا محمد علي الكاملة مرتبة وسهلة القراءة.