📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل العاشر 10 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل العاشر 10 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل العاشر 10 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

نستعرض اليوم رواية صوت القلوب لا تفوت الروايات المعاصرة، لتأخذنا القصة تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تأخذنا رواية صوت القلوب في أحداث مشوقة عن صراعات نفسية تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتوالى الأحداث المشوقة مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية صوت القلوب

تتميز رواية صوت القلوب بعناصر تشويقية مثيرة تحافظ على عنصر التشويق، وتمتاز أيضًا تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتجعل القصة لا تُنسى.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية صوت القلوب للكاتب ضي الشمس بدون تحميل ومتابعة جميع الفصول ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 10
خرج وقصد شقة أبو أحمد
وهو يفكر كيف يتعامل مع مشكلتين كاملتين من منهما أقوى أو أقدر على
الاحتمال، إنهما في منتهى الهشاشة سواء هي أو الخرساء كيف يعالج
كل هذه الآلام التي احتملتها تلك القلوب الصغيرة ؟
شو هالحظ يعني
من شي أكترمن خمسين مليون امرأة عربية بيكون نصيبي عند قلبين
بدهم حدا يعالجهم يا رب كون معي
وصل لشقة أبوأحمد طرق الباب
أبو أحمد: أهلا وسهلا يا بيك اتفضل
هو : هلا أبو أحمد بدي احكي معك جوز كلام بس لوحدنا
أبو أحمد : أشار إليه أن يدخل إلى أحد الغرف اتفضل هون يا بيك
هو : أبو أحمد انت حكيت لمرتي عن عنوانك
أبو أحمد : لا والله يا بيك أنا نفسي اتفاجأت فيها على باب البيت
هو : يعني ما اتصلت فيك وانت خبرتها عن العنوان
أبو أحمد : لا أبدا
هو : كيف عرفت بس
أبو أحمد : والله أنا متلك xxxxx حاسس إنه في شي غريب
هو : معقول " بينه وبين نفسه فكر أنه ربما يكون هناك من يراقبه لصالحها ,ممكن تعملها يا الله ممكن تشغّل حدا يراقبني .
بس لو هيك
كانت عرفت إنها معي وما اجت لهون تدور عليها شو الموضوع بالظبط ؟
أبو أحمد : يا بيك أنا إنسان على قدي ما بدي مشاكل معك ومع الست انت
ما قصرت معنا بس ما بدي وجع راس .
يعني يا بيك الست حكت
كلام ما بيصح أبدا وما بقدر قول شو حكت يعني صح نحنا عارفين الهدف
اللي منشانه أخدت بنتي بس بتضل مرتك بشرع الله ولو ما أعلنت
هو : حقك عليي يا أبو أحمد يعني بدك تفهم إنه هي غيرة وبتضل
ست ولازم تغار على جوزها وأنا آسف عنها
أبو أحمد : يا بيك انت ما اجى منك غلط ولا خطأ وأنا بعرف إنه بنتي لو
حدن غلط فيها بيكون أنا مش حدا تاني بس والله غصب عني
هو : ربّت على كتف أبو أحمد وقال : بعرف ومقدر وعم ادعي ل الله
إني اقدر اعمل شي يساعدها ويخليها تقدر تواجه الحياة من غير
ما حدا يستغلها
أبوأحمد : الله محي أصلك يا طيب وأنا م ح انسى أبدا معروفك
هو : هلأ أنا باستأذن منك وعلى فكرة بنتك بخير وبركي بعد ما تولد
راح آخدها ع فرنسا مشان تعمل عملية ترجّع لها أغلب السمع
أبو أحمد : والله أحلى خبر سمعته "وشعر أبو أحمد أن لما
قد تنصف أو تجد شيئا جميلا في حياتها بعد معاناتها على مدى سنوات
خرج من عند أبو أحمد ومازال السؤال حائرا كيف عرفت ؟
انطلق إلى بيت المزرعة وهو يهتم بالطريق لعل أحدا يراقب خطواته
لم يلحظ شيئا مريبا
كانت الخرساء تقرأ كتابا عن الحمل وأوضاع الجنين ومراحل النمو
وتفكر كيف سيكون مصير هذا الطفل بعدما يخرج للحياة
وإذا سمح لي بالزيارة ح يعرف إني والدته ح أسمع كلمة
ماما يعني أنا أصلا بستاهل هالكلمة يا الله وضعت يدها على بطنها
واستسلمت للنوم
دخل هو المنزل وفتح النور هذه المرة خاف أن تفزع
وسار على أطراف أصابعه دخل إلى الغرفة ووجد الكتاب إلى جوارها
مفتوحا على صفحة
أخد الكتاب وشرع يقرأ وجلس على كنبة إلى جوار الشباك دون أن يصدر أي حركة
أراد أن يكون مع طفله في كل لحظة من نموه أراد أن يقبله في أحشاء أمه
أراد أن يلمس طفله أو طفلته قبل أن يخرج للحياة, تذكر ذلك الشعور الذي
اجتاحه في فرنسا حين وضع يده على بطنها ونظر إليها وهي
نائمة وتضع يدها على مكان الطفل وتساءل .
ممكن تترك الولد
ممكن تقدر تستغني عنه بشك الله يستر أنا اللي ح روح فيها ما بين
قلبي وقلب حبي وابني مين ح اختار كيف بدي احرم وحدة منهم من
حلمها أو من ابنها يا الله ساعدني
فتحت عيونها ورأته يقرأ في كتابها
جلست في السرير ونظرت إليه وهي تتساءل شو صار معه
وليش كان قلقان اسأل أو ما بيحق لي ؟
انتبه لها وابتسم
هو : صحيتي الظاهر كنت تعبانة
الخرساء : أشارت له أن يصبر قليلا وقامت وأحضرت الدفتر والقلم
وكتبت انت شوبك فيه شي غادة بها شي ؟
هو : لا ولا شي وغادة عم تتقدم مع الدواء ما تخافي وأبوك بيسلم عليك
وبكرا ح آخدك لعنده
الخرساء : تهلل وجهها فرحا وكتبت "شكرا "
وأكملت : بس انت فيك شي ؟
هو : لا ولا شي عادي الشغل ما تشغلي بالك
الخرساء : كتبت " انت ما تحمل همي حاسة إنك xxxxx ويمكن حاسس
بالذنب ناحيتي بس أنا اخترت أنا فاهمة وواعية ما تحمّل حالك، انت لازم
تساعدني إني اوفي بتعهدي والتزامي ومرتك ست طيبة وبتحبك
وإلا ما ضحت هيك تضحية وأنا بعرف حالي إني ما عملت هيك غير من
حبي لأختي وب ما حدا شرير هون وما حدا ملاك كلنا بشر النا
حاجات ورغبات فهمت عليي ؟
هو : صح معك حق ما حدا فينا ملاك ولا حدا فينا شيطان نحنا
بشر عادين النا صح وغلط أنا ما بنكر حاسس إنه في ظلم عليك
بس خايف يكون الظلم الأكبر على طرف ما سألناه شو بده ولا
عرف شو خططنا بغيبته ولا قادر يحكي أو يدافع عن حاله
الخرساء : كتبت : شو قصدك
هو : إنت وأنا جبنا هاد الولد سألنا هو شو بده شو عاوز
إنت وأنا هل عرفنا شو ح تكون وجهة نظره بيوم لما يعرف إنه
حكمنا عليه يعيش بعيد عن أمه وقررنا شو الأصلح له تفتكري
بيقدر يفهم ظرفنا ؟
فكري معي
الخرساء: كتبت " لا " وأطرقت بحزن تفكر فيما يكون رأي هذا الطفل في يوم ما ووضعت يدها على بطنها وحدثت نفسها "يا الله كيف يعني أوفي
بوعدي للست أو آخد ابني بس أنا أخدت المصاري مشان غادة ومشان
تتعالج وهلأ الحمدلله كيف بدي ارجع بكلامي
وكتبت : ما تقول له شي خليه مفكر إنه هي أمه
هو : مافي شي بيتخبى طول العمر ولو حاولنا وأكيد بيوم ح يعرف
وبفضل يعرف مني
الخرساء : لا لا تحكي له شي خليه يعيش حياته وانت تكون حواليه والست
ح تحبه أنا حاسة هيك ما تخوفني
هو : أكيد ح تحبه أنا معك، بس أنا عم بحكي عن حقه هو حق ابننا
إنه يكون مع أم وأب طبيعي
الخرساء : كتبت : انت أبوه وهي ح تكون أمه انت فكر إني مت شو بيكون الموقف ؟
هو : الله لا يقدر بس لو مت خلص بيعرف وبيكون شي
غصب عنا بس هلأ غير
الخرساء : كتبت " لو أنا تراجعت هلأ وقلت بدي ابني تتوقع إنه صح
أو تراجع عن الوعد ؟
أنا ما بحب اتراجع بوعدي
هو : خلص ارتاحي ولا تفكري بالموضوع أنا بس بتخطر ع بالي هيك
أشياء
كان هو نفسه لا يعرف ما هو الصح وهل من الوفاء لحب حياته أن يجهض حلمها في طفل وفي الواقع أن لما لم تجبر على أي شي
لم يكن هناك إجبار مادي ولكن إجبار معنوي ماذا كانت تستطيع أن تفعل ماذا في إمكانها هل ترفض هناك غيرها ممن الحاجة تلزمهم بما لا
يريدون ولا يكون في أخلاقهم ،صدق من قال لو كان الفقر رجلا لقتلته
معها حق تسألني شو الحل ؟
أنا نفسي مو عارف شو الحل ولا كيف اوصل للعدل بينكم وبين نفسي وبين الطفل الجاية ؟
الخرساء : هزت رأسها موافقة وهي تتقاذفها أمواج الأفكار
هو : هلأ لازم روح بدك شي اسمعي خدي
وأعطاها جوال وقال ابعتي رسالة بس على هاد الرقم هاد خاص فيك
وقولي شو ما بدك وأنا ببعت لك شو رأيك
الخرساء:شعرت بنوع من الأمان فقد مرت عليها الكثير من الأفكار والمخاوف وتمنت أن تشعر أنها يمكن أن تستنجد بأحد أو يكون حولها من
يخاف عليها ويرعاها ولكن إلى متي حتى أنجب الولد
وليكن تجربة جميلة في حياتي
وأشارت بعيونها علامة رضا وامتنان وشيء من الحب الخجل
هو : اقترب منها وقبل جبينها ووضع يده على بطنها التي بدت
لها حجم تحت يده لم يعهده سابقا " ودعى الله في قلبه أن يكون ما يفعله صحيح "وخرج من المنزل
في الطرف الآخر :
كانت هي تفكر في طريقة ايصال الخبر للعلن عن أنها ستترك العمل فترة
الحمل والتي ابتدأت من الآن بطريقة غير رسمية
اتصلت ب إحدى المدعوات صديقات والتي تعرف عنها أنها لا تكاد تكتم سرا
هي : إزيك أخبارك إيه وحشاني
سندرا :يا ألف مرحبا أنا عم اتصل فيك دائما بس إنت ما بتردي عليي أبدا
هي : لا و الله لكن إنت عارفة الحمل وتعبه وكدا يعني
سندرا : أنا بعتت لك تهنئة وفرحت لك مع إنك كنتي بتقولي الموضوع مأجل هلأ
هي : ضحكت يعني إنت عارفة إن الأمومة مش بتتأجل وقتنا محدود
وأنا عايزة أخلف بدري أحسن والشغل لاحقة عليه يعني من امبارح أنا قررت خلاص مفيش شغل
سندرا : معقول بس هيك بكير
هي : لا مش بدري أنا حاسة إني لازم آخد بالي من البيبي ومن صحتي
وكله يتعوض
سندرا : وعرضك ؟
هي : اعتذرت عنه
سندرا : بس يعني مستقبلك لسى بكير عليك إنك تقعدي بالبيت
هي : لا بس سنة كدا وأرجع مش على طول
سندرا :حلو طالما إنت هيك بدك طيب أنا باستأذن منك ح حاكيكي كمان
شوي عندي مكالمة
هي : باي حبيبتي
كانت متأكدة أن سندرا ستنشر الخبر وهي معتمدة عليها فليس
من طبعها أن تقرب صحفي ما لدرجة إطلاعه على أخبارها
فقد كانت دائما تضع حاجزا بينها وبين الإعلام ولا تقترب منهم إلا
بقدر ما تريد
اتصلت سندرا ب أحد الصحفيين
سندرا : الو هلا يا أحلى جو كيفك
جو : أهلا سندرا وينك يا منظومة ما عم نشوفك شو جابنا على بالك
سندرا : بدك خبرية
جو : اعتدل في جلسته وقال : هاتي شو عندك
سندرا : لا تقول إني مصدر الخبرية أوك
جو : احكي ما حدا ح يجيب سيرتك شو عن مين قولي
سندرا : مين أهم عارضة عنا بهالأيام
جو : معروف شو هالسؤال
سندرا : ههههههههههه بتعرف إنه جوزها مانعها تشتغل مشان
تحافظ على الطفل جوزها ما صدق تحبل
جو : آه يعني هي قالت ح توقف بس قالت بعد كم شهر مش من أول
شهرين
سندرا : ايه جوزها خانقها وبتعرف كيف بيكون الوضع يعني يا حرام حاكتني وهي عم تتنهنه من البكاء ما بدها تترك
جو : أيوه قلتيلي هلأ بزبط الخبرية هههههههههههه
سندرا : ايه بدي كم صورة مجتمع تطلع لي ما تنسى
جو : أحلى سيدة مجتمع ما تخافي راح بروزك
يتبع
الحادي عشر من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم ضي الشمس

أكمل قراءة رواية صوت القلوب  الفصل العاشر 10 كامل الآن من خلال الفصل التالي.

رواية صوت القلوب كاملة قراءة مباشرة

تابع أحداث رواية صوت القلوب كاملة فصلًا بعد فصل بدون حذف أو اختصار.

جميع أعمال ضي الشمس

استمتع بقراءة أعمال ضي الشمس الأدبية الكاملة بدون حذف.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES