📁 آحدث المقالات

رواية عريس الغفلة الفصل الرابع 4 كامل | بقلم أماني السيد

رواية عريس الغفلة الفصل الرابع 4 كامل | بقلم أماني السيد

تم تحديث الفصل بتاريخ 5 أبريل 2026

رواية عريس الغفلة الفصل الرابع 4 كامل | بقلم أماني السيد

مقدمة رواية عريس الغفلة

لكل عاشقي الروايات رواية عريس الغفلة تعتبر من أهم الأعمال الأدبية العالمية، حيث تأخذنا الأحداث تأخذ القارئ لعالم مختلف وتشد الانتباه منذ البداية وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية عريس الغفلة

تأخذنا رواية عريس الغفلة في أحداث مشوقة عن أحداث مشوقة تخوض تجارب مؤثرة، ومع تطور الأحداث تظهر العديد من المفاجآت ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية عريس الغفلة

تعد رواية عريس الغفلة من أبرز الأعمال بأسلوب سردي جذاب تأسر القارئ من أول فصل، إلى جانب ذلك تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة عريس الغفلة الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية عريس الغفلة بقلم أماني السيد بدون تحميل واستكشاف كل تفاصيل القصة ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية عريس الغفلة حكايتنا حكاية"

قال بصوت مبحوح: “تفتكري ممكن حد يحب مراد الألفي وهو في الحالة دي؟
من غير فلوسه ومن غير جبروته؟
عفاف ابتسمت بوقار وقالت: “الحب مابيتشريش يا مراد.
.
الحب بيتبني بالمعاملة والرحمة.
.
ولو بدأت ترحم نفسك، الناس هتبدأ ترحمك وتحبك بجد.
مراد فضل باصص لإيد عفاف اللي ساندة على إيده، وساد سكون غريب في الجنينة، مكنش فيه صوت غير حفيف الشجر ونبضات قلبه اللي بدأت تدق بسرعة لأول مرة من سنين.
.
بس فجأة، سحب إيده ببطء وهو بيحاول يستعيد “قناع” الجمود بتاعه، بس المرة دي مكنش فيه قسوة، كان فيه ارتباك.
قال بصوت واطي: “كفاية كلام النهاردة يا عفاف.
.
اطلعي ارتاحي، وبكرة.
.
بكرة هنبدأ صفحة تانية، مش ممرضة وزبون، ولا جارية وسيدها.
.
هنحاول نكون ‘بشر’ بيتعاملوا مع بعض.
طلعت عفاف أوضتها وهي حاسة بنصر حقيقي، مش نصر انتقام، لكن نصر “إنسانة” قدرت تلمس روح شخص كان فاكر إن قلبه مات.
نامت ليلتها وهي مرتاحة لأول مرة، ومن غير دموع.
الصبح صحيت على ريحة قهوة وطبخة غريبة في البيت، نزلت لقت مراد قاعد في الصالة، ولأول مرة مكنش لابس القميص الأسود الكئيب، كان لابس لبس كاجوال مريح، ووشه فيه “نور” هادي.
مراد بص لها وابتسم ابتسامة خفيفة: “صباح الخير.
.
طلبت فطار مخصوص ليكي، فطار شعبي من اللي كنتي بتحبيه في بيت أهلك.
.
فول وطعمية سخنة.
عفاف وقفت مذهولة: “أنت عرفت منين إني بحب الأكل ده؟
مراد ضحك: “مش مهم عرفت منين.
.
المهم إننا هنفطر مع بعض على السفرة دي، كزوج وزوجة.
.
ومن غير ‘يونيفورم’ ومن غير أوامر.
قعدوا يفطروا، والجو كان مليان دردشة هادية، مراد بدأ يحكي لها عن طفولته، وعن أحلامه اللي ضاعت بعد الحادثة، وعفاف كانت بتسمع بقلبها قبل ودنها.
فجأة جرس الباب رن.
.
المساعد بتاع مراد دخل ومعاه “بوكس” هدايا كبير.
مراد شاور لعفاف: “ده ليكي.
.
افتحيه.
فتحت عفاف الصندوق، لقت فيه مجموعة فساتين قمة في الرقة والشياكة، وألوان مبهجة جداً، ومعاهم طقم دهب رقيق أوي.
.
بصت لمراد وعينها دمعت: “ليه كل ده يا مراد؟
مراد قرب بكرسيه منها ومسك إيدها: “عشان أعتذر.
.
عشان أقولك إن عفاف تستاهل تلبس دهب وتعيش في عز بجد، مش عز ‘الكسرة’ اللي كنت عايز أعيشهولك.
.
أنا عايزك جنبي يا عفاف، مش عشان تخدميني، عشان تسنديني.
.
تفتكري تقدري تسامحيني على اللي فات؟
عفاف كانت لسه هترد، بس فجأة الباب خبط تاني بقوة، ودخلت أختها “الدلوعة” وهي بتعيط ومنهارة، وبتقول: “الحقيني يا عفاف!
بابا في القسم، والديون اللي مراد سددها طلعت جزء صغير بس، وأصحاب الديون الباقيين هجموا على البيت!
عفاف بصت لمراد برعب، ومراد ملامحه رجعت حادة تانى، بس المرة دي عشان “يحميها” مش عشان “يؤذيها”.
عفاف وقفت مكانها مصدومة، مش عارفة تفرح بتغير مراد ولا تزعل على حال أهلها اللي مبيخلصش من المشاكل.
أختها كانت بتولول وتخبط على صدرها: “الحقينا يا عفاف، البوليس جه خد بابا، والناس واقفة تحت البيت بتشتم، إحنا اتفضحنا يا أختي!
مراد بص لأختها بنظرة حادة خلتها تسكت فجأة، وكأنه رجع “مراد الألفي” الجبار، بس المرة دي كان جبار في حماية مراته.
لف كرسيه وبص لعفاف اللي دموعها كانت قريبة، وقال بصوت هادي وواثق: “اهدي يا عفاف.
.
اللي بتعيط دي كانت من كام يوم بتشمت فيكي وأنتي نازلة تحت رجلي، وأبوكي اللي في القسم ده هو اللي قبض تمنك كأنك بضاعة.
عفاف بصوت مخنوق: “عارفة يا مراد.
.
وعارفة إنهم غلطوا في حقي كتير، بس في الآخر ده أبويا، ودي أختي.
.
مش هقدر أشوفهم بيتهانوا وأنا قاعدة في العز ده.
مراد سكت لحظة، وبعدين بص للمساعد بتاعه وقال بلهجة آمرة: “كلم المحامي فوراً، يروح القسم ويشوف الديون دي كام ويدفعها بالمليم.
.
ويخلص إجراءات خروج الحاج.
أختها بدأت تضحك وسط دموعها وتحاول تقرب من مراد عشان تشكره بـ “دلع”، بس مراد شاور لها بإيده إنها تقف مكانها: “اسمعي يا شاطرة.
.
أنا مش بعمل كده عشان سواد عيونكم، ولا عشان أنتم نسايبي.
.
أنا بعمل كده عشان خاطر ‘عفاف مراد الألفي’.
.
عشان مش عايز حاجة تنكد عليها ولا تعكر صفوها.
بص لعفاف وكمل بصرامة: “بس عندي شرط.
.
الديون هتتدفع، والبيت هيفضل ليهم، بس مفيش حد فيهم يدخل القصر ده تاني، ولا ليكي علاقة بيهم لحد ما يتعلموا يعني إيه ‘أصول’ ويعرفوا قيمة البنت اللي باعوها.
عفاف بصت لمراد بامتنان كبير، حست إنه فعلاً بقى سندها.
.
وبصت لأختها وقالت بجمود: “سمعتي يا ‘دلوعة’؟
.
.
روحي طمني بابا وأمي، وقوليلهم إن عفاف هي اللي أنقذتكم للمرة التانية.
.
بس المرة دي، عفاف قفلت بابها على نفسها وعلى جوزها اللي صانها لما أنتم خذلتوها.
أختها خرجت وهي مكسوفة ومقهورة، ومراد قرب من عفاف ومسك إيدها، وقال بحنان لأول مرة: “دلوقتي بس الجو فضي لنا.
.
مش عايز أشوف دموع في عينيكي تاني، أنا عايزك تركزي معايا أنا وبس.
.
تفتكري هنقدر نبدأ رحلة علاج سوا؟
أنا سمعت عن دكاترة بره ممكن يساعدوني أقف على رجلي تاني، بس كنت فاقد الأمل.
.
دلوقتي، الأمل رجع بيكي.
عفاف ابتسمت وسط دموع الفرح وقالت: “أنا معاك يا مراد.
.
وهفضل جنبك لحد ما تمشي على رجلك وتلف بيا الدنيا كلها.
عدت الشهور وعفاف فضلت جنب مراد، مش بس كزوجة، دي كانت الروح اللي بترد فيه الحياة كل ما ييأس.
مراد بدأ فعلاً يهتم بالعلاج الطبيعي، وكان بيضغط على نفسه عشان خاطر نظرة الفخر اللي بيشوفها في عين عفاف كل ما يحرك صباع واحد من رجله.
وفي يوم، مراد مسك إيد عفاف وقال لها بصوت كلو ثقة: “عفاف، أنا حجزت في أكبر مستشفى في ألمانيا.
.
المحامي خلص كل الورق، وإحنا مسافرين الأسبوع الجاي.
مش عايز أرجع مصر غير وأنا واقف على رجلي وماسك إيدك وبنتمشى سوا.
سافروا فعلاً، وفي الغربة، عفاف كانت هي “العكاز” الحقيقي لمراد.
كانت بتسهر جنبه في المستشفى، وبتقويه في جلسات العلاج الطبيعي المؤلمة، ولما كان بيصرخ من الوجع، كانت بتهمس له: “استحمل يا مراد.
.
أنا مستنياك تقوم وتملى عليا الدنيا.
جنينة واسعة ومخضرة، والشمس طالعة بتنور المكان.
عفاف واقفة بعيد شوية، لابسة فستان رقيق أوي وطرحة بيضاء، وماسكة كاميرا بتصور الورد.
.
وفجأة سمعت صوت خطوات منتظمة وهادية وراها.
لفت وشها ببطء، ودموع الفرح بدأت تلمع في عينيها.
.
مراد كان واقف قدامها، لابس بدلة شيك جداً، وواقف “على رجليه” من غير كرسي، ومن غير عكاز، ومن غير مساعدة حد.
مراد قرب منها بخطوات ثابتة، الابتسامة المرة دي كانت حقيقية وطالعة من القلب، مسك إيد عفاف وباسها بحنان وقال: “وعدتك إني مش هرجع غير وأنا ماشي على رجلي.
.
ووعدتك إني هعوضك عن كل لحظة وجع شفتيها بسببي.
عفاف بصت له بذهول وسعادة مش قادرة توصفها: “أنت بجد واقف قدامي يا مراد؟
بجد مابقتش محتاج الكرسي؟
مراد ضحك وشالها ولف بيها وسط الجنينة وهو بيقول بعلو صوته: “أنا مابقتش محتاج الكرسي يا عفاف، بس هفضل محتاجلك أنتي طول عمري.
.
أنتي اللي قومتيني لما الدنيا كلها كانت شيفاني عاجز، وأنتي اللي علمتيني إن الحب والكرامة هما اللي بيخلوا البني آدم يمشي، مش رجليه.
نزلها الأرض وبص في عينيها وقال بجدية: “عفاف.
.
أنا هبني لك أكبر مستشفى علاج طبيعي في مصر، وهنسميها ‘مستشفى عفاف مراد الألفي’، عشان كل واحد فقد الأمل يعرف إن فيه معجزات بتحصل بالحب والصبر.
عفاف حضنته بقوة، وفي اللحظة دي حست إن كل الوجع اللي فات، وكل الإهانة اللي شافتها من أهلها ومن مراد في الأول، كان التمن البسيط عشان توصل للحظة السعادة دي.
.
لحظة ما مراد الألفي بقى “إنسان” بجد بفضل قلبها.
تمت.
قراءة رواية هوس الريان سارة الحلفاوي كاملة ريان وليل من الفصل الأول للأخير بدون حذف

لا تضيع الأحداث القادمة من رواية عريس الغفلة الفصل الرابع 4 كامل – اقرأ الفصل التالي.

مكتبة قصص أماني السيد

تصفح روايات أماني السيد الكاملة المرتبة حسب الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES