يا لها من حواء على حكايتنا حكاية هتخليك تشك في كل تفصيلة صغيرة!
رواية يا لها من حواء الفصل الثامن عشر 18 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الثامن عشر 18 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الثامن عشر 18 بقلم شهد حلمي
يا لها من حواء
(18)
كان عادل.
نائما في غرفته يحلم بريتاج.
التي اصبحت جزأ من عقله المفكر.
اقبل حسن الى الغرفة ليقظه.
لكنه لاحظ تغير ملامحه.
اتجه ناحيته
حسن:
عادل.
انت يا زفت
استيقظ عادل فازعا صارخا ب لااااااا و انتفض جسده الا ان تشبث حسن
حسن تعجب:
يا ابن المجنونة!
في ايه يا متخلف
عادل عندما استعاد وعيه:
حسن معتز ده بيطلعلي في الأحلام
حسن بضيق:
ما طلع معتز من دماغك بقى
عادل:
حسن هو معتز كان العميل اللي لازم اقابله في لندن؟
حسن بملل:
انت غبي يا ابني ما هو لو كان هو كنت هقولك
عادل بخوف:
اومال هو ليه قالي كده؟
حسن و قد ابتدى ان يشك في عقلانية صديقه:
ارحم امي هو انت قابلته اصلا
عادل بسرعة:
اه اه قابلته امبارح.
و روحت اتخانقت معاه علشان ريتا
حسن و قد خرج من الغرفة:
طب قوم يا عندليب علشان هنروح الشركة.
خرج حازم من الصباح الباكر قبل ان يراه احد في المنزل ركب سيارته و توجه الى المقابر فهو في امس الحاجة الا ان يتكلم معها فلقد ضاقت الدنيا به ولم يصبح احدا يتحمله.
اوقف السيارة امام المقابر.
و ترجل منها مرتديا نظارته الشمسية دخل الى المقابر و اتجه الى قبرها فهو يحفظه عن اي مكان اخر.
دنى من الأرض.
و جلس على ركبتيه ازاح بنظارته عن عينيه لتبدأ دموعه بالظهور
حازم بألم:
مش ناوية ترجعي بقى يا فرح محدش هيستحملني غيرك مقتش عارف انا رايح فين ولا جاي منين؟
بقيت شوفك في كل واحدة يا فرح فاكرة زمان لما كنتي بتقولي ان احنا عايزين نسمي اول عيل لينا.
فارس علشان فارس مايقفش اهو مبقاش في لا اول عيل ولا اخر عيل يا فرح وحشتيني اووي يا فرح
اوقف كلامه عندما احس بمن يربت على كتفه بحنية التف ليجدها اخته نظر لها بتعجب يحيط به الدموع
راما بحزن:
مش انت بس اللي وحشتك
حازم:
ايه اللي جابك
راما:
انا اسفة يا حازم.
ماكانش لازم اقول الكلام ده
حازم بأبتسامة:
عمري ما كنت هفوق غير بالكلام ده يا راما.
وقف حازم من جلسته.
و قبل رأس راما بحنانه المعتاد
حازم:
يالا هروحك و اروح للشركة
ابتسمت له راما و اتجها الأثنين الى السيارة لكنه التف الى مكان قبرها ليبتسم و يهمس يمكن ديه اخر مرة اجيلك يا فرح اسف
ركض مصطفى سريعا الى غرفة الضيوف.
ليلبى نداء اخته.
دخل الغرفة ليجد روما ساكنة لا تتحرك.
ازاح بنظره الى الغرفة لجدها فارغة لكن.
اين الفتاة
مصطفى:
هي فين؟
روما:
في البلكونة.
اي حركة مني او منك هتنط
مصطفى:
لعب عيال هو!
روما بغضب:
بس يالا هتعرف تتصرف ولا اتغابى انا
مصطفى:
لا بلاش غبائك خليكي هنا احتياط
دخل مصطفى الى الشرفة.
بهدوء تام فلقد وجدها واقفة على السور اقترب منها بهدوء و ثبات الا ان امسك بخصرها!
روما بصوت عال:
مصطفى!
ارتدى عادل ملابسه ولازالت ملامح الضيق واضحة عليه
حسن:
يالا يا عادل هنتأخر
خرج عادل من غرفتها و هو يربط حزامه:
حسن انا هتجنن مش قادر اطلعه من دماغي
حسن:
يا ابني ارحم امي شوية تلاقي فاضي مش وراه حاجة.
عادل:
انا لما هروح هسأل حازم على الموضوع ده.
اوصل حازم راما الى المنزل و ذهب الى شركته كان الطريق مزدحما قليلا اغمض عينيه قليلا لكنه فتحهما سريعا عندما سمع صوت هاتفه امسك بالهاتف و رد على المتصل
حازم:
سلام عليكم ازيك يا نائل
نائل بفرح:
و عليكم السلام.
الحمدالله انت اللي فينك اختفيت يجي شهر كده
حازم بتعجب:
بجد!
عدوا بسرعة اووي معلش كان عندي شغل
نائل:
طيب تمام بوص بقى انا عندي خبر.
ولازم تسمعه و تيجي.
↚
حازم بأبتسامة:
خير يا نائل
نائل:
يشرف سيادتنا بأن نعزم سيادتك.
على حفل خطوبت سيادتي
حازم:
و سيادتي مش هيقدر يحضر
نائل بحزن:
ايه!
لا يا حازم لازم تيجي والله ما هخط الا لما تيجي
حازم:
يا ابني عندي شغل يكفي بلاد
نائل:
حازم ماتبقاش سئيل يالا بقى علشان اروح افرح فريدة
حازم:
تفرح فريدة!
هو انت هتخطب مين
نائل بأبتسامة:
بنت صاحب بابا
حازم:
و فريدة؟
نائل:
مالها فريدة؟
حازم:
هو انتو مش بتحبوا بعض
نائل:
بنحب بعض!
حازم انت فايق يا ابني.
انا وفريدة متربيين مع بعض.
يعني احنا اخوات و ده بجد مش زي افلام مصر
حازم بتعجب:
غريبة!
عموما مبرووك يا نائل
نائل:
مش هقبل ااقل من خمسين الف جنيه علشان النقطة
حازم مداعبا:
ليه رئيس الجمهورية بيتجوز.
انت اخرك خمسة جنية تجيب الشيبسي اللي بيضحك.
و تتصور سيلفي
نائل:
يخربيت ظرافتك.
المهم هتيجي يا حازم.
انا عازم كل الفريق ماجتش عليك
اضائت الفكرة في مخيلت حازم:
احم كلهم كلهم يعني ولا
نائل:
اه كلهم كلهم يعني.
ماتبقاش انت وروما عليا ديه لواحدها محتاج ثلاث اسابيع علشان تقتنع
حازم:
ماشي يا عم نائل غالي و الطلب رخيص.
ابعتلي الدعوة في رسالة.
ركضت ريتاج و نهلة الى غرفة الضيوف بعدما دوت ثاني صرخات روما بأسم مصطفى.
دخلا ليجدا ان كارمن سبقتهما
ريتاج:
في ايه ايه اللي حصل
لم ترد روما عليه بل اتجهت سريعا الى مصطفى لتركض خلفها كارمن حملت روما الفتاة ووضعتها على السرير امام نظرات الجميع عادت روما الى الشرفة محاولة سند مصطفى مع كارمن اجلساه على الكرسي لتركض كارمن
خارج الغرفة متجه الى الأسفل.
بالتحديد الى المطبخ دخلت بين نظرات الخدم المتعجبين من طريقتها
الخادمة:
خير يا بنتي بتدوري على حاجة
كارمن بأرتباك:
فين الشاش يا دادة مصطفى غرقان في دمه!
الخادمة ذهبت الخادمة سريعا نحو احدى الأدراج.
و اعطتها بعض المطهرات و الشاش الطي لتسرع كارمن حاملة الأشياء الى الأعلى.
كارمن:
امسكي يا روما.
روما:
اطلعي بره البلكونة يا كارمن و ماتدخليش حد
كارمن بدموع:
هو كويس؟
روما بصوت عال:
كارمن قولت اطلعي بره و متخليش حد يدخل.
وصل عادل و حسن الى الشركة.
و لازال عادل شاردا في حلمه فلقد رأه.
حسن:
يا عم الهيمان اتفضل انزل
ترجل الأثنين من السيارة.
و دخلا الشركة.
اتجه كل منهم الى مكتبه دخل عادل مكتبه.
و جلس على الكرسي وضع رأسه على المكتب محاولا تخفيف توتره طرق بابه.
ليسمح بالدخول
دخلت مدير اعماله استاذ عبدالله.
عبدالله:
مستر عادل.
العميل بتاع شركة افركتوز موجود بره
عادل:
دخله يا عبدالله و هات اتنين قهوة سادة
اومئ له عبد الله.
و خرج من المكتب ليتع خروجه طرقات جديدة ثم دخول العميل رفع عادل رأسه من على المكتب.
ووقف ليتفاجئ به!
عادل:
مستر معتز نورت المكتب
معتز بأبتسامة:
منورة بيك يا دولة.
شيل الألقاب بقى
عادل بأرتباك:
اتفضل يا معتز استريح
معتز:
معلش ازعجتك بس انا عايز امضي العقد علشان انا هسافر بالظبت بعد خمس ساعات عايز الحق اجهز
ابتسم له عادل ابتسامة مجاملة.
↚
امسك بهاتفه.
ليبدأ التحدث
عادل:
عبدالله هاتلي عقود شركة افركتوز.
عبدالله:
مستر حسن اخدهم علشان يراجعهم
ابتسم عادل خفية:
طب تمام انا هكلمه
اغلق عادل الهاتف و امسكه من جديد و اتصل بحسن فهاذا انسب وقت كي يثبت صحة قواه العقلية.
عادل:
مستر حسن اوراق شركة افركتوز عندك؟
حسن تعجب من رسميته:
اه يا مستر عادل.
حضرتك عايزهم؟
عادل:
ياريت يا مستر
حسن:
طب تمام هبعتهوملك
عادل بسرعة:
لا حضرتك ياريت تجيبهم علشان عايز اتناقش معاك في حاجة
حسن بنفاذ صبر:
تناقش في ايه ما احنا مرزيين مع بعض طول الليل.
عادل برجاء و صوت منخفض:
وحياتك يا حسن لا تيجي
تأفف حسن ووافق ليفرغ عقله.
وقف من المكتب حاملا الأوراق.
خرج من مكته و اتحه الى مكت عادل القى السلام على عبدالله.
و دخل الى المكتب ليجد عادل جالسا و يبدوا عليه التوتر.
و يجلس امامه معتز النشار
حسن بتفاجئ:
مستر معتز منورنا
معتز بأبتسامة ثقة:
اهلا يا فندم
اتجه عادل ناحية حسن ليأخذ منه الورق ويهمس له:
شوفت اه حقيقي.
مش جرافيك
عاد عادل مجددا الى مقعده:
بص يا معتز.
المبلغ اللي هندفعه كبير اووي.
غير كده الشرط الجزائي قليل
معتز بثقة:
خلاص يا دولة علشان انت حبيبي.
هنزود الشرط الجزاء ثلاث اضعاف
عادل و قد احتله الجنون:
ثلاثة؟
طب الشحنة معادها متأخر اووي
معتز بنفس الثقة:
نقدمها ولا يهمك
عادل بغضب:
انا عايز اغير الشحنة
معتز بأبتسامة:
خلاص يا دولة ولا تزعل نفسك قولي عايز تغير ايه و انا اغيرها دلوقت
عادل بضيق:
خلاص يا معتز مش لازم تغيير.
بس ممكن نأجل لأن مدير الشركة مش موجود و مأدرش اخد حركة من غير اذنه
معتز بأبتسامة:
sure.
انا هسافر واول ما ارجع اكيد هتكون خلصت
وقف معتز من المقعد:
سلام يا دولة.
اتشرفت اني قابلتك يا مستر حسن
ابتسم معتز لهم و تركهم بين امواج الشك.
لكي تغرقهم!
حسن:
ده معتز النشار؟
عادل بسخرية:
لا طيفه شوفت يا حسن.
انا مش قادر
حسن بأرتباك:
سيبك من انه سخيف و بيبعتر الفلوس.
خليك انه انا عامل كشف كلي على شركة افركتوز.
و اسم معتز لا كان من المنشئين ولا كان من المساهمين ولا شريك
عادل:
ممكن يبقى عامل.
انت تتوقع كل حاجة من معتز عموما نهدي اعصابنا كده و ننسى الموضوع.
حازم فين
حسن:
تقريبا في المكتب.
ماتجبلوش سيرة تمام
عادل بضيق:
ما تكسب فيا سواب و تيجي نقتل معتز
حسن بأبتسامة:
بس يا اهبل.
كان مصطفى جالس على الكرسي لا يعي ما يحدث اما روما فكانت تقف امامه.
تمسح هذا الدم الذي ملأ وجهه طهرت الجرح وبدأت بلف الشاش عليه فتحت روما الشرفة
روما:
كارمن تعالي سعديني ندخله جوه
دخلت كارمن وروما معا الى الشرفة و حاولوا اسناده.
مع بعض المساعدة من الخدم.
نهلة ببكاء:
ابني حصله ايه ياروما
روما بسخرية:
ماتخافيش يا نونا هيصحى و يبقى زي القرد ان شاء الله.
وصلوا الى غرفته ووضعوه على السرير امسكت كارمن بالغطاء ووضعته عليه ولازالت دموعها تركض على وجنتيها
خرجت روما و كارمن من الغرفة.
لتبدأ الأسئلة تنهال عليهم
ريتاج:
في ايه يا زفته
روما بتعب:
مصطفى وقع على الرخام فرأسه اتفتحت
↚
نهلة:
و هي لما الرأس بتتفتح مش بنروح للمستشفى
روما مداعبة:
وانا مش مالية عينك يا نونا ولا ايه ده انا قريت 15 كتاب عن الأسعافات
ريتاج مصححة:
قصدك الأسعافات في اصابات الكورة.
بس علشان مش يفهموا انك مثقفة ولا حاجة
روما:
بس يا ظريفة
كارمن:
طب مش يالا انتوا
نظرت ريتاج الى الساعة:
يا بنتي لسة ب.
يخربيتك يا روما ابوكي هيعلقنا.
اتزفتي البسي
ركضت روما الى غرفتها و بدأت في تغيير ملابسها بأقصى سرعة.
حتى انها لم تنتبه للألوان التي ترتديها
خرجت روما و سحبت ريتاج في يدها:
خدوا بالكوا من مصطفى و البنت.
نزلا الأثنين بأقصى سرعة الى الأسفل.
خرجا من المنزل و صعدت كل منهم سيارتها الخاصة و بدأو بالقيادة سريعا.
الا ان وصلوا الى الشركة.
ترجلت الفتاتان في سرعة تامة.
و دخلا الشركة ظلا يركضا في الشركة الا ان اوقفتهما منال مديرة اعمال عمر
منال:
يا بشمهندسين قبل ما تروحوا لمكتبكم مستر عمر عايزكوا
ريتاج بسخرية:
اتشرفت اني اشتغلت معاكي اليومين دول
ذهبت الفتاتان الى مكتب عمر.
و استأذنا الدخول
عمر بغضب:
ما لسة بدري يا هوانم مش شايفين ان الوقت بدري شوية انكوا تيجوا
ريتاج بحرج:
مستر عمر حصلت
عمر قاطعها:
بشمهندسة ريتاج انا مابقبلش اعذار
وقف عمر من مقعده.
و اتجه اليهم و هو حاملا ورقتين دائريتين صغيرتين
عمر:
لفي يا بشمهندسة ريتاج
ريتاج بخوف:
ايه هتضربني على قفايا ولا ايه
عمر بصرامة:
لفي!
التفت ريتاج.
و اغمضت عينيها استعدادا للضربة.
لكن بدل ذلك احست بمن يربت على معصمها.
انفتحت عينيها ووجدت الورقة التي في يده على معصمها
ريتاج:
انا مش هتضايق.
بس اعرف ايه ده؟
عمر بأبتسامة:
ده ستيكر التأخير.
كل العمال عرفوه.
النهاردة الصبح
روما:
ايه يا بوص هو انت بتفكر تحط البتاع ده عليا
نظر لها عمر متفحصا:
مش هحطه ليكي انتي منظرك يخلي الناس كلها تبصلك فمش محتاجة الستيكر.
اتفضلوا على مكاتبكوا
خرجت الفتاتان.
و الجميع ينظر لهما.
ف من هم من ينظر الى صاحبة التاخير.
و الثانية الى ملابسها التي لا تمت للأخرة بصلة
ذهبت كل منهم الى مكتبها.
دخلت الى المكتب لتجده جالس يدخن سجارته
روما بضيق:
هو حضرتك بتدخل المكتب ليه وانا مش موجودة و بعدين اا مش قولتلك انا عندي حساسية من السجاير.
هو حضرتك اطرش يا مستر احمد
ابتسم احمد:
راديو شغال قولت بدل ما استناكي بره استناكي جوه
جلست روما على مقعدها:
طيب ايه سبب الزيارة الكريمة؟
احمد:
بحبك!
التاسع عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
اقرأ بقية فصول يا لها من حواء أسرع من تطبيق حكايتنا حكاية
حمّل تطبيق حكايتنا حكاية وخليك دايمًا على اطلاع بكل جديد في رواية يا لها من حواء وباقي الروايات.
قراءة رواية يا لها من حواء الفصل التاسع عشر 19 بقلم شهد حلمي
أحداث رواية يا لها من حواء القادمة تحمل صدمة لن تُنسى!
استمتع بقراءة رواية يا لها من حواء كاملة
استمتع بقراءة جميع فصول رواية يا لها من حواء كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.
روايات شهد حلمي كاملة الآن
استمتع بقراءة روايات شهد حلمي الكاملة المرتبة للقراءة.