رواية براءة وبرائتها على حكايتنا حكاية مصممة إنها تخرجك عن منطقة راحتك!
رواية براءة وبرائتها الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء يسري
0
رواية براءة وبرائتها الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء يسري
الفصل الرابع عَشَر (الأسكندرية)
• ظلَ طاهر مُرهق بداخلِ سيارتهُ حتي مضت الكثير مِن الساعاتِ ولَم يشعرُ بها.
فقط كانَ فاقد الأمل وكلَ شيئ •
• حركَ السيارة بغضبٍ إلي بيتِ أليزا •
• طاهر يوقف سيارته وينزلُ منها بكلِ غضب أمام منزل أليزا •
- إفتحي هذا الباب اللعين وإلا كسرته.
قالها وهو يُخبِط علي البابِ بكلِ قوته
- أنتِ لا تستحقين العيش.
لِمَ قلوب مِثلكِ علي قيدِ الحياة.
قالها بصوتٍ عالي عروق عنقهُ بارزة و ملامحه غاضبة
• لَم أكذبُ عليك عزيزي القارئ.
برغمِ كبرياء وثقة أليزا بنفسها إلا عندما رأت طاهر في هذهِ الحالة قد فُزِعت •
- إفتحي عليكِ اللعنة سأغرق يدي بدمائكِ وأذهبُ إلي براءة لتري أنكِ قد إنتهيتي.
أنتِ مَن تظنين نفسِك؟
أنتِ نكِرة.
أنتِ فاشلة ولَم تنجحي بشيئٍ في حياتِك لذلك الحقد يملأُ جسدك عِندما ترين براءة.
لَم تكسريها وستُصدقُني قريباً.
حينها ستسقُطين خاسرة.
كما أنتِ خاسرة دائماً.
حتي أنكِ بِلا شخصية.
خائفة مِن مواجهتي الآن.
• حركَ سيارته ثُم عادَ إلي منزلهِ.
•
• أليزا تتصلُ علي زياد •
- زياد.
أريدُ الجلوس في منزلك فقط بعض الأيام القادمة.
أشعرُ بالخوفِ مِن الجلوس هُنا مِن إنتقام طاهر
- حسناً حسناً سآتي وآخذك معي
• مضي شهر •
- براءة وجدتُ حل كيف لَم يخطُر علي عقلي مِن قبل لِكي تتحسن نفسيتك!
- ما هو؟
- لِمَ لا نذهب إلي الأسكندريةِ لِنقضي بعض الأيام بِمنزل عائلتي القديم هُناك!
- ماذاااا!
تمزحين!
- قالتها براءة وهي تكادُ أن تقفظُ مِن الفرحةِ!
- كنتُ أعلم أن هذا سيُبسِطك هكذا!
- أنا أُحبِك يا هلا!
متي سنذهب
- ماذا عن غداً؟
- غداً!
لِمَ لا لا يوجد دراسة وفقط أيام فارغة إذاً سنذهب غداً
- حسناً حسناً.
حضري الحقيبة
- وأنتِ أيضاً إلي اللقاء
- أُمي.
- أنا هُنا يا براءة
- أُمي أرداتُ موافقتك في شيئٍ ما
• مسَكَت يديها وقالت:
- أخبريني ما هو الشيئ الذي يتوقف عليه موافقتي يا عزيزتي؟
- أخبرتني هلا بأنها تُريدُ السفر إلي منزلِها القديم بالاسكندريةِ لنقضي بعض الأيام وخصوصاّ أن هذه الفترة روحي مُهلكة.
- بالطبع لا أوافق!
- ولكِن لِمَ؟
- لا أوافق أن تكون روح أفضل فتاة في العالم مُهلكة!
• قبلتها براءة علي خديها •
- إذاً سأذهب؟
- بالطبع ستذهبين بل كنتُ سأقول لكِ عليكِ الذهاب إن كنتِ رفضتي
- أُمي.
أنتِ ألطف أم بالعالمِ
• عانقتها براءة ثم صعدت إلي غرفتِها •
إدخُلي يا ليلي
- أخبرتني أُمي أنكِ مُسافرة إلي الأسكندريةِ مع هلا
- صحيح
- سأفتقدك
- لا دراما يا عزيزتي سأعود قريباً.
رُبما بعد شهر
- شهر!
أتُسمي هذا قريباً!
- الوقت سيمرُ سريعاً.
- حسناً.
عظيم أنكِ وافقتي لكي تشعُرين بسعادةِ
- وكيف لي بالرفضِ!
أرفضُ الأسكندرية!
• ضحكت ليلي بسبب طريقة براءة وهي تتحدث قائلة:
- تتحدثين وكأنكِ وقعتي في حُب أحدهم هُناك.
• صمتت براءة وأوقفت نقل الملابس إلي الحقيبةِ وشعرت بالغضبِ.
هذا ما قاله مَن سكنَ قلب براءة ذات مرة.
تتذكر عزيزي القارئ؟
•
- ب.
براءة؟
- ماذا!
- ماذا بكِ؟
- لا شيئ ففقط شعرتُ بالدوار
- لِمَ.
تناولي كوب الماء
- لا.
أنا بِخير لا تقلقي
- صديقك مُنير بشدةِ اليوم.
• إلتفتت براءة كالطفلة إلي النافذة وإترسمت الإبتسامة علي وجهِها قائلة:
- تعلمين ماذا أتمني الآن؟
- ماذا؟
- وضع القمر معي بالحقيبةِ
• ضحك الإثنين معاً •
الخامس عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
اقرأ براءة وبرائتها بسرعة أكبر وبدون تقطيع من تطبيق حكايتنا حكاية
لو بتحب تتابع براءة وبرائتها أول بأول، تنزيل تطبيق حكايتنا حكاية هيوفرلك ده بضغطة واحدة.
قراءة رواية براءة وبرائتها الفصل الخامس عشر 15 بقلم شيماء يسري
رواية براءة وبرائتها تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق!
رواية براءة وبرائتها كاملة بروابط مباشرة
يمكنك قراءة رواية براءة وبرائتها كاملة بدون حذف أو اختصار، جميع الفصول مرتبة وسهلة التصفح في صفحة واحدة.
أحدث قصص شيماء يسري
اقرأ قصص وروايات شيماء يسري الكاملة بدون اختصار.