رواية براءة وبرائتها الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شيماء يسري

في براءة وبرائتها على حكايتنا حكاية لا تثق في أي شيء… حتى السرد نفسه!

رواية براءة وبرائتها الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شيماء يسري

رواية براءة وبرائتها الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم شيماء يسري
الفصل الرابع والعِشرون (إعتراف!
)
• وقفَت براءة أمام الباب ومازال الجرس يرن •
- مَن؟
• غيرَ طاهر صوتهُ بصوتٍ أشد خشونة كي تفتح •
- صديق هلا.
- صديق هلا!
• فتحت براءة الباب.
•
• طاهر يضِع مرفقه علي الحائطِ بجانبِ الباب يضحك علي نبرةِ صوتهِ التي تحدث بها وينظُر لها •
-.
• شهقت براءة وتجمدَ جسدها عِندما رأته!
•
- همم تلك الملامحأفتقدِك
قالها طاهر بصوتٍ مُرهَق
-.
• خفقَ قلب براءة وتوترت وبدأت بالتراجعٓ قائلة:
- ككيف جئت إلي هُنا!
- ساحر.
طاهر الساحر وليسَ الكاتب
- إنصت لي.
إن جئت لتأذيني مرةً أخري فأنا لستُ ضعيفة
- ولكِن مازلتِ حمقاء
- عفواً؟
- تعتقدين أن طاهر سيؤذيكي؟
- هه لِمَ لا؟
قد فعلها مِن قبل
- ششش
قالها وهو يقتربُ مِنها بتركيز في عينيها بينما هي يخفقُ قلبها كالقطار وترجعُ للخلفِ مع كل خطوة تقدم منه
- إن إقتربت سيعلو صوتي وهلا ستستيقظ.
قالتها براءة بصوتٍ مهزوز
- أنا لستُ حرباء لِمَ خائفة؟
• لَم يكُن يوجد خطوات أخري فبينما ترجعُ للخلف أسندت ظهرها علي الحائطِ ظلَ طاهر ينظر بدقةِ في ملامحها بل عيناها أكثر لبضع ثواني بينما هي في دوامةِ مِن خجلِها وقلقها حتي دفعتهُ بخفةِ لتتحرك
وتحركت خطوة ولكنهُ سحبَ ذراعها وأسندها علي الحائطِ مرةً أخري قائلاً:
- لِمَ تُريدي الهروب؟
- ددعني أتحركُ
- لا
- طاهر هذا الإسلوب يجعلني أتوتر رجاءً إبتعد
• وضعَ يديه علي خُصلات شعرها وإقترب مِن أذنيها ثم قال:
- أفتقد نُطق إسمي مِن فمِك
• سادَ الصمت لثواني ثُم قال:
- أنا.
أنا أُحبِك
• إهتز جسد براءة مِن ضربات قلبها المُتسارعة عِند سماع هذه الكلِمات •
- أحببتك مُنذُ أول لقاء بيننا أحببتُ براءتك طفولتك تفاصيلك موجات شعرِك هذه خجلِك هذا الذي يعمُ المكان الآن عيناكي اللتان يمكلن مصدر البراءة عِندما تتعالي ضحكاتك كانت تتعالي ضربات قلبي قلبك الذي أنعمُ مِن
قلبِ طفلٍ مولود.
حتي إسمك.
أحببته براءة إن كُنتِ مازلتِ لَم تُصدقي ما اقول ضعي يدِك علي قلبي كي تري كيف ضرباته ليست مُنتظمة.
• براءة غالقة عينيها تأخذُ أنفاسها ببطئٍ بينما قلبها كاد أن يخرج مِن مكانهِ •
- وأنتِ مازلتِ تخافين مني وتعتقدي أنني جئتُ لكي أقوم بإيذائك يا براءة
• ثُم فتحت براءة عيناها ونظرت له في عيناه وبدأت تبكي كالأطفال بصوتٍ مُنخفض قائلة:
- و.
لكِن لِمَ قضيت هذه الليلة مع أليزا؟
- لا لا يا براءة أنا لَم افعلُ شيئاً وجئت لكِ كي تري أنني أخلصتُ لكِ دائماً معي الدليل
قالها وهو يمسحُ دموعها مِن علي خديها
- د.
دليل؟
- همم دليل.
• مسكَ يديها وسحبها لتجلسُ بجانبهِ علي الآريكةِ •
• جلسَ وجلست بجانبهِ •
- إستمعي إلي هذهِ المُكالمة
• إستمعت إلي المُكالمة وبدأت دموعها تتساقط حتي إنتهت المُكالمة •
• وقعت بين ذراعيه تبكي بشدةٍ قائلة:
- حقيرة مِثلها جعلتني أتركك يا طاهر أتاسفُ علي كل ما قولته لك أخر مرة.
أصابتك كلِماتي؟
- أصابني فُراقك.
أيامي كان يعُمها الظلام والأتربة بدونِك يا براءة رأيتك كل ليلة في أحلامي وعِندما أستيقظُ أشعرُ بنزولي لسابعِ قاع.
أفتقدِك كل الوقت والدقائق أنتِ بين يدي مرةً أخري لا أستطيعُ تصديق ذلك ولكني كنتُ أشعرُ أيضاً أننا سنتقابل مرةً أخري
قال طاهر هذه الكلِمات وبعض الدموع تنزلُ مِن عينيه
• براءة تتشبت في ذراعيهِ وتبكي بشدةِ •
- أفتقدِك ششش إهدئي
قالها طاهر
• صمت لبضعِ ثواني.
فقط أنفاسُهم تتعالي مع صوتِ البُكاء ثُم قالت براءة:
- أ.
أفتقدَك أيضاً.
• نظرَ طاهر لعينيها بعينيه اللامعة مِن قطراتِ الدموع قائلاً:
- ماذا؟
- أفتقدُ وقتي معك ك.
كنتُ أكذبُ علي نفسي رُبما.
بقولِ إنني قد نسيتك.
- لَم تنسيني قَط يا براءة؟
- لَ.
لَم يجرؤ قلبي علي فِعلها ولو ثواني
- ولكِنك إعتقدي إني خذلتك!
- ولذلِك كنتُ أتشاجر معه
- ممع مَن؟
- القلب.
تشاجرت مع قلبي دائماً عِندما كان يخفقُ مِن أجلك عِندما كنتُ أتذكر نبرات صوتك أ.
أو.
حتي عِند إغلاق عيني و رؤيتك تُضيئ الظلام كالقمر.
ككان يخفقُ قلبي سريعاً واقعاً مرةً أخري في
- في ماذا؟
- في حُبَك
• ضمها طاهر بداخلِ حضنه وهو يُحركُ يديه علي شعرِها ودموعهُ مازالت تتساقط •
- براءة تُحبني أنا؟
رُبما أمي كانت تدعي لي قبل مجيئيأنا دخلتُ في حالةِ إكتئاب يا براءة كنتُ جسد بِلا روح.
↚
كنتُ أنظرُ للقمر كي يرتاح قلبي بعض الشيئ.
هو جُزء منكِ.
أنظرُ للزواحف أسمعُ عمرو دياب أسمع جيتار أُشاهدُ اللون السماوي المُفضل لكِ فعلتُ كل شيئ خاص بكِ كي أشعرُ بوجودك حولي.
و.
وكنتي تأتين بدونِ سابق إنذار بصوتِ ضحكاتك.
بكلِماتك الأرق نعومة مِن رِمال الشاطئ.
لَم تغيبي قَط ككنتُ أتألم كُلما تذكرت قولِك أن ليسَ بيننا شيئاً ومثلي مِثل العابرون.
كانت كالرُصاص الذي شقَ روحي نصفين.
ألَم تشعُري بحديثي لكِ كل يوم؟
- كنتُ أشعرُ إنني تائهة بدونَك و.
وشعرت إنني أقوم بالتمثيلِ علي نفسي عِندما أضحكُ علي شيئٍ ما كانت ضحكات مُزيفة.
قالتها براءة بصوتٍ مُرهَق
- وماذا أيضاً؟
- و.
وكنتُ أشعرُ أن قلبي مُرهَق بدونَك روحي باهتة.
ككنتُ كالوردة المُهمَلة الذابلة سُقيت الوردة الآن يا طاهر.
الآن فقط
- طاهر أصبح عامل حديقة؟
حسناً لا كاتب مِن اليوم
• ضحكت براءة بشدةِ وهي بين ذراعيهِ مِما جعلهُ يبتسم ويضُمها بشدةِ حتي قالت ضاحكة:
- طاهر توقف ستتكسر ضلوعي!
- أنتِ كسرتي قواعدي.
لنتعادل
- قواعدك؟
قالتها براءة وهي تعقدُ حاجبيها
- هممم كنتُ أقول أنني لا أشعرُ بالوقوعِ في الحُب والحُب مُجرد خيال
- أنت كاتب وتقول هذا!
- همم كنتُ أقول أنه فقط شعور يُكتب بالروايات والأفلام السينمائية
- والآن؟
- والآن أنا بطل رواية واقع بهِ
- تبدو أنقي مني يا طاهر
- أصبحتُ ساذج مثلِك رُبما
قالها بضحكةِ ساخرة
- انا ساذجة؟
- فقط أمزح لا تعقدي حاجبيكي كالطفل الغاضب
قالها وهو يضحك
- كيف كانَ حال أحلامك المُفزعة.
مازالت تأتي لكِ؟
- همم.
ولكني رأيت حلماً كان لطيف
- وما هو؟
- رأيت أنني في حفلة لعمرو دياب وأتراقص علي مقدرش عالنسيان
- م.
متي؟
- بالأمس
- أي ساعة؟
- لا أتذكر ولكِن أعتقد أنني ذهبت إلي النوم بالأمس ليس بوقتٍ مُتأخر تقريباً كانت الساعة الثانية عشر.
• طاهر يضحك بشدة •
- ططاهر؟
- همم
- لِمَ تسخرُ مني؟
- أنا مَن شغلت هذه الأغنية بالسيارة أمام المنزل بالأسفلِ كي تنظري مِن الشُرفة ولكنكِ كنتِ تهلوسين
قالها وهو يضحك
- م.
ماذا؟
أنت؟
- همم أنا كنتُ أريدُ فقط رؤية ملامحك ولو حتي عيناكي
• بدأت تخجل كالأطفال وتدور بعينيها فقط يميناً ويساراً •
- هل يُمكنك إنتظاري ثواني؟
- إلي أين؟
- أريدك أن تري شيئ
- لا لن أتركك تذهبي بعد ما أصبحتي بين يدي
قالها وهو يضُمها
- فقط ثواني يا طفلي الصغير والدتك لن تذهب بعيداً
- حسناً
• مرَ ثواني وطاهر غامض عينيه يُريح رأسه بالخلفِ علي الآريكةِ حتي جاءت براءة واضعة الرواية خلف ظهرها مُمسكة بها بيديها •
- طاهر سليم
• رفعَ رأسهُ وفتحَ عينيه بعد ما قالت براءة إسمه فجأة •
- لِمَ ناديتي إسمي هكذا!
- لأنه إسم كاتب ماهر.
- إذاً ما الجديد؟
قالها طاهر بضحكةٍ ساخرة
- الجديد هذه.
- يا ربي!
مِن أين حصلتي عليها!
- إشتريتها مِن مكتبة هُنا
- إشتريتي روايتك بنقود!
ما هذا الهِراء كنت سأعطيكي النُسخة بلا أي شيئ كيف يحدُث هذا!
- إهدأ يا طاهر رجاءً أنا علمتُ بها صدفة
• حكت براء ما حدث وكيف حصلت عليها •
- كانت هذه المُفجأة
- ظننت تلك الليلة هي المُفجأة
- لتذهب إلي الجحيم تلك الليلة التي جعلتك تمشي بطريقٍ أخر وليس معي
- طاهر
- تحدثي يا براءة أستمعُ لكِ
- ولِكن لِِمَ فعلَ زياد كل هذا من أجل أن نعود لبعضنا البعض!
زياد يفعلُ ذلك؟
- سأحكي لكِ.
إنصتي
الخامس والعشرين من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
كمّل تفاصيل براءة وبرائتها المثيرة من تطبيق حكايتنا حكاية

حمّل تطبيق حكايتنا حكاية الآن وتابع بقية فصول رواية براءة وبرائتها بسهولة وبدون انقطاع، مع إشعارات فورية بكل فصل جديد.

قراءة رواية براءة وبرائتها الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم شيماء يسري

ما سيحدث لاحقًا في رواية براءة وبرائتها لا يمكن توقعه إطلاقًا!

اقرأ رواية براءة وبرائتها من البداية للنهاية

نوفر لك رواية براءة وبرائتها كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

قصص وروايات شيماء يسري

اقرأ جميع أعمال الكاتب شيماء يسري كاملة بدون حذف أو اختصار.

إرسال تعليق