📁 آحدث المقالات

رواية أرشد فؤادى الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم ساره فتحي

رواية أرشد فؤادى الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم ساره فتحي

تم تحديث الفصل بتاريخ 19 مارس 2026

رواية أرشد فؤادى الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم ساره فتحي
أرشد فؤادي
****
الفصل الحادى عشر
*****
عيناه حمراوتين بلون الدم ووجهه محتقن من شدة الغضب أما هى فقد اصيبت بالخرس لا تستطيع النطق الحروف هربت من شفتاها، ترتجف كورقة في مهب الريح تنظر إلى عيناه ودموعها تنهمر لا شعوريًا، صمت مهيب
لا يقطعه سوى صوت أنفاسه المشتعلة، تحرك من أمامها شاعرة به يبتعد عنها، سمعت صوت فتح وغلق الباب، نظرت على الباب بعينين
حزينتان معاتبة كأنه أمامها، وضعت يدها أعلى اليسار قبضة جليدية تعتصر قلبها، أغمضت عينيها تشهق باكية
دموعها تنهمر بسخاء ذبحها بقسوة، فتحت عيناها حين سمعت همس والدته بإسمها هاتفة:
-نادين حبيبتى واضح أن مدين مضغوط من الشغل
وأنا ضغطت عليه أكتر وطلعته
صمتت محاولة إيجاد كلمات لتخفيف الموقف، بينما مسحت نادين دموعها، تبتلع غصة مسننة فى حلقها
‏هامسة بنبرة محتقنة من البكاء:
-متتعبيش نفسك وتبررى حاجة مدين قال كل اللى جوه
وقبل أن تجيبها كانت تتجه نحو باب الغرفة ودموعها
تنهمر بقهر أول مرة قلبها يتألم هكذا روحها تختنق
فى الأسفل بعد مرور عدة ساعات
أكبر وجع للرجل أن تهدر كرامته على يدي من يهواها قلبه شعور حارق يفتك به
حالة من الجنون تلبسته، ملامحه مخيفة بطريقة مرعبة
يغلي غضبًا منذ أن سمع حديثها لسنا، كان بقاؤه بعيدًا
عنها يخفف قليلًا من نيران قلبه، رفع يده يضغط على
جانبي رأسه بقوة، عيناه تنضحان بالعذاب وقلة حيلة
اخذ نفسًا عميقًا يكتمه بصدره للحظات، يشعر بعدم
إرتياح خائفًا أن تفعل بنفسها شئ، شعوران متناقضان
داخله، لكن حين يتولى القلب القيادة يتنحى العقل جانبًا
نهض مسرعًا للأعلى
-رايح فين يامدين
تلك الكلمات قالتها والدته فأجابها بلهفة:
-فين نادين؟!
مطت شفتاها للجانب ثم أجابته بنزق::
-ونادين أيه اللى هيقعدها هنا مش قولتلها انه مش بيتها
هز رأسه مسرعًا وهو يتحرك للخارج لكنها صرخت:
-إستنى يا مدين
تجمد مكانه وهو ينظر لها فحدثته بحدة هاتفة:
-بقى عندك ٣٠سنة ومرضتش تتجوز ومستنيها وأنا كنت
رافضة حتى بعد اللى حصل قولتلك بلاش أصريت
وكنت قدامي هنا بالظبط مستنى كلمة زى المحكوم
عليه بالإعدام، دلوقتى بعد ما أتجوزتها إيه اللى حصل
عايزة أفهم أنا مش غبية فى حاجة
-كنت غلطان يا أمى وكنتِ انتِ الصح مسألة وقت وهنتطلق
انتِ صح أنا ونادين مننفعش لبعض، أنا هأطلع بس أطمن
عليها عشان هي أمانة عمتي
رمقته والدته بعدم رضا هاتفة:
-أيه اللى حصل عايزة افهم دا مش حالك من كام يوم
أغمض عيناه لا زالت كلماتها تتردد فى أذنه هز رأسه
ثم همس بخفوت مرير:
-محصلش بس أنا اقتنعت مسألة وقت وخلاص ياامى
الله يباركلك يا أمى أنا مش قادر أتكلم
انحنى زوايتا وجهها بألم وهى تنظر إلى حال إبنها هزت
رأسها فى صمت بينما هو صعد إلى شقته
تجلس منكمشة على فراشها جلدها بكلماته وأهدر كرامتها
أغمضت عيناها تقبض على جفنيها بعذاب، الخزي يلفها
جرحها جرح عميق، لكن لماذا هي الآن تريد الرحيل
لا تريد أن تبتعد عنه قطع أفكارها طرق الباب
-نادين افتحي، نادين سمعانى
ظلت كما هى تنظر نحو الباب بوجع ودموعها تنهمر زاد
طرقاته هاتفًا::
-إفتحي الباب دا هاكسر الباب، نادين سمعانى ردى عليا
تحملت على نفسها واستندت على الفراش ونهضت لتفتح
هاتفة بنبرة قوية رغم اهتزازها:
-إيه خايف أكون إنتحرت بعد كلامك؟!
إرتعشت شفتاها فزمتهما للسيطرة على إنفعالاتها ثم أكملت بقهر:
-ولا طالع تطردنى من هنا كمان ما هو مش بيتيِ
اخفض رأسه بأسى، هاربًا من عينيها ونبرتها اللائمة تذكره
ببشاعة حديثه الذى ألقاه فى وجهها بقسوة، صرخت بوجع
-أنت ماحدش طلب منك أنك تستر عليا، أنت محدش
قالك تتحمل فضيحة واحدة زى عشان تتجوزنى وتهينى
أنت وتطردنى من بيتك
صمتت محاول كبح دموعها وكل الأوجاع تتكالب عليها
ضغطت على يدها حتى أبيضت مفاصلها تتذكر مواقف تحاول نسيانها، رفع بصره إليها أول مرة يري الضعف
بعيناها وهى تنتفض أمامه، إبتلعت ريقها بمرارة كالعلقم
ثم هتفت بشراسة:
-أحب أقولك أنك مش أنت اللى مش عايزنى أنا إللي
مش عايزاك وروح لست سنا بتاعتك وشوف هتأخدها
إزاى من الدكتور بتاعها، طلقنى يا مدين
كلماتها كالسيل المدمر ضربت نياط قلبه، إكتست ملامح
وجهه بالقسوة وأشتعلت عيناه ثم قبض على معصمها
غارسًا اظافره فى لحمها هاتفًا:
-انتِ تخرسي ومالكيش دعوة بسنا لأنها متجوزة وبتحب جوزها لكن اللى زيك أعمى القلب والبصيرة وإياكِ ثم إياك
تفتحي بؤك بالكلام دا تانى فاهمة سنا متجوزة، وطلاق مش هتطلقك قبل سنة ودا عشان عمتى وانتِ هتقعدي
هنا حتى النزول تحت مش هتنزلى
نفضت يدها تضربه فى صدره صارخة هاتفة:
-إبعد عنى أنا مش عايزاك إبعد أنا همشي وهطلق غصب عنك
هرولت من أمامه فجذبها بعنف:
-إحنا فى نص الليل إدخلي جوا دلوقتى أنا مش ناقص
جنان
صرخت بقهر وهى تتلوى بجنون بين يده:
-عايز منى إيه ما تسيبنى بقى أنا معملتش حاجة لكل
العقاب دا، هو لازم انت حر زي فاتن عشان ترتاحوا وترحمونى كلكم وتسيبونى فى حالي
هذه الكلمة جعلته ينتفض صقيع مرعب ينخر عظامه رمقها بنظرات معاتبة كل ما يحاول فعله معاها يبوء بالفشل يحاول اخراجها من تلك الهُوة التى تبتلعها
وهي تقف بالمرصاد لكل خطوة يأخذها همس بجمود
- مافيش خطوة هتخطيها بره الشقة دي فاهمة ولا
اقول تانى أدخلى جوه وكفايا صوت عالى، أدخلى
وهنفذلك طلبك بكرة الصبح
إرتجف قلبها من موافقته وهبطت دموعها بغزارة تشعر
بالتهالك يأكل روحها رعب شديد يمتلكها من فكرة
إنفصالها عنه قلبها أصبح ينبض بعشقه، فلتت من شفتاها
شهقة صغيرة، لا تريد أن تبتعد ستضيع عنه لكنه أهدر
كرامتها، زمت شفتاها محاولة التنفس بهدوء
أما هو اشاح بوجهه بعيدًا عنها بشق الأنفس ذلك
قلبه اللعين يأمره بأخذها بين ذراعيه ومسح دموعها
إبتلع غصة محاولًا رسم القوة:
-أدخلى أوضتك روحي
رمقته وولجت للداخل ولم يستطع تفسير نظراتها
نظرات تحمل من ألم، خوف، والعتاب
*******
ملمسها مازال عالق في جسدي رباه كيف ينزع الحبيب أثر الحب من الحواس؟
رباه متى يصبح صدرى موطنك، تبدي الجفا وبرغمه اهواكا .
ولج للغرفة يراقبها وهى نائمة مد يده يمسح بقايا دموعها
كعادته الفترة ينتظر نومها ليذهب إليها، كالمرهق ساذج
دون أن تشعر هى باحتراقه ليضمها، اختنق صوته
بالعاطفة هاتفًا:
-قلبك دا قاسى اوى وكأنه حالف عمره ما يحن ليا
يابنت عمتى، وأنا يشهد عليا ربي قلبى دايب فى
هواكِ ووجعك منى غصب عنى
لم يستطع وسط كل غضبه منها أن يمنع شوقه إليها
مد يده يتحسس وجنتيها، تأوه بألم بحارق، موجوع
يحتجز دموعه بصعوبة هاتفًا:
-رغم كل دا قلبى مسامحك
******
فى اليوم التالى
كور ياسين يده بغضب يجز على أسنانه يشعر بالغيرة والغضب فهى تبكى بحرقة مما جعله يهمس بسخط
-الدموع دي سببها عشان حابب أعرف سبب دموعك
رفعت بصرها إليه بصدمة هاتفة:
-مش فاهمة سؤالك؟!
-يعنى لو دموعك دي احساس بغلطك ماشي
-غلطى
تملكت منه غيرته هاتفًا:
-ايون لأن مدين مش أخوكِ ولما قولتلك كدا زعلتى مراته غارت عليه ودا حقها فاهمة، حقها أنا مش مستوعب
أنت شايفة إزاى إنه عادى أنا لوواحدة قربت منى هيبقى
عادى عندك، هو غلط وانتِ غلطتي المشكلة أنك جاية
تحكى قدامى بردوا على إنه عادى
فقدت كل ذرة تعقل ونهضت واقفة تهمس بحدة:
-عشان هو أتربى فى بيتنا وأنا ماليش أخوات وهو زى
اخويا أنا معملتش حاجة عشان هى تجرحنى كدا، بعدين
تغير منى أنا الدنيا كلها عارفة هي بالنسبالي أيه
أما بالنسبة انى بحكيلك فأنا أسفة لأني دورت عليك
أول حد لما صحيت من النوم من كتر خنقتى
جذبها من خصرها بتملك وغيرة هاتفًا:
-وأنا من خنقتى وغيرتى بردوا أنا مستحمل قعدتك هناك
بالعافية
أحمر وجهها من فرط الخجل وهو يقربها إليه
بخشونة وأنفاسه تلفح وجهها بسخونة فهمست بتقطع
-ياسين كدا ميصحش متخلنيش أندم إنى جيت هنا
أقترب أكثر يأخذ نفس محملًا بعطرها هاتفًا بنبرة اذابت
جليد قلبها:
-كنت هاجى أخدك أنا قلبى كان حاسس بيكِ، ومبقتش
قادر على البعد
-ياسين
همست بخفوت بإسمه بينما هو تأوه بصمت قاتل مع كل حرف منها ويده تشد على خصرها هاتفًا:
-لأ أنا مش قد ياسين بالطريقة دي وبعدين متعيطيش
قدامى تانى عشان الشيطان مش بينزل من على ودنى
ساعتها عشان هأمسحهم بطريقتى
-ايه دا فين ياسين المحترم العاقل الكلاسيكي
-هناك فى الجامعة، هناك بشرح تاريخ الفراعنة وجمدانه
وهنا بقى بنفذه فهمتى أنا شايف إننا نقدم فرحنا ونستريح
‏من كل دا
-انت بتقول ايه إحنا لو عملنا كدا مدين هيفهم غلط ومشكلته هو ونادين هتزيد وأنا هعيش بذنبهم
تنفس بحدة هاتفًا:
-سنا كدا كتير أصلًا عليا وعلى صبرى
فى هذه اللحظات همست ندا:
-عايزة أكل
إبتعد عن سنا لينحنى وقد تبدلت ملامحه هاتفًا:
-طب فين صباح الخير يا ندا القلب
-صباح الخير
حملها وهو ينظر نحو سنا هاتفًا:
-طب وسنا مافيش ليها
نظرت إلى أخيها هاتفة:
-بحبها
إتسعت إبتسامة ياسين وهو ينزلها فمسحت سنا دموعها
هاتفة:
-يلا بينا أنا هحضرلك الفطار إنهارده
صرخة مدوية رجت المنزل لا يعلم كيف وصل للمطبخ
ليجد سنا جاثية على ركبتيها تصرخ وجسد أخته مسجي
علي الأرض ويبدو انها ليست موجودة بعالمهم جثى
مسرعًا وقلبه يدوى بجنون بين أضلعه يصرخ
في سنا بفزع:
-ايه اللى جرى؟! جرى ليها إيه ردي؟!
أجابته برعب وهى تنظر لأخته:
-أنا نسيت والله نسيت، إدتها شوكولاتة بالسودانى كانت
معايا ونسيت الحساسية
توسعت عيناه بفزع وهو ينظر إلى أخته وأنفاسها تتباطئ
نهض مسرعًا للدرج الخاص بالأدوية ليجلب منه الحقنة وأسرع يحقن اخته بها هاتفًا بلوعة:
-ندا فتحي عينيك يا قلب ياسين فتحي عشان خاطرى
أبوس إيدك ندا حقك عليا أنا
بعد عدة دقائق كان قد أنشطر قلبه خوفًا وحزنًا عليها
رمشت بأهدابها هاتفة بإسمه:
-ياس ياسين
ضمها إلى حضنه بقوة ودموعه أنهمرت وهو يهمس بخوف
-كدا يا ندا ياسين كان هيموت عليكِ
همست التى تقف فى الزواية ترتجف:
-ياسين أنا
قاطعها وهو ينظرلها بأعين محمرة وصدره يعلو ويهبط بقوة:
-أطلعى برا دلوقتى أطلعى
ماهى جريمتها الكبرى التى لم تغتفر لتعاقبها الحياة هكذا
ولج من الخارج وجدها تبكى بين يد عمته رفعت وجهها
الملطخ بالدموع بينما رمقته عمته بعتاب، عيناه تتنقل
بين وجهها الحبيب وبين عمته همس:
-عاملة ايه يا عمتى
-الحمدلله يا مدين
أجابته عمته بينما هي أستقامت تنظر له بأعين دامعة
نظر فى أثرها ثم هتفت عمته بلوم:
-ليه كدا يا مدين؟!
-طب نشرب قهوة يا عمتى
-لا مش عايزة
جلس بجوارها وهو يبتسم بوجع:
-أول مرة مترضيش تشربى معايا قهوة يا عمتى
زفرت بيأس وقلة حيلة هاتفة:
-ليه يا مدين عملت معاها كدا
صمت قليلًا مطرقًا رأسه هاتفًا:
-أنا ياعمتى مستاهلش نادين فرضت نفسى عليها كنت
أنانى بحبى لكن كدا كفاية تضيع عمرها جنبى
-أيه اللى جد انت هتخلينى أشك فى حاجات وحشة ليه
لم تستطع أن تظل بالداخل أكثر وخرجت تقف على
أعتاب الغرفة تتلصص عليهما قلبه يحترق بقسوة
فهمست والدتها لمدين بإصرار:
-أنت لازم تعرفنى دلوقتى أنت حقيقى زى ما قولت
لنادين أتجوزتها عشان الفضيحة وأنك أصلا مش عايزها
ثقل، ثقل يجسم فوق صدره حتى باتت عملية التنفس
صعبة نظر لها بملامح متألمة هاتفًا::
-لا يا عمتى، أنا كنت طالع بعد كتب كتاب سنا ورا نادين
عندك وسمعت كلام نادين وهى مش قبلانى وكلامها
كله اللى هو تقليل منى، عمتى حقك عليا بس أنا بعد
ما بقت مراتى وعلى ذمتى كلامها وجعنى أكتر من
أى مرة ومستحملتش وكان لازم اقول كفاية أنا مش
هطلقها قبل سنة، وهسافر بعدها خلاص أنا تعبت
أتسعت عين نادين بصدمة كل كلماتها تجول بعقلها سريعًا، قلبها فقد نبضاتها بل ينبض برتابة، عيناها تفيض بدموع الندم والحسرة كانت تود لو ماتت قبل أن تسمع نبرته الحزينه المعذبة، تبكي وتنوح فى صمت على حبيب فقدته قبل أن تذوق حلاوة عشقه همت والدتها أن تنطق لكنها تذكرت كلمات أختها يجب أن تعترف
نادين بنفسها فهمست بمواساة يحتاجها هو الآن:
-يا مدين أنت ابنى وانت عارف وأنا مقدرش أغصب عليك
فى حاجة
إبتسم بوجع وهو يتذكر الأيام الماضية قبل أن يسمع حديثها
ستظل تلك الذكريات أجمل شئ بحياته التعيسة همس
-عمتى أنا عمري ما كنت مغصوب عليها بس إحنا
مش لبعض، لو ليا غلاوة عندك الكلام دا يفضل بينا
خرجت هى من الداخل مسرعة فاشاح وجهه بعيدًا عنها
حقًا رأسه كأن بها مطارق فولاذية تطرقه بلا رحمة
ثم نهض مسرعًا وهو يقول:
-أنا هنزل لأمى يا عمتى
تحرك نحو الباب مسرعًا وأنصرف فوقعت هى مكانها
-أنا سمعت كل حاجة والله يا أمى أنا حبيييته أوى
أنا ش فت فيه حاجات عمرى ما شوفتها
فى الأسفل
-ابوك طلب يشوفك
قالت هذه الكلمات والدته بينما اردف هو مسرعًا:
-ماله عمى تعبان
أغمضت والدته عيناها بوجع هاتفة:
-ابوك يا مدين مش عمك
صرخ حتى بح صوته وهو يزيح كل شئ أمامه:
-أنا ماليش أب
يتبع
الثاني عشر من هنا
قراءة رواية أرشد فؤادى الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم ساره فتحي

تابع قصة رواية أرشد فؤادى الفصل الثاني عشر 12 كامل في الفصل التالي مباشرة.

تابع أحداث رواية أرشد فؤادى كاملة

استكمل أحداث رواية أرشد فؤادى كاملة بدون فواصل مزعجة.

أجمل روايات ساره فتحي

تابع روايات ساره فتحي الكاملة بدون حذف.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية