📁 آحدث المقالات

رواية دموع ممنوعة فريدة وعادل الفصل الخامس 5 كاملة | بقلم هناء النمر

رواية دموع ممنوعة فريدة وعادل الفصل الخامس 5 كاملة | بقلم هناء النمر

تم تحديث الفصل بتاريخ 18 مارس 2026

رواية دموع ممنوعة فريدة وعادل الفصل الخامس 5 كاملة | بقلم هناء النمر
دموع ممنوعة. . . . . . . . . . الفصل الخامس
دخل عادل على والدته ، وجدها فى سريرها
..ألف سلامة ياست الكل ، وحشتينى اوى ..
..والله ، انت افتكرت ست الكل دلوقتى ، بنت جميلة عرفت تنسيك أمك فى يومين ...
...اسمها فريدة ياماما ، ومفيش داعى تجيبى سيرة طنط جميلة ادامها ، عشان بتدايق. ..
..والله ، خايف على مشاعرها اوى ...
...مراتى ياماما ، و بعدين حصل ايه ، أول ما اتصلتى بيا ، جتلك فورا ، عرفتى بحبك اد ايه ...
..أنت هتقوللى، والهانم أن شاءالله مجتش تطمن عليا ليه ، مش المفروض أنى حماتها ، وعرفت أنى تعبانة ...
..عندك حق طبعا ، بس المشوار كان طويل اوى عليها هترتاح شوية وهجيلك على طول ..
.. ترتاح ولا بتتكبر عليا بنت جميلة ...
..تانى ياماما ...
فوجئ الاثنان بها تفتح الباب بعد طرقة بسيطة
...لأ طبعا ، مقدرش اتكبر عليكى ياطنط ، حضرتك حماتي ومرات عمى وام جوزى حبيبى ، الف الف سلامة عليكى ، بصراحة مقدرتش ارتاح قبل ما أطمن عليكى ...
...أهلا ...
...أهلا بيكى ، بس الحمد لله ، حضرتك تمام أهو ، اروح انا انام شوية ، اصلى منمتش من امبارح ...
تعجب عادل من ثباتها وهى تحاور والدته ، فقليلا منهم من يفعل ، حتى أنه لاحظ الغضب الشديد الذى اعتلى والدته بعد خروجها ، ولكنه لم يعلق ولم يحاول تهدئتها، يكفيه الآن أن فريدة جائت لوالدته وانقذته من السؤال عنها حتى ولو كان بهذه الطريقة .
بعد مرور أكثر من أربع ساعات ، نام فيها الاثنان من إرهاق السفر وبالطبع على سرير واحد وقد قررت فريدة أنها ستحاول الالتزام بملابس مقبولة تغطى جسدها ، وحجم الجناح ساعدها على بعض الاستقلالية فى وجوده ، فقد كان يتكون من غرفتين نوم ، أحدهما الرئيسية لهم ، والأخرى مصممة كغرفة اطفال بسريرين أصغر نسبيا من الموجود فى الغرفة الرئيسية ، ومع كل غرفة حمام خاص بها ، والغرفتين متصلتين بصالون واسع به شرفة جميلة وواسعة تطلع على الحديقة الأمامية ومدخل الفيلا ،
كان كل دور يتكون من ثلاث أجنحة ، الدور الاول كان به جناح للحاج أكرم وزوجته ، وجناح لوالد عادل ووالدته وتعيش فيه الآن والدته وحدها بعد وفاة والده ، والجناح الثالث لعمه حسن وزوجته .
الدور الثالث ، جناح لعادل ، والثانى لاخوه عصام وزوجته وابناه التوأمين محمد ومحمود ، والجناح الثالث لابن عمه مجدى وزوجته وابنته لمار .
والثلاث شباب هم النتاج الذكوري للعائلة فقط ، والباقى فتايات ، ثلاث فتايات لأكرم المصرى ، ويسكنون الدور الرابع بأزواجهم ، واثنتان للحاج حسن ويسكنون الخامس بأزواجهم ، والجناح الثالث فى الدور مغلق ،
حان موعد العشاء ، وحضرت الخادمة واخبرتهم أن الجميع ينتظرهم بالصالون
..خلصتى يافريدة ..
...الطرحة بس ...
...طيب ، انا هستناكى برة ...
..هتنزل من غيرى ولا ايه ...
...لا طبعا ، انا هقف مع مجدى شوية لحد ما تخلصى ...
..اوكى ...
خرج عادل وأكملت فريدة لبسها ، كانت ترتدى عباءة تشبه العباءات السورية باللون البنى ، مناسبة جدا لجسمها وطولها وبها حزام من اللون البيج الغامق وبه فص لامع ، وطرحة من نفس لون الحزام ، وحزاء بكعب عالى عريض ، لم تضع أى مكياج بخلاف الكحل ومسكرة وملمع شفاه خفيف .
بالرغم من بساطة ما تلبس ، إلا أنها كانت انيقة بحق . خرجت متجهة الاسانسير الداخلى ، وجدت عادل بالفعل يقف مع مجدى بالقرب من باب الاسانسير .
عندما شاهدوها من بعيد ، غمز مجدى لعادل قائلا
..المرة دى انت وقعت واقف ..
..ما تتلم يا روح أمك ، انت هتعاكسها قدامى ...
...براحة شوية ياعم ، انا بقول رأيي بس ...
اقتربت منهم فريدة مبتسمة
...ازييك يامجدى ..
..الحمد لله ، ازييك انتى يافريدة ، نورتى البيت ...
...متشكرة ، انا جاهزة ، خلصتوا كلام ولا لسة ...
...خلصنا ياستى ، روح انت يامجدى ، دقيقتين وهنحصلك ...
... إيه ،هتقولها كلمة سر ..
...أمشى يلا من هنا ، وقولتلهم اتلم ...
...طيب ، طيب ، انا نازل ، ولو سألونى عليك ، هقولهم بيقول لمراته كلمة سر على السلم ...
وأغلق على نفسه باب الاسانسير بسرعة قبل أن يصل له عادل ، ونزل به
...دمه خفيف اوى ...
..فعلا ، مش كدة وبس ، طيب ومحترم وأمين كمان ..
...أنت بتحبه اوى ...
...اعتبريه أقرب واحد ليا بعد عمى أكرم ...
...وباباك ومامتك ..
توتر عادل من سؤالها
...بعدين يافريدة ، المهم ، كنت عايز اقولك على حاجة ...
...اتفضل ...
..ممكن أما تنزلى دلوقتى ،،، يعنى قصدى ،،، ممكن ماما ،، أو أى حد تانى ،، يعنى مش شرط الليلادى ، ممكن بعدين ...
...إيه ياعادل ، انت مش مجمع ليه ، قول اللى انت عايزه ...
...يعنى ، لو حد دايقك اوزعلك بكلمة ، ممكن يعنى ،،،
...متوقع أن والدتك ممكن تدايقنى أو حتى مرات عمك ، أو يمكن طليقتك ، أو أى حد تانى ، يمكن عشان اتجوزتنى أو حتى عشان كانوا بيكرهوا والدتى ، مش ده اللى عايز تقوله ..
...أنتى عرفتى ازاى ...
...ما هو ده الموضوع الل كلمت فيه عمك قبل ما نتجوز ، وكلامه ريحنى جدا ...
اقتربت منه خطوتين حتى لم يبقى بينهم إلا مسافة بسيطة وهى تقول
.
.
.
اسمعنى ياعادل كويس اوى ، لأنى مش هكرر كلامى فى الموضوع ده تانى ، اولا انا متشكرة ليك جدا لخوفك على زعلى ، حقيقى انا مقدرة ده ، لكن بالنسبة للموضوع نفسى ، فده مش هيفرق معايا كتير ، ولا كلامهم هيأثر فيا ، اتعاملت مع ناس من نفس النوع كتير ، وأولهم مرات أبويا وكمان مديرتى فى الشغل غيره ، فمتقلقش ، أنا بعرف أرد من غير ما أغلط ، وبعرف احمى نفسى من غير ما أعمل مشاكل ، واوعدك أن من ناحيتى انا مش هتلاقى أى مشاكل أو عقبات ، وبعدين انا عندى شغلى ، ومكتب التحريات بتاعى ، يعنى مش فاضية لحد ، خلاص .
.
.
رد عليها ويبدوا عليه الاقتناع التام بكلامها
..خلاص ...
اقتربت خطوة أخرى ، أصبح لا يفصل بينهم شئ لدرجة أنه أحس بأنفاسها الدافئة الممتزجة بكلامها
.
.
.
لازم تفهم حاجة واحدة ، هى إن انت الشخص الوحيد فى البيت ده فى الوقت الحالى اللى ممكن يزعلنى كلامه ، برغم اتفاقنا و أنى كمان مش معلقة عليك أى أمال ، ممكن نكمل وممكن لأ ، معرفش ، بص صدقنى كلامك فعلا هيأثر فيا اوى .
.
.
لاحظت فريدة تأثره الكامل من اقترابهما لهذه الدرجة ، وتحول عينيه لشفتيها أكثر من مرة ، وكأنه يفكر فى تقبيلها ، ودقات قلبه التى تعالت حتى أنها احست بها ، هل هذا معقول ، هل هو خام وسهل التأثير عليه لهذه الدرجة ؟
.
رجعت خطوتين للخلف لتبتعد عنه
..مش يلا بقى ، إحنا اتأخرنا عليهم اوى ، وهنسمع كلام ملوش لازمة على تأخيرنا ده ...
..فعلا ، يلا بينا ... ومد يده لها فأعطته كف يدها ، فتمسك بها بكفه ، حتى فى الاسانسير ، برغم انه لا يراهم أحد ، لكنه لم يترك يدها . وصمم على النزول أمام الجميع على نفس الوضع .
لكن قبل وصولهم قال لها
..ممكن اطلب منك طلب كمان ...
..طبعا ...
..عصام اخويا ..
..ماله ؟
..ممكن متزوديش معاه فى الهزار أو حتى الكلام العادى ، لأنه بيزودها مع إللى يسمحله بكدة ، والموضوع ده بيدايقنى ، ممكن ؟...
...ممكن طبعا ، أى حاجة بتدايقك قوللى عليها ومش هعملها ، إحترام متبادل زى ما اتفقنا ...
انقضت الأمسية كاملة فى التعارف ، كان الجميع موجودا ، ماعدا الجد وخالها حسن وسهام طليقة عادل ، فجدها فى رحلة علاجية فى ألمانيا منذ اكثر من شهرين ويرافقه ابنه حسن ، أما سميرة والدة عادل وعالية زوجة حسن ، فتجنبوا تماما أى كلام خاطئ ولو بالايحاء ، حتى لا يثيروا أكرم ، فهو متحفظ جدا من ناحية فريدة ، وأخبر الجميع بصراحة أن من سيتعرض لها ، فسيواجهه هو شخصيا ،
وانتهت الأمسية بهدوء وبدون مشاكل ، لكن من ليلتها بدأت التجهيز لشن حملتها عليهم ،
مكتب التحقيقات الخاص بفريدة ، يعمل بهذه الطريقة ، أى شخص يحتاج لبعض التحقيقات أو المعلومات عن شخص آخر أو حتى مؤسسة ، يقوم المكتب بها مقابل مبلغ كبير جدا حسب حجم المهم ، ويعمل لديها عدد هائل من الشباب ، ولكل شخص منهم مهامه التى يتفوق فيها ، والجدير بالذكر أن المكتب حقق شهرة واسعة ، وأرباح جيدة جدا ، والملفات التى يعملون عليها كثيرة جدا ، حتى أنهم يرفضون بعض الطلبات لكثرة العمل لديهم .
وبالطريقة التى تتبعها فى مكتبها ، ستصل لحقيقة ما حدث لوالدتها بأسرع وقت ممكن .
السادس من هنا
قراءة رواية دموع ممنوعة فريدة وعادل الفصل السادس 6 كاملة | بقلم هناء النمر

تابع المغامرة في رواية دموع ممنوعة فريدة وعادل الفصل الخامس 5 كاملة من خلال الفصل التالي.

رواية دموع ممنوعة كاملة بدون حذف

رواية دموع ممنوعة كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

روايات هناء النمر كاملة الآن

تابع أحدث روايات هناء النمر الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية