رواية براءة وبرائتها الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء يسري

براءة وبرائتها على حكايتنا حكاية مش بتتحكي… دي بتتفكك قدامك!

رواية براءة وبرائتها الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء يسري

رواية براءة وبرائتها الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء يسري
الفصل السادس عَشَر (لا تحبُ السمك)
• نهضت هلا لتأخذُ الحقائب مِن أعلي الكراسي •
• وضعت براءة قدميها علي أرضِ الأسكندرية ثُم ضحكت بصوتٍ عالي كالأطفال ساحبة بيديها حقيبتها •
- أنا بالأسكندريةِ.
أنا هُنا!
قالتها براءة وهي تضحك بصوتٍ عالي
- براءة إخفضي صوتِك الناس ينظرون إليكِ
قالتها هلا وهي تضحك
- فلينظر مَن ينظُر.
براءة في قمةِ سعادتها اليوم
• ذهبوا إلي منزل هلا وبدأت هلا بِفتحِ باب المنزل •
- يا إلهي!
لَم آتي هُنا مُنذُ طفولتي!
- سنبدأ بتنظيف كُل هذا!
اااه أنا شخصية تحبُ الخمول
قالتها براءة بصوتٍ كسلان
- لا خمول و فوضي اليوم!
يجب علينا التنظيف لِكي نجلس بِهدوء بين كُل شيئ مُرتب
- حسناً حسناً
• أدخَلو الحقائب وبدأو بِتغييرِ ملابسهم وصعدت براءة علي سرير وهلا كذلك بغرفةٍ واحدة •
- اااه أشعرُ بالإرهاق مِن القطار
- وأنا أيضاً يا هلا
- لنستريح ونذهبُ للنوم فقط ساعات قليلة ثم نستيقظ نُنظف ونُرتب كُل شيئ
- حسناً.
سأرسلُ رسالة لليلي أخبرها بأننا قد وصلنا وسأنام
- وأنا أيضا سأرسلُ إلي أُمي وكامل
• أرسلوا رسائلهم ثم ذهبوا إلي النومِ •
• الساعة التاسعة صباحاً•
• مضي أربع ساعات إستيقظت براءة وصنعت الكاكاو الساخن وصنعت كوباً مِن أجلِ هلا •
- هلا.
هلا كفي نوم إستيقظي الآن
- حسناً حسناً توقفي عن سحبِ الغطاء سأنهض
- علينا القيام بكثيرِ مِن الأشياء في المنزلِ إذاً إنهضي
- حسناً حسناً نهضت.
سأضعُ علي وجهي بعض الماء
- وتناولي كاكاو ساخن.
- اه كاكاو سأشربه الآن فقط ثواني!
• مضي نصف ساعة ثم بدأو بتنظيفِ المنزل وترتيبه حتي إنتهو وأخذوا حمامهم •
- أي طعام سنأكلُ؟
قالتها براءة
- نأكل سمك؟
- سمك؟
حسناً أنا براءة وأنتِ
- ماذا؟
- لنتعرف مِن جديد وأخبرك للمرة المليون إنني لا أحبُ السمك!
- حسناً أنتِ تُحبين الجمبري!
وأنا أحبُ السمك!
ماذا برأيك أن نصنع هذا الطعام الآن؟
- حسناً عظيم.
• ذهبوا وأخذوا الطعام مِن الحقيبةِ وبدأوا في عملِ الطعام •
- أتاريه كداب كبير مش زي ما كان مبين دة خدعنا سنين كتير
قالتها براءة وهي تُغني مع عمرو دياب بينما تُقطع الطعام
- براءة ماذا بكِ لِمَ غاضبة وأنتِ تغني معهُ!
قالتها هلا وهي تضحك
- غغاضبة!
أنا لستُ بغاضبة.
مُجرد أُغنية!
- بالطبعِ هذا ما يظهرُ علي وجهكِ.
رجاءً إهدئي بالسكينةِ علي السمكةِ.
لَم تفعل شيئ المسكينة
• ضحكت براءة •
• تناولو الطعام.
ثم جاء الليل •
• رُبما عزيزي القارئ تتساءل أين طاهر كلَ هذه الفترة.
كانَ في منزلهِ بين جدار غرفته أصابهُ الإكتئاب بعد إنتصار أليزا في كسرِ براءة مرةً ثانية.
كانَ يُحاول الإتصال عليها والوصول إليها ولكِن كانَ بلا جدوي.
•
• مساء الليلة الثانية الساعة السابعة مساءً •
- هلا.
أريدُ التمشية والنظرِ إلي البحر ستأتي معي؟
بالطبعِ ستأتي بلا تفكير هيا لنذهب
- مهلاً مهلاً.
لَم أُبدِل ملابسي فقط دقائق
قالتها هلا
- حسناً بِلا تأخير
• كانت براءة جالسة علي الآريكةِ تنتظرُ هلا مِن إنتهاء مظهرها بينما هي مُرتدية فستاناً شتوي طويل أزرق داكن اللون شعرها مُنسدل يُدفيئ أكتافها وظهرِها مُرتدية حذائها البني المُغطي قدميها بالكاملِ وبهِ كعب صغير.
كانت تلعبُ بخصلاتِ شعرها حتي إنتهت هلا •
- لِمَ رافعة شعرك إلي الأعلي؟
- براءة مَن لا يُعجبها رفع الشعر للأعلي؟
قالتها هلا وهي تضحك
- براءة تغيرت قليلاً إسدلي شعرك
- لا.
أريد وضعه بالأعلي اليوم.
ليرتاح قليلاً مِن إنسدالهِ
- حسناً مِثلما تُحبين
• نزلت براءة وهلا وبدأوا يتمشون بجانبِ طريق البحر وبراءة تنظرُ للبحر وتبتسم •
براءة!
- ماذا؟
- لقد نسيت هاتفي بالأعلي!
وكامل سيتصل بأي وقت وسيغصب عِندما لا أُجيب!
السابع عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
استمر في متابعة براءة وبرائتها من تطبيق حكايتنا حكاية مباشرة

حمّل تطبيق حكايتنا حكاية وكمّل رحلتك مع رواية براءة وبرائتها بدون أي تعقيد.

قراءة رواية براءة وبرائتها الفصل السابع عشر 17 بقلم شيماء يسري

ما يحدث الآن في رواية براءة وبرائتها يتجاوز كل التوقعات تمامًا…

رواية براءة وبرائتها كاملة بدون اختصار

استمتع بقراءة جميع فصول رواية براءة وبرائتها كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.

أفضل روايات شيماء يسري

اقرأ جميع أعمال شيماء يسري الأدبية أون لاين.

إرسال تعليق