رواية يا لها من حواء الفصل الثامن والعشرون والأخير 28 بقلم شهد حلمي

في يا لها من حواء على حكايتنا حكاية لا تثق في أي شيء… حتى السرد نفسه!

رواية يا لها من حواء الفصل الثامن والعشرون والأخير 28 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء الفصل الثامن والعشرون والأخير 28 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم شهد حلمي
يا لها من حواء
(28)
الاخيره الجزء الأول
استسلمت روما الى الحاح حازم.
وبدأت بشرب الحليببدأ وجهها يتقلص.
و هي تشرب معبرة عن كرهها له.
ابتسم حازم والجد على طفولتها التي ظهرت.
في رفضها.
انهوا افطارهم.
و استأذن حازم الجد ان يذهب هو وروما الى عدة اماكن.
و وافق الجد.
خرجا الأثنين.
وركبت روما في الخلف.
ليركب هو في الأمام.
بدأ حازم بالقيادة.
ذاهبا الى محل ملابس رياضية فخم.
وصلا الأثنين هناك لتتعجب روما من احضارها.
ترجل حازم من السيارة و اتجها الى بابها.
وفتحه لتخرج هي منه.
روما:
احنا بنعمل ايه هنا؟
حازم:
هشتري هدوم ليا و عايزك تنقيلي
روما بضيق:
هو انا مامتك.
صغير مش عارف تنقي
حازم بأبتسامة:
علشان اختي يا ذكية.
هي نفس مقاسك.
روما بأقتناع مؤقت:
تمام
دخلا الأثنين الى المحل و بدأوا بأخذ جولة فيهو انتهت الجولة عند قسم النساءترك حازم روما تختار ملابس.
و امسك بزي رياضي من مركة اديداس ذهب الى المحاسب بالزي.
و دفع ثمنهثم اتجه من جديد الى روما.
ووضع الزي في داخلها
روما:
ايه ده؟
حازم:
لبنة عمتي ماتخديش فبالك
كانت انظار الناس مثبتة على روما.
فكان زيها غريب بعض الشئحتى احست هي بالأحراج.
روما:
خلصت
حازم:
يالا نروح نقيس
روما:
ليه؟
حازم:
علشان هي قدك و انا مش كل يوم في لندن يعني
ذهبا الأثنين الى غرفة قياس السيداتفجلس حازم على مقعد بالخارج.
ودخلت روما كي تبدأ بالقياس.
بعد خمسة عشر زي
و مرور ساعة
حازم:
تمامالأخير خليكي لابساه
روما:
بس انا ماحسبتش عليه.
و بعدين ده ملموم اوي
حازم:
نعم حضرتك ملموم؟
عموما هي كلمة من دلوقت كل 14 طقم ماعدا الكتهتلبسيهم
روما بتعجب:
مش دول لأختك
حازم بأستنكار:
اختي؟
هو انا عندي اخت!
روما بضيق:
مابحبش حد يدفعلي حاجة
حازم:
ابقى اديهوملي بعدين يا ست هانم.
تعالي نحاسب و نمشي
و بالفعل حاسبا الأثنين.
و خرجا من المحل.
وضعوا الاكياس في السيارة.
و قبل ان يركب حازم رأى محل فساتين.
لفت انتباه هذا الفستان الأبيض المطرز بخطوط سوداء
حازم:
هروح اجيب حاجة و اجي
روما:
ماشي
اغلق حازم السيارة عليها لأي محاولة مجنونة منها.
و اتجه الى المحل
حازم:
كم سعر هذا الفستان
الموظفة:
خمسة مئة دولار سيدي
حازم:
ما هي المقاسات المتاحة
كان حازم رأى مقاس روما على الملابس التي اشتروها
الموظفة:
2, 4, 6
حازم:
سأخذ مقاس 4.
و ارجوا ان تغلفيه
اومئت له الموظفة و احضرت الزي.
و قد رأه حازم بوضوح اكثر.
فهو طويل.
↚
و مغلق من جميع الأتجاهات ابيض اللون مختلط بأسودفزاد تعلقه به.
بدأت الموظفة بتغليف الفستان.
ودفع حازم الحساب و خرج.
اتجه الى سيارته فكانت روما نائمة على النافذةوضع الفستان في حقيبة السيارة.
وركب السيارة، بدأ في القيادة لتستيقظ روما على تحرك السيارة
روما:
ممكن اروح انام بقى
حازم:
لسة اليوم قدامك طويل
ظل حازم يقود في صمت مزريوروما نائمة بالخلف.
حازم بصوت شبه عال:
وصلنا
استيقظت روما و ترجلا الاثنين
روما:
جايبني النادي!
حازم:
اه مش حلو
روما بضيق:
لا بس انا مش عايزة اروحه
حازم:
مش مهم انتي عايزة ايه.
امسك بيديها و بدأ بسحبها الى الداخل.
كان الجميع ينظر اليها فكالعادة هي لا تأتي كثيرا!
توقف حازم امام ملعب الركضلتنظر له روما نظرة تمني ان لا يكون ما في بالها
حازم بجدية واضحة:
بوصي بقىالدوري بعد شهر ونص.
روما مقاطعة:
مش هروح اصلا
حازم:
هو انا بعرض عليكيانتي هتروحي يعني هتروحيفبالمنظر اللي شوفتك بيه امبارح ده ماينفعش
روما بغضب:
انت عملت كل ده علشان الدوري السخيف.
مش لاعبة قولت
التفت روما للذهاب لكن اوفتها يده التي شدتها اليه:
صوتك مايعلاش.
فاهمة!
و لما اكلمك تفضلي واقفة عجبك الكلام او لا
تنهدت روما تنهيدة المو استمعت اليه
حازم:
هنجري ست لفات
روما و قد توسعت عينيها:
ستة!
هي واحدة كفاية
حازم بضيق:
بعزم عليكي بشوكولاتة!
اتفضلي.
هنجري ست لفات كاملينبدون توقف
بدأ الأثنين بالركض في الملعبيركض حازم بقوة بينما روما تفقد طاقتها شيئا فشيئا الا ان توقفت و ظلت تأخذ نفسها بشدةفهذا تأثير السجائر عليها
حازم وهو يأخذ نفسه:
انتي عندك حساسية من السجاير
حركت روما رأسها بنعم
حازم بضيق:
و عارفة و بتشربي هنيئا لكي بجداتفضلي النهاردة هنخليها مشي بس من غير ما نعمل حاجة
و بالفعل بداؤا الأثنين بالمشي.
سويا تمر الساعة و الثانية و الثالثة و روما لاتفعل شئ سوى الأستماع الى الأغاني و حازم يفكر بأسباب تغيرها و كانت الأجواء صامتة بينهم الا ان قطعه
حازم بحرج:
هو انتي عملتي في نفسك كده ليه؟
روما بضيق بعدما ازاحت السماعة:
عملت ايه فنفسي!
حازم:
يعني مش روما اللي اتعودت عليها
روما بسخرية من حالها:
قصدك المسترجلة؟
حازم بتعجب:
على فكرة انتي مش كده.
روما:
مش لازم مجاملة انا فعلا مسترجلةو بعدين مافرقتش مع حد.
حبيت حياتي كده
حازم في نفسه:
كدابة اووي يا روماانا عارف انك كرهتي نفسك اكتر باللي بتعمليه
روما:
ممكن نروح بقى الشمس قربت تغيب
حازم:
اتفضلي
خرجا الأثنين من النادي و ركبا السيارةليبدأ حازم بالقيادة في صمت.
فتح المذياع ليدوي صوت Bruno mars المكان
I’ve been working hard so long
it seems like pain has been my only friend
my fragile heart been done so wrong
I wondered if I’d ever heal again
(ooh)
just like all the seasons never stay the same
All around me I can feel a change
نظر حازم الى روما لتنظر هي الأخرى له.
احست انه يريد ان يقول لها ما في الموسيقى.
لكنها ازاحت بنظرها ليلاحظ الدموع في عينيهاعاد تركيز حازم على الطريقالا ان وصلوا الى البيت.
نزلا الأثنين.
و كادت روما ان تدخل
حازم:
استني الهدوم
اعطاها حازم الأكياسودخل معها الى المنزل ليجد الجد في انتظارهماارتسمت ابتسامة على شفتيه عندما رأها هكذا لكن سرعان ما اختفت عندما تجاهلته و صعدت الى الأعلى
حازم مواسيا اياه:
معلش لسة عقبال ما تفك
الجد و هو يتنفس:
ان شاء الله خير.
بس هي بطلت تشرب دخان؟
حازم:
ماشربتش معايا هي عندها فوق
اومئ الجد.
ليصعد حازم سريعا الى غرفتهاو يطرق الباب تأذن له بالدخولليجدها بالفعل تمسك بسجارة و تدخنه اتجه حازم اليها و امسك بالسيجارة من فمها.
↚
و القاها في الأرض لتدعس قدميه عليها.
سحب من جانبها العلبة
حازم:
مش بعد المشي ده كله تشربي سجاير
روما ببرود:
انت سخيف
حازم:
من زوقك
فتح حازم الدرج الذي بجانبها ليجد دستة من السجائر.
نظر لها بنظرات قاتلة لتخفي هي عينيها في يديها.
اخذ العلبو القاهم في القمامة الخارجيةنظر لها بتوعد و خرجتاركا اياها صامتة لا تدري لما لم تجادللما لم توقفه عند حده و استسلمت له بسهولة؟
خرج حازم من غرفتها و كاد ان ينزل الى ان اوقفه رنين هاتف
حازم بضيق:
عايز ايه يا عادل
عادل:
مالك في ايه؟
حازم:
ولا اي زفت.
عايز ايه اخلص
عادل:
حسن بيقولك يحجز امتى علشان ترجع
حازم بتفكير:
ماتخليهوش يحجز هقعد شهر ونص و هرجع
عادل بصدمة:
ايه ده ليه يعني؟
حازم:
ظروفيلا سلام بقى
اغلق حازم الأتصال.
وتذكر و هو واقف ان يطمئن على اخته و امه.
وبالفعل اتصل.
كانت المكالمة عبارة عن مجرد سلامات و محبة.
ليس الا
مر الشهر على روما كأنه دهر.
كانت تستيقظ في الصباح تاكل فطارها الذي يعده حازم خصياصا لها.
و تخرج معه الى الملعب كي تجري و تسترجع ماتعلمته في لعب الكرة.
لكن كانت دائما تخطئ ففي اعماقها هناك جرح لم تفصح به لأحد الا الأن
اما حازم فكان يحاول بأقصى جهده ان يبعدها عن العادات التي اكتسبتها من جديدوكان ينجح في انة والانة الأخرى يفشل فشلا ذريعا.
في احدى المقاهي المصرية الراقية.
يجلس كبراء السن.
في طاولات تتسلل من تحتها موسيقى الغاز.
لكن لم يكن هناك سوى طاولة واحدة كانت تحمل شابان.
انا عايزها ماتقومش بسهولة فاهم
ماشي يا باشا.
بس بالنسبة للبلبل
هاديك اللي انت عايزهبس روما ما تكسبش في الماتش
يقترب الدوري.
لتصبح روما اكثر تشتيتاتصبح خائفة من المواجهةفكيف لها ان تسعد فريقا بأكملهو تصبح هي التعيسة في النهاية!
لم يأتي حازم في الصباح بل استأذن الجد بأن يذهبا في المساءلأنهما سيذهبا الى ملعب اخر.
كانت روما في غرفتها لا تخرجتشاهد صورها القديمةترى كيف كانت و كيف اصبحت.
احست بأنها تريد الكلام مع اخيها
فأتصلت به
روما:
الو ازيك يا درش
مصطفى بسعادة من المكالمة:
حبيبة درش.
الحمدالله انتي عاملة ايه طمنيني عليكي
روما بحزن:
كويسة عاملت ايه مع كارمن
مصطفى بسعادة اكثر:
رجعنا البعض.
تصدقي يا روما زي ما تكون الروح ردت فيا
روما بفرح لأخيها:
الحمدالله يا درش.
اومال البت مي فين؟
صمت مصطفى قليلا.
لتبدأ روما بأعادة السؤال
روما:
انت سامعني اصلا
مصطفى ببعض من الخنق:
مي ماتت يا روما.
اتسعت اعين روما.
و ركضت الدموع من عينيها الى وجنتها
روما بصوت مبحوح:
امتى؟
مصطفى:
من شهر
اقفلت روما الأتصال دون اكمالها فصدمتها الأن اكبر.
فلقد تركتها تعاني لحالها وماتت لحالها ايضااكملت جلستها في الغرفة و هي حزينةالا ان طرق الباب لتسمح للطارق بالدخول
الجد:
حازم تحت يا بنتي
روما بأبتسامة الم:
نازلة اهو
خرج الجد من الغرفة و هو يحس ببعض الألم في صدرهلكن سرعان ما انتهى الألم
ارتدت روما لبسها الرياضي.
وربطت حذائها.
و خرجت من الغرفة.
لتنزل الى الاسفلودعت جدها و ذهبت مع حازم.
ركبت في الخلف كعادتهاليبدا حازم بالقيادةليلحظ عليها الحزن.
فقرر سؤالها
حازم:
مالك؟
روما بدموع حابسة حالها:
هو انا ليه الكل بيسيبني ويمشي
حازم بتعجب:
ليه ايه اللي حصل؟
روما بأبتسامة صغيرة:
ولا يهمك
صمت حازم عندما احس انها لن تجيبه الا اذا ارادتوصلا الى الملعبالليلي.
ليترجلا الاثنين.
من السيارة.
↚
دخلا الملعبووقفا
حازم:
ده اخر تدريب يا رومالازم تحاولي على قد ما تقدري
اومئت له روما.
حازم:
الأول هنجري جريخمس لفات
وقفا الأثنين عند خط البدايةبدأت روما بأسترجاع ذكرياتها عند رقم ثلالثة الذي خرج من بين شفاه حازملتبدأ بالركض و دموعها تتساقط كالمطرركضت بكل ما اوتت من قوة.
ارادت ان تخرج ما كان يقهرها في الماضي.
اكملت الخمس لفات و هي اسرع من حازم ليندهش حازم من التغير الجذرياكملت ازيد عن الخمس لفاتالا ان وقف امامها حازم و اوقفها
حازم:
كفاية جرييالا هنلعب
ارتدت روما قفازيها ووقفت امام المرمىوضع حازم الكرة امامهو بدأ بأستجماع قوتهليضرب الكرةبقوةلكنها للأسف لم تمنعها.
ظلت واقفة لا تتحرك.
ساكنة.
اغمض حازم عينيه.
محاولا تهدأت نفسهثم فتحهما من جديد
حازم:
روما ركزي
استرجع الكرة من جديد.
و ركلها بقوةلكنها لم توقفهافترك العنان الى صوته
حازم بصوت عال:
ماينفعش كده.
انتي مش مركزة كام يوم و الدوري هيبدأ يعني اخرنا بكرة نبقى في مصر.
وانتي لحد دلوقتي مش عارفة تلعبي في ايه يا روما.
ايه اللي جرالكايه يا كابتن رومالدرجة ديه بقيتي فاشلة
التف حازم و مشي بعض خطوات الا ان وقف في النصف.
حازم بصوت عال:
مش انتي بس اللي بتمري بظروفانا برضوا مريت و مع ذلك حاولت اقف يا روما.
على الأقل انتي معندكيش حمى كاره سيرتك.
ولا نسيبك مش طايق خلقتك كل ده علشان فاكرين ان كان ليا يد فموتهالدرجة ان صدقت يا روما
توقف قليلا لتسقط دمعة من عينيه:
صعب انك تحسي ان اكتر واحد حبتيه بيضيع منكو انت واقفة مش بتعملي حاجةبتتمنى لو كنتي في زمن الأعجاز علشان بس يعيش
احست روما بأنها بحاجة الى الكلام في هذا الوقت بالتحديد
الأخيرة الجزء الثاني
روما بصوت عال:
انا اه يمكن ممرت باللي انت قولت عليهبس صعب انك تحس ان الناس شايفة انك راجلصعب اني افضل كده.
مسترجلة.
صعب يا حازم!
صمت حازم.
صمت و هو يبكي.
كان الهدوء يحتل المكان كأحتلال امريكا العربكانت روما واقفة تبكي من كلامها و من احساسها بالتعباصبحت قدميها هشة لا تستطيع حملهافخانتها ووقعت على الأرضوقعت لتستند على كفيها و تبكي.
تبكي كمن انهيت حياته لتوهانهيت اشياء كثيرة لها.
وقعت ما كانت تربط به شعرها.
كي ينسدل على وجههاوجها عانا مع الناس كثيرا.
و بالتحديد مع ادم
بدأت السماء بأصدار صوت يشبه البرقلتحسسهم انهم ليسوا فقط من يبكي في العالمبكت السماء على حال البشر اجمعينمسح حازم دموعه بيديه.
و التف ليجدها جالسة على الأرضاتجه اليها بخطوات متثاقلةالا ان وصل اليهاامسكها من كتفيها و اوقفها.
لينظر في عينيها
حازم:
حاجات كتيرة بتحصل علشان ربنا يحسسنا اد ايه هو فاكرناو صدقيني يا روما.
انتي مفيش منك تاني
فتح حازم جاكتهو خلعه.
ووضعه على كتفيها.
ليضمها اليه.
و يمشيامن الملعبذهبوا بنفس وضعيتهم وجلسوا على المدرجات المحمية.
من المطر.
ليبتعد عنها حازمو ينظر لها.
ازاح خصلة شعرها
حازم:
انا اسف اني زعقتلك بسكان نفسي اقول البوقين دول لحد
روما بأبتسامة:
ممكن نلعب
حازم بأبتسامة كبيرة:
يالا يا كابتن بس خليكي لابسة الجاكيت
ركضا الأثنين الى الملعب من جديد.
و بدأ حازم بركل الكرة اقوى من المرة السابقةلتنجح روما في صدها
روما بأبتسامة:
اول قاعدة
بدأ حازم بالتحدث معه
ما تخليش المشاعر تتحكم فيك.
عاد الأثنين الى منزل الجد بعدما لعبا بجد و جدارةو افصح كل منهم عن مخابئه.
ترجلت روما من السيارة.
ليوقفها صوته
حازم:
ماتنسيش.
بكرة الصبح هنرجع مصربعد بكرة الدوريو استني
ترجل حازم هو الاخر من السيارةو فتح حقيبة السيارة ليخرج الفستان منه.
حازم:
ممكن تقبلي ديه هدية مني؟
روما بحرج:
بس.
حازم مقاطعا:
لو سمحتيده شكر علشان سمعتيني
اخذت روما منه الفستانبعفوية.
و شكرته مجددا.
على الهديةو على مافعله.
دخلت الى منزلها و اغلقت الباب ليركب حازم سيارته و يبدأ بالقيادة
وضعت روما الفستان على الكرسيو اتجهت الى الأعلىلكنها صدمت من المنظر.
كان حازم يمشي متجها الى الفندق.
لكن رن هاتفه.
فرد
حازم:
الو يا روما في حاجة
روما ببكاء شديد:
الحقني يا حازمجدو واقع و مش بيرد عليا
اغلق حازم الأتصال سريعاو ادار سيارته الى الطريق المعاكس.
و بدأ بالقيادة بسرعة.
الا ان وصل الى المنزل.
ترجل من السيارة و طرق الباب بشده لتفتحهروما و هي تبكي بأنهيار.
ركض الى الأعلىووجد الجد ملقى على الأرضحمله سريعا.
↚
و نزل الى الأسفل
حازم سريعا:
تعالي افتحي الباب.
خرج حازم لتخرج روما خلفهاغلقت الباب.
خلفها.
اتجهت اليه.
فتحت الباب الخلفي.
ليضع الجد فيه.
اقفلا الباب وركبا الأثنين في الأمام.
اتجه حازم سريعا الى المشفىوكان يتجاوز عدة اشارات مرور.
الا ان وصلترجل من السيارة و فتح الباب.
الخلفي وحمل الجد.
و ركض به الى الداخل.
و خلفه روما
عندما رأى الممرضون الجد.
ركضوا اليه بسرير نقال.
و ادخلوها غرفة الجراحة سريعا.
كانت روما واقفة تبكي.
بحرارة.
مما ادى الى نزول دمعة على وجنتي حازم.
فقد كان رجل صالحاتجه اليها و اجلسها وظل يهداها الى ان خرج الطبيب بعد ما يقارب ساعتين
الطبيب:
الحالة غير مستقرةالقلب معرض لأصابات عديدة.
حازم:
متى سيخرج
الطبيب:
لا اقدر ان احدد.
سيضعوه في العناية المركزةفأكثروا من صلاتكم عليه فهو في امس الحاجة اليها
هذا زاد من بكاء روما الضعف فأن الله يغلق ابواب الراحة من امامها.
لكنها كانت تحاول ان تصبر نفسها ببعض الأدعية التي حفظتها عن جدهاخرج الجد من غرفة العمليات و وضعوه في العناية.
لكن سرعان ما خرجت الممرضة الى حازم وروما
الممرضة:
المريض يريدكما
نظرا الي بعضهما البعض في تعجبو دخلا خلفهاالبستهم ما يحميهم في الداخل.
و توجها اليهركضت روما اليه و امسكت يديه و ظلت تقبلها و هي تبكي
ازاح الجد ما يزوده ببخار:
ر-وما.
ل-از-م ت-رو-ح م-ص-ر و ت-لعبي الد-ور-ي
روما ببكاء:
بس يا جدو
الجد:
م-ا ب-سشو انت.
ي-ا ح-ازم.
خد با-لك من-ها
ثم صمت.
اعلن الجهاز بجانبه صوت.
عال.
نظرت روما الى حازم بترجي ان لا يكون حدث ما لم يكن في الحسبان
ركضت الممرضة.
واخرجتهما ليأتي خلفها الأطباء بسرعة كبيرة.
وقعت روما على الأرض باكية ليساعدها حازم على الوقوف.
اسندا الأثنين جسدهما على الحائط الا ان خرج الطبيب و على وجهه ملامح الحزن
الطبيب:
انا اسف.
لقد توفى!
تجلس في الطائرة شاردة.
لا تحس بشئ.
سوى دموعهافلقد دفنوه في نفس اليوم لكن سرعان ما ارتسمت على وجهها ابتسامة فكانت و هي نائمة تسمعه يقول
هجيلك يا روما.
اصلك وحشتيني وانا مش هكمل من غيرك
فهو سعيد الأن.
كان يجلس بجانبها مرتد اسود مثلهاتحركت الطائرة من ارض لندن المضيئةالى مصرفلقد اوصاها جدها ان تلعب في اللعبة
مرت ساعات كثيرة الا ان وصلوا مصر.
انهوا اجرأت المطار.
و خرجا من المطار ليجدا عادل و ريتاج في استقبالهم.
و كانوا يضا يرتدون الأسود فلقد اعلنت الوفاة في التفازركضت ريتاج الى روما.
و احتضنتها بقوة.
فلقد اشتاقت لها و بالتأكيد مرت بصعاب.
ركبوا جميعا في السيارة.
و اتجهوا الى القصر.
و كان الصمت سيد المكان لم يتجرأ احد على الكلام.
ترجلوا جميعا عندما وصلوا.
ودخلوا الى القصر كانت روما مشوشة في افكارها لا تعرف ماذا تفعل او حتى ماذا تتذكر.
فهناك الكثير من الأشياء يجب تذكرها.
رحبت نهلة بأبنتها بعد غياب شهور عديدة.
دون ان تراها او حتى تسمع صوتها.
كانت تحتضنها بقوة لكنها لم تجد اي رد فعل منها.
تركتها ليفعل والدها نفس الشئ وكانت ردة فعلها نفسهارحب الجميع بها.
و بالطبع رحبوا بحازم.
و جلس معهم قليلا.
لكنها ذهبت الى الشرفة لأنها احست ببعض من الضيقشيئا يقف في حلقها لا تستطيع الكلام.
احست بأن قلبها يذرف دما على فراقه.
فكان اعز ما تملك في الحياة فهو من اعتنى بها و اعطاها اسمهاو احببها في نفسها!
دخل حازم الى الشرفة معها بعدما استأذن من عائلتها.
حازم بجدية:
مش لازم تروحي الدوري.
جدك متوفي.
و ليكي اسبابك انا هفهم الكابتن
كانت روما تريد الكلام لكنها لا تستطيع.
ففهم صمتها.
بأنها توافقه الرأي.
ذهب من امامها بعدما ودعهاوودع اهلها.
ذهب هو وعادل الى منزله بين اجواء صامتة لا يتحدثا في شئ
عادل:
عايز حاجة يا صاحبي؟
حازم:
شكرا يا عادلممكن اقولك حاجة
عادل:
قول يا سيدي
حازم:
↚
اقطع علاقتك بمعتز
عادل بأبتسامة كبيرة:
الحمدالله يا رب.
هو قالك كده.
انا مش قادر انا هعيط من كتر الفرحة
حازم بأبتسامة:
سلم على حسن.
سلام
ترجل حازم من السيارة.
و دخل الى قصره.
ليجد والدته و اخته في انتظاره.
ركضت اخته عليها ليحتضنها و يدور بها انزلها لتأتي والدته و تحتضنه بحب
امل:
حمدالله على السلامة يا حبيبي
حازم:
الله يسلمك يا ماما
امل:
يالا اطلع استريح بكرة قدامك يوم طويل.
الماتش بليل
ابتسم لها في الم عندما تذكر انها لن تحضر.
مرت هذه الليلة باعجوبة فالجميع يغمره الحزن.
و التعب.
ازيحت هذه الساعات التي تفصل بين الليلة واللعبةفي ثوان.
فلم تستيقظ روما من ليلة امسفكانت تستيقظ تنظر الى الساعة ثم تنام فهذا ما يسموه هروبا من الواقع المؤلمملت من النوم.
فتمردت جفونها عليها ولم تغلق.
استيقظت لتجد الساعة السابعةامسكت بهاتفها لتجد رسالة جديدة ممن توقعت انه مات من حياتها
البقية في حياتكو العبي يا روما.
علشان انتي اللي هتكسبيهمالمرور
ظلت تنظر الى الرسالة.
هل تذهب!
هل تلعب!
هل تثبت لهم للمرة الثالثة على التوالي انها رجل.
و قوية.
ام تجلس كالمنبوذين؟
وقفت روما سريعا من جلستها ركضت الى الحماموضعت ماء ساخن.
و اغرقت جسدها في عطر التوتخرجت من الحماموارتدت ملابسها الرياضية بسرعة كبيرةارتدت حذائها.
و كانت تربطه في الطريق.
خرجت من الغرفة و هي تركض الى اخيها.
طرقت الباب.
بشدة ليفتح و هو قلق
مصطفى:
في ايه
روما:
هو انت رايح الماتش؟
مصطفى:
اه
روما بسرعة:
هات مفاتيح عربيتك.
و ابقى اتصرف بعدين
اومئ لها مصطفى و ركض الى الداخل.
احضر المفتاح واعطاها اياه.
شكرته و اكملت ركض الى الأسفل.
نزل الى الأسفل بين نظرات اهلها و الخدم
روما و هي تخرج:
انا راح الماتش
ابتسمت الأم والأب بفرح لأبنتهماركبت روما سيارة اخيها و بدأت بالقيادة.
اصبحت الساعة 7:
45.
كان حازم كان ذهب الى الملعب من السابعة.
كما اتفق هو وباقي الفريقكان حزين انها لن تأتي فأبنة عمها اتت و هي لا.
جاء الكابتنووقف يتمم على العدد
الكابتن بفزع:
روما فين؟
تقدم حازم بعدما استجمع شجاعته:
روما مش
انا جيت
قاطعه هذه الكلمتين لينظر الفريق بأكمله الى الفتاة التي تلهث الهواء
الكابتن:
اجهزوا يالا.
ربنا معاكوا يا ولاد
حازم بتفاجئ:
انتي جيتي؟
روما مداعبة:
مش بعد الشهر والنص اللي طلع عيني فيهم ماجيش
ابتسم لها حازم و بدأ بتجهيز نفسه و هي ايضاالتفت لتحضر كأس ماء وجدته امامهابلبس شبابي
روما:
انت بتطلعلي ازاي.
يا مستر احمد؟
احمد بأبتسامة:
كنت عارف انك هتيجيو بخصوص بطلعلك ازاي.
ده لأن احساسي بالذنب.
البقية ف حياتك
روما بأبتسامة:
و حياتك الباقية
احمد بحرج:
ممكن نبقى صحاب
روما:
تاني!
احمد:
لا المرادي غير يا روما اصحاب و اخوات بجد
روما بثقة:
ما احنا اصلا كده
مد احمد يده وسلم عليها:
ربنا معاكي يا كوتش
تجهز الفريق للمنافسةو اصبح جديرا بالثقةخرجوا الى الملعب لتبدأ الأصوات بالأزدياد.
رحبوا بالفريق الخصم واتخذ كل منهم مكانه الأساسي.
ارتدت روما قفازيها.
ووقفت في مكانها.
احست بعيون تراقبها لكنها لم تدري من.
وتجاهلت هذا الشئابتدت اللعبة مع انطلاق صوت من صفارة الحكم.
↚
لا تعلم لما تذكرت جدها و مي في هذا الوقت بشدة.
رأت مي الفقيرة البسيطة التي جاء عليها الزمن و بشدة.
و جدها الذي فعل ما لم يفعله احد معها.
سقطت روما على الارض بعدما تلقط الكورة في معدتهاامسكت بمعدتها ليصفر الحكم بتوقف اللعبة.
تجمع فريقها ماعدا هو كان يبتسم بغرابة
حازم:
روما.
انتي كويسة
روما بدموع حاولت اخفائها:
اه.
كويسة.
الكابتن:
هتقدري تكملي
استندت روما على ريتاج التي اجتاحها القلق.
:
اه هقدر
ابتعد الجميع عنها.
لترمقه بنظرة غضب.
و يبتسم هو في وجهها.
توجه اليه الكابتن و هو يستشيط غضبا
الكابتن:
سمير.
اتلم
ابتدى اللعب من جديد و بدات روما بالتفاعل معهم.
احرز فريقها ستة نقاط.
بينما الفريق الأخر 4 نقاط.
انتهى الشوط الأولليجتمع الفريق في غرفة الأستراحةلم تهتم روما بما فعله.
بل بذكرياتها مع جدهاكان الكابتن ينصحهم و يشجعهم بينما هي كانت في وادي ذكراتيها.
الأخيرة الجزء الثالث
كان مصطفى و كارمن خارجين من الغرفة لكن ركضت كارمن سريعا الى الداخل.
و بالأخص الى الحمامظلت تستفرغ ما اكلته في الصباحبدأ القلق ان يرتاد مصطفىفذهب خلفها و ساعدها في الجلوس
مصطفى:
بطنك واجعاكيكارمنيا كارمن
كانت كارمن شاردة الذهنتفكر في شئ ما.
و سرعان ما ارتسمت على شفاهها ابتسامة
وقفت من الكرسي و ذهبت الى درج بجانب سريرها.
فتحته و اخرجت علبة مرسوم عليها طفل.
نظر لها مصطفى في تعجبدخلت الى الحمام و اغلقت الباب ورائها لم تمردقائق عدة الا وخرجت من الحمام.
و هي ترسم اوسع ابتسامتها
كارمن:
انا من رأي ننزل ننقي هدوم
مصطفى:
هدوم لمين
كارمن بحزن مصتنع:
ايه يا درش نسيت البيبي
مصطفى وقد وقف من الصدمة:
انتي حامل
كارمن بسخرية:
لا بستهبل
مصطفى:
تعرف اني بحبك اووي
كارمن:
طب مش وقته تسبيل ويالا عايزة اشوف روما وهي بتلعب.
ابتدى الشوط الثانيو اتجه الفرقين الى اماكنهمكان الفريق جميعه متعاون ماعدا هوفقد اغرته مال قارونكانت روما تستعد للضربة القادمة من الخصم.
لكنه اخذ الكرة منه.
و ذهب الى مرمى فريقهاتسعت اعين.
روما عندما رأته يبتسم لها في شرلمحته بين الجمهوروهو يبتسم لهاو في لحظة اصبحت الدنيا داكنة سوداء
افاقت لترى كل ما بجانبها ابيضالا هو كان باللون الأسود.
بدأت تتركز الرؤية عندها.
لتجده هو حازم.
يجلس و ينظر الى السقفكانت تحاول ان تعتدل في جلستها لكن صدرت منها صرخة بسيطة بسبب الجرحاتجه حازم اليها و ارحها
روما بتعب:
ايه اللي حصل؟
حازم بأبتسامة:
اتعورتي
روما:
ليه بطني واجعاني
حازم:
علشان اتضربتي في بطنك مرتين
روما:
طب والماتش
حازم وقد بانت عليه ملامح الحزن:
للأسف
روما بحزن:
خسرنا؟
حازم بحزن:
للأسف كسبنا
ابتسمت روما و ضربت يده التي كانت بجانبها
حازم:
حمدالله على السلامة
روما:
الله يسلمك.
اومال مصطفى فين؟
حازم:
هو مقالكيش؟
روما:
لا
حازم بأبتسامة:
يبقى يقلك هو بنفسه
اتجه حازم الى الباب و فتحه لتدخل كارمن وامامها مصطفى.
و خلفهما عادل وريتاج و معهما راما.
وخلفها حسن
روما:
انتوا هنا من امتى
ريتاج:
يييه ده انا كنت فاقدة الأمل انك تقومي.
بقالك تسع ساعات نايمة ومحستيش بحاجة
عادل:
الف سلامة يا روما
حسن:
↚
الف سلامة يا روما.
شوفتي ادي اخرت اللي يلعب معانا
ابتسمت روما لهم وشكرتهم على هذا
تقدم مصطفى وقبل رأسها:
ايه بقى شغل العيانين دهاومال مين هيشيل العيل
روما بتعجب:
عيل ايه؟
كارمن:
هتبقى خالتوا يا روما
روما بسعادة.
:
مبروووك هتسموه ايه لو ولد او بنت؟
كارمن:
لو ولد هنسميه فريد.
حازم هو اللي قال الأسم
نظرت الى حازم ليتبادلا الأثنين الأبتسامة و يتذكرا الجد
مصطفى:
ولو بنت هنسميها مي
ابتسمت روما بسعادة فهاهي حياتها تعود اليها.
دون مشاكل.
ولكن لا يعلم مافي الغيب الا الله
حازم:
بالمناسبة ديه انا كنت واعدكوا بحفلة علشان الماتش الأولاني و الدوريفكلكوا معزومين اولهم كابتن روما
كانت في غرفتها ترتدي فستانهفستان احضره لها كهدية.
كان ذوقه راقي الى ابعد الحدود.
جعلت شعرها ينسدل على كتفيهانظرت الى نفسها لتبدي اعجابا بالمظهرتذكرت جدها لتدمع عينيها لكن سرعان ما ارتسمت البسمة عليها فهو الأن اسعد بكثير!
ارتدت كعبها العاليو خرجت من الغرفة.
نزلت الى الاسفل لتجد ان ليس هناك احد.
فبالتأكيد خرجوا.
ركبت سيارتها وبدأت بالقيادةكانت تشعل الراديوا كعادتها
لما تقوم الصبح و ذكرياتك ميح
مانتش عارف نايم جارح ولا جريح
حب و ذكر امبارح بكرة كل ده صفر
هتلاقي نفسك تايه زي القشة في ريح
لما تقوم الصبح و ذكرياتك ميح
مانتش عارف نايم جارح ولا جريح
حب و ذكر امبارح بكرة كل ده صفر
هتلاقي نفسك تايه زي القشة في ريح
ولا داري مصاحب مين
وفلان بوش ولا بوشين
لو بالنسيان احنا عيَّانين
اكيد احسن لنا.
ترجلت روما من السيارة.
و دخلت الى مقهى في المهندسينكان كبيرا و مزدحماكانت تمشي بأنوثة حية لا تهتم بأحد فهو علمها هذاوقفت في نصف ساحة الرقص لترى اين من تعرفه.
التفت بوجهها و عادت لتجده امامها
ابتسمت بحنيةليبتسم هو بحبتركا العنان لأعينهم للكلام عن ما في قلوبهم.
امتدت يده اليها.
لتضع اصابعها بين يديهاو يبدأ بالرقصفي ليلة معتمة لا ينير القلوب سوى القمر الابيض!
لَا طَالَمَا بَحَثْتُ عَنْكَ يَا ادم
كُنْتَ بِجِوَارِي وَلَمْ الحَظْ!
فَدَائِمًا يَفْقِدْ المَرْءَ الأَمَلَ عِنْدَمَا
يَكُونْ امَامِه
اضَعْتِك وَ ظَلَلَتْ ابْحَثْ عَنْكِي
فِي مُخَيِّلَتِي.
كُنْتِي سَتُصِيبِينِي بِالجُنُونْ
وَلِمَّا الكَذِبْ!
فَلَقَدْ اصَبْتَنِي بِالفِعْل,
اصْبَحْتِ كَارِهًا حَوَّاءْ مَا عَدَا انْتِي!
أَلَسْتِي مِن حَوَّاءَْيا مَن اَسَرْتِي قَلْبِي
وَ سَكَنْتُ انَا فِي قَلّبُكِ مَلِكًا.
اخْتَرَقْتَ حُصُونَ قَلْبِي
لِتُصْبِحَ مَلِكًا فِيه.
انتهت
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
جهّز نفسك لمفاجآت يا لها من حواء داخل تطبيق حكايتنا حكاية

جرب تطبيق حكايتنا حكاية لقراءة يا لها من حواء بشكل أسرع وتجربة أفضل بعيدًا عن تصفح المتصفح.

قراءة رواية لو ان الحب قرار الفصل الأول 1 بقلم حنين احمد

لحظة واحدة داخل رواية يا لها من حواء كفيلة بتغيير كل شيء!

رواية يا لها من حواء كاملة أون لاين

نوفر لك رواية يا لها من حواء كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

روايات شهد حلمي كاملة بدون حذف

اكتشف مجموعة روايات شهد حلمي الكاملة بجميع الفصول المتوفرة.

إرسال تعليق