📁 آحدث المقالات

رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم هايدي الصعيدي

رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم هايدي الصعيدي

تم تحديث الفصل بتاريخ 22 مارس 2026

رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم هايدي الصعيدي
رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثاني عشر 12 هى رواية من كتابة هايدي الصعيدي رواية
خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثاني عشر 12 صدر لاول مرة على موقع و تطبيق حكايتنا حكاية رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثاني عشر 12 حقق
تفاعل كبير على ال لذلك سنعرض لكم
رواية
خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثاني عشر 12
خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثاني عشر 12
*****
هارون كان نايم بهدوء بس حس بحركة خفيفة علي صدره و رقبته لا دي مش حركة دي شفايف بتمص جلدة برقة و تطبع بوسات خفيفة وصلت لشفايفة و باستهم
مرة وو تتنهد و ترجع تبوسة بلهفه و خفة
و صوت انفاس سخنة ضربت عند ودنه و جلد رقبته : محتاجة حضنك عشان اعيش دادي
هارون كان تايه و نفسه ضايع بين انفاسها عقلة مغيب خايف يفتح عيونه و يطلع حلم و خايف يفضل مغمض
و يقع في الخطيئة هي ممكن خطيئة بس بتلف قلبه
و بتحسسه بدفي و مشاعر جديدة قلبه لسه بيتعرف
عليها بعد سن الاربعين مع طفلة حس باسنانها وهي
بتعض شفايفه و انفاسه اضطربت ضغط علي كفوف
ايده وفتح عيونه وهو بيتنفس بصعوبه و شافها
نايمه زي الاطفال بملامح بريئة و شفايف مفتوح
بشكل يفتن
اتعدل وهو جسمه كله مشدود وفكه متصلب و مش عارف ايه الي بيحصل له حتي في احلامه بقت بتقرب منه بشكل خطير و ده مينفعش لازم يلاقي حل قبل
ما يقع فيها اكتر من كده
بص عليها تاني و مد ايده نحيتها يعدل خصل شعرها الي نزله علي عيونها و هو بيتأمل ملامحها النعمه لكن وقفها
في النص و قام واقف بسرعه و طلع من الاوضة وهو
بيهرب من نفسه و منها ...
خيال حست بيه لما قفل الباب وراه بعد ما خرج و فتحت عيونها و ابتسمت بخبث : سوري يا دادي مقدرتش امنع نفسي
و تعدلت وهي بتتمطع و علي وشها ابتسامه واسعه و قامت بنشاط خدت شور وطلعت جهزت نفسها لبست
قميص طويل لحد ركبتها لونه بينك واسترتش اسود
و كوتش ابيض لمت شعرها بمشبك في نص و سبته
مفرود و نزلت قصه علي عيونه الوسعه و حطت
ملمع و مسكارا و رشت برفانها و خدت شنطه صغرية
سوده علي كتفها و نزلت وهي بتقلب في تليفونها
: بنچووور كيفكم يا حلووين ليو بليز ممكن توصلني عالچامعه بطريقك
الياس لف علي صوتها وعض شفته وهو مبتسم بإعجاب : ليو ممكن يوصلك علي قلبه اقرب يا قلبو
خيال ضحكت : سخيييف
هارون سمعها وهو قاعد بيفطر و ضهرو اتصلب و مكنش حابب يهتم بوجودها او يبص عليها عشان ميفتكرش الحلم الي شافه و كان متضايق اوي من نفسه
قعدت جمب حنين و باست خدها : عامله ايه و عملتوا ايه امبارح رحتوا فين احكيلي
لوسيندا ادخلت : خطيبك الحلو دخلنا سينما
خيال بلعت ريقها من كلمة خطيبك الغريبة و التقيلة بنسبالها و هزت دماغها : طب ما حلو ده
و شربت عصير من كبايتها و هي عيونها علي هارون الي بياكل بهدوء و مش معاهم
لوسيندا : دخلنا فيلم رعب
خيال شرقت في العصير و هي بتضحك و هارون رفع راسه غصب عنه و اتفتن من جمالها و جمال ضحكتها
و سرح فيها
خيال بضحكه حدفت المنديل علي الياس : و الله انت بني ادم مستفز ....
الياس بغمزه : بس لذيذ صح يا خوخه
بصت لهارون بطرف عينها و شفته رافع حاجبه و كأنه مش عجبه الكلام لفت وشها نحيته : اممم بس مش ألذ من بيك شغلي كرتون وكان فاضل يعطيني بوسه قبل النوم ويقلي يلا عالروضة لما تصحي
الياس ضحك : لا انتي شوفتي حاجة بص استمر بقا يا بوب طفله جديدة مارس عليها كل احساس الامومه المدفون جواك
هارون بص له ببرود : يلا ياض انت علي الشركة كفاية تأخير و مفيش خروج و سهر تاني في نص الاسبوع
الياس بخفوت : اب مطصلت
لوسي بضحكه : اقوله
الياس بنرفزة : عيله تنحه انا ماشي
خيال وقفت : خدني معاااااك
هارون بهدوء : اقعدي يا بنت كملي فطارك انا هوديكي
الياس غمز لها : اهو شوفتي هيوديكي لحد الفصل كمان يبختك ياعم
وبص لحنين : قوووومي ياست بدل ما نروح في الرجلين و نرجع المدرسة انا ابويه محدش يتوقعه
حنين هزت دماغها بهدوء و مسكت شنطتها : لو احتاجتي حاجة كلميني يلا باي
لوسي سمعت صوت خطوات من وراهم قامت وقفت بسرعة : يلا و انا كمان ماشيه باااي
جواد ابتسم بهدوء : صباح الخير ...
و خرج وراها بسرعة : لوسيندا يا لوسي انتي يا زفتتته
لوسي لفت وهي بصه له بغضب : افندم خير نعم عايز ايه علي الصبح و بعدين ايه زفته دي شيفني بلعب معاك في الشارع
جواد ابتسم بخفه : لا بتلعبي معاية في احلامي و الله عريس و عروسة كمان
لوسي بصت له بقرف : بني ادم وقح قليل ادب
جواد هز دماغه ببرود مستفز : ايوة ايوة و بيئة كمان لوووكل يا لولي
لوسي جزت علي اسنانها بنرفزة : يبااااي بارد باااارد عااايز ايه اوعه من وشي اتأخرت
جواد طلع سجارة ولعها و نفخ الدخان بهدوء : خديني معاكي العربية رايح مشوار عند الجامعه في سكتك يعني
لوسي بلعت ريقها بتوتر و ببرود : لا اسفه مش بركب حد معرفوش معايه
جواد برفعت حاجب : لا والله
لوسي ابتسمت بستفزاز : اه و الله
جواد هز دماغه و ركب في العربية و قفل الباب ببرود : يلا يا لوليا عشان متتأخريش
و رجع ضهره لوراه بهدوء و فضل يقلب في الفون لوسيندا قبضت علي كفها بنرفزة و ركبت و رزعت
الباب وراه بعنف
: براحه يا قلبو انتي صغيرة و محتاجينك
لوسي لفت نحيته وهي رفعه صباعها بغضب : بقولك ايه انا مش عايزة اسمع صوتك انت مش ركبت عافيه تقعد بادبك بلا قلبو بلا دلع ماسخ كلامك ده قوله لخطيبتك
المايعه مش ليا انا بحذرك
جواد ابتسم ببرود و بفحيح و نظرات تخوف : نزلي صباعك طيب يلا و اطلعي
لوسي بلعت ريقها بخوف لما اتحول بالطريقة دي و دورت العربية و خرجت و هي بتنفخ بزهق : طفي السجارة دي صدري تاعبني مصنع تلوث قاعد جمبي
جواد خد نفس طويل و رما السجارة من الشباك ونفخ الدخان نحيتها : عاادي منتي صدرك تاعبني برضو و متكلمتش
لوسي بصت له بحده و هزت دماغها و رجعت تبص قدامها لقت نظراته الوقحه علي صدرها الي باين من
التيشيرت و بدأت تستوعب معني كلامه راحت مفرمله
بعنف
: موتينا بقا يا بنت الهبله
: انا مش قولتلك احترم نفسك عينك الزيغه دي تبعدها عني يا بني ادم انت
جواد ابتسم و قرب منها بسرعه : و الله طول ماانتي ماشيه عارضه نفسي علي الي يسوي و ميسواش ده
الكلام الي هتسمعيه و دي النظرات الي هتقبليها
فا قولت انا اولي يعني وكده و لا انتي رايك
لوسيندا رفعت ايدها عايزة تضربه بالقلم كان مسك ايده ولفها وراه ضهرها بعنف لدرجت ان صدرها خبط فيه
: اهدي كده و مسكي العقل جواد بتاع زمان لسه زي ما هو ميغركيش البدله و الخواجيه المتعلقه في دراعي
ده انا ابن كلب صايع ايدك لو اترفعت عليا تاني هزعلك
لوسي عيونها دمعت بخوف : ابعد عني انت عايز ايه مني
جواد حط ايده التانية علي خدها و هو باصص في عيونها : انا مش عايز منك حاجه حاليا بس لو عايز
هخليكي تديني من نفسك و بمزاجك يا لوليا
و حرك صباعه الابهام علي شفتها السفلية وفركها ببطء عنيف وهو بيتنفس بتقل و عيونه اسودت و انفاسهم
اختلطت لوسيندا جسمها اترعش و انفاسها ضاعت
و عيونها دبلت وهي حساه بالقرب ده ريحته دخلت
صدرها و حركت صباعه دوختها
جواد فلت ايدها الي وراه ضهرها و شدها من وسطها لزقها فيه اكتر و لوسيندا بين ايديه متخشبه و قلبها
بيفرفر بين ضلوعها حط جبهته عبي جبهتها و بقا يحرك
وشه يمين وشمال و شفايفهم خلاص هتقابل : تعبتيني و تعبتي قلبي و روحي قسمتيني نصين نص عايزك و النص التاني مش طايقك
و حرك ايده علي وسطها لوسيندا بلعت ريقها برعب ولسه هتتكلم لقته بعد عنها بعد ما قفل سوستت الچاكت الي هي لبسااه
: احم السوسته دي لو اتفتحت هزعلك و من دلوقتي لا ده من وقت ما رجعت مش هيبقا في لبس عريان تاني
انتي مبقتيش صغيرة يا حلوفه انتي
لوسيندا استجمعت انفاسها الي ضاعت بسببه و ضربته في كتفه : و الله ما في حد حلوف هنا غيرك يا غبي
و بعدين انت مالك انت ملكش دعوة بتدخل بصفتك
مين اصلاااا
جواد مسك ايده و بصوت خشن : يا بت و ربنا هزعلك
: سيب ايدي يا زفت و فكر تعملي حاجة و انا و الله هقول لبابا
جواد ابتسم بسخرية : متقوليله خوفت انا كده يعني
لوسيندا بصت له بهدوء و عرفت ان مفيش فايده في العند معاه حاليا رجعت دورت العربية ولسه صوابعها
بتترعش من تأثير قربه وقفت عند الجامعه
: يلا اتفضل كمل انت انا وصلت
جواد بصلها بهدوء و ربت علي خدها :وانا برضو وصلت يا لوليا خلي بالك من نفسك لحد ما ارجع اخدك و ركزي في دروسك
لوسيندا عيونها دمعت و افتكرت ايام زمان نزلت ايده بنرفزة و نزلت بسرعه بعد ما خدت شنطتها و كأنها
بتهرب منه و من ذكرياته ...
جواد ابتسم بثقة و نزل و مشي من قدامها بعد ما غمز لها
....
عند خيال الي فضلت قعده تاكل بهدوء و هارون بيشرب قهوته و هي عيونها عليه مش منزلهم غصب عنها اقل
حركه منه بتشدها
و فاقت من شرودها فيه علي صوت ليا الي قربت منهم و قعدت جمب هارون وهي بتبتسم له
خيال جزت علي اسنانها و بصت لهارون : يلا عشان منتأخرش
هارون ببرود شاور بعيونه علي الطبق : خلصي طبقك كله يلا
خيال بنرفزة : شبعت
هارون مردش عليه وبص لي ليا و بقا يتكلم معاها بهدوء و دار بينهم حوار بالايطالي و خيال كانت قعده هتتجنن
عايزة تعرف بيتكلموا في ايه
لحد ما هارون وقف و ليا اومأت بحماس و مدت ايدها ليه و قالت كلمة وحده من اول الحوار بالانجليزي : اتفقنا
هارون ابتسم لها و هز دماغه جد و بص لخيال : يلا
و خرج قدامها وهو بيقفل ازرار البدله خيال كانت قعده وشها احمر من النرفزة و بصت لي ليا بقرف و خدت شنطتها و طلعت وراه وهي بتخبط في الارض بعصبيه
ركبت جمب هارون و رزعت باب العربية وراها وقعدت تهز رجلها
هارون تجاهلها و ساق بهدوء وهو بيفكر في كلام ليا و الي اتفق معاها عليه
خيال بلعت غصتها : هو انا عملت حاجه زعلتك تاني
هارون بصلها و رجع بص قدامه : لا ابدا
: امال في ايه من الصبح و انت بتتجاهلني و تكلمني ببرود
: المفروض اعمل ايه يعني
: لا ولا شي
قالت الاخيرة و دورت وشها و بخفوت : ولا حاجه شكل عجبتك المتحرشه و حركاتها من تحت التربيزات و قال ايه اتفقنا
و بصت لهارون : خير يا ربي علي شو اتفقتوا انت و ليا
: ولا حاجه متشغليش دماغك
خيال عضت شفتها بقهر و هزت دماغها بهدوء وصلوا عند الجامعه و نزلت تمشي جمب هارون برغم بروده
معاها بس كانت فرحانه وهو ماشي جمبيها بكل هيبه
و كانها رجعت طفله صغيره و ابوها رايح يوصلها
المدرسة
هارون حط ايده علي كتفها و خلاها جمبه من النحيه التانيه لما شاف مجموعة شباب جايين في اتجاهه و نظراتهم عليها
خيال عيونها لمعت و قلبها دق و كانت ماشيه جمبه وهي بصه له وهو ماشي باصص قدامه و ملامحه جاده ولا كأنه عمل حركه حركت كل خليه جواها
و عضت شفتها بخبث : اووف الجو يجنن و الجامعه حلوه اووي حتي الشباب بتعئد هنا
هارون بص لها بطرف عينه و مردش عليها خيال اومأت بوعيد و بصت حوليها وضحكت بوسع لما شافت مجموعة شباب و بنات واقفين و في فرقة بسيطه
في النص بتغني علي آلات يدوية
: وااااااو ايه ده
و جريت بسرعه نحيتهم و هارون برق عيونه لما شافها بتجري بالشكل ده بعد ما كانت ماشيه جمبه
خيال وصلت عندهم وهي بتتنفس بسرعه و بصوت عالي : هااااي كيفكم
كل الي واقفين بصوا نحيتها و ضحكوا علي حماسها و بقت تصقف معاهم و تضحك وهي بتحرك وسطها علي الاغاني
هارون شافها وهو بيقرب منهم و بعد ما كان ماشي بهدوء بقا بيمد بسرعة و لحد كده كان محافظ
علي وقاره علي قد ما يقدر وهو مصلب فكه
بس خيال كان ليها رأي تاني بعد ما واحد من الواقفين شد ايدها و نزلت ترقص معاه وسط المجموعه و الحماس و الصوت علي و الشباب بقت تتجمع
اكتر و اكتر من واحد بقوا يرقصوا معاها وكان في ملامسات بدأت تضايقها و هارون لمحها وهي بتزق واحد وبقا يجري نحيتهم وهو بيسب و يلعن فيها
وصل عندهم ودخل وسط المجموعة وسحبها وراه وهو ضاغط علي كفها بين صوابعه بطريقة وجعتها بعد ما نزل علي وش الولد بالبنيه وقعه في الارض
و طلع بيها من الجامعه خالص وهو بيتنفس بغضب و خيال كانت مرعوب بسبب الموقف الي اتعرضت له
و بسبب نظرات هارون الي مطمنتهاش
زقها جواه العربية و رزع الباب وراها و ركب النحيه التانيه و طلع من غير كلام بس عيونه كانت حمرا
و كأنه جواه بركان لو حد لمسه هينفجر
خيال بخفوت : احنا رايحين فين
هارون مردش و طلع سجاره ولعها و نفخ دخانها بعصبيه
: رد عليا
هارون بصوت عالي : انت تخرصيييي خالص دلوووقتي سااااامعه ولا لا
: لا
هارون بصلها وهو مبرق عيونه و بعدين ابتسم بشر و اومأ بهدوء خيال جسمها اتنفض من ابتسامته و حطت
ايدها علي بوقها طول الطريق وصلوا الفيلا و خيال نزلت
بسرعة بس هارون لحقها و مسك ايدها قبل ما تتحرك
و سحبها وراه و خيال بتتكلم بقوة مزيفه : في ايه و بتسحبني وراك ليه كده سيب اااااايدي وجعتني و بعدين
احنا رجعنا ليه انا عايزة احضر السنه دي
هارون دخل بيها الورشة بتاعته وقفل الباب وراه : اااه تحضري السنه دي ابقي قبليني انتي وحده نزله تتدلع
و ترقصي وسط الشباب مش رايحة تتعلمي انتي اصلا
طايشه و متهوره و مش بتفكري مرتين في الحاجه قبل
ما تعمليها طفله غبيه عجبك الي حصلك و الي اتعرضتي ليه من شب قذر كاااان عجبك و انا بجري وراكي في حرم الجامعه زي الاطفال انتي ملكيش خروج تاني
لحد ما تعقلي و تعرفي ان في فرق بين مصر و لبنان
احنا هنا عيلة ليها سمعتها و اسمها و عمري ما اسمح
لاي حد مين كان هو انه يهز الاسم ده
هارون كان بيتكلم بغضب و اعصاب بتترجف و عيونه حمره وهو رافع صباعه في وشها و قابض علي كفه
التاني : و دلوقتي جيه وقت عقابك زيك زي طفله
متمرده عشان تعرفي تردي و تقولي لا مش سامعه
بكل بجاحه بعد عملتك السودة
وبدأ يفك حزام البنطلون خيال كانت وقفه متصلبه من كلامه وصوته و شكله الي بان عليه الغضب بشكل يخوف
و شهقت بخوف و رجعت لوراه و بتوتر : ان انت هتعمل ايه خلااااص بليز اناااا اسفه مش هعمل كده تاني
هارون هز دماغه ببرود : ايوة ايوة تعالي بس متقلقيش ده حاجه بسيطه هتخليك كل ما تقعدي تفتكري غلطك
و متكررهوش
خيال غصت و دموعها نزلت وبقت تعيط بصوت عالي زي الاطفال : بلاش ضرب عشان خطري طب بلااااش الحزااااام عااااااا
هارون مكنش شايف قدامه بس بعد دموعها حس انه اتهز رما الحزام علي جمب و سحب ايدها وقعد علي الكرسي و قعدها علي رجليه و نزل بالقلم علي مؤخرتها
قبل ما يتردد اكتر من كده خيال صوتت بصوت عالي
: خلاااااص هات الحزام ايدك بتوجع انا اسفه والله
و ضربها مره تاني خيال صوتت بصوت مكتوم ووشها احمر و جبهتها عرقت و دموعها في عيونها : اااي دادي حرمت بجد انت السبب اصلا
هارون ضربها بغل : متقوليش اني السبب انا مخدتكيش من ايدك وقولتلك انزلي ارقصي وسط الشباب يا بنت
خيال رفعت راسها بوجع وبصت له : انت الي متجهلني و بتعملني ببرود كنت عايزني اعمل ايه
: وانا مهم عندك اوي كده كلامي من عدمه للدرجة دي
خيال هزت دماغها و دموعها نزلت : للاسف
هارون فكه اتصلب وهو ضامم شفايفه بعصبيه و حرك راسه بخفه النحيه التانيه و ضربها مره تاني : مش مبرر
و قام بيها : يلا علي اوضتك مش عايز اشوف وشك لاخر اليوم هاااتي تليفونك انتي معاقبه و ممنوعه
منه لاخر الاسبوع و الخروج نفس الكلام
خيال بغضب و دموعها بتنزل : ده ظلم انت اب متصلط و ظااالم انا بكره اليوم الي نزلت فيه وشوفتك
و جريت علي برا و هي بتمسح عيونها و بتأن بوجع حقيقي هارون بص لنفسه في مراية كبيرة موجودة
في الورشة و مسح وشه بقهر و بخفوت : ضربتها و عقبتها عشان عملت حاجة غلط و لا عشان حسيت لاول مرة بالغيرة و انها مينفعش تستعرض جسمها و دلعها و نغشتها قدام حد اتجننت و العفريت ركبتك عشان شوفت غيرك بيلمسها دي مش غيرة طبيعيه دي
غيرت تملك و هوس انت وقعت يا هارون في
الخطيئة
وهنا صارح نفسه و الحقيقة وجعته مسك طفايه رخام و حدفها بكل قوته علي المرآيه و نزلت مع قزازها كل حدوده و عقله و وقاره بعد حقيقة انه حب خطيبت ابنه ...
حنين اليوم كان ماشي طبيعي بس الي مش طبيعي تفكيرها في الياس الي شاغل بالها طول النهار بكلامه و حركاته و هزارة ضحكته و نظراته المسروقه و توهانه
فيها و حست انها حدودها بتوقع واحد وراه التاني
هزت دماغها بالرفض و قامت من علي المكتب تاخد بريك و تشرب فنجان قهوة وهي خارجه شافت السكرتيرة مايا قعده مع وحده تانيه
مايا بخفوت : هتجنن يا منى من اخر مره وهو متغير معايه لا ده مش الياس الي اعرفه
حنين سمعت اسم الياس و تلقائي وقفت علي جمب تسمع باقي كلامهم و استغربت حركتها بالعادة هي
مش فضوليه و لا بتدخل في حيات حد ميخصهاش
: ليه يعني بتقولي كده يمكن مش فاضي
: لا لا صدقيني الياس مكنش بيفوت يوم غير وهو سهران معايه
: و الله انا مش عارفه انتي بتفكري ازاي ده اصغر منك يا بنتي ايه الهبل ده
مايا لفت خصله من شعرها علي صباعها و ابتسمت : هو ممكن صغير في السن اه بس في مشاعره راجل اوي و في السرير قادر يحسسني انه غير مش بحس بأنثتي
غير معاه وفي حضنه مجرم بجد و بعدين ده قمر
دي كفاااايه اوي بنسبه لي
: خلاص انتي حره طول ما عجبك اوي كده حولي تاني عشان يرجع زي الاول اقولك كلميه وقوليله انك هتستنيه
انهاردة شوفيه هيقولك ايه
حنين كانت دموعها متحجره في عيونها وحطه ايدها علي بوقها بصدمه و مستنيه تشوف مايا هتعمل ايه بعد نصيحت صحبتها الي اخلقها متختلفش كتير عنها
مايا هزت دماغها بسرعة و رنت علي الياس : هاالو يا رووحي وحشتني موت يا الياس بجد انت ليه بتتعامل
معايه ببرود كده طب بص اسمعني طيب بليز عشان
خطري خلينا نتقابل انهاردة و صدقني مش هتندم
اممم اوكي يا بابي هستناك
وقامت تنطط بحماس : جاااي جاااي هنتقابل بيقولي عشان انا كمان عايزك اووووه مش مصدقه هروح استأذن عشان اروح بدري انهاردة و اجهز السهره
حنين دموعها المتحجرة نزلت من عيونها و دخلت المكتب بسرعه قبل ما حد يشوفها دققتين وسمعت خبط علي باب المكتب مسحت وشها وخدت نفسها بصعوبه
و مسكت اعصابها و بصوت صارم : ادخل
مايا دخلت وعيونها بتلمع : مساء الخير يا استاذة حنين لو سمحتي كنت عايزة اروح انهاردة بدري عندي مناسبة ولازم اجهز لها بعد اذنك و مستر هارون مش موجود عشان كده جيت لك
حنين ببرود : و عشان مستر هارون مش موجود اسفه مفيش خروج من الشركة غير في معادكم ورانا شغل اجلي مناسبتك اتفضلي
مايا بصت له بنرفزة و تحركت من قدامها حنين فكرت بسرعه حتي او مدتهاش الاذن برضو هتروح و هيتقابلو
الافضل تمشي الدنيا زي ما هيا عشان تشوف هيحصل
: استني ... احم خلاص تقدري تخرجي دلوقتي اتفضلي
مايا اومات بفرحه: ميرسي بجد
حنين خدت قعدت علي المكتب و حسه ان فيه نار جواها بسبب كلام السكرتيرة المجنونه بيه زعلت
عليه و زعلت منه زعلت علي نفسها و علي اختها
خدت نفسها و زفرت بقوة و خدت شنطتها و نزلت
شافت الياس واقف في الرسيبشن و بيتكلم في التليفون : تمام انهاردة علي معادنا يا صاحبي خلصانه بقا سلااام متبقاش رطاط
وقرب من حنين : ايه يا حنون رايحه فين دلوقتي
حنين بصت بعيد عنه و ببرود : مروحه حسه اني مرهقه و عايزه ارتاح شوية كمل انت الشغل الموجود
الياس بضحكه : لااااا متفقناش علي كده ده من غيرك يخلص بكرة و انا عندي مشوار مهم الصراحه
حنين غصب عنها بصت له بقرف و هزت دماغها بخفه : خلاص انت حر انا ماشيه شركتي و لا شركت ابوك
و مشيت من قدامه بنرفزة
الياس مشي وراها : مش عارف ليه حاسس اني بتشتم بس معنديش دليل المهم مالك كده الصبح كنتي قمره
حنين لفت له بعصبيه : قولتلك تعبااانه هو تحقيق
الياس بهدوء : اوكي اوكي ريلاكس تعالي اوصلك
و بخفوت : يخربيت الهرمونات اووووووبس
و خلع الچاكت بتاعه بسرعه و قرب ربطه علي وسطها وهو ماشي وراها : كان لازم افهم انها السبب
حنين لفت بصدمه : انت بتعمل ايه ولا بتقول ايه يا زقت انت
الياس ابتسم و بعدين اتنحنح هرش في رقبته و معرفش يقول ايه : صحبتك زارتك مش معادها ولا ايه
حنين شهقت بعنف و بصت علي نفسه و رجعت بصت له و طلعت التليفون بسرعه قلبت فيه بعدين عرفت انه معادها و بكل غباء مخدتش حذرها غمضت عنيها
بقهر و احراج
الياس كان واقف يتفرج عليها باستمتاع و كأنه قدام اجمل حاجه في الدنيا وهي مشاعرها الملخبطه و لحظات سقوط وشها الجاد
وفاق من شروده : احم يلا يلا حصل خير محدش كان موجود و انا مش غريب ده انا زي ابنك
: ابنك في عينك يا شحط انت
و مشيت بسرعه ركبت العربية و هي بتهز رجليها بعصبية و احراج و مشاعر كتير بتتخبط جواها
الياس ابتسم بمتعه و ركب جمبها : تحبي تكلي حاجه معينه في الوقت ده اجيبهالك
حنين بصت له بحزن و في نفسها : اهتم بحريمك و ملكش دعوة بيا طفل وقح و لا كانه بيغلط و طالع
يقابل الحيوانه الي يعرفها
: مش عايزة حاجه و خليك في حالك
الياس وقف بالعربيه علي جمب و نزل : ثواني وجاي
حنين نزلت دمعه من عينها مسحتها بعنف و فتحت الشبك الي جمبها و بصت علي الناس الي رايحه و جايه بشرود وعيون حزينه لفت نظراها
اياد الشرقاوي الي ماشي ببرود و شايل صندوق في ايده حطه في شنطت عربيه
حنين ابتسمت بوسع و رفعت ايده وشورت له : اياااد
اياد رفع راسه و بص علي الي بتنادي و تبص عليه و تشاور له و عقد حواجبه و بص وراه و رجع بص لها
و فضل ساكت شوية بعدين ابتسم ابتسامه تخوف و كأنه مريض و رفع ايده و حركها بهدوء حنين شهقت
بعد ما شافت ابتسامته المريضه و الي خوفها اكتر
كف الايد المقطوع الغرقان دم الي رفعه يشاور بيه
و اتنفضت بعنف من باب العربية الي اتفتح الياس بقلق : مالك انتي كويسه
حنين بصت له بخوف بعدين بصت علي اياد لقته اختفي حطت ايدها علي بوقها برعب الياس قرب منها و مسك ايده المتلجه بعد ما الدم اتسحب من وشها : مالك يا بنتي في ااااايه حسه بايه طيب فهميني تروحي تكشفي و لا ده العادي و لا ايه متخوفنيييش
حنين بصت له بتوهان و هزت دماغها : انا كويسه كويسه روحني بليييز روحني
الياس هز دماغه بسرعه و ساب له علبة الشكولاته علي رجلها و رجع علي الفيلا
هارون كان قاعد بيفكر في كلامها الاخير و قلبه وجعه و خرج من الورشه و طلع اوضته دخل الحمام خد كريم للكدمات و الجروح و طلع وهو مش عارف اخرت الي بيحصل له بسببها هيكون ايه
فتح الباب و سمع صوتها وهي بتعيط : الله يلعن شيطانك علي دي عمله اااه وجعاااني
و دخل شافه وقفه قدام المرايه و كفوفه معلمه علي جلدها الناعم الابيض ووو
**********
(
قراءة رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم هايدي الصعيدي

واصل قراءة رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثاني عشر 12 كامل واكتشف ما سيحدث لاحقًا.

رواية خطيئة خيال هارون وخيال كاملة قراءة مباشرة

جميع فصول خطيئة خيال هارون وخيال متاحة للقراءة الفورية.

أعمال هايدي الصعيدي الأدبية

استمتع بمكتبة قصص هايدي الصعيدي الكاملة للقراءة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل