رواية حلاوة ليلة الفصل الرابع 4 كاملة | بقلم شيما سعيد
تم تحديث الفصل بتاريخ 19 مارس 2026
_ هدخل اقعد طبعاً وهاخد معاك عزا كبيرنا، بعدها ندخل نشوف حقنا الله يرحمه كان معاه فلوس متلتله بس ما اعرفش يجيب الولد اللي يشيل له كل ده..
المكان الشئ الوحيد الذي ربط قيد من حديد حول يد عثمان، رسم الهدوء على وجهه ثم جذب سامر ليقف بجواره وقال:
_ عايز تقف تأخد عزا إبن عمك اللي رباك وعملك راجل وصرف على تعليمك من جيبه سنين فيك الخير والله.. ومن ناحيه الحق ندي للميت واجبه وهديك حقك كامل يا سامر…
أبتسم سامر بسخرية ووقف بجواره، أنتهي وقت حسين الراوي والآن آتي وقته هو، أخذ عثمان نفس عميق لتأتي إليه فرح بخطوات ثقيلة وجسد أخذ منه المرض الكثير وقفت أمامه وقالت بنبرة مرتجفة:
_ باشا ممكن تيجي معايا شوية..
_ في إيه يا فرح ؟!..
_ أرجوك مش هأخد من وقتك كتير..
تعجب من طلبها ومع ذلك تحرك معها للداخل، توقف محله بجمود على باب المنزل وهو يسمعها تقول بقهر:
_ أنا مرات المرحوم حسين.. مراته في السر..
ابنة الخادمة الزوجة السـ,ـرية لشقيقه الراحل ؟!.. ترك العزاء و دلف معها لغرفة المكتب بعيداً عن أعين زوجة شقيقه الأولي، رفع وجهه لعينيها البريئة بتساول كيف لفتاة صغيرة بأول عمرها تفعل هذا من خلف ظهر الجميع ؟!..
أشار إليها بالجلوس ثم سألها بهدوء:
_ أنتِ إللي مات عندها حسين مش كدة ؟!..
حركت رأسها برفض ثم إجابته بدموع أغرقت وجهها:
_ أنا حامل..
سقطت الكلمة عليه مثل الصاعقه، انتفض من فوق مقعده قائلاً:
_ حامل ازاي عيله عندها 19 سنه تتجوز واحد عنده فوق ال 50 سنه ليه؟!..
رفعت عينيها إليه وهمست بقهر:
_ عشان بحبك..
______ شيما سعيد _____
رواية حلاوة ليلة كاملة بدون حذف
يمكنك قراءة رواية حلاوة ليلة كاملة بدون حذف أو اختصار، جميع الفصول مرتبة وسهلة التصفح في صفحة واحدة.
روايات شيما سعيد الجديدة
تابع كل روايات شيما سعيد الكاملة بروابط مباشرة.