كل فصل من سيدي المتملك على حكايتنا حكاية بيكسر قاعدة كنت فاكرها ثابتة!
رواية سيدي المتملك الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منة محمد
0
رواية سيدي المتملك الفصل السابع والعشرين 27 بقلم منة محمد
رواية سيدي المتملك الفصل السابع والعشرين 27 بقلم منة محمد
البارت السابع والعشرون
وها هو مر أسبوع أخر على حياة أبطالنا منهم العاشق ومنهم والمجروح ومنهم المتألم ومنهم الحزين ولكنه مر بحلوه ومره
فى تركيا«إسطنبول»
وها هو الأن فى مقر تلك الشركة لكى يرى كل الترتيبات من أجل الإفتتاح فهو قرر أيضا نقل معظم أعماله لخارج البلاد بعدما يأس من روجعها مجددا
دخل لمكتب جاسر بصحبته وهم يتناقشون بأمور العمل جميعها إلا أن قاطعهم حديثها وهى تفتح باب غرفة المكتب بمرح شديد ومعها ياسمين قائلة:
إحنا جينا يا جاااسر عشان الشغل أهو أى خدمقاطعت حديثها وقوفه أمامها وهو يتحدث بصدمة قائلا:
رتيل
تحدثت بتقطع:
رح.
رحيم
ألجمتها الصدمة وهى تنظر له بخوف شديد فهى لم تضع فى حساباتها إحتمالية وجوده هنا ولكن هناك ركن بقلبها إشتاق لوجوده ولكنها الأن لا تعلم ماذا ستفعل فهى للأن غير مستوعبة وجوده أمامها بل وأيضا
لا يبعد عنها سوى بضعة أمتار فقط هى ما بينهم فهى مازالت أمام باب المكتب وهو يقف بصحبة جاسر إذا فهو شريك جاسر
إشتياق حب خوف قلق وأيضا غضب فهو ينظر إليها ولا يعلم ماذا يفعل الأن فهو إشتاقها بشدة وكان خوفه وقلقه مسيطرين عليه فماذا تأكل كيف تعيش وتحيا من أين كل هذا
أفاقو إثنتيهم من الصدمة على تقدم جاسر من رتيل وياسمين وهو يهتف بصدمة مصطنعة:
لاء مش مصدق نفسى أخيرا رتيل هانم وياسمين هانم تكرمو وجم الشركة يساعدونى
نظر لها رحيم بإشتياق غير منتبه لما يحدث فهى أمامه الأن ماذا يريد أكثر من ذلك بعد فراق دام لشهور ومحاولات لبحثه عنها
تحدث جاسر وهو يجذبهم بيديه ويتقدم لرحيم قائلا:
أحب أعرفك يا رحيم باشا ياسمين أختى الصغيرة ورتيل صاحبتها وكمان أختى الصغيرة بردو
تيبست قدميها وهى تنظر ليديه الممدودة لها وهو يتحدث بهدوء ما قبل العاصفة قائلا:
أهلا يا رتيل
مدت يديها وهى تضعها بين يديه برعشة لا تعلم لما جائتها
وتحدثت قائلة:
أهلا يا ر.
رحيم با.
باشا
ضغط على يديها بعصبية ما إن تحدثت بكلمة باشا بعد نطقها بإسمه ولكنه ما إن سمع تأوهها خفف من حدة يديه
قاطع نظراتهم لبعض هو حديث جاسر قائلا:
كده إحنا إتجمعنا يا رحيم بيه
نظر له رحيم بمعنى كيف قائلا:
إزاى اتجمعنا يا جاسر وضح
أومأ له جاسر وهو يجيب قائلا:
هفهمك يا رحيم مراد باشا للأسف الشديد أجبرنى انى أنزلهم معايا الشركة ويبدأو فيها وعمل لمل واحدة فيهم نسبة كمان
تحدثت رتيل دون وعى منها قائلة بتذمر:
علفكرة بقى هقول لأنكل مراد إنك مش عايزنا ننزل معاك
ثم تابعت ياسمين بدلا عنها:
أيوة يا رتيل هقول لبابى إن أبيه مش موافق نشتغل معاه
نظر لهم بغيظ وهو يتحدث بتصنع قائلا:
وهو حد قال حاجة دنتو منورين
بالفعل كل ذلك الحديث تحت أنظار ذلك العاشق الذى أقسم على إعادتها له مجددا مهما حدث ولا ننكر بالفعل خوفها الشديد منه فهى للأن لا تتوقع رد فعل له وأيضا اندهشت من هذا الصمت الرهيب
للغاية ولكنعا تعلم أن ذلك الهدوء هو فقط ما قبل العاصفة
وبالفعل بدأ ذلك الإجتماع ومعهم كل أفراد تلك الشركة المفتتحة حديثا وكان رحيم هو المتولى كرسى رئيس نجلس إدارة تلك الشركة ومعه جاسر وكانت رتيل تتابع بهدوء ما يحدث وتحاول إستيعاب ما يقولونه ولكنه بات
بفشل شديد للغاية فهى تعشق الرسم فقط وكل ما تفكر به الأن هو ماذا سيحدث إذا أتت بورقة وقلم وتخاول رسم ملامح شخص ما
وها هى تركتهم يتحدثون وإنسحبت بهدوء شديد دون أن يلاحظها أحد إلا ذلك الذى يتابعها بعينيه خوفا من فقدانها مرة أخرى ومجرد خروجها من غرفة الإجتماعات إنسحب خلفها وهو يطلب من جاسر توالى باقى مهامه
واتجه لمكان سيرها وهو يتتبعها كظلها ولكنها لم تلاحظه
دخلت غرفة مكتبها المخصصة لها وجائت لكى تغلق الباب ولكن وجدت من يقتحم باب المكتب وهو يغلقه خلفه وينظر لها بشر شديد يتقادح من بؤرتى عينيه
تحدث ببرود شديد وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح الخاص به من الداخل قائلا:
على فين بس
نظرت له بذعر شديد وهى ترا نلامحه التى تنم على حضور تلك العاصفة الشديدة لذلك حاولت التحدث بخوف قائلة:
أ.
أبيه إسمعنى بس
جذبها إليه من زراعها وهو يتحدث من بين أسنانه قائلا:
أنا مش زفت أبيه أنا جوزك يا ست هانم يلى سبتى بيتك ومشيتى لاء وكمان سافرتى وفوق كل ده ايه بتضحكى على الست الى ربتك عشان تبعدى عنى صح
حاولت الحديث ولكن وجدت دموعها تأخذ مجراها على وجنتيها وهى تحاول كتم شهقاتها ومازاد عصبيته رؤيته للملابس التى ترتديها لذلك ضغط أكثر على ذراعيها وهو يهتف بشر وسخرية:
اممم وايه اللبس الى انتى مش لابساه ده أها بقى ما الست رتيل خلاص معتش حد حاكمها نهائى صح إنطققى
قال أخر كلماته بصراخ وهو يرى ذعرها البادى على قسمات وجهها ولكنه لم يأبه بكل ذلك فقط ما يدور برأسه هى فعلتها وأيضا تلك الملابس التى ترتديها
حاولت نفض يديه عنها ولكن بائت جميع محاولتها بالفشل فيديه كأغلال حديد تحيط بها
أما هو فكان ينظر لها بعدما هدأ قليلا وعينيه التى تتشرب ملامحها باشتياق شديد فهى صغيرته التى غابت عنه ولم تشترق شمسه بعد
كانت شهقاتها تتعالى وعينيها التى مازالت تذرف الدموع وهى تبكى وشفتيها المرتعشتين كان هو ينظر لكل هذا وأيضا ملامحها التى شحبت أثر بكائها
بدون سابق إنذار إنقض عليها وهو مازال يقيدها بين يديه وهو يلتهم شفتبها بعصبية شديدة جعلها تتأوه بين يديه وهو مازال يضغط على ذراعيها فلم يترك لها فرصة المقاومة لذلك ظلت تبكى بصمت شديد وهى
تتأوه أثر عضه لشفتيها
فصل تلك القبلة الدامية بعد مدة وهو يراها هذيلة هكذا وتنفسها الذى أصبح بطيئا للغاية وشهقاتها التى ترتفع بشدة ملحوظة جعلها يحملها بين يديه وهو يتجه لأول مقعد يراه و يحاول تهدئتها قائلا بحنان:
إهدى يا قلبى وخدى نفسك براحة بااس خلاص براحة حاولى تتنفسى براحة
1
ظل يهدئها ويهدهدها كطفلة صغيرة الى أن هدأت تماما بين يديه ولكن مازالت تبكى وهى تدفن وجهها بعنقه وتتمسك به بعفوية مثلما كانت تفعل بصغرها
بعد مدة من تلك الحالة تحدث بوجع وهو مازال يحتضنها:
ليه مشيتى يا رتيل وليه ضحكتى على نسرين
ظلت تبكى وهى تتحدث قائلة كطفلة مذنبة:
عشان كنت زعلانة منكو عشان ضحكتو عليه وكمان عشان انتو دايما فاكرنى طفلة وبتتعاملو معايا على الأساس ده وأنا مش كده ومش بتعرفونى أى حاجة
أخرجها من أحضانه وهى مازالت تبكى بشدة خوفا من أن يعاقبها مرة أخرى
ظل ينتقل بعينيه من شفتيها لعينيها وهو يستشف خوفها منه مجددا وهذا أخر ما يريد فهو أخيرا فهم ماذا تريد صغيرته
وضع يديه على خصرها وهو يقربها منه بحنان شديد ويديه الأخرى تتحسس تورم شفتيها الشديد سرعان ما انقض عليها وهو يلتهم شفتيها بحنان شديد مراعيا لها ولخوفها منه
أخذ يديها وهو يلفهم حول عنقه وهو يعمق تلك القبلة ويديه التى أدخل أسفل ملابسها وهو يلامس بشرتها
1
ظلو مدة على تلك الفترة بعد أن إبتعد عنها وهو يقبل جفنيها ووجنتيها وأيضا أرنبة أنفها وينتقل لجانب شفتيها وهو يقبلها قبلات صغيرة جعلها تتمسك بقميصه برجفة شديدة وهى تدفن وجهها بعنقه بعدما إحتضنها هو
مجددا وهو يقسم على إعادتها له مجددا
تحدث بحنان وهو يربت على ظهرها:
رتيل احنا لازم نرجع مصر
لم يجد إستجابة منهاوتلك الرعشة التى سارت فى كامل جسده مجرد أن ملمس شفتيها لامس عنقه فهو بالتأكيد يعلم أنها نائمة ولكن لما تلك الفتاة هى من تثيره رغم طفولتها الشديدة وبراءتها النادرة فهو يعترف
أنه فى من هم أجمل منها ولكن لم يحركو به شئ لما هى لما لا يستطيع أن يتركها
إنتظام أنفاسها الذى أكد له أنها غفت بين أحضانه وهذا ما يسر له أشياء كثيرة وحملها بين يديه أمام أنظار كل من بالشركة وجاسر الذى أخرج هاتفه وهو يلتقط له فديو ولكن رحيم لم يأبه
بكل هذا فيكفى أن صغيرته أصبحت بين يديه
ـ بأت كل محاولات نسيانك بالفشل
فكيف يأتى النسيان مع من عشقه الوجدان
عودة لمصر مرة أخرى بقصر المحمدى
وها هو مر الأسبوع وهى لا تعلم أين هو ولا تعلم لما تفكر به هكذا فهى لوهلة ظنت أنها نسيته ولكن كيف تنسى من عشقه القلب ظلت تفكر وهى تخشى من ذلك التفكير لم تنساه
أبدا سنكذب إذا قلنا هذا ومحرد رؤيته فقط أعادت لها أحداثها القديمة وما مر معهم
flash back
كانت تجلس أمامه فى ذلك المطعم وهو ينظر لها بهيام شديد وعينيه التى تعبر عن مدى إشتياقه لها ولكنها تجاهلت ذلك عن عمد وهى تتحدث بخجل:
إتفضل يا أستاذ مراد قولى عايزنى فى ايه
لم تتغير نظرته وانما تحدث بعشق قائلا:
وحشتينى فقولت أشوفك
لم تجيبه وإنما إحمرار وجنتيها هو من أجاب تلك المرة فلا تعلم ماذا حدث معها منذ أول مقابلة لهم وقلبها التى ارتفعت دقاته بتلك القبلة التى إجتاح كيانها بها فهى لا تريد الحب ولكن على
يد ذلك المراد فهى أصبحت تخاف المكوث معه خوفا من خيانة دقات قلبها
تحدثت بعصبية مصطنعة:
أستاذ مراد لو سمحت عيب كده حضرتك فى مقام أخويا
تلامس حاجبيه متعجبا وهو يتحدث بتهكم:
ليه إنشاء الله راضعين على بعض وأنا مش واخد بالى
↚
2
نظرت له بخجل ممزوج بعصبية قائلة:
أستاذ مراد عيب كده لو سمحت
تحدث دون وعى:
يووه بقى بقولك ايه عشان مش هعيد كلامى أنا هتجوزك يا نسرين وبحبك أينعم دى تانى مقابلة لينا بس أنا معرفش إيه الى حصلى لما شوفتك
إصطبغت وجنتيها بالحمرة الشديدة وهى تنهض قائلة بعصبية:
والله إنت مش محترم وأنا غلطانة إنى جيت
وبالفعل نهضت وعندما همت بالمرور بجانبه وجدت من يمسك يديها وهو يجذبها إليه قائلا بمكر وهو يقبل إحدى وجنتيها قائلا:
بحبك
ومجرد تركه ليديها حتى ركضت للخارج وهى تدخل سيارتها وهى تتذكر كلماته التى جعلت تلك الفراشات تحلق بمعدتها ودقاتها التى ارتفعت للغاية تاركة تلك المرة العنان لمشاعرها
back
بعد تلك المرات توالت مقابلتهم معا الى أن جاء يوم واعترفت به بعشقها له وذلك اليوم هو اليوم التى عرفت به بموت شقيقيها معا وأيضا والد رتيل ومنذ ذلك اليوم وهى أصرت على عدم الزواج
وأن تكرث حياتها لهم فقط وبعد ذلك اليوم بعدة أيام كان مراد طلب منها الزواج حتى يبقى بجانبها ولكنها فجأته برفضها وأيضا عندما حاول معها عدة مرات ويأس من ردها غادر للخارج ولكن مالا تعلمه
أنه يعرف أحوالها ويعرف كل شئ عنها وأيضا هو من كشف عن نفسه لرتيل
قاطع شرودها هو وصول تلك الرسالة إليها التى مجرد أن فتحتها حتى وجدت ذلك الفديو لرحيم وهو يحمل رتيل بين يديه ووجدت تلك الرسالة تحت هذا الفديو التى تنص على«هرجعهوملك يا نسرين وهتجوزك برضو»
لم تأبه بأى شئ سوى فقط ذلك الفديو الذى جعل دموعها تهبط على وجنتيها بفرحة وهى تقبل الهاتف وتشكر الله على ما حدث وأن أخير رحيم وجد طفلتها الغائبة
وجدت رسالة أخرى عن طريق تطبيق الواتساب«متعيطيش يا روح مراد عشان دموعك غالية أووى»
كتبت له دون وعى وهى لا تصدق «مراد إنت الى ورا كل الماسدجات دى»
مراد«أكيد أنا أومال فكراه مين يا ست هانم»
حسنا بعث لها تلك الرسالة وهو ينتظر ردها على الناحية الأخرى ولكن عندما لم يجد رد بعث لها مرة أخرى«ردى يا نسرين عشان مجلكيش دلوقتى»
نظرت بهاتفها وهى ترى تلك الرسالة التى جعلتها تجيب قائلة«خلاص هرد»
وظلو على تلك الرسائل حتى وجدت نفسها غافية والهاتف مازال بيديها وذلك الذى يعلم أنها غفت لذلك أغلق هاتفه وهو يمنى نفسه فقط إن الغد أفضل وسيفوز بها عاجلا أم أجلا
ـ مين قال ان العشق دمار
العشق حياة وراحة بال
عند سماء وخالد
كانت تقف بمطبخ الفيلة الخاصة بهم وهى تطهو الطعام لخالد فهى اليوم أصرت على جميع الخدم بالمغادرة وهى من ستفعل كل شئ هذا اليوم فأخيرا ستتعامل كأى زوجة مصرية تفعل كل شئ لزوجها
1
مر اليوم وهى بين تنظيف الفيلا وايضا طهو الطعام وأخيرا ها هى انتهت من كل شئ وهى تصعد للأعلى لكى تأخذ دش ساخن ينعشها وتستعد لمقابلة زوجها
1
بعد فترة
كانت تجلس على فراشها وبين يديها تلك العلبة الصغيرة التى تحتوى على عشقها الوحيد وما تتناوله بكثرة هذه الأيام حتى أتى هو من الخارج وشاهدها هكذا وهى جالسة على الفراش وتأكل الشوكلاة بحميمية شديدة جعلها
قابلة للهضم
1
تسلل للداخل بهدوء شديد وعينيه تمشط جسدها الشبه عارى أسفل ذلك القميص إلا من قطعتان فقط
سحبها من يديها بسرعة شديدة وعينيه تلتهمها برغبة شديدة ولكنه أفاق على تذمرها قائلة:
خالد هات الشوكولاتة بتاااعتى
نفى برأسه وهو يتحدث وعينيه مسلطة على تلك القطعة التى تركت أثرا بجانب شفتيها بعد أن تناولتها:
تؤتؤ منا كمان عايز أدوق
تحدثت بغيظ:
طب خلص يلا خد حتة وهات بقيتها
جذبها إليه من خصرها وهو يتحدث بعبث قائلا:
أيوة أنا هاخد حتة صغيرة خالص
لم يمهلها الفرصة وانما انقض على شفتيها وهو يقبلها بحميمية شديدة وشفتيه التى عملت على إكتشاف فمها وهو يتلذذ بقضم شفتيها كقطعة حلوة لذيذة وقابلة للهضم
ظل ينتقل بين شفتيها وجانب ثغرها الذى ظل يتلمسه بلسانه وهو يأكل بقاياها من شفتيها ويتأوه بمتعة شديدة جعلها تفقد صوابها ويديها تحاوط عنقه
أمسك يديها بين يديه وهو يرفعها فوق رأسها ولم يترك شفتيها بعد سوا للتنفس
وأخيرا فصل تلك القبلة وهو يتحدث برغبة شديدة:
أحلى شوكلاتة دوقتها
زحفت حمرة الخجل لوجنتيها وهى تعلم مقصده
أبعدته عنها وهى تنهض من جانبه ولكن هيهات فقد جذبها إليه مرة أخرى ويديه تقيد يديها مرة أخرى وهو يلصق ظهرها بالحائط وعاد يقبل شفتيها مرة أخرى ووجنتيها وهى بين يديه مستسلمة للمساته الخبيرة التى
تجعلها تشعر بأنوثتها
أتى بقطعة الشولاتة مرة أخرى وهو يضع منها على ثغرها هبوطا برقبتها وكتفها حتى نحرها
أبعد قطعة الشوكلاتة وهو يسحبها إليه ويعود لتذوق شهد شفتيها مرة أخرى وهى يمتصها ويديه تتجول على بشرتها أسفل ذلك القميص مما جعلها تتمسك به خوفا من سقوطها من كثرة تلك المشاعر
حملها بين يديه وهو يتجه بها للفراش مرة أخرى
وهو يخلع عنه ملابسه أمام نظراتها ثم انضم إليها مرة أخرى وهو يقبلها برغبة ولهفة شديدة ظل يقبلها وهو يهبط لعنقها يأكل تلك الشوكلاتة الممزوجة بجسدها ورائحته التى يحفظها عن ظهر قلب
اتجه لحمالة ذلك القميص اللعين وهو ينزعه عنها حتى يتثنى له رؤية جسدها الذى يجعله يفقد صوابه
نزعه عنها وهو مازال يقبلها الا أن هبط لنحرها وهو يقبله بحميمية شديد جعلها ترتعش أسفله
ظل يقبلها حتى هبط لمعدتها المسطحة أمامه ناصعة البياض وهو ينثر قبلاته عليها مما جعلها تنتفض أثر تلك المشاعر
صعد مرة أخرى لشفتيها وهو يتزوقها وينعم بشهدها ويديه التى تحتضنها وتسسر بحركات دائرية أسفل ظهرها
تحولت تلك القبلات لقبلات لاهبة للغاية وذهبو معا الى عالمهم الخاص تاركين كل شئ خلفهم
بعد مدة كان يجلسها بين أحضانه ويلف عليهم الملائة وهو يشاكسها من حين لأخر
تحدثت بعبوس:
أنا زعلانة منك يا لودى هاا
نظر لها وهى تزم شفتيها هكذا جعله يبتسم عليها قائلا:
بغض النظر عن لودى دى بس ليه بقى يا روح خالد
تحدثت:
عشان أنا كنت عاملالك الأكل وزمانه برد كمان ومش هتعرف تاكل
على حين غرة حملها بين يديه وهو يلف عليها تلك الملائة وجسده العارى الا من زلك الشورت القصير وهو يتحدث بمكر:
بس كده سمائى تؤمر وأنا أنفذ يلا نسخن الأكل وناكل سوا وبعدين أكلك بقى
وها هو انقضى ذلك الوقت بين ضحكهم الشديد وأيضا دلالها الذى يشعرها كأنها طفلته وهو أباها وليس زوجها فقط
(يارب خالد يارب😂😂😂)
1
ـ فى صعيد مصر حيث محافظة أسيوط
كان يجلس على فراشه بوهن شديد وهو يتحدث بتعب:
إتصلولى على رتيل عايز أشوف بنت ولدى وأملى عينيه منها جبل ما أموت
تحدث إبنه بقلق مصطنع:
بعد الشر عليك يا بوى متجلجش هتصلك بيها أهو
حاول النطق مرة أخرى ولكن كانت روحه قد فارقت الحياة وكانت أمنيته الوحيدة هى رؤية حفيدته ولكنه مات قبل ذلك تاركا ذلك الذى لم تقع دمعة له فقط بل ظل يخطط كيف يتخلص منها حتى
يتثنى له أن يأخذ كل شئ
ـ الثامن والعشرين من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
خلي سيدي المتملك في جيبك دايمًا مع تطبيق حكايتنا حكاية
القراءة على تطبيق حكايتنا حكاية بتخليك تعيش أحداث سيدي المتملك بتركيز أكبر وبدون مقاطعات.
قراءة رواية سيدي المتملك الفصل الثلاثون 30 بقلم منة محمد
لحظة حاسمة في رواية سيدي المتملك ستغير مسار كل الأحداث القادمة!
جميع فصول سيدي المتملك بدون نقص
جميع فصول رواية سيدي المتملك كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.
مجموعة روايات منة محمد
مجموعة مميزة من روايات منة محمد الكاملة للقراءة المباشرة.