رواية الكأس والعذراء الفصل العشرون 20 بقلم نورا محمد علي

رواية الكأس والعذراء على حكايتنا حكاية مش مجرد قصة… دي لعبة كشف أسرار!

رواية الكأس والعذراء الفصل العشرون 20 بقلم نورا محمد علي

رواية الكأس والعذراء الفصل العشرون 20 بقلم نورا محمد علي
0
رواية الكأس والعذراء الفصل العشرين 20 بقلم نورا محمد علي
رواية الكأس والعذراء الفصل العشرين 20 بقلم نورا محمد علي
الحلقة العشرين
الكأس والعذراء
بقلمي نورا محمد علي
كان يقود السيارة وهي تستمع له وهو يتكلم وبعد أن هدء السرعة مر الوقت ما بين الكلام حتي وصلا الي عروس البحر الأبيض المتوسط
ولك أن تتخيلها في الليل انها جنه علي الأرض وخاصتا كلما كان بها القليل من البشر
ولكن متي تكون خاليه تلك المدينة الساحرة التي تجمع أنواع مختلفة من البشر وتركيبها مختلفة من الأفكار أنه التناقض
لم يكن مهند.
من ذلك النوع الذي لا يرتب ما يفعله أنه ذلك التلفون البسيط الذي قام به قبل أن يتحرك بالسيارة والتي وفرت له مقعدان في المقدمة وفي موقع متميز
جلست بجواره وهي تقول
لوسي ساحر ولا حاوي
مهند مين
لوسي انت طبعا
مهند وهو يبتسم لها ليه
لوسي يعني تلفون حجزت في الصف الأول وكمان المسرح كمبليت
مهند ههههه انت مع مهند يعني تحلمي بس تحلمي
لوسي وهي تغالب عقلها الذي يشعر بالخوف منه أكثر وأكثر
لوسي انا فعلا حاسة اني بحلم وخايفة اصحة
مهند رفع أصابعها الي شفتيه وهو يقول انا هفضل اقولك متخفيش لحد امتي
لوسي انا اصلي
مهند انت حبيبتي حبيبة مهند يعني الكل بخوفك مش انت اللي تخافي
لوسي تسلملي يا حبيبي
مهند واحاطها بيده وتابعت العرض الذي بدء وهي تتابعه بنصف عقل أنه تفكر فيما تفعل هنا الآن معه أنه لعنه يتغللغ بداخلها ولكنها تخشي البعد أنه السم الذي لا تقدر أن تقترب منه ولا ترغب
أن تبتعد عنه
مهند لوسي رحتي فين
لوسي هنا
مهند لا انت مش معايا خالص.
لوسي لو مش معاك هكون مع مين انا خلاص مبقتش عارفة مكنش معاك
مهند وهو يقترب من خدها ليقبله
لوسي مهند الناس
تنهد وهو يلفح خدها بأنفاسه الساخنه عندك حق
لوسي زعلت
مهند المشكلة اني مش عارف ازعل
لوسي ههههه بصوتها كله
مهند هش وطي صوتك
لوسي وهي تضع رأسها علي كتفه لتكمل العرض المسرحي
ومر الوقت وانتصف الليل ولم تدري متي انتهي العرض ومتي خرجت وهو يضمها الي صدره متي كانت تجلس معه في احد المطاعم ليناولا العشاء متأخر وبعدها كان يقود السيارة
لوسي هتروح
مهند لا
لوسي وقد بدء الخوف يتسلل لها ليه
مهند عاوزة تروحي
لوسي عاوزة انام
مهند نامي رجعي الكرسي ونامي
لوسي تمالكت نفسها حتي لا يظهر عليها الفزع وقالت
لوسي تصدق فكرة وفعلا حاولت ارجاع المقعد قليلا ثم ابتسمت له وقالت هتروح فين
مهند هفطرك في العريش
لوسي ايه
مهند انت قولتي مازرتهاش قبل كده
لوسي فعلا
مهند انا هأكلك احلي فطار في احلي مكان فيها
لوسي طيب انت رايح العريش ليه
مهند شغل مش مهم تعرفيه
لوسي صح مش مهم انا اعرف بس نجوان اكيد عارفة
مهند ههههههه ودا دلع ولا غيرة ولا سيطرة
لوسي احسبها برحتك
مهند كل ما تعرفيش حاجة عن شغلي يكون احسن
لوسي انا
مهند نظر لها بتحزير فلقد تحول في لحظة من عاشق هائم في حبها الي ذلك الرجل الغاضب من تدخلها الذائد واكأنها طفلة تجاوزت كل الحدود
لوسي أسفة انا مقصدش
مهند أدار رأسه ليركز في الطريق
ادعت لوسي انها تحاول النوم حتي رن هاتفها
مهند تلفونك
لوسي رفعت المحمول لتري رقم البيت
مهند مين وهو يظنه رجلا
لوسي هنادي اكيد عاوزة تعرف اذا كنت هرجع الليلة ولا لا
مهند هز رأسه بالإيجاب
لوسي الووو
فتحي انت فين
لوسي وهي تضع المحمول علي اذنها الأخري قالت
لوسي ايوة يا هنادي مش سمعاكي
فتحي هنادي مين وزفت مين انت فين يا هانم
لوسي لا يا هنادي انا مش راجعه
فتحي هو جنبك
لوسي اه
فتحي في مكان عام ولا
لوسي كلمت مهند حتي تخير فتحي أنه يقود السيارة هدي السرعة يا حبيبي
فتحي علي الأذن الأخري حبيبك انت يومك اسود انت رايحة فين
لوسي اسمعي يا هنادي انا مش رجعه النهارده انا هتسافر العريش وعلي بكرة كده هكون موجودة
فتحي ليه انا مش منبه عليكي
لوسي تقدري تروحي ومتقبليش عليه
مهند وهي تقلق عليكي ليه دي مجرد خدامة ولو مش عجباكي اخفيها من علي وش الأرض
لوسي لا يا حبيبي هي يستأذن تروح
مهند اه
كانت لوسي لم تغلق الخط المحمول ليسمع فتحي كلامها مع مهند
لوسي يعني احنا نروح الإسكندرية نحضر مسرح ونتعشي علي البحر وترجع تسوق من اسكندرية للعريش نفطر
مهند انا قولت ليكي لو عاوزة تنامي نامي انا اللي هسوق
لوسي يا حبيبي انا خايفة لتتعب
مهند تعبك راحة يا لؤلؤتي ثم تحولت لهجته لشده وهو يقول بس انا مش هعيد كلامي تاني مفيش شغل والا فيها موتك فاهمة
لوسي انت بتخوفني
مهند انا يحافظ عليكي
لوسي من مين
مهند من نفسك كلامي يتسمع تنزلي التدريبات ولو عاوزة تنزلي الدور الارضي ماشي لكن شغل لا فاهمة
لوسي حاضر
مهند نامي لسه الطريق طويل
لوسي عاوزة مياه عطشانه
مهند بحث في السيارة فلم يجد فركن السيارة علي جانب الطريق ونزل ليشتري لها ما ء ومقرمشات وعصائر شوكولاته وكل ما رأه في ذلك الماركت
لوسي استغلت نزول مهند وفتحت الاسبيكر وقالت انا هقفل قبل ما يرجع متخفش عليا
فتحي لين حساب لما ترجعي
↚
لوسي حاضر بس انا هقفل
فتحي خلي بالك من نفسك واوعي تنامي
لوسي حاضر
انهت الاتصال واغمضت عينها حتي رجع مهند بكيس ضخم
لوسي ابتسمت له وهي تأخذ الماء منه
مهند مش هتنامي
لوسي مش عارفة انام
مهند خلاص سلي نفسك وناوالها الكيس
لوسي مرسي يا حبيبي واخذته منه
مر الطريق ومعه ساعات الليل وهي تقاوم التثاؤب حتي بدءا الشمس في الظهور وصولا الي العريش
الحادي والعشرين من هنا
حمّل حكايتنا حكاية وخليك دايمًا قريب من الكأس والعذراء

لو حابب تعيش تفاصيل الكأس والعذراء بدون ما تستنى تحميل الصفحة كل مرة، تطبيق حكايتنا حكاية هو الحل الأسرع.

قراءة رواية الكأس والعذراء الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم نورا محمد علي

في رواية الكأس والعذراء الأمور خرجت عن السيطرة في لحظة واحدة!

تابع أحداث رواية الكأس والعذراء كاملة

استكمل أحداث رواية الكأس والعذراء كاملة بدون فواصل مزعجة.

جميع روايات نورا محمد علي

استمتع بمكتبة قصص نورا محمد علي الكاملة للقراءة.

إرسال تعليق