📁 آحدث المقالات

رواية حلاوة ليلة الفصل الاول 1 كاملة | بقلم شيما سعيد

رواية حلاوة ليلة الفصل الاول 1 كاملة | بقلم شيما سعيد

تم تحديث الفصل بتاريخ 19 مارس 2026

رواية حلاوة ليلة الفصل الاول 1 كاملة | بقلم شيما سعيد
الفصل الأول
#حلاوة_ليلة
#الفراشة_شيما_سعيد
_ بنت؟!..
قالها وعينيه متعلقة بدليل عـ,ـذريتها الظاهر على الفراش، عقله مشوش منتظر منها كلمة واحدة تنفي بها ما تراه عينه، وجدها تنكمش حول نفسها بخوف وكفها يجذب شرشف الفرـ,ـاش لتغطي به جـ,ـسدها، عاد عليها السؤال بنبرة صوت ضائعة :
_ أنتِ كنتي بنت فعلاً والا أنا اللي كنت غشيم معاكي؟!..
نظر إليها برجاء شديد يتمنى لو كان العيب به هو، أتت إجابتها بصوت مرتجف :
_ بنت.
بنت؟!.. كانت طوال الأشهر الماضية تلعب به؟!. أنتفـ,ـض بغضـ,ـب بعيداً عنها دار حول نفسه بالغرفة مثل المجـ,ـنون وقال :
_ أمال جوازك من حسين أخويا وحملك كانوا إيه؟!.. لما سترت عليكي بعد ما مـ,ـات ده كان إيه؟!.. انطقي..
كانت تعلم أن نهايتها ستكون به ليلتها الأولى معه، بللت شفتيها بطرف لسانها لتعطي لها بعض اللين وقالت :
_ قولتلك من الأول أنا بحبك يا عثمان ووو..
أشار إليها بالصمت، يكفي ما كشفه اليوم لا يود سماع المزيد، جذب بنطلونه من فوق الأرض وقام بارتدائه ثم قال بنفور :
_ أطلع من الحمام تكوني رجعتي لاوضة الخدم اللي جنبك منها مش عايز أشوف وشك هنا تاني..
بكت بحسرة على ما وصلت إليه ثم قامت من مكانها بخطوات ثقيلة مهزومة تأخذ ملابسها من على الأرض تغطي بها جسدها، تجمدت محلها عندما قال وكأنه أخيراً تذكر شيء :
_ استنى عندك، لما كل ده كذب الواد اللي تحت ده إبن مين؟!.
كانت هنا الكـ,ـارثة الحقيقية، كيف تقول الحقيقة لا تعلم، شهقت برعب ويده تضم عنقها بقوة وضعت يدها فوق بيده تخفف من ضغطه إلا أنه ضغط أكثر وقال بجبروت :
_ انطقي إبن مين اللي دبستي عيلة الراوي فيه وخلتيني أحطه بإسم أخويا، هطلع بروحك في أيدي..
تغيرت معالم وجهها تشعر كأن لحظاتها الأخيرة بالحياة الآن، سقطت دمعة مقهورة من عينيها بعدها قالت بصدق :
_ عثمان أنا بحبك…
قطعها بنبرة مرعبة وقال :
_ أخرسي مش عايز أسمع الكلمة دي منك، كفاية تمثل كفاية..
دفعها بقوة فسقط جسدها أرضا، حدق بها بنفور مردفا :
_ أنتِ طالق..
كلمة كانت كفيلة تأخذ روحها، حركت رأسها برفض علقت يديها بقدمه ليحدق بها وعينيه تتذكر بداية قصته معها..
فلاش باك..
بفيلا فخمة مكونة من ثلاث طوابق الدور الأول خاص بجلوس العائلة وغرف للخدم والثاني خاص بالاخ الأكبر حسين الراوي وزوجته جيهان وابنته الوحيدة زينب، بالطابق الثالث الآخير عثمان الراوي الأخ الأصغر و زوجته أحلام وطفله يونس البالغ من العمر سنتين..
بغرفة السفرة تجمعت العائلة الكريمة وعلى رأس الطالة حسين البالغ من العمر واحد وخمسون عاما بجواره السيدة جيهان وبجوارها فتاة إبداع الخالق بها، عيون زرقاء واسعة وجه أبيض مستدير وخصلات حمراء طويلة مموجة تشبة إحدى أميرات ديزني ” زينب الراوي الابنة الوحيدة لحسين وجيهان” على رأس الطاولة من الاتجاه الآخر يجلس عثمان شاب بأول عام بالثلاثينات بجواره أحلام جميلة رقيقة بها جميع المميزات التي تجعلها فتاة أحلام أي شاب بجانبها مقعد صغير يجلس عليه صغيرها يونس.
تحدث حسين بهدوء :
_ عثمان أنا هسافر أسبوع عايزك تبقى في الفرع الرئيسي مكاني لحد ما أرجع..
أوما إليه عثمان بهدوء وقال :
_ متقلقش كله هيبقى كأن موجود..
تدخلت زينب بالحديث مردفة بدلال :
_ بابي وافق أخرج النهاردة مع أصحابي مامي مش موافقة..
نظر حسين لجيهان وقال بتعجب :
_ مش موافقة ليه يا جيهان؟!..
لو كانت النظرات تقتـ,ـل لوقعت زينب بالحال بعد نظر والدتها إليها، رسمت جيهان ابتسامة على وجهها وقالت:
_ مفيش يا حبيبي النهاردة جايين ضيوف، أصحابي يعني فقولت يتعرفوا على زينب ونقعد كلنا سوا..
تدخلت زينب بالحديث وقالت:
_ مامي عايزة تجوزني إبن صاحبتها الولد الملزق اللي إسمه مازن ده، بابي لو سمحت خد موقف واسمحلي اخرج..
أغلقت جيهان عينيها وهو تسمع كلمات زوجها السامة:
_ هي مين دي اللي بتخططي لجوازها كأن ملهاش أب ولا عيلة؟!.. زينب بنت الراوي يا جيهان فوقي لنفسك وأعرفي بنتك يبقى مين ابوها، أصحابك من هنا ورايح ما يدخلوش بيتي اظن الكلام واضح..
_ واضح..
ابتسمت زينب بسعادة وقامت من مكانها لتقـ,ـبل رأس والدها مردفة:
_ أحسن أب في الدنيا حضرتك..
حدق بها عثمان مردفاً:
_ يا سلام بابي بس يا ست زينب ؟!..
غمزت لعمها مردفة بمرح:
_ أيوة طبعاً بابي بس..
ضحك عثمان وقام من مكانه مقـ,ـبل رأسه زوجته ويونس ثم قال:
_ الحمد لله عن اذنكم عندي إجتماع مهم..
ذهب فقامت أحلام وقالت:
_ أنا كمان هطلع أرتاح..
انتهزت زينب الفرصة والقت قبلة على الهواء لوالدتها وفرت للخارج فقالت جيهان بغضــ . ــب:
_ أنت بتفكر إزاي يا حسين مازن ده معاه ملايين شاب بيليق ببنتنا فعلا تقدر تقولي رفضت ليه؟!..
لفتت منه ضحكة سـ,ـاخرة قبل أن يقول بجـ,ـبروت:
_ بنتي مش أي راجل يليق بيها ومازن ده عيل فاشل، بصي يا جيهان وجودك تحت سقف البيت ده لحد دلوقتي عشان خاطر أنتِ أم زينب افهمي ده كويس..
مسح فمه بمنديل الطعام وترك لها الغرفة لتضـ,ـرب الطاولة بيدها بغيظ مردفة:
_ ماشي يا حسين لما نشوف كلمة مين فينا إللي هتمشي…
____ شيما سعيد ____
بغرفة صغيرة بحديقة فيلا الراوي..
كانت هناك ” فرح” إسم غير على مسمى، فتاة متوسطة الطول بالتاسع عشر من عمرها انتهت دراستها عند الثانوية العامة، ببشرة خمرية ووجه مستدير يزينه طابع الحسن بمنتصف ذقنها وعمزتان بخديها الممتلئين، شعرها أسود ناعم ثقيل متوسط الطول، أطلقت صرخة قوية ووضعت يدها محل صفعة والدها مردفة :
_ حرام عليك يابا بتعمل معايا كدة ليه ده أنا بنتك..
بقسوة شديد أعطى إليها صفعة أخرى وقال :
قراءة رواية حلاوة ليلة الفصل الثاني 2 كاملة | بقلم شيما سعيد

الفصل التالي من رواية حلاوة ليلة الفصل الاول 1 كاملة يحمل لك المزيد من الإثارة.

جميع فصول حلاوة ليلة مرتبة وسهلة الوصول

اقرأ الآن رواية حلاوة ليلة كاملة بجودة عرض واضحة وسريعة.

روايات الكاتب شيما سعيد

تابع مكتبة روايات شيما سعيد الكاملة بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية