رواية براءة وبرائتها الفصل السادس والعشرون والأخير 26 بقلم شيماء يسري

كل فصل من براءة وبرائتها على حكايتنا حكاية بيقربك من حقيقة… وبيبعدك عنها!

رواية براءة وبرائتها الفصل السادس والعشرون والأخير 26 بقلم شيماء يسري

رواية براءة وبرائتها الفصل السادس والعشرون والأخير 26 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم شيماء يسري
الفصل السادس والعشرون والأخير (لا تتخلي عن براءتك ولكن!
)
براءة.
براءة إنتظري
- سأجلسُ علي البحر.
• سحبت براءة يد طاهر •
• براءة جالسة علي البحر وطاهر بجانبِها •
- طاهر.
- همم
- أنا أخطأت بشيئٍ؟
- لا يا براءة.
ليسَ ذنبِك ولا ذنبها أنتِ تعرضتي للخيانة منها وهي لَم تعرف ماذا كانت تفعل بسبب تحول شخصياتها.
مازلتِ ميرنا!
• إلتفتت براءة بوجهها له وضحكت بخفة •
- لا بعد هذه الإبتسامة مازلتِ براءة.
• نظرت براءة له ثُم خبطت كتفه بخفة بيديها •
- حقاً؟
قالها وهو يضحك
- همم.
اودُ المزح معك
- وأنا أيضاً بطريقتي
قالها وهو يقترب مِن وجهِها
- طاااهر
قالتها براءة وهي تبتعد
- ماذا؟
- لا تنظُر لي بعيناك
- سأنظُر
- طاهر أنا أحبُ عيناك ولكِنهم يخجلوني
- ويغرقوني!
- مَن؟
- عيناكي
- والآن كلِماتك أيضاً تُخجلني
- حسناً لدي فكرة لتهربي مِن ملامحي!
- وما هي؟
• مسحَ طاهر قميصه مِن علي كتفيه وهو يُداعبها ونظرَ لها قائلاً:
- هل وضعتي رأسِك رجاءً؟
• نظرت له وهي تبتسم و امالت رأسها علي أحد كتفيه •
- أحببتي الرواية؟
- كثيراً
- هل أحببتي صفحة مُحددة بشدة؟
- كل صفحة ذُكِرَ بها إسمك أحببتها
قالتها براءة بصوتٍ مُنخفِض وهي تضحك بخفة
- طاهر!
- ماذا؟
- لِمَ توقفت عن الحديث
- لا شيئ وماذا أيضاً؟
- أنا أقول ما شعرت به يا طاهر شعرت بالأمان كُلما قلبت صفحة تلو الأخري ورأيت إسمك.
- هممم
قالها طاهر مُداعباً لها
- أضحكتني كثيراً في بعض ال
قالتها براءة وهي تضحك
- مِثل ماذا؟
- عزيزي عمرو دياب
إبتسم طاهر عند سماع صوت ضحكاتها تتعالي
- براءة.
- همم
- إنظري إلي الأمواج
- ثم؟
- ألم تُذكرِك بيوم إنسدال شعرك أمامي وأخبرتك أنها فقط تريد بعض اللون الأزرق كي تكتمل اللوحة وتبدو أمواج بحر متسارعة
- كم لطيف.
أتذكر بالطبع
- وتتذكرين الكاكاو الساخن؟
- مِثل فستاني؟
- مِثل قلبي الذي يخفق الآن حُباً
- طاهر.
سنعود الليلة إلي القاهرة سأصعدُ بتحضير الحقيبة وترتيب ملابسي
- حسناً سأنتظركم بالسيارة
• واضع طاهر يده خلف رأسه وينظر لخطواتها •
- هلااا.
هلاااا
- الآن تتراقصين!
- أنا أسعد فتاة في العالم طاهر أصبح معي
- ماذا قال لكِ ليُبدل شعورك هكذا؟
- شعرت بالأمان معه قال أنني لستُ مُذنبة بشيئٍ
- حمداً لله أنكِ سعيدة وبخير الآن.
- همم فليرحمها الخالق
• مرَ ساعة •
- هلا يجب علينا تجهيز الحقائب الآن
- حسناً
• الساعة الخامسة مساءً •
• ترتدي براءة فستانها البُني وشعرها علي كتفيها وتسحبُ الحقيبة وتخرج مِن الغرفةِ وهلا تخرجُ معها •
- أحببت منزلك كثيراً يا هلا أشعرُ أنه يبكي لمغادرتنا الآن
- وأنا أيضاً أحببته أتمني لَم تكُن المرة الأخيرة ونأتي رُبما مرةً ثانية
- وأنا أيضاً
- وأنتي أيضاً ماذا؟
- وانأ أيضاً أشعرُ بالبكاء لمغادرتي له يا هلا!
- ااه عزيزتي لا تتصرفي كالطفلة الآن
- عليكِ إخباره أنني لستُ مِثلهُم لستُ مثل العابرون أيُها المنزل.
لَم أتركك سأتي لك مرةً ثانية
قالتها براءة ولمعت عينيها حُزناً
- شش هيا لننزل
_
• خرجَ طاهر مِن سيارته عِند رؤيته لهما كي يضع لهُم الحقائب مِن خلفِ السيارة •
• فتحَ لهُم الباب ثم صعدت هلا بالخلف وصعدت براءة بجانبِ طاهر •
- طاهر
- همم
- هل أكلت شيئ؟
↚
- لا أريد
- لا رجاءً تناول هذه
قالتها وهي تفتحُ حقيبتها وأخرجت بعض الكيك
- حسناً حسناً
قالها طاهر وهو يأخذها
• براءة تنظُر مِن نافذة السيارة وشعرها يتطاير وهي تنظرُ للبحر •
- وها نحنُ خرجنا مِن الأسكندرية
قالها طاهر
- سأفتقدها أيضاً
- أيضاً؟
- همم أحببتُ منزل هلا كثيراً
- وماذا عن منزلنا؟
ألم تفتقديه؟
• نظرت له براءة وهي تبتسم •
- أفتقده
- سنصنعه قريباً
• مرَ ساعة الساعة السادسة مساءً •
• هلا مُستيقظة تتحدثُ مع كامل طيلة الطريق علي ايميلها •
• بينما طاهر كانَ ينظرُ علي وجهِ براءة وهي نائمة حتي إستيقظت براءة وهي تشعرُ بالدوار •
- عليكِ الإستيقاظ
- ماذا حدث!
- سأفعل حادثة أركزُ بالسيارة أم بملامحك وأنتِ نائمة؟
- بالسيارة يا طاهر
قالتها براءة وهي تتثاءب ضاحكة
- طاهر.
أشعرُ بالدوار
• سحبها طاهر بخفة مِن يديها وضمها بذراعهِ حتي أصبحت بين عناقهِ و وضعت رأسها علي صدرهِ •
- الآن أنا مَن سيشعرُ بالدوار
- كفي مُغازلة
قالتها وهي تضحك
- شش إذهبي إلي النومِ أيقظتك صباح اليوم مُبكراً.
أتأسف
- هممم ليسَ معاد إستيقاظي علي الإطلاق!
- كان يجب أن أخبرك كل شيئ
- وأخبرتني والآن أريدُ النوم
قالتها وهي تتثاءب وتذهبُ للنوم
_
• وصلو إلي القاهرة أمام مَنزل براءة •
- براءة.
براءة إستيقظي قد وصلنا
قالها طاهر وهو يحرك يده علي رأسها كي تستيقظ
- ها قد وصلنا منزلي
- همم إنتظري سأفتحُ لكِ الباب
- و.
ولكن أين هلا؟
- أوصلتها منزلها
- حسناً
• فتحُ طاهر لها باب السيارة ونزلت براءة وجلبَ لها حقيبتها •
• رنَ الجرس وفتحت الباب والدتها •
- أمأمي
- أفتقدك كثيراً كثيراً
- ط.
طاهر!
كيف حالك أفتقدك يا بني لَم أراك مُنذُ فترة
- ك.
كنتُ مشغول بالعملِ يا أمي.
كيف حالِك
- أنا بخير.
عليك الدخول وتناول القهوة
- وقت أخر يا أمي أنا مُرهق اليوم إلي اللقاء يا براءة
- إلي اللقاء
- كيفَ حالكم أفتقدك يا ليلي
- وأنا أيضاً يا براءة أفتقد الجلوس معِك كيف كانت الرحلة
- كانت أجمل مِن الجمال
- أجملُ مِن أحلام؟
- أ.
أحلام؟
• أُلقيت براءة ضاحكة بالوسادة علي ليلي فضحكت ليلي •
- لِمَ ألقيتي الوسادة؟
إذاً أحلام أجمل؟
قالتها والدتها ضاحكة
- أمي.
- هممم
- ططا.
- ماذا؟
- ليلي رجاءً إعطيني زجاجة الماء هذه
• شرِبت الماء ثُم قالت:
- طاهر أخبرني بحبهِ!
- حقاً؟
قالتها ليلي و والدتها بصوتٍ واحد
• وضعت براءة يديها الإثنان علي وجهِها قائلة:
- همم حقاً
- إذاً متي ستتم الخطوبة؟
- لا أعلم ولكِن سيآتي قريباً ليُحدثِك يا أمي مِن المؤكد
- وأنتِ؟
- كيف آتي لأُحدثك يا أمي أنا بالفعلُ معِك!
- وأنتِ أيضاً أخبرتيه؟
- هممم
- أتمني لكِ السعادة يا عمري
- حسناً أمي سأذهبُ لإكمال نومي
• صعدت براءة و وضعت الحقيبة بعيداً.
ثم ألقيت بحذائِها بعيداً وصعدت علي السريرِ بإرهاق دون حتي تبديل فستانها •
_
• مضي أسبوع •
• براءة تتحدث مع طاهر علي الهاتف •
- لا أعتقد
- لِمَ يا براءة؟
- سأبدو حمقاء حينها
- لا تقولي ذلك ستكونين رائعة
- طاهر أنا لا أحب أن أضعُ أدوات التجميل علي وجهيي فقط أحبُ القليل ولكن لَم أضع الكثير مِثل الكثير مِن الفتيات!
↚
لَم أفعلُ ذلك قط علي الإطلاق ولو لمرةٍ واحدة!
إذاً كيف سيكون شكلي!
بالطبع سخيف
- لِمَ سيكون سخيف؟
لأن أدوات التجميل ستغطي جمال ملامحك أليسَ كذلك؟
- لا تكُن كاتب الآن أقصد الجميع أول مرة سيراني هكذا
قالتها ضاحكة
- ماذا تقصدين بهكذا!
هذه ادوات تجميل وليس زِي مُهرِج!
- حسناً سأُفكر بالأمر
- براءة.
- همم
- أنتِ جميلة بأي حال وبأي شكل إن كنتِ لا تريدين ذلك فلا داعي
- شش
- ماذا تفعلين الآن؟
- أشاهد ديزني كالعادة
- أي فيلم؟
- في تعبان في جزمتي!
- اووه!
إلي اللانهائية وما بعدها!
قالها بصوتٍ عالي
- ط.
طاهر أفزعتني
قالتها براءة وهي تضحك بعد صمت للحظات
- أنتِ دائماً أفزعتيني أيضاً.
- القهوة.
أعرف
- انا حقًا احبك
- احمم.
ح.
حسناً طاهر سأُكمل المشاهدة.
إلي اللقاء
- إلي اللقاء
قالها مُبتسماً
_
• مضي عام •
• اليوم حفل زفاف طاهر وبراءة!
•
- تبدين كالأميرة بهذا الفستان الأبيض الفضفاض
- أيُعجبك؟
- كثيراً وأحببت ملامحك وهي مُزيَنة هكذا
- وأنا أحببتك تبدو كأمير يا طاهر
- همم سأتزوج سندريلا
- أشعرُ بالأمان الآن أصبحت زوجتك
• ضمَ طاهر يد براءة بشدة •
• الجميع ينظرون لهم والفرح والألوان تظهرُ في أعينهم •
- أستظل معي؟
- حتي الموت ببراءتك هذه لن تستطيعي العيش وحدِك.
• إن كنت أنتِ أنت لديك براءة بداخلك أيُها القارئ إذاً لا تتخلي عنها.
لا تكره براءتك.
هذا ما يُحليك كونك بريئ ولكن لا تكُن ساذج أيضاً.
لا تُكن فاقد لبصرك فتخسر كثيراً مِثل ما حدث مع براءة.
إحذر مع من تتعامل وتتحدث.
لا تُصرِف في براءة قلبك وإعلم أن سيأتي مَن سيقع في حُبِ براءتك هكذا.
فقط إعلم هذا ولا تثِق بأحد رجاءً.
قابلت بالفعل العديد مِن الشخصيات والأحداث المُشابهة بهذهِ الرواية لذلك عليك تصديقي وأخذ نصيحتي.
عليك التوقع بأن رُبما سيذهب القريب منك رُبما ستجد الكثير مِن أليزا وزياد ورغد وماريا.
وستجد هلا في الواقع أيضاً.
مازال العالم بخير وبهِ قلوب نادرة ستجد مِثل قلب طاهر أيضاً!
وهذا أكيد وليس رُبما فقط إنتظر!
ستجد من يُحبك بكل صدق ولا يُريد إستغلال براءتك هذه.
والآن عزيزي القارئ يؤسفني أن أقول لك أن هذه النهاية.
رُبما سنتقابل مرةً أخري وأحكي لك عن أشخاصٍ أخري بروايةٍ جديدة!
إلي اللقاء.
•
تـ مت
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
ادخل عالم براءة وبرائتها كاملاً من تطبيق حكايتنا حكاية

نزّل تطبيق حكايتنا حكاية دلوقتي وتابع أحداث براءة وبرائتها بمجرد نزول أي فصل جديد.

قراءة رواية متاهات بين اروقة العشق الفصل الأول 1 بقلم هدير منصور

كل شيء في رواية براءة وبرائتها على وشك الانهيار… أو البداية من جديد!

جميع فصول رواية براءة وبرائتها

رواية براءة وبرائتها كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

كل أعمال شيماء يسري

اقرأ أحدث وأجمل روايات شيماء يسري الكاملة.

إرسال تعليق