📁 آحدث المقالات

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثالث 3 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثالث 3 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثالث 3 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
عاصم فتح عينه وبصلها : في ايه يا زينة مالك ؟
زينة بتمثيل الخوف : عاصم انا خايفه انام لوحدي البيت غريب عليا ومش عارفه انام لوحدي تعالي نام جنبي لحد ما انام
عاصم بصلها بضيق : البيت مفيش فيه حاجه يا زينة ادخلي نامي انا معاكي اهو الفرق بينا باب
زينة مسك ايده : لاء يا عاصم انا مش عارفه انام حسه ان في حد بيبوس فيا وانا نايمه
عاصم اتوتر : لاء اكيد مفيش حاجه اكيد بتحلمي قومي هاجي معاكي
” زينة قامت ومشيت قدامه وعلي وشها ابتسامة انتصار نامت علي السرير وهو نام جنبها ”
عاصم بنوم : يلا نامي مع ان مش عارف خايفه من ايه ؟
” زينة قربت منه ونامت علي صدره ببتسامه وعاصم معرفش يتكلم ف سكت وسابها تنام ”
………………………..
” النهار طلع والحاره كلها عرفت بخبر جواز عاصم وزينة ”
” في شقة رامز وابتسام ”
رامز وهو بيلبس حزام البنطالون : ابتسام الفطار خلص ولا لسه الواحد هيموت من الجوع
ابتسام بصريخ وهي في المطبخ : ما تهدي يا رامز هي بنتك راضيه تسكت وانا معملتش
رامز راح المطبخ وبصلها بزعيق : وانا ذنب اهلي ايه انزل الشغل من غير ما افطر
ابتسام بصتلها بغضب : زعق كمان صحي امي وخلي امك تطلعلي تفرج عليا الدنيا لسه صوتك موصلش الشارع لسه
رامز بصلها بغضب وخد سما بنته شالها : ولا نافعه زوجه ولا نافعه ام ولا نافعه في اي حاجه مش شاطره غير في الرد واللسان الطويل وبس
ابتسام بصتله : رامز يحبيبي انا عيانه والله وصحتي علي قدي ف يا تسكت يا هاجي اشويك بالزيت البي في ايدي دا ونخلص
رامز : قادره وتعمليها عليا النعمه لتجوز عليكي اجيب واحده من اللي بتلبس الحجات اللي بريش واكيدك
ابتسام بضحكه بسخريه : اتكلم علي قدك يبااا بدل ما اجي اشرحك
رامز ببتسامه : تشريح ايه بس دا انتي الحته اللي في نص الصدر يابت
ابتسام : نص الصدر ايه اللي في نص الصدر دا يا اخويا ؟
رامز بغمزه : القلب يا بسومه
ابتسام : مش كان في الشمال ايه اللي نقله في النص ؟
رامز : يا ابتسام هنسيب الفطار وهنتناقش في مكان القلب ما انشاله يكون في الطحال المهم اطفح قبل ما انزل الشغل عليا النعمه اللي بتعمليه فيا دا هيتعمل في اخوكي كله محدش بيجي علي ولاد الناس وربنا بيباركله
” ابتسام طلعت البطاطس من الزيت وعملت السندوتشات بسرعه وخلصتهم ”
ابتسام بزهق: امسك السندوتشات اهي يلااا يبااا علي شغلك خليك هناك للفجر
رامز اخدهم منها وطلع : غلطة ايه عملتها في حياتي علشان اتجوز دي دا انا لو عاق ابويا وامي مكنش هيحصلي كدا ” ونزل علي شغله ”
مرفت فتحت باب اوضة سما وطلعت ومعاها لميس : ابتسام انتي فين ؟
ابتسام طلعت لأمها : تعالي يما انا في المطبخ بجهز الفطار
مرفت دخلتلها المطبخ وقعدت علي الطربيزه اللي في المطبخ : اعمل ايه اروح اشوف اخوكي ومراته دلوقتي ولا اخليني للعصر ؟
ابتسام بصتلها : العصر ايه يا يما المفروض محدش يروح غير بكرا هنطب عليهم من تاني يوم كدا
مرفت : اه والله عايزه اتصل بنجوي اقولها خلينا لبكرا
ابتسام : امي نجوي لسه قافله معايا من ساعه قالتلي اعمامها عايزين يروحو يزورها قولتلها كلمي عاصم وهو يشوف هيقول ايه ” وحطت الفطار علي الطربيزه ” يلا يما كُلي يلا يا لموسه كُلي
لميس بتكشيره : انا عايزه اروح لبابا ولزينة مش عايزه افضل هنا
سما بصتلها ببرائه : مش عايزه تلعبي معايا علشان معنديش اخوات
لميس : لاء انا كمان معنديش اخوات يا سما بس بحب العب بعرايس زينة لما تيجي عندنا هخليها تلعبك معانا هتحبيها عندها عروسه شعرها طويل شبه روبانزل
سما بنبهار : واو مين جابها ليها
لميس ببرائه : مامتها اللي جابتها ليها
سما بصت لإبتسام بغضب : انا عايزه عروسه زي زينة
التسام وهي بتأكلها : هنروح ناخدها منها كُلي انتي ولميس بس الاول
” في بيت نجوي ”
” نجوي قاعده بترتب في الطلبات اللي جابتها لزينة ومعاها ساميه جدة زينة ”
نجوي : الحجات دي كفايه يحاجه ولا اروح السوق اجيب حجات زياده
ساميه : حلو اوي يا نجوي هتجيبي اي اكتر من كدا احنا هنروح امتي كدا
نجوي : كلمت عاصم مبردش عليا كلمت زينة مردتش برضو
ساميه ببتسامه : ايده في اللبن البت حلوه زمانه متدلع وناسي الدنيا
نجوي ببتسامه : الله يسعدك يا زينة يابنت قلبي يارب
” في شقة عاصم ”
” عاصم نايم بعمق ومرتاح وزينة نايمه جنبه لكن صوت الفون مش مبطل رن ”
” عاصم صحي بضيق وهو مغمض عينه وجاب الفون من تحت المخده ”
سامح ودا زبون عند عاصم : السلام عليكم ازيك يمعلم عاصم
عاصم : وعليكم السلام ازيك يا ابو مروان يا غالي
سامح : حبيبي يغالي ايه جيت عند الورشه لقيتها قافله والنهارده مش الجمعه قولت اطمن
عاصم ببتسامه : اصيل يا سامح والله مفيش اي حاجه تقلق دا امبارح كان كتب كتابي ودخلتي
سامح ببتسامه : اخيرا يا جدع الف الف مبروك ومتقوليش
عاصم : علي الضيق والله يا سامح انت عارف ان لو كانت حفله كنت هتكون اول المعازيم
زينة بتذمر وهي بتتقلب في السرير : وطي صوتك شويه يعاصم مش عارفه انام
عاصم بصلها بضيق : خلاص ياريس تنورني في اي وقت … مع السلامه ” وقفل وبص لزينة بغضب ” لو لقيتني بتكلم في الفون وسمعت صوتك تاني عليا النعمه يا زينة لزعلك
زينة لفت ليه وبصتله ببتسامه : ايه بتغير عليااا يا جوزي ؟
عاصم بستغراب من التغير اللي هي فيه : مالك يابت من امبارح متغيره ليه في ايه دا انتي كنتي بتتكسفي من خيالك ؟
زينة وهي بتمشي ايدها علي كتفه العريض من فوق التيشيرت : متغيره ازاي يعني مش فاهمه وضحلي اكتر
عاصم غمض عينه ومسك اديها : بطلي حركاتك دي يا زينة وانا حظرتك ” وقام وقف وعدل هدومه وقال وهو ماشي ” وقومي كلمي امك طمنيها عنك علشان رنت عليا بتاع ٩ مرات
زينة بصتله : وروح هات مامتك ولميس وحشوني ليه خليتهم يمشو اصلا البيت مش صغير يعني ؟
” عاصم اتصلب لما سمع كلامها وافتكر انتصار مراته الاولي ”
( فلاش باك )
انتصار : عاصم انت بتلبس رايح فين كدا ؟
عاصم : رايح اجيب امي من عند ابتسام بقالها شهر سيبانا براحتنا كفايه تيجي بقا
انتصار بضيق : يا عاصم سيبها اسبوع كمان انا لسه مشبعتش منك
عاصم بصلها بستغراب : اسيبها تفضل في بيت اختي اكتر من كدا ليه دا بيتها يا انتصار قبل ما يكون بيتي
انتصار بغضب : بس انا عايزه شقه لوحدي انا من حقي اكون علي راحتي يا عاصم
( نهاية الفلاش باك )
زينة بستغراب : مالك يا عاصم متصلب كدا ليه ؟
عاصم : انتي مفيش عندك مشكله ان امي تفضل معانا في البيت هنا يا زينة
زينة بستغراب : امال هتعيش فين مامتك تيجي هتفضل معانا انا بحبها وبحب لميس وعايزاهم
” عاصم راح قرب عليها وشدها من وسطها وباسها من شفايفها بكل حب وزينة بادلته البوسه بكل كيانها وبعد عنها ودخل الحمام وهي فضلت مبتسمه وحطه اديها علي شفايفها ”
زينة بمكر : قال مش شايفني زوجه قال ” وراحت مسكت فونها واتصلت بأمها ”
نجوي ببتسامه : صباحية مباركه يا عروسه
زينة ببتسامه خجوله : الله يبارك فيكي يماما
نجوي بقلق : عامله ايه طمنيني عليكي يا زينة انتي كويسه انتي وجوزك ؟
زينة : كويسه والله وعاصم كويس ” في الوقت دا طلع عاصم من الحمام وهو بينشف وشه ”
نجوي : طيب الوقتي جدك وعمك عايزين يجو ليكي نيجي امتي ؟
زينة عملت كتم : ماما عايزه تيجي هي وجدي وعمي ممدوح اقولها ايه ؟
عاصم بهدوء : قوليلها خليكي لبكرا مش فاضين النهارده
زينة بكل برائه : ماما تعالو بكرا مش فاضيين النهارده
” نجوي اول ما سمعت كلمتها قفلت بإحراج ”
زينة بستغراب وهي بتبص علي الفون : دا قفلت في وشي معقول رصيدي خلص ” وبص علي عاصم اللي علي وشه ابتسامه ماكره ” بتبصلي كدا ليه ؟
عاصم وهو بيقرب عليها وهي بترجع : ولما احنا مش فاضيين النهارده ورانا ايه علشان اعمل حسابي
زينة استوعبت معني الكلمه وحطت اديها علي بوقها بصدمه : ينهار اسود هيقولو عليا ايه دلوقتي كله بسببك انت ” ولسه هتضربه عاصم بعد ”
عاصم : ابعدي انا متوضي متلمسنيش
زينة بمكر وهي بتقرب عليه : عادي لما اقرب انت مش شايفني زوجه ف لمستي ليك عاديه
عاصم بضيق وهو بيرجع : متهزريش وارجعي ورا خليني اصلي
” زينة ضحكت ودخل الحمام وعاصم فرش سيجادة الصلاة وبدء يصلي “
” عاصم واقف بملل في البلكونه بيشرب سيجاره وفي ايده كوباية شاي ، وزينة قاعده تقلب في التلفزيون بملل شديده ”
زينة بصت عليه بضيق : واقف في البلكونه ولا معبرني كأني مروحه قاعده ” وابتسمت جواها وقامت دخلت اوضتها ” خليك تقيل يعم عاصم انا هخففك علي الاخر و براحه
” فتحت الدولاب وبصت عليه وفضلت تقلب في اللبس لحد ما شافت توب نبيتي ستان والشورت بتاعه ”
زينة بفرحه ومكر : ابن حلال وتستاهل اللي يحصلك يا عاصم ” واخدته وراحت لبسته ووقفت قدام المرايا بصدمه ” ايه دا التوب معروف عنه انه واسع عليا ضيق اوي كدا ليه اكيد صغير مش انا اللي تخينه ولا حاجه اكيد
” طلعت بصت عليه كان لسه واقف زي ما هو في البلكونه راحت قعدت علي الكنبه وحطت رجليها علي الطربيزه ومسكت فونها وعملت نفسها مشغوله بيه وفجأة ضحكت ضحكه كلها دلع ”
عاصم صوت ضحكتها وصلتله غمض عينه بغضب : ادخل اكسر وشها طيب ولا اتقي الشر واطلقها واخلص من العذاب دا
زينة راحت عليه وهي واقفه جوا الشقه : عاصم تشرب قهوه معايا ؟
عاصم ادور و بصلها رفع حواجبه بنبهار من شكلها المغري : دا ايه ؟
زينة بتمثيل الإستغراب : ايه في ايه مش فاهمه
عاصم دخل وقف البلكونه : انتي لابسه كدا ليه بتغريني يعني لعلمك انا مفيش ست علي الكوكب بتهزني خلي دي قاعده في دماغك ف ريحي نفسك وروحي غيري متمشيش كدا قدامي
زينة بصتله بلا مبالاه : انا مش مغيره لبسي عاجبني لو مش عاجبك غض بصرك ” ومشيت من قدامه ”
عاصم شدها من اديها بصدمه : اغض بصري عن مراتي …..امال ابص لمين ؟
زينة بمكر : يا عاصم انت مش بتعتبرني مراتك ف غض بصرك لو مش عايز تشوفني وريحني وريح نفسك
عاصم فهم انها بتلعب عليه فحب يقلب الطربيزه ف شدها جامد عليه وثبت ايده الاتنين علي وسطها وقال بمكر : بس تصدقي شكلك زي القمر شكلك في اللبس القصير تحفه حاسس ان شايفك دلوقتي انثي مغريه بنسبه ليا ” ودفن راسه في رقابتها وباسها برقه ”
زينة بلعت ريقها بصعوبه وحاولت تفك اديه من وسطها : ابعد يا عاصم مينفعش كدا ايه اللي انت بتعمله دا عيب
عاصم شالها ومشي بيها في الشقه بمكر : عيب ايه بس دا انا جوزك والليله اضربت امبارح بس انا شايف اننا نصلح الغلطه دي
زينة صرخت : لاااء ابعد يا عاصم وبطل اللي بتعمله دا مبحبش حد يبوس رقابتيي بقررف
” عاصم باسها زياده وعضها بعد كلامها وهي تصرخ وحاولت تبعد عنه ”
زينة بصريخ : كفايه يا عاصم ابعد الحركه دي بتوجع
” علي باب شقتهم ”
” مرفت ونحوي وساميه وابتسام واقفين علي الباب ”
ابتسام كانت هترن الجرس بس سمعت اخر كلمه زينة قالتها : كفايه يا عاصم ابعد والحركه دي بتوجع حركه ايه ياتري ؟؟؟
مرفت شدتها من علي الباب : يلااا نيجي قي وقت تاني تلاته بالله العظيم ما داخله ابدا
ابتسام وهي نازله معاها : اهدي يما هتقلبيني من علي السلالم ادغدغ
………………………………
” في المقابر عند مسعد ”
ابراهيم : وبعدين يا مسعد هتفضل مستخبي كدا كتير ؟
مسعد : وانا اعمل ايه لو توفيق مسكني مش هيسمي عليا هفضل مستخبي هنا لحد ما اشوف هعمل ايه
ابراهيم بتفكير : هو توفيق دا شاف اختك قبل كدا ؟
مسعد وهو بيشرب سيجارته : معرفش شافها ولا لاء
ابراهيم : طيب ايه رأيك نجيبله اي بت ونوديها ليه علي اساس انها اختك وهو كدا كدا توفيق هيعوز منها ايه غير انه هيقضي معاها يومين وهيرميها
مسعد بستغراب : ومين اللي هترضي تعمل كدا يا فصيح ؟
ابراهيم بمكر : مفيش اكتر من الشمال اي بت ملهاش لازمه نديها قرشين تظبط الدنيا ونخلص من حصار توفيق الكلب دا
مسعد بسخريه : وانا هجيب القرشين منين يا غالي دا انا علي الحديده
ابراهيم : ورشة عاصم اللي في حارتكم فيها عزه تعديك وتعديني نطلع الفجر عليها نقلبها ونصتبح ونظبط امورنا
مسعد برفض : ايوس ايدك ابعد عن عاصم سلطان دا انا جسمي مدغدغ من العلقه اللي اكلتها بسببه مش حمل خبطه تانيه منه
ابراهيم : اسمع مني بس وانت مش هتخسر وبعدين الحاره بتاعتكم بتنام من العشاا ومحدش هياخد باله ها قولت ايه ؟
مسعد بتفكير : قولت علي بركة الله
…………………………………………
” في الحاره ”
” رامز كان شغال في ورشته اول ما شاف مراته وحماته نازلين من عند عاصم علطول واح ليهم ”
رامز بستغراب : انتو لحقتو تقعدو هناك حاجه
ابتسام بضحك : لقناهم مش فاضيين يا رامز
رامز بغضب : خفي ضحك يما احنا في الشارع بدل ما اكسر وشك بعدين انا قولتلكم خليكم لبكرا قولتو نطمن علي البت مش عارف هتطمنو علي ايه عاصم هيقتلها يعني دي مراته يا بشر
نجوي : انا قولتلك يا ام عاصم زينة قالت خليكم النهارده وتعالو بكرا بس اعمل فيكي ايه
رامز : يلا حصل خير اطلعو فوق بقا علشان وقفين في وش القهوه والكلام دا مش نافع معايا
سما بصت لأبوها : يا بابا عايزه اطلع فوق اخد عروسة زينة واجي
لميس بغضب : تخديها ازاي العروسه دي بتاعتي انا وزينة انتي هتلعبي بيها وهتسبيها قبل ما تروحي
ابتسام : شوفو يولاد حقد امها في عين البت ازاي
مرفت خبطت التسام علي دراعها : متشبهيش البت بالعقربه اللي ماتت يا ابتسام دك ضربه
رتمز بنرفزه : يجدعان القهوه مليانه رجاله فضو الخناقه دي فوق متخلوش الواحد يتنرفز يلا يا ابتسام
نجوي : انا هروح منمتش من ليلة امبارح ومصدعه ” وروحت مع ساميه ”
” ابتسام اخدت امها وطلعت شقتها ”
” عاصم قاعد وزينة قاعده بعيد عنه شويه بعد ما صدقت فكت نفسها من ايده بتاكل مهلبيه وبتتفرج معاه علي التلفزيون ”
” عاصم حاسس بملل بس مش عارف يعمل ايه ، وحاسس بتوتر من لبسها اللي مش راضيه تغيره ، بص عليها وعلي شكلها وهي بتاكل المهلبيه منظرها مغري اكتر ”
عاصم بضيق : استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب زينة قومي اتقي الشر والبسي هدومك يعسليه
زينة بلا مبالاه : قولتلك لو مش عجبك لبسي غض بصرك او ادخل اوضة واقفل علي نفسك
عاصم بيحاول يسيطر علي نرفزه : اقسم بالله العظيم لاخر مره هقولك قومي غيري هدومك
زينة بعِند : وانا قولتلك مش هغيرها ولو مش طايقني اوي كدا ممكن تطلقني وتخلص مني
عاصم اتصدم من كلمتها فزعقلها : انتي واعيه لكلامك في واحده تاني يوم جواز تقول لجوزها طلقني مش بقولك عيله وعمرك ما هتكبري
زينة وقفت في وشه وقالت بغضب : ايوا انا عيله يا عاصم بس العيله اللي قدامك دي بتعشق التراب اللي بتمشي عليه ومن وهي في تانيه اعدادي محبتش غيرك ولا عشقت غيرك ، وانت جاي ليلة فرحها اللي المفروض يكون اسعد يوم في حياتها تقولها سوري مش قادر اشوفك زوجة واحده غيري كانت سابتلك البيت ومشيت بكرامتها بس لأن بحبك قولت اديلك فرصه واحده غيري كانت قالت واحد متجوز قبل كدا اتجوزه ليه لكن انا اختارتك وحبيتك دون عن العالم وانت بالمقابل بتكسر قلبي كل شويه حبه علشان انت اناني يا عاصم ” وسابتله الصاله ودخلت الاوضه تعيط ”
عاصم اتصدم من كلامها : بتحبني هي قالت انها بتحبني هي اختارتني انا مش مفروض عليها زي ما كنت مفكر ؟
” عاصم راح خبط علي باب الاوضه ودخل كانت نايمه علي السرير بتعيط ، راح عاصم قعد جنبها بكل هدوء ”
عاصم : ممكن نتكلم مع بعض شويه نتكلم كلام ناس عاقله ؟
زينة قامت اتعدلت ومسحت دموعها : اتفضل سمعاك عايز تقول ايه
عاصم بصلها : انتي شيفاني مناسب ليكي يا زينة سني مناسب ليكي ؟
زينة وهو بصه قدامها ودموعها بتنزل :لو مش شايفه انك مش مناسب ليا مكنتش وافقت من البدايه
عاصم ابتسم وقال برقه : طب ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم في حياتنا ومستقبلنا كلام مصيري يابت
زينة مسحت دموعها وبصتله بعدم فهم : حياتنا ومستقبلنا ؟!
عاصم اتعدل وبصلها : كنت خايف ان افرض نفسي عليكي عارف ان لو انا اتقدمت امك عمرها ما هترفض ولو رفضتي كانت هتجبرك كنت مفكر انك مش هتهزي فيا شعره وانك عيله لكن لما بقينا لوحدنا شوفتك غير يا زينة
زينة حطت ايدها علي شفايفه : عاصم انا مش عايزه رغبه تحركك انا عايزه قلبك عايزه حبك اللي يحركك
عاصم مسك اديها ونزلها من علي شفايفه : مش هكدب عليكي واقولك انا بحبك انا لسه محبتكيش بس انا حابب وجودك وحضورك دا مش كفايه دلوقتي
زينة ببتسامه حطت اديها علي خده بحنان : انا كفايه عليا ان اشوفك بس يا عاصم انت كنت حلم ومكنتش احلم انه يبقي حقيقي عاصم انا كنت بكتفي ان اشوفك من شباكي ف انا مكتفيه ان مراتك بس دا ميمنعش ان بطالب بقلبك في اسرع وقت ” وقالت بغرور “بعدين انا اتحب اصلا
عاصم ضحك : يعم الواثق انت
” عاصم لسه خايف يقربلها لسه مش واثق في قراره لسه حاسس ان في حاجز كبير بينهم ، زينة عارفه ومدركه ان الحاجز اللي عاصم رسمه في حياتهم هو سنه اللي مش فارق معاها اصلا ”
…………………………………
” بليل في شقة رامز ”
” رامز قاعد علي السرير هيموت وينام لكن ابتسام بتحكيله يومها بتفاصيل واجباري ”
ابتسام : روحنا بقا قعدنا عند امك شويه قبل ما اطلع شقتي قولت يابت يا ابتسام عدي عليها شوفيها
رامز هز راسه : اصيله يا اختي المهم لخصي الحوار ؟
ابتسام بمسكنه: تمسك امي تقولها بنتك بتعمل وبنتك بتسوي هو انا بعمل في امك ايه يا رامز
رامز بنوم : مبتعمليش يا بسومه دا انتي مضاد حيوي لجروح يا قلبي خلصتي كلام ولا لسه
ابتسام : شوف الراجل قاعده بحكيله واتساير معاه وهو كل همه ينام ادخل نام يا رامز
” رامز ابتسم واتعدل علي السرير ونام تحت صدمتها ”
ابتسام بصريخ : رامز انت نمت بجد انا بعزم عليك اصحييي
رامز اتعدل بضيق : ارحميني يرحمك ربنا انا مالي بكل الكلام دا انا راجل من ٨ الصبح في الورشه بتعامل مع ناس كافره علشان اجي الاقي مراتي تستقبلني حضن يهون عليا تعبي وملقتش ميتين ام الحضن ف سبيني انام علشان اقدر اقاوم الله يسترك كدا هموت بدري
ابتسام بغضب : والله لو ملقتش حد هناك ابقي هات بعضك وتعالي
رامز بعدم فهم : ملقتش حد فين ؟
ابتسام : في المقابر مش بتقول كدا هموت بدري لو موت ولقيتك وحيد تعالي تاني الوحده بتتجوز واحد يلففها العالم وانت بتلففني الشقه انت وبنتك
رامز دعك عينه بتعب : المهم بلففك حاجه بصي للجانب الإيجابي متخلكيش سطحيه كدا
ابتسام : عينك احمرت اهي من قلة النوم مبتنامش ليه ؟
رامز بصلها وطبطب علي كتفها : نامي يا ابتسام اللهي ربنا يجبر خاطرك نامي
ابتسام اتعدلت ونامت : والله ما انا عارفه اللي بيتحوزو دول بيتجوزو ليه ما الوحده قاعده في بيت اهلها بتاكل وبتشرب وبتنام وعايشه حياتها تقوم تتجوز تجيبلها واحد يكتم نفسها الكتمه السودا دي
رامز بنوم : معلش بكرا الصبح هقوم اطلقك واخلص منك وارجعي عيشي حياتك انا راضي والله
ابتسام : دا بعينك ان اطلق انا قاعده علي قلبك زي عملك كدا يا رامز ونام بقا بدل ما اقوم اكملك حكايات اليوم ” هي بتتكلم كان رامز في سابع نومه “……………………………..
” الحاج جمال قاعد بيشرب الشاي ومعاه ممدوح و وائل ابن ممدوح ”
جمال : اتصلي يا نجوي بزينة خلينا نروحلها نشوفها ونروح نشوف مصالحنا
نجوي : يبا كلمتها قالتلي تعالي بكرا قولي اعمل اي يعني دلوقتي
جمال بهدوء : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عملت ايه يا وائل مع مراتك
وائل بتنهيده : انا هطلقها ولا عايزها ولا عايز شكلها الراحد اكتفي منها ومن حوارتها الكتيره
جمال : يابني هو الطلاق عندك سهل كدا لو كل واحد وقف علي غلطه ولا مشكله الدنيا عمرها ما هتمشي
وائل بضيق : انها تكلم واحد غيري وتقابله وتخوني كدا غلطه بسيطه والنبي يا جدي انا فيا اللي مكفيني
جمال بزعل : يعني كل واحده جوزها مسافر تخونه طب دا يرضي مين يا ولاد
نجوي : ربنا يهديها دا جوزها زي القمر بقا دا تخونه يولاد
وائل : الحمدالله ان مفيش ولاد وخلاص المهم بما انكم مش رايحين لزينة النهارده هقوم انا اروح وبكرا بإذن الله هاجي معاكم
ساميه بلهفه : رايح فين يوائل ؟
وائل ابتسم ابتسامه خفيفه : متقلقيش هنزل اشوف رامز اقعد معاه علي القهوه ” ونزل من الشقه وهو حاسس انه خسران كل حاجه حاسس بخذلان وكسره معقول مراته اللي بيحبها تخونه وليه قصر معاها في ايه ”
………………………….
” في بيت قديم في المقابر عند مسعد ”
ابراهيم دخل وماسك ايد نها : ادخلي يا حلوه
نها وهي بتمدغ في اللبانه : مش عارفه مين دا اللي جايبني مخصوص ليه المقابر يا ابراهيم
ابراهيم ببتسامه : هتعرفي دلوقتي مسعد مسعد تعالي
مسعد طلع من الحمام : جبت البت …. نها !
نها بصت لمسعد بصدمه : مسعد !
ابراهيم ببتسامه : انتو تعرفو بعض طب حلو وفرتو عليا كتير
مسعد بسخريه : اقدملك نها مرات وائل ابن عمي ‘
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الرابع 4 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

اضغط الآن لمتابعة الفصل التالي من رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثالث 3 كاملة.

جميع فصول رواية العاصم

جميع فصول رواية العاصم كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

قراءة روايات ندى علي حبيب

تابع أحدث روايات ندى علي حبيب الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية