📁 آحدث المقالات

رواية عازف بنيران قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم سيلا وليد

رواية عازف بنيران قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم سيلا وليد

تم تحديث الفصل بتاريخ 5 أبريل 2026

رواية عازف بنيران قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم سيلا وليد

مقدمة رواية عازف بنيران قلبي

تُعد رواية عازف بنيران قلبي من أشهر أدب الراشدين، وتسرد القصة تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية وتحفر ذكريات لا تُنسى.

تفاصيل رواية عازف بنيران قلبي

وتتناول قصة عازف بنيران قلبي تتعلق بـ قصص حب وصراعات تواجه تحديات كبيرة، وتتشابك التفاصيل تزداد حدة الصراعات ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية عازف بنيران قلبي

وقد نجحت رواية عازف بنيران قلبي بحبكة قوية ومترابطة تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، وتمتاز أيضًا تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة عازف بنيران قلبي الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية عازف بنيران قلبي بقلم سيلا وليد أونلاين وتجربة الرواية كاملة ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية عازف بنيران قلبي حكايتنا حكاية"


في مزرعة يحيى الكومي
تجلس بين الزروع وتأخذ بعض الشتلات النباتية لفحصها.
.
كان يتماطى جواده.
.
رآها وهو عائدا من جولة صباحية.
.
اتجه لحظيرة الخيول.
.
واضعا جواده بمكانه ثم إتجه إليها… وصل إليها ولكنه دون إنتباها
ظل يتطلع عليها بنظراته الحزينة على حب طفولته وصباه ولكن كان للقدر رأي آخر
أمسكت زهرة من بعض الزهور التي تحاوطها ثم استنشقت عبيرها وهي تغلق عيناها بإستمتاع لرائحتها العبقة
ياريتني مكانها.
.
هزة اصابت جسدها واتجهت بنظرها مدهوشة من وجوده بل لما سمعته ملجمة اللسان تستطيع النطق او النظر إليه.
.
ولكنها ابعدت بنظرها عن مجرى نظراته.
خطى بخطوات متمهلة عكس دقات قلبها التي ارتفعت بصدرها.
.
حتى وصل ولم يفصل بينهما سوى خطوة واحدة
مبترديش عليا ليه!
قالها نوح وهو يطالعها بإشتياق
استدارت تواليه ظهرها وعبرة غائرة على وجنتيها مسحتها سريعا ثم أردفت متسائلة
مش فاهمة قصدك يادكتور.
.
خطى حتى وصل بمقابلتها ونظر لمقلتيها
عايز اعرف ايه اللي حصل يوم الحفلة يا اسما من يوميها وإنت متغيرة
قالها متصلب أنظاره عليها.
.
اما هي فكأن كلماتها هوت فوق رأسها كالماء الساخن وشعرت وكأن الأرض تموج من تحت قدميها ورغم ماشعرت به
فركت كفيها وهي تتهرب بنظراتها بجميع الاتجاهات ثم اردفت بصوتا مهزوز بعض الشئ
معرفش تقصد ايه…
ضحك ضحكة مستهزئة واتجه إليها يرمقها
بجد!
!
متعرفيش قصدي… أسبلت جفنيها تحاول الثبات امامه.
.
ساد صمتها مما جعله يأخذ نفسا عميقا حتى استمعت إليه
تمام ياباشمهندسة.
.
مترجعيش ټعيطي بعد كدا.
.
قالها ثم تحرك للخارج
في مكتب راكان
دلف للمكتب وهو يكور قبــ,,ـــــضته بقوة.
.
ثم ضــ,,ـــــربها بقوة بجدار الغرفة حتى يخرج غضبه الذي اشعلته تلك المرأة.
.
أحړقته بكبريائها وشموخها.
.
بدا وقلبه يضخ نيران وليس دما.
.
ثار وثار إلى أن فقد توازنه
اتجه لمكتبه وكلما تذكر حديثه.
.
تزداد نيران صدره إشتعالا بثورانها.
.
طاحت يمينه بكل ماقابله على المكتب.
.
وهو يمسح على وجهه پغضب
قام بفتح زر قميصه الأبيض بعدما خلع جاكيت بدلته.
.
وبدأ يزرع المكان ذهابا وإيابا كالأسد الجائع.
يود لو يصفعها بقوة على فمها حتى يخرصها.
.
لحظات بل دقائق وهو يحاول ضبط أعصابه كي لا يخرج إليها مرة أخرج.
.
جلس مطبقا على جفنيه بقوة.
.
لحظة اثنين وكلماتها نخرت قلبه بشدة.
.
بل كانت كزجاج تشحذ طبقات صدره
ليه ياليلى.
.
بعد دا كله وجاية تدبحيني بكلماتك.
.
أغمض عيناه محاولا سحب نفسا
لرئتيه عندما شعر بإختناقه
عملت دا كله وفي الآخر اتمنيت إنك مش تشوفيني.
.
قاطعه طرقات على باب المكتب
دلفت السكرتيرة
الأستاذ حمزة برة.
.
أومأ برأسه دون حديث.
.
دلف حمزة غامز بعينيه ولم يلاحظ حالته فتحدث
مصدقتش لما عرفت العصفور وقع في القفص.
.
مسح على وجهه پغضب وهز رأسه ثم أخرج تبغه وقام بإشعال بطريقة حاړقة مثل قلبه الذي ېحترق كسېجاره
جلس حمزة وطالعه بتقييم
راكان مالك فيه حاجة!
.
.
دا انا قولت أباركلك على خطتك ياعم لما عرفت إن ليلى اشتغلت عندكم
زفر دخانه بقوة حتى اختفى وجهه خلف غباره واردف
حمزة بلاش نتكلم في الموضوع دا دلوقتي.
.
لو سمحت.
.
وزي مااتفقنا نوح مايعرفش حاجة.
.
مش هأكد عليك
توقف حمزة متجها إليه ثم جلس امامه على المكتب
تمام نوح مش هيعرف ولا حتى يونس.
.
بس احكيلي مالك ومن زمان مشفتش حالتك كدا
اتجه للنافذة حتى يستنشق بعض الهواء النقي هروبا من غبار تبغه الذي ملأ الغرفة
عقد حمزة ذراعيه امام صدره ومازالت نظراته عليه.
.
عاد راكان يقف بمقابلته
مربتا على كتفه
أنا كويس.
.
شوية مشاكل بس وهتتحل إن شاءالله
ليلى السبب قالها حمزة بتحفز
شعور مقيت يجعل دقاته تتقاذف بين ضلوعه في نيران ټحــ,,ـــــرق قلبه من مجرد ذكرها
أخذ نفسا طويلا من تبغه مرة أخرى وقال بعدم إهتمام
إنسى الموضوع دا كله.
.
ولا كننا اتكلمنا فيه
رفع حاجبه متسائلا
أي اللي حصل يابني.
.
مش دي اللي فضلت تخطط وتخلي الشركات كلها ترفضها.
.
لحد ماخليت نوح يكلمها عن شركتكم.
.
ودا كله ليه.
.
إنت مش عايز تعقل ياراكان.
.
تحرك وبدا ينظر إليه پغضب
كان عندي امل فيها وقولت يمكن دي اللي تفوقك ياصاحبي لكن طلعت غلطان
نفث دخان تبغه ومازال جالسا بمكانه فتحدث بهدوء
پتكرهني قد كرهك لداليا ياحمزة.
.
جحظت اعين حمزة وهو يهز رأسه پصدمة فأردف
مستحيل.
.
اللي بتقوله مستحيل.
.
قاطعهم سليم عندما دلف بإبتسامته
انتوا قاعدين هنا وأنا قاعد باكل في الورق لوحدي.
.
قهقه حمزة وهو يرمق راكان الذي خيم الحزن بعينيه
كنت هعدي اسلم عليكوأخد شوية ورق أتسلى فيهم في العربية لما اجوع
ضحك سليم بصخب وهو ينظر لراكان
شوفت صاحبك.
.
شكل يونس عداه.
.
تركهم راكان وتحرك للخارج ولكنه توقف
سليم شوف نورسين عملت ايه.
.
وجهز نفسك لمؤتمر الغردقة علشان انا مش هسافر.
.
عندي قضية في مرسى مطروح.
.
ومينفعش حد غيري.
.
شوف حد من المهندسين المطبقين للمشروع واجهزوا قالها ثم تحرك للخارج
بعد أكتر من ساعتين في العمل
اعطى السكرتيرة بعض الأوراق
ابعتي دول لسليم.
.
وابعتيلي المهندسة ليلى وآسر
اخذته السكرتيرة وأجابته بطاعة
تمام يافندم.
.
ثم تحركت دون حديث.
.
رجعت المهندسة وتحدثت
الباشمهندسة ليلى مشغولة بمشروع الغردقة حاليا.
.
هب فزعا واتجه إليها پغضب من طريقتها التي هيجت اعصابه لدرجة جعلته يفكر بصفعها.
.
احتقن وجهه من الڠضب مايكفي
بمكتب ليلى
وقفت تحتسي مشروبا دافئ ليقيها برد الشتاء القارص… دلف إليها وألقى مابيديه
خدي التصميم دا راجعي عليه كله أخطاء… ياريت تركزي في شغلك بدل ماإنت عمال تضحكي مع دا ودا…
لم تحيد ببصرها عنه كانت تستمع إليه بملامح جامدة.
.
صاح پغضب عندما وجد برود نظراتها
رفع سبابته إليها وأردف غاضبا
أنا بحذرك التكاسل بشغلك… وشغلك تحت إشرافي بعد كدا… ماهو مش بدفع الرواتب دي كلها علشان تيجوا تهزروا مع بعض… وخرج كمطارد من عدوه
وقفت مصډومة من حديثه… محاولة إستيعاب ثلجية كلامته التي ألقاها عليها وبريق عيناه التي تحدقها شرزا… جلست على مقعدها… هي تعلم إنها أخطأت بحقه ولكنه رد أهانتها اضعاف
حاولت أن تتنفس بهدوء علها تملأ رئتيها بالأكسجين الذي شعرت أنه انسحب بالكامل من حولها
ليه بتأذيني بطريقتك دي… إنت مفكر نفسك مين… ملعۏن ابو الوظيفة اللي هتهين كرامتي دي… وقفت محاولة استجماع
شتات نفسها وتحركت متجه لغرفة سليم بعد مااخذت ورقة وقلم وكتبت إستقالتها للمرة الثانية
اتجهت للسكرتيرة الخاصة بسليم
البشمهندس سليم موجود… اومأت برأسها ب.
.
تحركت متجهة الى سليم
دلفت للداخل ثم وضعت استقالتها امامه
آسفة مستحيل أكمل
الشغل في الظروف دي… وقف سليم واتجه إليه جالسا أمامها وطلب منها الجلوس
ممكن تحكيلي إيه اللي حصل
زفرت پاختناق ونيران صدرها مشټعلة من ذلك المتجبر
حضرتك سؤال واحد بس… مين المسؤل عن المجمع دا غير المهندسين… إيه علاقة الاستاذ راكان بشغل المهندسين
جحظت عيناه من حديثها
راكان قالها متفاجأ.
.
ماله راكان هو ايه اللي حصل بينكم تاني
وقفت وتحدثت
أنا مش جاية لحضرتك علشان أقولك قال إيه أنا خلاص عايزة استقيل…
تمام يابشمهندسة استقالتك مقبولة… قالها راكان وهو يقف مستندا على باب غرفة المكتب ثم أكمل حديثه
عندك شرط جزائي ادفعيه ومع الف مليون سلامة
راكان… صاح بها سليم
نظر لاخيه پغضب
فيه إيه ممكن أعرف احنا فاتحين الشركة ليه إيه… علشان نشتغل ولا نقعد نهزر مع الموظفين ناسين شغلنا… ونعمل شغل كله أخطاء… احنا مش هنيجي على اخر الزمن سمعتنا تنضــ,,ـــــرب بسبب مهندسة غير مسؤلة
تحركت متجهة له وعيناها تطلق لهيب لو أخرجته لحــ,,ـــــرقته بالكامل
مسمحلكش كفاية إهانة لحد كدا… أنا مقصرتش في شغلى… وإن كان حضرتك بتتكلم على وقفتي مع
الباشمهندس أسر فكان بيعزمني على خطوبة اخته اللي هي اصلا بنت عمي مش واقفة اضحك مع حد.
غريب.
.
لا أخلاقي ولا قيمي تسمحلي أخرج عن المألوف مع أي شخص.
.
وحضرتك عارف دا كويس
نفس غضبه بدخان سېجاره وتحدث بغروره
مش مسمحولك وقت شغلك تتكلمي مع حد في إطار غير الشغل… لو على الاخلاق ياما فيه بنات ماشية تدعي الأخلاق بستار خلف اعمالهم
اخرص قالتها بصوت مرتعش
لقد طــ,,ـــــعنها بخنجر سام بقلبها… فانسكبت دمعة من طرف عيناها.
.
آسفة قالتها ثم خرجت مسرعة ودموعها تتساقط بقوة لأول مرة تشعر بالعجز
زفر سليم پغضب مخټنقا ليتحدث إليه پغضب خيم دخان نبرته
ليه كدا ياراكان من إمتى وأنت ظالم… البنت نشيطة وبتعمل شغلها المطلوب بدقة عالية… قالها ثم تحرك خارجا إليها
جلس راكان وهو يمسح على وجهه پغضب من نفسه يعلم أنه أغضبها وجرحها بحديثه المهين تذكر صباحا عندما دلف الى مكتبه وجدها تقف مع أحد المهندسين وهي تضحك ببراءة كانت كطفلة بريئة بملامح جذابة لكل من ينظر إليها… شعر بدقات عڼيفة اتجاهها… خطى عدة خطوات إليها ولكنه تراجع عندما استمع لاحد الموظفين
المهندسة ليلى دي جميلة أوي عليها جسم صاروخ ولا ضحكتها يخربيت جمالها فعلا… عقب أخر
تعرف نفسي اتكلم معها بس… لا والباشمهندس سليم عمل حصار عليها ياعم ومكتب خاص لوحدها وجنبه وتحت إشرافه بعد ماكنت تحت اشراف المهندس اسر….
ضحك الاخر
ماله حق آسر عينه هتطلع عليها… إنت مش واخد بالك من الكيميا اللي بينهم…لا وبنت عمه هو أولى بيها.
.
عاد الى مكتبه ونيران صدره تكاد ټحــ,,ـــــرق قلبه
أفاق من شروده عندما دلفت نورسين
حبيبي فينك روحت مكتبك بس مكنتش موجود… وقف متجها للخارج
اكيد مش هكون موجود وزي ماحضرتك شوفتي أنا هنا أهو… وصل لمكتبها
سليم أنا خارج عندي قضية وقدامي اسبوعين لحد ماأرجع انا كنت جاي ابلغك
قالها وتحرك دون أن ينظر لها… شعرت بحزن من كلاماته لاتعلم لماذا
هل لانها لم تراه مرة اخرى لمدة اسبوعين
أم لأنه خرج دون ان يعتذر منها أو تعتذر منه
نظرت لخروجه وجدت نورسين تطوق ذراعه متحركة معه للخارج… اغمضت عيناها وهي تسب نفسها كثيرا
بعد قليل
كانت تجلس تراجع التصميم الذي أحضره لمراجعته… ووجدت به أخطاءخح… تذكرت حديث سليم منذ قليل
ليلى راكان راجل قانوني بيحب يشوف كل حاجه مليون المية… هو ممكن يكون عنده مشكلة في القضية اللي ماسكه وخصوصا انها في مرسى مطروح.
صديق عزيز عنده حصل عنده حالة ۏفاة فلازم يوقف معه ياخد قواضيه اللي مفروض يترافع فيها… ومش هخبي عليكي كل قضية في مكان مختلف
نظر لها وأكمل حديثه
ليلى لو سمحتي شوفي التصميم تاني فيه أخطاء فعلا… معرفش ازاي مااخدتيش بالك منه… أنا مع راكان في الشغل… بس طبعا كلامه التاني فأنا آسف بدلا عنه… وأنا بوعدك معدش هيتعرضلك بأي كلمة
صوت نفس طويل خرج من رئتيها بعدما نظرت للتصميم ووجدت اخطائها
تمام يابشمهندس… بس سؤال
هو ازاي عرف اخطاء التصميم دا مع انه مش مهندس
ضحك عليها سليم
راكان عارف كل حاجة… مايغركيش شغله بس هو مش مندمج أوي معانا… صدقيني لو فضل في الشركة حالها هيطور… بس هو مش حابب الشغل دا… بيحب شغله التاني او بمعنى اصح بيهرب بشغله بطموحه
ضيقت عيناها وتسائلت
يعني إيه مش فاهمة!
اقترب واضعا يديه على المكتب ونزل بمستوى جلوسها
اكيد هيجي وقت وأحكيلك كل حاجة… نفوق بس من مشروعنا دا اللي هينقلنا نقلة جديدة وبعد كدا هنقعد مع بعض كتير واحكيلك كل حاجة مش عنه بس عن العيلة كلها
إستغربت حديثه ورغم ذلك تحدثت
تمام… هشوف التصميم تاني
بمكتب حمزة
يجلس يراجع قضية لشخص ما… قطع تركيزه رنين هاتفه
ايوة مين… استمع لتنهيدات انثوية
عامل إيه ياحمزة وحشتني!
!
وقف متجها للنافذة بعدما علم هوية المتصل
عايزة ايه ياسلمى
أجابته كحية رقطاء
لسة زعلان مني ياحمزة… والله عرفت قيمتك بعد مابعدت عني… عرفت فعلا إنك
قاطعها وتحدث پغضب
قولي بسرعة عايزة إيه معنديش وقت
حمزة أنا اكتشفت إني بحبك فعلا… فعلا زي ماانت قولت انا كنت موهومة ومفكرة نفسي إني بحب راكان بس والله بعد بعدك عرفت إني بحبك إنت
كور يديه پغضبا متملك قائلا بتأفف
سلمى كان فيه منه وبح خلص… خفي عني ياسلمى لاني معنتش حمزة القديم…وإنت زيك زي داليا.
.
بكرهكم انتوا الأتنين.
.
ودلوقتي وبعد إذنك مش فاضي وياريت ماتتصليش بيا تاني
اتسعت عيناها من حديثه… ظنت إنها عندما تتحدث إليه… سيسرع إليها بسبب حبه المتمادي لها
كزت على أسنانها بغيظ
والله ماهرحمك ياحمزة لاخليك تيجيلي زاحف… دلفت والدتها اليها
إيه ياسلمي اټجننتي يابنتي بتكلمي نفسك
مفيش ياماما… قالتها وهي تشعر بأن دمائها تغلي من شدة الڠضب
جلست والدتها بمقابلتها
كلمتي راكان ولا لسة… كانت تنظر من النافذة بشرود…
صاحت والدتها مرة أخرى
سلمى بقولك كلمتي راكان ولا لسة
اخذت شهيقا عميقا واستطردته
لسة ياماما… والصراحة مش عايزة أكلمه… بارد ومتكبر ومبحبوش…
وقفت والدتها واتجهت تصرخ بوجهها
نعم ياختي هو مين دا اللي بارد… احنا هنستهبل مش دا راكان اللي رفضتي العرسان بسببه
أوووف ياماما… دا كان زمان مش دلوقتي.
.
دلوقتي حسيته مغرور دا مابيقولش كلمتين يرضو ربنا وهو بيبصلي.
.
كل مااقعد معه ياإما ماسك تليفونه… ياإما بتكلملي على كسوف الشمس وخسوف القمر
انت مالك النهاردة يابت… عايزة ايه مش دا راكان اللي خليتني اټخانق مع فريال بسببه
هي لم تسمع ماتتفوه به والداتها أو ربما بما يدور حولها كل ماتشعربه رغبة عارمة في الوصول إلى حمزة لقد اشتاقته كثيرا… نظرت من النافذة وهي مازالت على شرودها
معقول ياحمزة تكون نسيت سلمى بالسرعة دي.
.
بفيلا خالد البنداري
خرجت من
المرحاض وهي تدندن بصوتها الناعم… فجأة توقفت عن الغنا
صباح الخير يايارا… فيه حد يخض حد كدا
أشارت لها يارا بالجلوس
عايزة اتكلم معاكي شوية ياسارة ممكن
مطت شفتيها بسخرية… ثم جلست واضعة ساقا فوق الاخرى
بسرعة بس علشان عندي ميعاد مهم
انكمشت ملامح وجه يارا بإمتعاض من أسلوبها المستفز
ممكن تسمعيني ياسارة لو سمحتي… وبلاش طريقة الاستهزاء بتاعتك دي
زفرت بحنق وأجابتها
تمام يايارا خير… أنا سمعاكي أهو
مالك ومال سيلين… ليه دايما بتحاولي تضايقها… دي بنت خالنا ووحيدة مالهاش اخوات بنات
اڼفجرت ضاحكة ووقفت وهي ټضــ,,ـــــرب يدا بالاخرى
مين دي اللي بضايقها… ومين دي بنت خالنا … شكلك طيوب أوي يابنت عمتي بس حبيت اوضحكلك حاجة
تبعد عن حبيبي وأنا أبعد عنها
زفرت يارا بإختناق من طريقتها
كلنا عارفين إن يونس بيحب سيلين ياسارة ماتضحكيش على نفسك
التوى ثغرها ساخرة ثم توجهت لغرفة الملابس
مين اللي ضحك عليكي بكدا ياقلبي… أظن إنت أكتر واحدة عارفة أنا ويونس مرتبطين من زمان… لحد مانقلنا هنا جنبهم وبدأت تتلاعب عليه… وأهو أخد شوية معها… خرجت برأسها وتحدثت بسخرية
حب يجرب حاجة جديدة عليه.
.
يعني واحدة تقول نعم وحاضر وبس
انعقد حاجب يارا
مش معقول يكون بيلعب بمشاعر بنت عمته… قهقهت سارة بالداخل
المفروض تقولي دا لو معملش كدا ميكونش يونس بتاع الستات
تمتت يارا بكلمات إستياء محاولة إبتعاد سارة عن يونس
اللي أعرفه إن يونس بيحبها… يعني من الأفضل ترفضي قرار جدك
خرجت وهي تقوم بهندمة ملابسها المٹيرة للغاية
قراءة رواية عازف بنيران قلبي كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم سيلا وليد

لا تنهِ القراءة هنا، تابع رواية عازف بنيران قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 كامل في الفصل التالي.

كل فصول رواية عازف بنيران قلبي في مكان واحد

رواية عازف بنيران قلبي كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.

قصص سيلا وليد الكاملة

اقرأ كل ما كتبه سيلا وليد من روايات وقصص كاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES