الكأس والعذراء على حكايتنا حكاية لعبة ذهنية قبل ما تكون رواية!
رواية الكأس والعذراء الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نورا محمد علي
0
رواية الكأس والعذراء الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم نورا محمد علي
رواية الكأس والعذراء الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم نورا محمد علي
الحلقة الخامسة والعشرون
الكأس والعذراء
بقلمي نورا محمد علي
مرت الايام ورجعت الي العمل وتركت اختها في تلك المدرسة الراقية فهي في منتصف العام ولن تضيع السنة علي اختها ولن تستطيع هي أن تدرس في الجامعة قبل العام القادم
انتقلت الي الشقة بعد أن أنهي عاصم لها الاجرأت وكان قريبا منها رغم أنها كانت تشعر بشئ تجاهه كان هناك شئ بدء يتحرك في صدرها
كأنها شرارة من المشاعر الا انها مقاومتها ورفضها أن تضعف أمام اهتمامه واحساسها بخوفه عليها فهي أمامها طريق طويل من إكمال تعليمها لمسئولية اختها
ولكن عاصم لم ييأس من لوسي وظل يتقرب منها بتصرفات وأهتمامه
قرر فتحي أن يتكلم مع عاصم بعد أن رأي اهتمامه بلوسي فهو من ظل معها في انتقاله وإنهاء الاجرات ورغم أن الوقت يمر ولا ظهور لمهند حتي الان
مما كان السبب في بقاء لوسي في مكتب استاذ عبدالله الي وقت أطول
وكذلك لانه لا تريد أن تظل في الشقة دون أن تفعل شئ
وهي لن تقرب مال المكافأة فلا زال أمامها الطريق طويل وزي ما بيقولوا في الأمثال الشعبية
خد من التل يختل
طلب فتحي من عاصم أن يأتي له الي المكتب
عاصم فتحي بيه قالوا انك عاوزني
فتحي ايو تعالي اقعد رايح فين كده
عاصم هفوت علي الحراسة اللي قدام بيت لوسي اشوف اخر الاخبار واطمن عليها
فتحي لوسي
عاصم ايوة في حاجة
فتحي ابعد عن لوسي يا عاصم
عاصم وهو ينظر له مستفسر ممكن افهم قصدك ايه
فتحي لوسي بنت محترمة مش زي الزبالة اللي قبضنا عليهم
عاصم طبعا انا عارف وعارف كويس قد ايه هي بريئة ومحترمة
فتحي طيب لما انت عارف عاوز منها ايه
عاصم اللي بيعوز راجل من ست
فتحي قصدك ايه انت عارف اني يعتبر نفسي مسئول عنها مش هسمح لك تتسلا بيها
عاصم وانا مش عاوز اتسلي انا عاوز اتجوزها
فتحي طيب هي موفقة
عاصم بتقاوم وانا بحاول اقنعها ممكن تسبني أقنعها
فتحي هز رأسه بالموافقة
ومرت الايام اخذت تركض ولا جديد لم بظهر مهند حتي الان وبدأ فتحي وعاصم يتأكدان من أنه لن يغامر بنفسه ومن اجل من شبكة وسقطت أنه اذكي من ذلك
ولكن هل يفكر مهند انها مجرد شبكة لنشر السموم وجمع المعلومات
لا أنه قصته هو أنه قلبه من كان في الميزان انها ثقته التي لم يمنحها لأحد ولما ترك لقلبه المساحة ليحكم ويهب الثقة تمت خيانته وهو سينتقم حتي لو مر العمر وليس الوقت
بعد عدت اسابيع وإصدار أحكام قوية علي نجوان فأن كمية المخدرات التي وجدت في الفيلا وشهادة الفتيات عليها سهلت إصدار الحكم ومن كانت تعتمد عليهم كل واحد انشغل في حاله من سيقف معها وهم محتاجون
من يقف معهم
انها السياسة ومن يعتمد عليها يسقط
تم رفع الحراسة عن لوسي ولكن عاصم كان له رأي آخر ولأنه لن يستطيع أن يقنع الجميع أن مهند قد يعود
ذهب الي لوسي في شقتها
عاصم مساء الخير يا لوسي
لوسي مساء الخير يا عاصم بيه
عاصم بيه انت ليه مصممة تحطي بينا حواجز
لوسي دا المفروض انت ظابط مباحث واشتركت معانا في قضية وانا نفسي حتة مرشدا لا طلعت ولا نزلت
عاصم انت ليه مش عاوزة تصدقي اني بحبك
لوسي وتقول لأهلك اتعرفت علي فين في السربوان ولا كامبيرج انا فين وانت فين
عاصم انا راجل يا لوسي ويوما ماختار اكون قد اختياري انا عارف اتقابلنا فين
وبردوا عارف انك انضف من ناس كتير ممكن بكون خريج السربوان بس اديني فرصة
لوسي انا عند مسئولية اختي و
عاصم خاليني جنبك وانا اشيل معاكي و انا عاوز بس تعرفي ان مش هيأس
لوسي طيب كنت عاوزني في ايه
عاصم اخرج لها خاتم وقال البسيه
لوسي نظرت له مستفسرة
عاصم رغم انك رفضت هديتي قبل كده بس دا مش هدية دا جهاز تنصت وإرسال زي اللي كان معاكي
لوسي وهي تقلب الخاتم وتستشعر ثقله طيب ليه انت شاكك في حاجة
عاصم انا بس عاوز اطمن عليكي لو حصل حاجة اضغطي عليه هيرسل إشارة لي كأنك بترني علي تلفون وهكون سامع كل حاجة
لوسي طيب شكرا لاهتمامك
عاصم اهتمامي انت مش عارفه انت عندي ايه تصبحي علي خير يا حبيبتي
نزل قبل أن ترد لانه يعرف انها ستعترض
ابتسمت واغلقت الباب أنه لا ييأس أنه المرة الثالثة التي يطلبها بالزواج وهي ترفض وهو يتركها بعض الوقت ويعيد الكره كم مرة وجدته أمامها ما أن تحتاجه
وبعد شهر تقريبا كان الكل مشغول فتحي في عمله وعاصم في قضية جديدة تستلزم تواجده ورغم أن لوسي تاكد علي رفض الارتباط الا أنه لايزال يتابع أخباره ولكن تلك القضية شغلته
في مكتب استاذ عبدالله الذي تعمل به لوسي كانت في مكتبها تتابع العمل علي شاشة الحاسب الآلي ويجلس ينتظر الأستاذ عدد من العملاء منهم شاب في منتصف العمر يبدوا عليه الشغف بالقرأة من الكتاب الذي
كان بحمله وهو حاليا يقرأ باندماج ام هذا الرجل فجلس بجوار زوجته
وعلي ذلك الكرسي البعيد تجلس امرأة عجوز والكل ينتظر أن يأتي الأستاذ
ام لوسي فهي تكتب عريضة دعوة لأحد القضايا كما طلب منها الأستاذ عبدالله
ولكن إصابعها توقفت علي الأزرار عندما تسلل الي أنفها رائحة عطر تعرفها جيدا انها نفس العطر
اجل أنه عطره الذي يغزو أنفها رفعت عينها لتصدم بعينه
اجل عينه اهذه عينه التي كانت تنبض حبا وعشاق لها أنه الآن تنبض أيضا ولكن بشيء اخر انها تنبض بالكرم بالحقد
انها متاكدة أن لو النظرات تقتل لكنت الآن جسة اخذت تنظر له وهي تستجمع عقلها أن الخوف له ثمن واحد الآن وهو الموت اجل الموت وذلك بعد أن نزلت بعينها الي يده التي تحمل مسدس
به كاتم لصوت
لوسي وهي تحاول ان تقف وهي تضغط علي فص الخاتم دون أن ينتبه قالت مهند وهي تقف
المرأة العجوز فقدت الوعي بعد أن رأته يصفعها علي وجهها والزوجة التي انهارت واخذت تحتضن زوجها وهم يرون المسدس في يده ولوسي سقطت علي المقعد من أثر الصفعة
عاصم سمع كل شيء واتصل علي فتحي وأخبره
فتحي انت فين
عاصم انا في عربيتي رايح علي هناك هات قوة وحصلني
فتحي تمام وأسرع ليعطي أمر بتجهيز قوة واتصل بالأمن القومي وقاد سيارته الي هناك ف لوسي تعد اخت وهو يشعر بالمسئولية
في المكتب
لوسي انت بتضربني وهي تبكي وتقول ليه يا حبيبي
مهند حبيبك يا خاينة وصفعة مرة اخري
لوسي استدعت قوتها وقالت انت ازي تمد ايدك علي هو دا الحب هي دي السعادة انت قولت اسبوع وراجع جاي بعد شهور وبدل ما تخودني في حضنك تمد ايدك واخذت تبكي
مهند وفري دموعك يا حلوة انا هدفعك تمن اللي عملتيه غالي وهخليكي تبكي بدل الدموع دم
لوسي ليه انا عملت ايه
مهند بسخرية ومرارة في نفس الوقت ولا حاجة معملتيش حاجة خانتني
لوسي ايه اللي بتقوله دا انا اخونك ازاي انا اخون نفسي وانت لا
انت مش عارف انت ايه انت قلبي انا قلبي مدقش غير ليك انت حبي انت كل حاجة أن من غيرك مش عايشة انا بموت وانت جاي بدل ما تحيني بحبك جاي تكمل عليا
مهند والمفروض اصدقك
لوسي لو بتحبني هتصدق طيب بلاش تصدق لسان صدق قلبي وأمسكت يده لتقربها منها ولكنه ترك يدها
لوسي طيب بص في عيني وشوف ولا قولي انا خونتك ازاي ومين اللي قالك الكلام دا
في هذا الوقت كان عاصم يستمع لها وهي وتخبره بحبها وتريد أن يصدقها وعاصم تتاكله الغيرة والخوف
ام فتحي كان يقود بسرعة الريح وهو الاخر وهو يحمل نفسه ذنبها أن حصل لها شيء
ام في المكتب
مهند انت الوحيدة اللي ما تقبضش عليها انت اللي بلغتي نجوان قالت انك انت اللي خونتي
لوسي قررت أن تقلب الطاولة والا لن تنجوا هي تريد بعض الوقت حتي تصل القوة نظرت له بغضب وغيرة وقالت نجوان حبيبت القلب لازم تصدق لكن انا لا
مهند بعد أن نظر الي الغيرة في عينها والغضب في وجهها قال وهي هتكدب ليه
لوسي عشان بتغير مني انا لم رحت المرة اللي تقبض عليهم كنت راحة اقولها اني مش نازلة الشغل وانك امرت اني انزل التمرينات قولتي ليه يعني وكانت عاوزني اخرج مع زبون رفضت وقلت لها لا
كانت هتضربني وقالتي انت يا زبالة فاكرة نفسك مين انا اللي عملتك بقي انت فاكرة اني اسيبك تخدي كل حاجة
مهند اخذ يستمع لها ويفكر وما اقنعة أن نجوان فعلا اعترضت عندنا اخبرها أن لوسي لن تعمل وانها سألته انت هتسلمها الفيلا
لوسي اكملت كلام انت سامعني
مهند ايوة انت رحتي يوم القبض علي الشبكة طيب ليه انت برة وهما محكوم عليهم
لوسي كنت تحت في مملكتك كنت مستنياك لما هي زهقت قلتلها انا نازلة تحت صرخت وقالت انت تنزلي تحت فين الباب بأرقام سرية ولما قولتها مهند قالي أنزل برحتي سألتني انت تعرفي الأرقام قلتلها اه
↚
سابتني ومشت نزلت تحت بعدها بشوية سمعت صوت البوليس طلعت من الباب التاني اللي في الشارع اللي وري مش مصدقني اقتلني ثم جعلته يرفع المسدس علي رأسها وقالت دوس علي الذناد وريحني ريح عقلي من
التفكير فيك ولا لا انزلت المسدس علي قلبها وقالت خليها في قلبي اللي مفهوش غيرك وارتاح لو موتي هيريحك
مهند أنزل المسدس وهو يفكر فيما تقول فهي أن كانت تحت لن يقبض عليها وهو يعلم غيرة نجوان أنه تريد أن تمتلكه وهو لم يحب سوي لوسي ولكن هل هي تقول الحقيقة ثم رمي اخر
كرة في ملعبها وقال
مهند انت بنت مفيش راجل لمسك
لوسي وهي تمسك خدها انت بتقول ايه انت نفسك دخلت قوضتي اكتر من مرة
عند فتحي كاد ان يصل ام عاصم كان يستمع لها ويكاد يجن
ام الرجل الذي يمسك الكتاب يقول في نفسه من هذه المجنونة التي تطالبه بقتلها ثم استمع له وهو يخبرها انها لازالت عذراء
وهي تنفي كأن الشرف تهمة
مهند قولتك انت بنت وانا مش بقول كلامي مرتين انا خبير كيميائي واكبر دليل الحبوب اللي كنت بتحطيها في الكاس جبينها منين
لم يعد أمامها سوي أن تخبره بأي شئ
لوسي وانا في التدريبات مكنتش قادرة اتأقلم معهم في فيه بنت ادتهاني بفلوس وقالت علي ما تتاقلمي اليوم اللي تحسي نفسك مش قادرة
مهند بتقولي بتحبيني
لوسي وهي تقترب منه ايوة مش بحبك بعشقك انت شاكك
مهند حتطيلي حبوب ليه لما انت بتحبيني
عاصم في السيارة واوشم أن يصل وهو يشعر بالخوف فبماذا ستجاوب
لوسي بسرعة بديه تعلمتها من العمل معهم في الاول مكنتش بحبك كنت عادي ضيف زي أي واحد تاني
مهند ماشي طيب المرة التانية مكنتش بتحبيني بردوا
لوسي لا كنت بدأت احبك
مهند في المرة الأولي ماشي في المرة التانية انا سألتك وقولتك ضروري فاكرة
لوسي مكنتش عاوزك بالطريقة دي
مهند اخذ نفس عميق وهو يمرر يده في شعره أن كانت حقا تحبه ولم يقبض عليها لمجرد انها كانت تحت ربما غيرة نجوان هي ما جعلتها يشك بها انها تحبه انها تريده طول العمر وليس
ليلة واحده
لوسي فهمت انا عاوزة ايه
مهند تتجوزيني
السادس والعشرين والاخير من هنا
استمر في متابعة الكأس والعذراء من تطبيق حكايتنا حكاية مباشرة
مش لازم تفتح المتصفح كل مرة، تطبيق حكايتنا حكاية بيخليك قريب من الكأس والعذراء على طول.
قراءة رواية الكأس والعذراء الفصل السادس والعشرون والأخير 26 بقلم نورا محمد علي
لا شيء في رواية الكأس والعذراء كما يبدو… الحقيقة تبدأ الآن!
رواية الكأس والعذراء كاملة بروابط مباشرة
رواية الكأس والعذراء كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.
روايات الكاتب نورا محمد علي
اقرأ أشهر روايات نورا محمد علي الكاملة بسهولة.