رواية صوت القلوب الفصل الحادي والخمسون 51 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
هذه فرصة رائعة لـ رواية صوت القلوب
من روائع
الإبداعات الأدبية،
حيث تأخذنا الأحداث
في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتحفر ذكريات لا تُنسى.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تقدم رواية صوت القلوب قصة شيقة
تتناول موضوع
أحداث مشوقة
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
حيث تتشابك الأحداث
تظهر العديد من المفاجآت
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية صوت القلوب
وقد نجحت رواية صوت القلوب
بعناصر تشويقية مثيرة
تحافظ على عنصر التشويق،
وتمتاز أيضًا
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية صوت القلوب
للكاتب ضي الشمس
بدون انتظار
ومتابعة جميع الفصول
ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت القلوب 51
أخذ زياد وتوجه إلى المزرعة حيث كانت لما تنتظر حضوره مع ابنها كما وعد أن يكون ابنها في حضنها اليوم وليس غدا
كان طوال الطريق يفكر فيما حصل
قال في نفسه " كيف بس اختي هيك بتترك ابني وبتبيعني معقول كنت مخدوع ليش عملت فيي و ب لما هيك ؟
.
كان ينظر كل فينة وأخرى إلى زياد وكأنما يتأكد أنه موجود
حدّث زياد الذي كان يغط في نومه
" كنت ح تروح مني بعرف إني بحبك وبموت فيك بس ما كنت متخيل حالي إني ممكن اقدر حب أي مخلوق لهي الدرجة الله يكون بعون امك شو صاير فيها هلأ "
كانت لما التي تنظر حولها على غير هدى في كل أرجاء بيت المزرعة ورغم أنها قد أعطيت أدوية مهدئة غير أنها لم تهدئ روع قلبها ولا جففت عيونها من الدموع الساخنة وإن حدّت من حركتها .
لم تقوى أقدامها على حملها وهي تنتظر أن يطل عليها ابنها بين لحظة وأخرى وجلست تنتظرهما عند الشباك ولا تكاد أن ترى من الدموع
دخل وهو يحمل زياد ، كانت أشعة الشمس تكاد أن تودع اليوم
نظرت لما له وهو يدخل ويسير لباب المنزل ولم تجد صوتها ولا استطاعت أقدامها حملها وتسمرت في مكانها
هو: الحمدلله زياد بخير ما بو شي تعالي خديه
لما : لم تقل شيئا ومدت يدها إليه تطلبه منه
هو: وضع زياد بين يديها " استغرب صمتها وكأنما عادت مرة أخرى للخرس "
هو: احكي قولي شي ليش ساكتة هيك
نظرت إليه وحاولت أن تجد صوتها ولكن لم تقدر أن تنطق
هو: رجعت ما تحكي والله حكيت احكي قولي شي
ابنك بدو يسمع صوتك بدو ينام على صوتك حرام ترجعي تسكتي هيك
لما : نظرت إلى طفلها وأخذت تشمه وتضمه حتى فتح عيونه ونظر إليها
ثم بكى .
هو : احكي معه قولي له شي
لما : بصعوبة قالت " اهد .
.
ى ى أنا .
.
مام"
هو : صعب تحكي ؟
لما : نظرت إليه وقالت " طلقني "
هو: هلأ خلينا ب
لما : رجعت وبنظرة غضب " طلق.
.
ني"
هو: حاضر متل ما بدك " وأراد الذهاب "
لما : أمسكت بذراعه
هو : شو ؟
بنفاذ صبر
لما : اعمل معروف وبصعوبة قالت " بري ساحتي قدام أهلي "
هو: حاضر ح رسّم عقد زواجنا وأعطيك حقك وبعدين بطلق
راح ترجعي لأهلك راسك مرفوعة وخرج
↚
بقيت لما مع طفلها وهي تداعبه
وقالت له " امك عم تحكي متل الأطفال بعرف شو الكلمة بس مو راضية تطلع معي متل مو لازم تطلع شو بدي اعمل الظاهر نسيت الكلام حتى أحلامي كانت بدون حكي يا ابني واليوم عم اسمع صوتك وبدي اقدر احكي متل العالم والناس مش هيك حكي بيضحك "
اتصل هو ب المصحة وسأل عن حالة زوجته
الدكتور : هلأ هي آخدة إبرة مهدئة ونامت يعني بكرا بركي بتكون أحسن و منقدر نحكي معها ونعرف شو بها .
هو : بدي شوفها
الدكتور : لا خليك أنا باتصل فيك بس نعرف شو لازم نعمل
هو: بدي آخدها لبرا منها بتتعالج ومنها بتغير جو شو رأيك ؟
الدكتور : معقول بس مو قبل على الأقل يومين تا تهدى .
أكمل الإجراءات ورسّم العقد العرفي إلى عقد رسمي مسجل بالتاريخ
وفي نفس اليوم طلق
أخذ العقدين وأرسل نسخة ل أبو أحمد مع رسالة
" عطيه لأحمد مشان يعرف إنه اخته بترفع الراس وخليه يحط اصبعه بعين أي حدا بيحكي عنها "
وذهب إلى بيت المزرعة
كانت لما تهدهد زياد في سريره الهزاز وتحاول أن تغني له
وإن بصعوبة .
طرق الباب قبل أن يفتح
لما : نظرت إليه وتكاد أن تقول "لا تقول طلقت" وقد حملت زياد وقربته من قلبها بشدة .
هو: خدي " وناولها عقد الزواج والطلاق " وألقى نظرة على زياد " وخرج
لما : أخذت منه الأوراق وبقيت جامدة في مكانها وكأنما قد جمدها
كانت تشعر أنها لوح من التلج لم تستطع أن تبكي ولا أن تشتكي فهي من طلبت منه وهو أجاب
" بس هو ما صدق هو أصلا ناوي عليها ورغم كل شي عملته مرته ما طلقها وطلقني ، كل مرة بثبت لحالي إني هبلة وغبية ، بس انت ما قصرت معي عطيتني زياد وورقة مشان ارفع راسي .
"
اتصل ب أبو أحمد وقال :
هو: كيفك أبو أحمد بدي تاخد غادة وتروح مع السواق اللي ح ابعته لعندك
مشان تشوف لما وزياد وأي شي بتحتاجه انت أو غادة أو .
.
وسكت قبل أن يقول لما " أنا تحت أمرك دق لي "
أبو أحمد : يعني شو بدي قول غير شكرا وبعرف إنه انت ونحنا جمعتنا ظروف صعبة وبركي فرقتنا نفس الظروف بس بيضل المعروف والكلمة الطيبة
هو: خد بالك من غادة وخلي لما تفكر تعمل معرض أو تدرس فنون لأنها كتير فنانة
أبو أحمد : بتضلك أبو زياد وما منستغني عنك وخلينا نشوفك يعني نكون أصدقاء .
هو: ايه أكيد بس ارجع من رحلتي ح احكي معك باي
كان الاتصال الخامس عشر من أخته الذي لم يرد عليه ولم يرد على رسائل الاعتذار المتكررة منها
كانت أخته تشعر بالندم ولكن قلة عقل وأنانية كما كانت تردد لنفسها
قررت أخته أن تحكي لأمها كل شيء حتى تساعدها في الاعتذار من أخيها
الأخت: امي بدي احكي لك حكاية شوي غريبة بس اسمعي وركزي منيح.
الأم : خير شو بك
الأخت : أخبرت أمها كل شيء دون زيادة أو نقصان
الأم : وليش يعمل بحاله هيك ليش ، والله أخوك ما بيعرف يختار ست مرتبة وأكابر
الأخت : والله يا امي كتير طيبة وبنت حلال يعني مو ذنبها إنها ما بتحكي أو فقيرة بس كتير آدمية
الأم : يا الله أخوك من ناحية النسوان ما بيريح بس أهم شي جابت له الولد
↚
وخلص أنا ما بدي غير شوف حفيدي يلا احكي معه يجيب لي الولد بدي اتعرف على ابن ابني
الأخت : بدي تصالحيني على أخي هلأ أهم شي عندي
الأم : معه حق يزعل منك بس كمان لازم يطلق الخرسا وياخد الولد ونحنا منربيه بيصير شو رأيك
الأخت : يا امي هلأ إنت وين وأنا وين بدي أخي يسامحني
الأم : اوف دايخة كتير وحاسة حالي وبدأت في السقوط عن الكنبة
الأخت : يا الله امي بيكون السكر وين دواك ياربي
اتصلت ب زوجها : غازي الحقني ماما
غازي : شو بها
الأخت : ما بعرف بركي السكر أنا السبب بسرعة تعال
أخذوا الأم للمشفى
كانت تعاني من نوبة سكر أدخلتها في كومه
الدكتور : والدتك يا مدام بكومه سكر يعني بتكون أكلت شي أو تركت الدوا
أم كريم : أو سمعت أخبار مو حلوة
الدكتور : إن شاء الله بتتحسن
اتصلت به ولم يجب
أرسلت له الرسالة ة " أخي الله يخليك سامحني تعال مشان امي تعبانة صار معها كومة سكر يا ريت تقدر تجيب زياد يمكن ترتاح الله يخليك "
هو : معقول امي صار معها كومه
اتصل ب رقم أمه ولكن من رد الشغالة
هو: وين امي
الخادمة : تعبت أخدوها ع المستشفى بسيارة الاسعاف
عم يقولوا كومه
هو: يالله من وين بس بدي لاقيها من هون أو من هون
أعاد الاتصال ب أخته
هو: شو بها امي احكي
الأخت : سامحني أخي
هو: هلأ احكي شو بها امي شو صار معها ؟
الأخت : قلت لها كل شي كانت ما بها شي وبدها تشوف زياد وما زعلت
كتير وفجأة هيك راحت مني وداخت والله يا أخي كانت كل اللي هاممها بالموضوع هو زياد وبتعرف إنها شبهت زياد فيك
هو : كيفها هلأ
الأخت : بالكومه مافي أي شي بس كومه والدكتور ما قال شي
هو : أنا جاية
الأخت : جيب لما وزياد بركي
هو: طلقت لما ارتحتي ؟
الأخت : طب جيب الولد نحنا منربيه
هو: لمين بدك تعطيه هلأ لجمعيات التبني أو بدك تحطيه قدام باب شي جامع
الأخت : يا الهن ، أقسم بالله ما قصدت شي أنا غبية أنا ما بفهم تعال
↚
اعمل فيي شو ما بدك عاتبني خانقني بس لا تقول إني ما بحب زياد
هو: عمري تركت واحد من اولادك أو أسأتلك بشي ؟
أنا حملت اولادك أكتر من أبوهم ليش عملتي هيك ليش
الأخت : شو ما قلت بضل غلطانة و بضل محقوقة الك بعرف بس بدي تسامحني وبعدين هي قالت إنها بتحبه وإنك قلت لها كل شي ، شو عرفها لو ما حكيت لها انت كل شي يعني ؟
هو : أنا تركت ابني عندك لو بدي اتركه معها كنت تركته ويمكن كان أحسن اترك ابني معها أحسن ما اتركه معك
الأخت : بدأت بالبكاء " لا تقسى عليي الله يخليك انت أخي وما بيني وبينك كتير بس انت أبي وأخي وسندي لا تعمل هيك ح موت من زعلي من حالي "
هو: اتركي الوقت يحدد مافيي سامح هيك بكبسة زر صعب
أنا جاية شوف امي .
فكر هل يطلب من لما الحضور معه هل يطلب منها زياد .
بس صعب إنه تترك زياد معي أو تتركه لوحده خصوصا هلأ
بس بحاول بركي قبلت مشان امي
ذهب للمزرعة وهو يعلم أن أبو أحمد وغادة هناك
كانت لما تلعب مع غادة بالمرجوحة
وأبو أحمد يحمل زياد
لم يدخل مباشرة ظل يراقبهم
هو: قال في نفسه " حلو كتير شكل العيلة وفرحة لما ب غادة وفرحة أبو أحمد ب بناته وحفيده وأنا شو مو عارف شو لازم اعمل ضايع تماما
حتى شغلي مو سائل عنه لولا الله و إنه جان هون وأبو كريم هنيك ما بعرف شو كان صار معي "
دخل:
أول من رآه أبو أحمد
أبو أحمد : أهلين يا ابني تعال اتفضل
هو: أهلا أبو أحمد
أبو أحمد : اليوم آخر النهار بدي آخد لما وزياد مشان يبقوا معنا ب بيتنا
هو: ليش ما يضلوا هون ؟
أبو أحمد : يعني انت بتعرف إنه لما خلص " ونظر الاثنان ل لما "
ولازم ترجع تعيش معنا يعني ما بيصير تعيش هلأ ب بيتك
هو: لا هاد مو بيتي هي المزرعة صارت لزياد يعني لما وانتوا بملك زياد وبس
لما : اقتربت ورجلاها لا تحملها وقلبها يرجف
ومدت يدها له " اجيت تشوف زياد "
هو : ايه ومشان احكي معك بشي
لما : خير
هو: نظر لأبو أحمد
أبو أحمد أخذ زياد وغادة وانسحب
هو : بدي تجي معي مشان نزور امي
لما : فتحت عيونها وضحكت متأخرة الزيارة مو يعني بعد ما طلقنا نتعرف
هو: امي ب كومه ويمكن لو معنا زياد
لما : لا
هو: اختي حكت لها كل شي وكان بدها تشوف زياد واختي
لما : ما بدي" وبدأت الكلمات تصبح أصعب معها "
↚
عرف أنها عندما تتوتر يكون الكلام صعبا عليها
هو : خلص مو مشكلة معك حق
وانسحب
كانت لما تتقطع لأنها عاملته بهذا الشكل ولكن لم تعد تثق بأحد
قالت في نفسها " يعني لو صدقته وأخدت الولد ورحت و هنيك أخد الولد مني شو بقدر اعمل "
أبو أحمد : شو بدو
لما : بدو روح مع زياد لعند ستو
أبو أحمد : الولد ماله غير أهله لا تبعديه عنهم بيكونوا سنده
لما : أو بيقتلوه من الغيرة
أبو أحمد : أبوه بيحميه وبيعيش بينهم وبيحبوه أحسن من إنه يبعد ويجي بس لياخد من بين ايدهم افهمي
لما : وإذا أخدوه مني ؟
أبو أحمد : لو بدو ياخده كان ما سأل عنك بالشرط الأول كان أخده أو ما كان رجع لك الولد شو بتقدري تعملي له إنت وأنا ؟
حرام امه مريضة بدها تشوف الولد اتذكري امك ، اتذكري شو عمل مع غادة .
لما : ركضت خلفه " تعال منروح معك ليشوف ستو "
.
يتبع
الثاني والخمسون من هنا